<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Alarab ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ https://alarab.qa ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة العرب, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 21:46:47 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 21:46:47 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Alarab ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>https://alarab.qa/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Alarab </title>
                    <link>https://alarab.qa</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بكين تدعو لإبقاء المضيق مفتوحاً.. باريس تُحمّل واشنطن وطهران مسؤولية التوتر بـ «هرمز»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/بكين-تدعو-لإبقاء-المضيق-مفتوحا-باريس-تحمل-واشنطن-وطهران-مسؤولية-التوتر-بـ-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[يواصل مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي ينقل عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، فرض نفسه كأحد أبرز نقاط التوتر في الشرق الأوسط، بعد إعلان إيران فتحه مؤقتاً ثم إعادة إغلاقه رداً على استمرار الحصار البحري الأمريكي، وسط تحذيرات من حوادث إطلاق نار على سفن تجارية ودعوات دولية للحفاظ على حرية الملاحة.
وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، بما اعتبره «خطأ من الجانبين» في التعامل مع أزمة المضيق.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي في غدانسك ببولندا إن القرار الأمريكي بالإبقاء على الحصار المستهدف في هرمز دفع السلطات الإيرانية إلى تغيير موقفها الأساسي، معتبراً أن ذلك يشكل خطأ مشتركاً يزيد من تعقيد الوضع في ظل الحرب الدائرة في المنطقة.
في المقابل، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على ضرورة الحفاظ على حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الصينية عن شي قوله «يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الطبيعية، فهذا يصب في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي».
وشدد شي على دعوة بكين إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار، خاصة وأنها أحد أكبر مستوردي النفط الإيراني الذي يمر معظمه عبر هذا الممر.
وفي دليل على التوتر الميداني، أفادت شركة الشحن الفرنسية «سي إم آ-سي جي إم» بأن إحدى سفنها، وهي «إيفرغليد»، تعرضت السبت لـ «طلقات تحذيرية» في مضيق هرمز، دون إصابات في الطاقم، فيما أكدت المنظمة البحرية الدولية تعرض السفينة لأضرار. وأشار ترامب في منشور على منصته إلى أن طلقات إيرانية استهدفت أيضاً سفينة شحن بريطانية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتحرك فيه أوروبا لتشكيل مهمة متعددة الجنسيات «سلمية ودفاعية» لتأمين الملاحة في المضيق، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أكثر من 12 دولة مستعدة للمساهمة بأصول عسكرية، مع التحضير لاجتماع تخطيطي في لندن. غير أن خبراء فرنسيين يرون أن الدور الأوروبي في أزمة هرمز يبقى محدوداً وهامشياً، خاصة في غياب الدعم الأمريكي الكامل، وأن أوروبا تحتاج إلى استعادة دورها كوسيط نزيه بعيداً عن التصعيد العسكري.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق الجيوسياسية في العالم، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد. ومع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، يبقى الوضع في المضيق حساساً للغاية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/بكين-تدعو-لإبقاء-المضيق-مفتوحا-باريس-تحمل-واشنطن-وطهران-مسؤولية-التوتر-بـ-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260420_1776712821-206.jpg?t=1776712821"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 21 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الغموض يحيط بالمحادثات الأمريكية الإيرانية قبيل انتهاء الهدنة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/الغموض-يحيط-بالمحادثات-الأمريكية-الإيرانية-قبيل-انتهاء-الهدنة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران مساء يوم غد الأربعاء، بتوقيت واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وفدا أمريكيا سيتوجه «قريبا» إلى إسلام آباد لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الإيراني، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي التصعيد العسكري الذي اندلع في أواخر فبراير الماضي. ووصف ترامب الاتفاق المحتمل بأنه «أفضل بكثير» من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما، مؤكدا أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف.
وقال ترامب في تصريحات متتالية لوسائل إعلام أمريكية، أمس، إنه «ليس تحت ضغط من أي نوع» لإبرام اتفاق مع إيران، لكنه أعرب عن تفاؤله بأن «ذلك سيحدث وسريعا نسبيا»، وأضاف أن الاتفاق الجديد سيكون «إنجازا يفخر به العالم»، وسيضمن السلام والأمن لسائر دول العالم، مشيرا إلى أن الاتفاق السابق كان «طريقا مضمونا» لحصول إيران على سلاح نووي، وهو ما لن يتكرر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه الوفد الأمريكي، الذي يُتوقع أن يقوده نائب الرئيس جاي دي فانس أو يشارك فيه، للسفر إلى باكستان بعد جولة أولى جرت في إسلام آباد مطلع الشهر الحالي ولم تسفر عن اتفاق، وأكد ترامب أن العملية مع إيران تُنفذ «بإتقان تام» على غرار ما حدث في فنزويلا، لكنها «أضخم وأكثر تعقيدا». وأبدى ترامب نفاد صبره من الوضع، مشيرا إلى أنه «لا يريد القتال بعد الآن» لكنه «سيفعل إذا شعر أنه مضطر»، ونقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس يسعى لإنهاء الملف بسرعة.
ورغم الإعلان الأمريكي عن قرب سفر الوفد، أكدت إيران أنها لم تحسم قرار المشاركة، مطالبة برفع الحصار الأمريكي كشرط مسبق. وتُجرى المحادثات برعاية باكستانية، وسط تعزيزات أمنية مكثفة في إسلام آباد. ويأمل مراقبون أن تؤدي الجولة الجديدة إلى تقدم ملموس قبل انتهاء المهلة، لتجنب تصعيد عسكري جديد قد يهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/21/04/2026/الغموض-يحيط-بالمحادثات-الأمريكية-الإيرانية-قبيل-انتهاء-الهدنة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260420_1776716578-397.jpg?t=1776716578"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 21 Apr 2026 01:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مقتل فرنسي من اليونيفيل بنيران مجهولين]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/مقتل-فرنسي-من-اليونيفيل-بنيران-مجهولين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قُتل جندي فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون في هجوم استهدف قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) أمس، أثناء أداء مهامها في جنوب لبنان.
وأفادت «اليونيفيل» في بيان، بأن دورية تابعة لها كانت تقوم بإزالة الذخائر المتفجرة على طول طريق في قرية «غندورية» جنوبي لبنان بهدف إعادة ربط بعض مواقعها، تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل جهات وصفتها بغير الحكومية.
وأعلنت اليونيفيل وفاة أحد جنود حفظ السلام متأثرًا بجراحه، فيما أُصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة خطيرة.
وأدانت قوة حفظ السلام، هذا الهجوم «المتعمّد» على عناصرها الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم، معلنة فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/مقتل-فرنسي-من-اليونيفيل-بنيران-مجهولين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260418_1776541887-415.jpg?t=1776541887"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تصاعد التهديدات البحرية في مضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/تصاعد-التهديدات-البحرية-في-مضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[بقي مضيق هرمز مغلقاً تماماً أمس الأحد، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الهش، وتحذيرات متبادلة تهدد بتوسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت هيئة العمليات البحرية البريطانية ارتفاع مستوى الخطر البحري العام في منطقة ومضيق هرمز وبحر العرب إلى درجة «حرجة”، في مؤشر على تصاعد التوترات الأمنية التي تهدد حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأفادت الهيئة بأنها رصدت 33 حادثًا بحريًا منذ شهر مارس الماضي، استهدفت سفنًا تجارية وبنية تحتية حيوية في مضيق هرمز وخليج عمان، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة التهديدات البحرية في واحدة من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وأوضحت البيانات أن 19 سفينة فقط تمكنت من عبور مضيق هرمز يوم أمس، مقارنة بعبور 10 سفن يوم الجمعة، في أرقام تعكس حالة التردد والحذر التي تسيطر على حركة الملاحة في المنطقة.
وأكدت الهيئة أن عددًا من السفن يحاول العبور عبر المضيق قبل أن يضطر إلى العودة أدراجه بسبب المخاطر المرتفعة، في ظل التحديات الأمنية الراهنة، ما يزيد من تعقيد حركة التجارة البحرية ويهدد سلاسل الإمداد العالمية.
ومن جانبه اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشال» إيران بخرق الاتفاق الراهن، قائلاً إنها «قررت إطلاق الرصاص في مضيق هرمز - وهو انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار!». وهدد ترامب بأن الولايات المتحدة «ستدمر كل محطة لإنتاج الطاقة وكل جسر في إيران» ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب.
من جهتها، اعتبرت إيران أن الحصار البحري الأمريكي على موانئها يشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان، ووصفته بأنه «غير قانوني وجنائي». وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس إن هذا الحصار يرقى إلى «عقاب جماعي» للشعب الإيراني.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي محاولة لعبور المضيق دون إذن إيراني «ستُعتبر تعاوناً مع العدو»، وسيتم استهداف السفينة المخالفة، وشهد السبت ثلاث حوادث خطيرة كشفت عن مدى التوتر في المنطقة، وأطلق الحرس النار على ناقلة، وهدد بتدمير سفينة سياحية خالية كانت تغادر الخليج، كما أصيبت سفينة بمقذوف مجهول ألحق أضراراً بحاويات الشحن دون اندلاع حريق. وأدت هذه الحوادث إلى توقف كامل لحركة الملاحة صباح الأحد. واستدعت وزارة الخارجية الهندية السفير الإيراني للاحتجاج على حادث إطلاق نار على سفينتين ترفعان العلم الهندي في المضيق، في مؤشر على تداعيات الأزمة على الدول المجاورة والملاحة الدولية.
وبقي المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال مغلقاً طوال يوم أمس، رغم أن طهران أعلنت الجمعة فتحه مؤقتاً بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان والكيان الإسرائيلي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/تصاعد-التهديدات-البحرية-في-مضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260419_1776626424-162.jpg?t=1776626424"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن وطهران تعودان لطريق إسلام آباد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/واشنطن-وطهران-تعودان-لطريق-إسلام-آباد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[سيقود نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس وفد بلاده إلى باكستان، اليوم لإجراء محادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض، أمس، بعيد قول الرئيس دونالد ترامب إن فانس لن يشارك فيها. وأثار ترامب مفاجأة بإعلانه أن نائبه جاي دي فانس لن يقود الوفد الأمريكي في الجولة الجديدة المتوقعة من المحادثات مع إيران في إسلام آباد، عازياً ذلك إلى مخاوف أمنية بحتة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتمديد وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران قبل انقضاء مهلته الأربعاء المقبل. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» إن فانس لن يشارك هذه المرة «لأسباب أمنية حصراً».
وجاء هذا التصريح رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين في وقت سابق أمس، من بينهم المندوب لدى الأمم المتحدة مايك والتز ووزير الطاقة كريس رايت، أن فانس سيقود الوفد مجدداً اليوم الاثنين.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق، أمس إرسال وفد أمريكي إلى العاصمة الباكستانية لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وكتب على منصته «تروث سوشال» أن ممثلين عنه سيصلون إسلام آباد للمفاوضات، مضيفاً أنه يعرض على طهران «اتفاقاً معقولاً». وسبق لفانس أن قاد الوفد الأمريكي في الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي التي لم تسفر عن اتفاق.
وتزامن الإعلان مع إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد وروالبندي المجاورة، شملت إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور، ونصب حواجز وأسلاك شائكة قرب الفنادق التي استضافت المحادثات السابقة، دون صدور إعلان رسمي باكستاني أو إيراني عن موعد الجولة الجديدة حتى الآن.
ومن جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي ما زال «بعيداً»، رغم إحراز «بعض التقدم»، مشيراً إلى وجود «فجوات كبيرة وقضايا جوهرية عالقة».
وعلى صعيد متصل أبدت مصر تفاؤلاً، حيث أشار وزير خارجيتها بدر عبد العاطي إلى أن القاهرة وإسلام آباد تأملان في التوصل إلى اتفاق نهائي «خلال الأيام المقبلة»، كما أعربت تركيا عن تفاؤلها إزاء إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة قبل انقضاء مهلته، لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي إن «أحداً لا يرغب برؤية حرب جديدة تندلع عندما تنقضي مدة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل»، مضيفاً «نأمل في أن تمدد الأطراف وقف إطلاق النار.. آمل بأن يتم تمديده. أنا متفائل».
وأوضح فيدان أنه تحدث مع مسؤولين باكستانيين، مشدداً على أن استمرار المفاوضات أمر يرغب فيه المجتمع الدولي بأكمله، وأن هناك ضغوطاً كبيرة في هذا الاتجاه.
وتابع أنه «في ظل هذا المستوى من الضغط، أعتقد أنه لا ينبغي للأطراف أن ترى أي عقبة أمام تمديد وقف إطلاق النار من أجل مواصلة مفاوضات السلام»، معبراً عن أمله في «سيناريو أكثر إيجابية» قد يؤدي إلى حل القضايا الرئيسية.
ورغم هذا التفاؤل، أكد فيدان أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة حاسمة، وأن كلا الجانبين يواصلان المحادثات بشعور من الصدق والإرادة للتقدم.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/20/04/2026/واشنطن-وطهران-تعودان-لطريق-إسلام-آباد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260419_1776626313-653.jpg?t=1776626313"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 20 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«هرمز» بين حصار واشنطن وقرارات طهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/هرمز-بين-حصار-واشنطن-وقرارات-طهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[شهد مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، توتراً جديداً السبت بعد إعلان إيران إعادة فرض «السيطرة الصارمة» عليه، وإطلاق زوارق تابعة للحرس الثوري النار على ناقلة نفط، في خطوة جاءت رداً على استمرار الحصار البحري الأمريكي لموانئها، في وقت تدرس فيه طهران مقترحات أمريكية جديدة قدمتها باكستان كوسيط.
وأعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان نشرته وكالة إرنا الرسمية، أن طهران تتلقى حالياً مقترحات «جديدة» من الولايات المتحدة نقلها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، وأكد البيان أن الفريق المفاوض الإيراني «لن يقوم بأي مساومة ولن يتراجع ولن يتساهل في أي شيء»، مشدداً على الدفاع عن مصالح الأمة الإيرانية بكل قوة.
جاء هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإعادة فتح المضيق بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وهو ما سمح بعبور ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، غير أن القوات المسلحة الإيرانية عادت أمس، إلى «الوضع السابق»، بسبب الحصار المفروض من الولايات المتحدة.
وفي واشنطن، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من «ابتزاز» الولايات المتحدة، قائلاً في تصريح من البيت الأبيض: «نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا»، وأكد اتخاذ موقف حازم، وكان ترامب قد وصف اليوم السابق بأنه «عظيم ورائع» بعد إعلان الفتح المؤقت، معبراً عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية («يو كاي أم تي أو») بأن زورقين تابعين للبحرية الإيرانية أطلقا النار على ناقلة نفط على بعد 37 كيلو متراً شمال شرق عُمان، دون تحذير مسبق عبر اللاسلكي.
وأضافت الهيئة أن الناقلة وطاقمها بخير، فيما تحقق السلطات في الحادث، كما تلقت الهيئة تقريراً عن إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول ألحق أضراراً ببعض الحاويات، وسفينة سياحية مالطية تلقت رسالة تهديد من وحدات الحرس الثوري مفادها «نحن نقوم بعملية، سنطلق النار وندمركم».
وذكر مقر «خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن إيران وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من الناقلات بالمرور، لكن استمرار الحصار الأمريكي دفعها إلى إعادة السيطرة الكاملة على المضيق.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/19/04/2026/هرمز-بين-حصار-واشنطن-وقرارات-طهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260418_1776543273-533.jpg?t=1776543273"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 19 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[في ظل تباين المواقف بشأن الحرب بالشرق الأوسط .. أوروبا تعزز قدراتها الدفاعية وسط ضغوط أمريكية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/في-ظل-تباين-المواقف-بشأن-الحرب-بالشرق-الأوسط-أوروبا-تعزز-قدراتها-الدفاعية-وسط-ضغوط-أمريكية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه الدول الأوروبية إلى تسريع وتيرة تعزيز قدراتها الدفاعية وزيادة إنتاجها العسكري، في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية، وتباين المواقف بشأن الحرب في الشرق الأوسط، والتساؤلات المتزايدة بشأن مستقبل الالتزام الأمريكي بحلف شمال الأطلسي، ما يدفع القارة إلى إعادة تقييم منظومة أمنها بشكل أكثر استقلالية.
وفي هذا السياق، ناقش قادة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) سبل رفع الإنتاج العسكري داخل أوروبا، خلال لقاء جمع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والأمين العام للحلف مارك روته، حيث شددا على ضرورة زيادة الاستثمارات الدفاعية وتسريع وتيرة الإنتاج لمواكبة التحديات الأمنية المتنامية.
وأكدت فون دير لاين أهمية التحرك السريع لتعزيز القدرات الصناعية الدفاعية، في وقت يسعى فيه الحلفاء إلى تنفيذ تعهد سابق برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 % من الناتج المحلي الإجمالي، استجابة لانتقادات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضعف الإنفاق الأوروبي على الدفاع. وتأتي هذه التحركات قبيل قمة مرتقبة لحلف الناتو في أنقرة، من المتوقع أن تركز بشكل كبير على ملف الإنتاج العسكري، في ظل إدراك متزايد داخل الحلف لأهمية تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية كركيزة للأمن الجماعي.
من جانبه، شدد روته على أن قوة أوروبا تمثل دعامة أساسية لقوة الحلف، مشيرا إلى أن المناقشات مع الجانب الأوروبي تناولت تعزيز التعاون المشترك، بما يشمل زيادة الإنتاج الدفاعي، ودعم أوكرانيا، إلى جانب حماية البنى التحتية الحيوية.
وتواجه أوروبا تحديات متصاعدة، في مقدمتها الحرب الروسية على أوكرانيا، إلى جانب ضغوط أمريكية متزايدة تدعو الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن القارة، في ظل توجه واشنطن لإعادة تركيز أولوياتها الإستراتيجية نحو مناطق أخرى، لا سيما في مواجهة الصين.
كما أثارت تصريحات ترامب التي لوّح فيها بإمكانية الانسحاب من الحلف، على خلفية خلافات بشأن ملفات دولية، مخاوف جدية داخل الأوساط الأوروبية بشأن مستقبل التحالف العابر للأطلسي، ودفع ذلك إلى تسريع الخطط الرامية إلى بناء قدرات دفاعية أكثر استقلالا.
وفي هذا الإطار، تدرك العواصم الأوروبية أن مرحلة الاعتماد شبه الكامل على المظلة الأمنية الأمريكية تقترب من نهايتها، ما يفرض عليها تعزيز جاهزيتها العسكرية وتطوير صناعاتها الدفاعية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التنسيق مع حلف الناتو.
ورغم هذا التوجه، يؤكد مسؤولو الحلف ضرورة تركيز الاتحاد الأوروبي على نقاط قوته، خاصة في مجالات التمويل والدعم الصناعي، دون التداخل مع المهام العسكرية التقليدية التي يضطلع بها الناتو، في مسعى لتحقيق تكامل يضمن فاعلية المنظومة الدفاعية الغربية في مواجهة التحديات المتزايدة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/في-ظل-تباين-المواقف-بشأن-الحرب-بالشرق-الأوسط-أوروبا-تعزز-قدراتها-الدفاعية-وسط-ضغوط-أمريكية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260416_1776369225-514.jpg?t=1776369225"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Apr 2026 00:52:56 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بالرغم من التصعيد الميداني الدام .. هدنة بين لبنان والكيان الإسرائيلي لمدة 10 أيام]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/بالرغم-من-التصعيد-الميداني-الدام-هدنة-بين-لبنان-والكيان-الإسرائيلي-لمدة-10-أيام]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الكيان الإسرائيلي ولبنان لمدة عشرة أيام، يبدأ مساء الخميس، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد المستمر منذ أكثر من شهر، رغم استمرار العمليات العسكرية وسقوط المزيد من الضحايا على الأرض.
وقال ترامب، في تصريحات عبر منصته، إنه أجرى مباحثات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي، أسفرت عن موافقة الطرفين على بدء وقف إطلاق النار عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وأوضح أنه كلف كبار المسؤولين في إدارته بمتابعة تنفيذ الاتفاق والعمل على تحويله إلى تسوية دائمة، معلنا عزمه دعوة الطرفين إلى البيت الأبيض في إطار جهود تثبيت التهدئة.
ويأتي الإعلان بعد يومين من محادثات مباشرة بين الجانبين في واشنطن، في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لاحتواء تداعيات الحرب التي اندلعت على خلفية التصعيد الإقليمي، وامتدت إلى الساحة اللبنانية.
وميدانيا، تتواصل العمليات العسكرية للكيان الإسرائيلي بوتيرة مرتفعة، وكثف الطيران الحربي غاراته على مناطق واسعة في جنوب لبنان، مستهدفا بلدات عدة بينها بنت جبيل والطيري وكفرا وقلاويه، إلى جانب قصف مدفعي طال مناطق في مرجعيون والنبطية. كما فرضت القوات الإسرائيلية ما وصف بـ»حزام ناري» على عدد من القرى والبلدات، بالتوازي مع ضربات متواصلة.
وفي محافظة جبل لبنان، أسفرت غارة للكيان الإسرائيلي استهدفت سيارة على طريق سريع في منطقة السعديات عن مقتل امرأة وإصابة طفلين، فيما قُتل شخص آخر في وقت سابق جراء استهداف سيارة على طريق ضهر البيدر الرابط بين بيروت ودمشق.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من مارس الماضي إلى 2196 قتيلا و7185 جريحا، في ظل استمرار سقوط قتلى وجرحى جراء الغارات والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من البلاد.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/بالرغم-من-التصعيد-الميداني-الدام-هدنة-بين-لبنان-والكيان-الإسرائيلي-لمدة-10-أيام]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260416_1776369053-797.jpg?t=1776369053"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Apr 2026 00:49:19 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مساعٍ مكثفة لإحياء مسار المحادثات بين واشنطن وطهران .. تفاؤل إيراني حذر.. واستعداد أمريكي لجولة مفاوضات جديدة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/مساع-مكثفة-لإحياء-مسار-المحادثات-بين-واشنطن-وطهران-تفاؤل-إيراني-حذر-واستعداد-أمريكي-لجولة-مفاوضات-جديدة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتسارع وتيرة التحركات السياسية والدبلوماسية على خلفية التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ إقليمية ودولية مكثفة لإعادة إحياء مسار المفاوضات، في محاولة لاحتواء الأزمة وتفادي مزيد من التداعيات على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وفي هذا السياق، أبدت واشنطن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، معلنة عزمها عقد جولة ثانية من المفاوضات، رغم استمرار التوترات المرتبطة بالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وتهديدات طهران بإغلاق الملاحة في البحر الأحمر. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن هناك ارتياحا حيال فرص التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين عبر وساطة باكستانية.
وعلى جانب آخر أبدى السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، «تفاؤلا حذرا» حيال ما قد تؤول إليه المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مشيرا إلى احتمال التوصل إلى «نتيجة هامّة». وقال إيرواني خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة «بالرغم من انعدام ثقتنا بالولايات المتحدة، بسبب غدرها المتكرّر بالدبلوماسية، انخرطنا في المفاوضات بحسن نيّة، وما زال لدينا تفاؤل حذر». وتابع «نعتقد أنه إذا اعتمدت الولايات المتحدة نهجا عقلانيا وبنّاء، وامتنعت عن طرح مطالب تتعارض مع القانون الدولي، يمكن أن تفضي هذه المفاوضات إلى نتيجة هامّة».
ميدانيا ودبلوماسيا، تواصل باكستان دورها كوسيط رئيسي، حيث وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، والتقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بعد تعثر الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد، كما تم تبادل رسائل بين طهران وواشنطن عبر الوسيط الباكستاني خلال الأيام الماضية.
وفي تحركات موازية، أطلع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عددا من القادة، على جهود الوساطة، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى حشد الدعم لإنجاح مسار التهدئة.
من جانبها، أكدت إيران استعدادها لمواصلة المفاوضات، مع تمسكها بحقها في برنامج نووي مدني، مع قبول مناقشة مستوى ونوع تخصيب اليورانيوم، في وقت تتطلع فيه الأطراف الدولية إلى تثبيت وقف إطلاق النار القائم منذ الثامن من أبريل، بعد أسابيع من التصعيد الذي خلّف خسائر بشرية واقتصادية كبيرة.
إقليميا، تكثفت الاتصالات لدعم استئناف المفاوضات، حيث شددت مصر وباكستان، في اتصال هاتفي بين وزيري خارجيتهما، على ضرورة الإسراع في استئناف الحوار بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد، كما أكدت مصر وتركيا أهمية تضافر الجهود الإقليمية لتحقيق الهدف ذاته، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق خلال المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
دوليا، حظيت الوساطة الباكستانية بدعم الأمم المتحدة، حيث أكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش مساندة المنظمة لهذه الجهود، فيما جددت باكستان التزامها بالدفع نحو الحلول الدبلوماسية.
وفي السياق نفسه، أكدت الصين دعمها لوقف إطلاق النار ومحادثات السلام، حيث شدد وزير خارجيتها وانغ يي، خلال اتصال مع نظيره الإيراني، على ضرورة الحفاظ على زخم التهدئة واستعادة الملاحة الطبيعية، مع استعداد بكين للاضطلاع بدور بناء في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/17/04/2026/مساع-مكثفة-لإحياء-مسار-المحادثات-بين-واشنطن-وطهران-تفاؤل-إيراني-حذر-واستعداد-أمريكي-لجولة-مفاوضات-جديدة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260416_1776365023-728.jpg?t=1776365023"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Apr 2026 00:42:25 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وسط حصار بحري أمريكي .. استئناف محتمل لمحادثات السلام.. وتوقعات بانتهاء الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/04/2026/وسط-حصار-بحري-أمريكي-استئناف-محتمل-لمحادثات-السلام-وتوقعات-بانتهاء-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف المحادثات مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحرب «شارفت على الانتهاء»، فيما كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على طهران عبر حصار بحري شلّ التجارة البحرية الإيرانية.
جاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» وأخرى مع قناة «فوكس بيزنس»، حيث أشار إلى أن جولة جديدة من المحادثات قد تعقد في باكستان خلال اليومين المقبلين، بعد فشل الجولة الأولى في إسلام آباد. وأكد أن إسلام آباد تعمل حاليا على جمع الطرفين لجولة ثانية.
من جانبها أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار «نُفذ بالكامل»، مؤكدة وقف التجارة البحرية من إيران وإليها، رغم استمرار عبور بعض السفن حسب بيانات تتبع الملاحة.
من جهة أخرى، أكد ترامب أن الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة، مشيرا إلى أنه تلقى تأكيدات شخصية من الرئيس الصيني شي جينبينغ، وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال» أن الصين «سعيدة جدا» بجهوده لفتح مضيق هرمز بشكل دائم.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، دعم بكين لـ «دينامية مفاوضات السلام» في الشرق الأوسط، مشددا على أنها تصب في مصلحة الشعب الإيراني والدول الإقليمية والمجتمع الدولي. وأعرب عن استعداد الصين لمواصلة دور بناء من أجل السلام، مع التأكيد على احترام الأمن السيادي لإيران وحقوقها، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ويبقى الملف النووي الإيراني في صلب أي محادثات جديدة متوقعة بين واشنطن وطهران
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/16/04/2026/وسط-حصار-بحري-أمريكي-استئناف-محتمل-لمحادثات-السلام-وتوقعات-بانتهاء-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260415_1776284736-187.jpg?t=1776284736"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 16 Apr 2026 00:23:48 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[المستشار الألماني: الوضع في السودان تحول إلى أكبر أزمة إنسانية في الوقت الراهن]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/المستشار-الألماني-الوضع-في-السودان-تحول-إلى-أكبر-أزمة-إنسانية-في-الوقت-الراهن]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الوضع في السودان تحول إلى أكبر أزمة إنسانية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن أكثر من 20 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء.
وقال ميرتس، خلال مشاركته في مؤتمر دعم السودان الذي تستضيفه العاصمة الألمانية برلين، إن الأزمة في السودان لا تحظى بالاهتمام الكافي على المستوى الدولي، رغم حجم الكارثة الإنسانية، معتبرا أن إبقاء هذا الملف في دائرة الاهتمام الدولي يمثل ضرورة سياسية وإنسانية.
وأشار المستشار الألماني إلى أن بلاده تعد من أكبر المانحين الإنسانيين، وأنها مستمرة أيضا في دعم الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان لها، أن المؤتمر يهدف إلى إبقاء معاناة السودانيين وجهود السلام على الأجندة السياسية الدولية، ودفع مساعي إنهاء النزاع، إلى جانب حشد تمويل إنساني إضافي عاجل لدعم المدنيين المتضررين.
وشددت الخارجية الألمانية على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار بالسودان في أقرب وقت ممكن، والعودة إلى طاولة المفاوضات، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق.
ويشارك في مؤتمر دعم السودان الذي تستضيفه ألمانيا أكثر من 60 دولة، إلى جانب أكثر من 50 منظمة غير حكومية سودانية ودولية، فضلا عن وكالات تابعة للأمم المتحدة ومؤسسات مالية دولية، بينها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/المستشار-الألماني-الوضع-في-السودان-تحول-إلى-أكبر-أزمة-إنسانية-في-الوقت-الراهن]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260415_1776273185-714.jpg?t=1776273185"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 20:12:03 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[توقعات بجولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران غداً]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/توقعات-بجولة-محادثات-جديدة-بين-واشنطن-وطهران-غدا]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[وسط سباق مع الزمن قبل انتهاء وقف إطلاق النار الهش المقرر في 21 أبريل الجاري، تتسارع الجهود الدبلوماسية الدولية لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب التي اندلعت قبل نحو ستة أسابيع في الشرق الأوسط.
وتقود باكستان مساعي حثيثة لاستضافة جولة ثانية من المحادثات، بينما تطرح الصين رؤيتها للسلام وتدعو فرنسا إلى تجنب أي تصعيد جديد.
وتشير تقارير متطابقة إلى أن جولة جديدة قد تعقد في وقت مبكر من يوم غد الخميس، مع بقاء إسلام آباد وجنيف كخيارين محتملين للمكان، ويهدف الاجتماع إلى التوصل إلى حل ينهي النزاع قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
وبحسب مصادر باكستانية مطلعة، تسعى إسلام آباد حالياً لتنظيم جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران، ربما في وقت قريب جداً، مع تفضيل استضافتها في العاصمة الباكستانية، وأشارت المصادر إلى أن الجهود تشمل أيضاً العمل على تمديد وقف إطلاق النار الحالي لإتاحة المزيد من الوقت أمام الدبلوماسية.
وكانت الجولة الأولى التي عقدت في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق فوري، رغم تبادل الطرفين للخطوط العريضة لمطالبهما وتنازلاتهما المحتملة.
ومن جانبه، لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات في باكستان خلال اليومين المقبلين، مشيداً بدور قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، وكان ترامب قد ألمح في تصريحات سابقة إلى أن «الكرة في ملعب إيران»، فيما نفت طهران تقديم مطالب «غير معقولة» من الجانب الأمريكي، لكنها لم تستبعد استمرار الجهود الدبلوماسية.
وفي باريس، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلاً من الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المحادثات فوراً لتجنب أي تصعيد جديد. وأكد ماكرون، في منشور على منصة «إكس» بعد اتصالاته بنظيريه الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، على ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل، بما في ذلك في لبنان، كما أعلن عن تحضير فرنسا، بالتعاون مع بريطانيا، لعقد مؤتمر يبحث تشكيل مهمة بحرية متعددة الجنسيات لاستعادة حرية الملاحة في المضيق.
ومن بكين، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مقترحاً من أربع نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، خلال لقائه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان. ودعا شي إلى الالتزام بمبدأ التعايش السلمي، وبناء هيكل أمني مشترك وشامل وتعاوني ومستدام للمنطقة والخليج. كما شدد على احترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول، ودعم سلطة سيادة القانون الدولي لمنع العودة إلى «قانون الغاب»، إضافة إلى تنسيق التنمية مع الأمن لتهيئة بيئة مواتية لنمو الدول في المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/توقعات-بجولة-محادثات-جديدة-بين-واشنطن-وطهران-غدا]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260414_1776199650-883.jpg?t=1776199650"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دبلوماسية خليجية نشطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/دبلوماسية-خليجية-نشطة-لخفض-التصعيد-في-الشرق-الأوسط]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ووسط الجهود الدولية المبذولة لاحتواء التوترات الناجمة عن الصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي، أجرى قادة دول الخليج والدول العربية، أمس، سلسلة من الاتصالات الهاتفية واللقاءات الثنائية مع شركاء إقليميين ودوليين.
وتركزت المباحثات على مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية، وتداعياتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، مع التأكيد المشترك على أهمية الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد العسكري.
وفي مسقط بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، آخر التطورات في المنطقة وتأثيرها على أمن الدول وسلامة شعوبها، وأعربت تاكايتشي عن حرص طوكيو على إنهاء الصراع في الشرق الأوسط عبر السبل الدبلوماسية، مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي يوقف التصعيد. كما أشادت بالدور العماني البارز في تخفيف التوترات الإقليمية.

الأمن الإقليمي
وفي أبوظبي، التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، إضافة إلى أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. وتطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية على المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في الإمارات ودول المنطقة، معتبرين إياها انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية يقوض الاستقرار. وأعرب كوستا عن تضامن المجلس الأوروبي الكامل مع الإمارات ودول المنطقة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
كما بحث الجانبان تعزيز التعاون الاقتصادي والإستراتيجي، ودعم مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة واتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.
وفي بكين، استعرض الرئيس الصيني شي جين بينغ مع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، التطورات الإقليمية والدولية، واتفق الجانبان على أهمية ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم الحلول السلمية للنزاعات بما يحافظ على الأمن والسلم الدوليين.
وناقشا سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية لتحقيق نمو مستدام ومتوازن.

دور باكستاني بارز
من جانب آخر، أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تناولا خلاله آخر التطورات في الشرق الأوسط. واستعرضا الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأشادا بدور باكستان البارز، إلى جانب دول أخرى، في تنظيم مفاوضات بين واشنطن وطهران بالعاصمة الإسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، رغم عدم تحقيق النتائج المرجوة.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي هاتفياً مع كايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة. وتبادل الجانبان التقديرات حول الوضع الإقليمي عقب المفاوضات الأمريكية- الإيرانية في إسلام آباد، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. وأطلع عبدالعاطي المسؤولة الأوروبية على الجهود المصرية الحثيثة للتهدئة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسار الدبلوماسي والحلول السياسية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/15/04/2026/دبلوماسية-خليجية-نشطة-لخفض-التصعيد-في-الشرق-الأوسط]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260414_1776197008-748.jpg?t=1776197008"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. جهود عالمية مكثفة للحفاظ على الهدنة بين واشنطن وطهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/بعد-فشل-مفاوضات-إسلام-آباد-جهود-عالمية-مكثفة-للحفاظ-على-الهدنة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس، أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال صامداً، رغم فشل المحادثات التي استضافتها باكستان نهاية الأسبوع الماضي، معلناً مواصلة الجهود المكثفة لحل القضايا العالقة بين الطرفين.
وقال شريف في تصريحات مقتضبة خلال اجتماع لمجلس الوزراء نقلتها وسائل الإعلام المحلية: «لا يزال وقف إطلاق النار صامداً، وفي هذه اللحظة تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة». وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه الوسطاء الدوليون إلى منع انهيار الهدنة الهشة التي تحققت بصعوبة كبيرة.



أولوية قصوى
وفي تطور يعكس التنسيق الوثيق بين إسلام آباد وبكين، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي على أن الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط يمثل «الأولوية القصوى». وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وانغ مع نظيره الباكستاني إسحق دار، حيث أكد البيان الصيني أن «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».
وأشار وانغ إلى أن المبادرة الصينية الباكستانية المشتركة التي أُعلنت الشهر الماضي خلال اجتماعه مع دار في بكين، يمكن الاستفادة منها في السعي لتسوية شاملة.
من جانبها، أعربت الصين رسمياً عن أملها في عدم تجدد الأعمال الحربية، وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غوو جياكون: «تأمل الصين في أن تمتثل الأطراف المعنية باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت وتواصل حل الخلافات بالسبل السياسية والدبلوماسية، وتتجنب إعادة إشعال الحرب».

استعداد روسي
وفي موسكو، أعلن الكرملين استعداد روسيا لتسلّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب كجزء من أي اتفاق سلام محتمل. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين سبق أن طرح هذا المقترح خلال اتصالاته مع الولايات المتحدة والدول الإقليمية، مؤكداً أن «العرض لا يزال قائماً».
أما وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، فقد أعرب عن تفاؤله النسبي بصدق الجانبين الأمريكي والإيراني تجاه وقف إطلاق النار. وقال في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية: «الجانبان صادقان بشأن وقف إطلاق النار»، مشيراً إلى تواصل مستمر مع الأطراف المعنية طوال اليوم.
وأضاف فيدان أن الخطر الحقيقي يكمن في الوصول إلى طريق مسدود في الملف النووي، خاصة في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن أنقرة ستعمل مع الوسطاء الآخرين على تجاوز هذه العقبات.
وتعكس هذه التصريحات المتزامنة من باكستان والصين وروسيا وتركيا حالة من التنسيق الدبلوماسي الدولي لدعم الهدنة، وتركز الجهود الحالية على منع أي تصعيد عسكري جديد، مع الاستعداد لجولات مفاوضات مقبلة قد تشمل ضمانات أمنية واقتصادية للطرفين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/بعد-فشل-مفاوضات-إسلام-آباد-جهود-عالمية-مكثفة-للحفاظ-على-الهدنة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260413_1776110570-371.jpg?t=1776110570"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 14 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن تبدأ حصارها على الموانئ الإيرانية.. فرنسا وبريطانيا تطرحان خطة لفتح «هرمز»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/واشنطن-تبدأ-حصارها-على-الموانئ-الإيرانية-فرنسا-وبريطانيا-تطرحان-خطة-لفتح-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في تطورات متسارعة تعكس تبايناً واضحاً في المواقف الدولية إزاء أزمة مضيق هرمز، أعلنت فرنسا وبريطانيا، أمس، استعدادها لتنظيم مباحثات هذا الأسبوع لمناقشة إنشاء بعثة متعددة الجنسيات ذات طابع سلمي ودفاعي، تهدف إلى إعادة حرية الملاحة في المضيق الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة إكس إن المؤتمر سيجمع الدول المستعدة للمساهمة في هذه البعثة، التي ستكون «دفاعية بحتة» وجاهزة للانتشار فور توفر الظروف المناسبة، ومن جانبه أوضح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن جمعت أكثر من 40 دولة تشترك في هدف استعادة حرية الملاحة، مشيراً إلى أن القمة ستبحث آليات حماية السفن بعد انتهاء النزاع. وتزامن ذلك مع تأكيد ستارمر صراحة أن بريطانيا لا تدعم الحصار البحري الذي أعلنته على الموانئ الإيرانية.
وبدأت الولايات المتحدة، تنفيذ حصارها على الموانئ الإيرانية، عقب فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ورداً على الخطوة الأمريكية، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن «العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز»، بينما أكد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن بلاده «لن ترضخ» لأي تهديد.
ودعت تركيا إلى إعادة فتح المضيق «في أقرب وقت ممكن»، و أعربت الصين عن قلقها إزاء أي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أن الحفاظ على أمنه واستقراره يخدم مصالح المجتمع الدولي بأكمله.
كذلك أعلنت كوريا الجنوبية أنها تعد تدابير لمواجهة التداعيات الاقتصادية المحتملة للأزمة، مؤكدة أن استقرار الملاحة البحرية الدولية يخدم مصالح جميع الدول، ومعربة عن أملها في تطبيع سريع لشبكات اللوجستيات العالمية.


]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/14/04/2026/واشنطن-تبدأ-حصارها-على-الموانئ-الإيرانية-فرنسا-وبريطانيا-تطرحان-خطة-لفتح-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260413_1776110659-232.jpg?t=1776110659"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 14 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن تعلن حصاراً بحرياً لـ «هرمز».. وطهران تتوعد بالرد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/واشنطن-تعلن-حصارا-بحريا-لـ-هرمز-وطهران-تتوعد-بالرد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه الأوضاع في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع إعلان الولايات المتحدة عزمها فرض حصار بحري على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة في العالم، في خطوة تعكس تعثر المسار التفاوضي مع إيران وتفتح الباب أمام مواجهة مباشرة في واحدة من أكثر النقاط حساسية على مستوى الأمن الدولي. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستبدأ فوراً تنفيذ حصار بحري على المضيق، رداً على تمسك طهران بمواقفها خلال المحادثات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، رغم تحقيق تقدم في عدد من الملفات.
وأكد أن البحرية الأمريكية ستتولى منع السفن من دخول المضيق أو مغادرته، مشدداً على أن أي استهداف للقوات الأمريكية أو السفن المدنية سيُقابل برد حاسم. وأشار ترامب إلى أن إيران لم تفِ بتعهداتها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، متهماً إياها بزرع ألغام بحرية في مياهه، ومؤكداً أن القوات الأمريكية بدأت بالفعل تعزيز انتشارها البحري في المنطقة، مع تحريك أسطول كبير وتكثيف عمليات المراقبة والتعقب للسفن، لا سيما تلك التي تدفع رسوماً وصفها بـ»غير القانونية» لإيران.
كما شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لن تسمح باستخدام المضيق كورقة ضغط أو «ابتزاز للعالم»، مؤكداً أن الحصار لن يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل قد تشارك فيه دول أخرى، في إطار تحرك دولي أوسع لضمان حرية الملاحة. في المقابل، ردت إيران بلهجة تصعيدية، حيث أكدت قيادة بحرية الحرس الثوري أن جميع تحركات الملاحة في مضيق هرمز تخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات المسلحة الإيرانية، محذرة من أن أي تحرك «خاطئ» من جانب ما وصفته بـ»العدو» سيقود إلى عواقب خطيرة.
وأضافت أن خصوم إيران قد يواجهون ما وصفته بـ»الدوامة القاتلة» في المضيق، في إشارة إلى استعداد طهران للتصدي لأي محاولة لفرض أمر واقع عسكري في المنطقة.
وفي تطور يعكس حالة التوتر الميداني، أفادت تقارير إيرانية بعودة ناقلتي نفط ترفعان علم باكستان قبل دخولهما المضيق، وسط مخاوف متزايدة لدى شركات الشحن من المخاطر الأمنية المرتفعة في هذا الممر الحيوي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/واشنطن-تعلن-حصارا-بحريا-لـ-هرمز-وطهران-تتوعد-بالرد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776023796-908.jpg?t=1776023796"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 13 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[دعوات دولية لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/دعوات-دولية-لاستئناف-المفاوضات-بين-الولايات-المتحدة-وإيران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه الأنظار مجدداً إلى المسار الدبلوماسي في الشرق الأوسط، مع تصاعد الدعوات الدولية لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف المفاوضات، عقب فشل الجولة الأخيرة من المحادثات التي استضافتها باكستان في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحد من التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وفي هذا السياق، بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار، لا سيما في ضوء انتهاء المفاوضات دون نتائج ملموسة، وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد، وتعزيز التنسيق لدعم الحلول السلمية القائمة على الحوار ومبادئ القانون الدولي.
وشددت سلطنة عُمان على أهمية تمديد الهدنة، حيث دعا وزير الخارجية بدر البوسعيدي إلى مواصلة المباحثات، مؤكداً أن نجاحها قد يتطلب تقديم تنازلات، لكنها تبقى أقل كلفة من استمرار الحرب وتداعياتها.
وأكدت بريطانيا، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، بضرورة استمرار وقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر، مع حث الأطراف المعنية على إيجاد مسار يفضي إلى تقدم حقيقي في المفاوضات
وفي سياق التحركات الإقليمية، بحث سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع سوبرامانيام جايشانكار وزير الخارجية الهندي، الذي يزور أبوظبي حاليا، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء، العدوان الإيراني الذي استهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في الإمارات ودول المنطقة، والذي يمثل انتهاكا لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية.
وفي الرياض ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال لقائه مع مبعوث الرئيس الكوري الجنوبي، تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بمآلات المفاوضات.
وعلى صعيد متصل، تواصلت الدعوات الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار باعتباره أولوية ملحّة، حيث شدد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار على ضرورة التزام واشنطن وطهران بالهدنة، مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دورها في تيسير الحوار بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
كما دعت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، معتبرة أن تعثر محادثات إسلام آباد يمثل تطوراً مخيباً للآمال، ويستدعي مضاعفة الجهود الدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد.
وأوروبياً، أكد الاتحاد الأوروبي أن الدبلوماسية تظل الخيار الأساسي لمعالجة القضايا العالقة في الشرق الأوسط، مشيداً بجهود الوساطة التي قادتها باكستان، ومبدياً استعداده للمساهمة في أي مساعٍ دولية تدعم الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
من جانبها، أعربت روسيا عن استعدادها للاضطلاع بدور الوسيط، حيث أكد الرئيس فلاديمير بوتين، خلال اتصال مع نظيره الإيراني، استعداد بلاده لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية ودبلوماسية تفضي إلى سلام عادل ودائم في المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/13/04/2026/دعوات-دولية-لاستئناف-المفاوضات-بين-الولايات-المتحدة-وإيران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776023850-416.jpg?t=1776023850"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 13 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الرئيس الأمريكي: سنبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/الرئيس-الأمريكي-سنبدأ-فرض-حصار-بحري-على-مضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار بحري على مضيق هرمز عبر عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخوله أو مغادرته.
وأوضح ترامب، عبر منصته /تروث سوشيال/ اليوم: اعتبارا من الآن ستبدأ البحرية الأمريكية عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته، مشيرا إلى أنه أمر قوات البحرية الأمريكية أيضا بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوما لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز لاحتجازها.
وتابع: لقد أمرت أيضا بحريتنا بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت لإيران (مقابل المرور عبر مضيق هرمز) واعتراضها. لن يسمح لأي سفينة دفعت هذه الرسوم غير القانونية بالمرور الآمن في البحر المفتوح.
وعن المباحثات مع إيران في باكستان، قال ترامب : كانت جيدة لكن اعتبر أن طهران لم تبدل موقفها بشأن النووي حيث لا يزال هذا الملف دون حل.
وكان محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني أكد في وقت سابق اليوم، على أن بلاده ستواصل القيام بدورها في تيسير التواصل والحوار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في الأيام المقبلة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/الرئيس-الأمريكي-سنبدأ-فرض-حصار-بحري-على-مضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776010613-500.jpg?t=1776010614"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 19:16:01 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إدانة فلسطينية لاقتحام المسجد الأقصى وتحذير من محاولات فرض مخطط التهويد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/إدانة-فلسطينية-لاقتحام-المسجد-الأقصى-وتحذير-من-محاولات-فرض-مخطط-التهويد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قال روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إن تكرار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، يمثل خطوة استفزازية خطيرة تهدف إلى تأجيج الأوضاع والتحريض على مزيد من العنف، في سياق سياسة ممنهجة من التحريض على القتل والإعدام الميداني التي تقودها حكومة الاحتلال.
وأكد فتوح، في بيان اليوم، أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات متكررة يترافق مع دعوات علنية للتحريض على هدمه وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرمة الأماكن المقدسة.
وفي السياق نفسه، قال فتوح إن الاعتداءات التي تطال رجال الدين المسيحيين ومظاهر إهانة الشعائر الدينية، والاعتداء على الشبيبة الكشفية خلال احتفالات عيد الفصح تأتي بتحريض مباشر من حكومة الاحتلال، وتعكس نهجا منظما لضرب النسيج الديني والتاريخي في مدينة القدس، محذرا من خطورة استمرار هذه السياسات، ما سيدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والانفجار.
بدوره، أدان محمود الهباش قاضي القضاة، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مجموعات من المستوطنين، لساحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء صلوات وطقوس دينية يهودية داخله، في انتهاك صارخ للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي.
وأكد الهباش، في بيان، أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل تصعيدا خطيرا وعدوانا سافرا على المقدسات الإسلامية، ومحاولة مرفوضة لفرض واقع جديد بقوة الاحتلال، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ومرافقه وأسواره هو وقف إسلامي خالص لا حق لغير المسلمين فيه.
وأضاف أن اقتحامات المسؤولين المتطرفين في حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم بن غفير، تأتي في إطار مخطط ممنهج تقوده حكومة الاحتلال بأذرعها السياسية والقانونية والأمنية يستهدف تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا، تمهيدا للسيطرة عليه وتغيير هويته الدينية والتاريخية.
وطالب المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات الخطيرة، والضغط على سلطات الاحتلال لاحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى، وضمان حرية العبادة للمسلمين فيه، محذرا من تداعيات استمرار هذه السياسات التصعيدية على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/إدانة-فلسطينية-لاقتحام-المسجد-الأقصى-وتحذير-من-محاولات-فرض-مخطط-التهويد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260412_1776002195-23.jpg?t=1776002196"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 16:55:50 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[عبور سفينتين حربيتين المضيق لإزالة الألغام.. الولايات المتحدة تعلن إنشاء ممر ملاحي جديد بمضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/عبور-سفينتين-حربيتين-المضيق-لإزالة-الألغام-الولايات-المتحدة-تعلن-إنشاء-ممر-ملاحي-جديد-بمضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أمس أن سفينتين حربيتين عبرتا مضيق هرمز لإزالة ألغام وضعتها إيران، وذلك في ظل وقف إطلاق النار المؤقت في حرب الشرق الأوسط.
وذكر بيان لـ (سنتكوم) على منصة «إكس»: «بدأت تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع تنفيذ مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية، مزودتين بصواريخ موجَّهة، عمليات في المنطقة.»
وتابع: «عبرت المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسون جونيور (DDG-121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG-112) مضيق هرمز، وذلك في إطار مهمة أوسع نطاقاً تهدف إلى ضمان خلو المضيق تماماً من الألغام البحرية التي زرعها سابقاً الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.»
وفي هذا الصدد، صرح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، قائلاً: «لقد بدأنا عملية إنشاء ممر ملاحي جديد، وسنشارك تفاصيل هذا المسار الآمن مع القطاع البحري قريباً، بهدف تشجيع التدفق الحر للحركة التجارية».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في وقت سابق، أن الولايات المتحدة بدأت «عملية فتح مضيق هرمز»، منتقداً دولاً وصفها بأنها «لا تبذل ما يكفي» لتأمين هذا الممر البحري الحيوي الذي أغلقته إيران خلال الحرب.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية رسمية هذه المعلومات. وقال مسؤول عسكري إيراني كبير للتلفزيون الإيراني إنه «لا صحة» لادعاء عبور سفينة أمريكية المضيق.
ونقلت وكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن مدمرة أمريكية عادت من المضيق بعد «تحذير حازم» من طهران. وأضافت وكالة فارس أن إيران أبلغت الوسيط الباكستاني بأنه إذا استمر تحرك المدمرة فسيتم استهدافها خلال 30 دقيقة.
وفي سياق متصل، نفى مسؤول أمريكي كبير تقريراً ذكر أن واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى، مؤكداً أن «الاجتماعات لم تبدأ بعد».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/عبور-سفينتين-حربيتين-المضيق-لإزالة-الألغام-الولايات-المتحدة-تعلن-إنشاء-ممر-ملاحي-جديد-بمضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260411_1775938156-321.jpg?t=1775938157"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن وطهران على مائدة مفاوضات إسلام آباد لاحتواء الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/واشنطن-وطهران-على-مائدة-مفاوضات-إسلام-آباد-لاحتواء-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتواصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط مؤشرات على انتقال المحادثات إلى مراحل فنية أكثر عمقاً، مع احتمال تمديدها في حال إحراز تقدم ملموس.
وأعلن البيت الأبيض أن وفوداً من الولايات المتحدة وإيران وباكستان تعقد مباحثات ثلاثية وجهاً لوجه، في تطور لافت مقارنة بالجولات السابقة التي جرت عبر وسطاء.
وأكد مسؤول رفيع أن المحادثات لا تزال مستمرة، في وقت أشار فيه التلفزيون الرسمي الإيراني إلى عقد جولتين من المفاوضات، مع إمكانية عقد جولة ثالثة خلال الساعات المقبلة.
وتضمّن الوفد الأمريكي نائب الرئيس جاي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، في خطوة تعكس، بحسب تقارير إعلامية أمريكية، رغبة واشنطن في إظهار الجدية والانخراط المباشر في مسار التفاوض. كما أشارت مصادر إلى أن باكستان لعبت دوراً في الدفع نحو تكليف فانس بدور قيادي في هذه الجولة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن المحادثات جرت بمشاركة مسؤولين بارزين من الجانبين، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني، في إطار مساعٍ لتقريب وجهات النظر وبلورة تفاهمات أولية تمهّد لاتفاق محتمل.
من الجانب الإيراني، أكدت مصادر مطلعة أن مسار المفاوضات سيحدد إمكانية تمديد بقاء الوفد في إسلام آباد، مشيرة إلى أن النقاشات دخلت المرحلة الفنية، حيث يعمل خبراء من الطرفين على دراسة تفاصيل عدد من الملفات العالقة. كما رجّحت مصادر أخرى إمكانية تمديد المحادثات ليوم إضافي لمواصلة البحث في الجوانب التقنية، دون حسم القرار بشكل نهائي.
في المقابل، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن بلاده مستعدة للتحرك في حال تعثرت المفاوضات، مؤكداً أن واشنطن لن تنتظر طويلاً إذا لم تحقق المحادثات النتائج المرجوة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/12/04/2026/واشنطن-وطهران-على-مائدة-مفاوضات-إسلام-آباد-لاحتواء-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260411_1775937947-69.jpg?t=1775937947"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 12 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أوروبا تدعو إلى تسوية دائمة لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/04/2026/أوروبا-تدعو-إلى-تسوية-دائمة-لوقف-الحرب-وفتح-مضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[رحبت دول أوروبية عدة ودول أخرى حول العالم، باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة إياه خطوة إيجابية مهمة نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط وتهيئة الظروف لمفاوضات تسوية دائمة، خاصة في ظل تداعيات الحرب على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأصدر قادة أوروبيون بياناً مشتركاً وقّعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس الوزراء الهولندي ديك شوت، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.

شكرا باكستان
وجاء في البيان: «نرحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، ونشكر باكستان وجميع الشركاء الذين ساهموا في تيسير هذا الاتفاق المهم».
وشدد القادة على أن الهدف الآن يجب أن يكون التفاوض على «نهاية سريعة ودائمة للحرب في الأيام القادمة» عبر السبل الدبلوماسية، محذرين من أن التسوية ضرورية لحماية المدنيين في إيران، وضمان الأمن في المنطقة، وتفادي أزمة طاقة عالمية شديدة. كما دعوا جميع الأطراف إلى تطبيق وقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، وأكدوا أن حكوماتهم ستساهم في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المؤقت، معربة عن أملها في التزام جميع الأطراف به.
وأشارت أنقرة إلى أنه لا سبيل للسلام الدائم في المنطقة إلا بالحوار والدبلوماسية، مؤكدة أنها ستواصل تقديم كل الدعم الممكن لإنجاح المفاوضات المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

أمن لبنان
أما فرنسا، فقد رحب الرئيس إيمانويل ماكرون بالاتفاق ووصفه بأنه «أمر جيد جداً»، داعياً إلى الاحترام التام له والالتزام به لفتح الباب أمام مفاوضات تسوية دائمة حول القضايا النووية والباليستية والإقليمية.
وطالب ماكرون بأن يشمل الاتفاق الأراضي اللبنانية، مشدداً على تعزيز دعم القوات المسلحة اللبنانية لاستعادة سيطرتها على أراضيها.
بدورها، رحبت روسيا بالقرار، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو ترحب بقرار واشنطن وطهران عدم الاستمرار في مسار التصعيد العسكري، معتبراً ذلك أمراً بالغ الأهمية. وأعرب عن أمل موسكو في إجراء اتصالات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة لمواصلة الحوار السلمي.
كما رحبت دول أخرى مثل ماليزيا وبريطانيا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا بالاتفاق، معتبرة إياه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد واستعادة الاستقرار، مع الدعوة إلى التوصل إلى حل دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويحمي المدنيين.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/09/04/2026/أوروبا-تدعو-إلى-تسوية-دائمة-لوقف-الحرب-وفتح-مضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260408_1775676580-267.jpg?t=1775676581"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 09 Apr 2026 01:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[باكستان تطلب من ترامب تمديد «مهلة إيران» أسبوعين]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/باكستان-تطلب-من-ترامب-تمديد-مهلة-إيران-أسبوعين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة أكثر تصعيداً، مع إعلان واشنطن تنفيذ ضربات جوية واسعة على جزيرة خارك الإيرانية، بالتزامن مع مهلة حاسمة حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام اتفاق، وسط تضارب في المؤشرات بشأن مسار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين.
وتقدم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مساء أمس، بطلب رسمي إلى الرئيس الأمريكي لتمديد المهلة التي حددها لإيران لإنهاء حصارها لمضيق هرمز، لمدة أسبوعين، في خطوة تهدف إلى إتاحة المجال للحوار الدبلوماسي وتجنب تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.
وقال شريف في تصريحاته: «نطلب بكل صدق من الأشقاء الإيرانيين فتح مضيق هرمز لفترة مدتها أسبوعان كبادرة حسن نية»، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه الخطوة في تهدئة التوتر الراهن وإعادة فتح الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
من جانبها، أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز بأن طهران تبحث المقترح الباكستاني بشكل إيجابي، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مما يفتح نافذة أمل للجهود الدبلوماسية في الوقت الذي يشهد فيه الخليج تصعيداً متسارعاً.
وفي واشنطن، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترامب قد تم اطلاعه على المقترح الباكستاني، وأنه «سيصدر رداً في هذا الشأن» خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وأفاد حساب البيت الأبيض على منصة «إكس» بأن القوات الجوية الأمريكية شنت حملة ضربات مكثفة استهدفت مواقع في جزيرة خارك، عبر طائرات مقاتلة متعددة، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد محتمل لعملية برية، في تطور يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر حسابها على منصة «إكس» شن، هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية ضد إيران، وذلك في إطار عملية «الغضب الملحمي».
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: «اليوم، أصبحت مئات الطائرات المسيّرة الأمريكية مندمجة بالكامل في العمليات الهجومية والدفاعية الموجهة ضد إيران. وتعمل هذه المنصات في الجو، وفي البحر، وتحت الماء، وعلى اليابسة؛ وذلك دعماً لأهدافنا العسكرية».
وعلى صعيد متصل، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ هجوم واسع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل انتهاء المهلة المحددة، مؤكداً أن الولايات المتحدة «ستمضي وفق الخطط الموضوعة» في حال فشل المسار الدبلوماسي، مع إشارته إلى أن التقدم في المفاوضات قد يغير الموقف.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أن أمام طهران مهلة حتى الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن، (فجر اليوم الأربعاء بتوقيت الدوحة)، «لاغتنام الفرصة» والتوصل إلى اتفاق، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية.
ومن جانبه شدد نائب الرئيس جيه دي فانس على أن بلاده لن تسمح لإيران بتهديد الاقتصاد العالمي، فيما اتهم مسؤولون أمريكيون طهران بخرق القوانين الدولية واستهداف الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب توجيه انتقادات حادة لسلوكها الإقليمي.
في المقابل، كشفت تقارير عن تقديم إيران مقترحاً عبر وسطاء، يتضمن جملة شروط لوقف الحرب، من بينها الحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجوم مستقبلاً، ووقف الضربات الإسرائيلية، ورفع العقوبات الدولية بالكامل، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتنظيم حركة الملاحة فيه.
غير أن مسار التفاوض شهد تعقيدات، إذ أفادت تقارير إعلامية بأن طهران أوقفت جهود التفاوض المباشر مع واشنطن وقطعت قنوات الاتصال الثنائية، رداً على التهديدات الأمريكية، رغم استمرار محادثات غير مباشرة عبر وسطاء، دون التوصل إلى اختراق حاسم حتى تاريخ كتابة هذه السطور.
وعلى جانب آخر، نقلت تقارير عن وسطاء أن إيران أبلغت باكستان بأنها تحقق تقدماً في الحرب وتمتلك ترسانة كبيرة تشمل آلاف الصواريخ وعشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة، في إشارة إلى استعدادها لمواصلة المواجهة.
وفي الداخل الإيراني، تحدثت وسائل إعلام عن مبادرات شعبية تمثلت في تشكيل سلاسل بشرية لحماية البنى التحتية، في ظل تصاعد التوترات وتزايد المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/08/04/2026/باكستان-تطلب-من-ترامب-تمديد-مهلة-إيران-أسبوعين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260407_1775594265-967.jpg?t=1775594265"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 08 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[كوريا الجنوبية وتايوان تلجآن إلى موانئ بديلة لتجنب «هرمز»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/كوريا-الجنوبية-وتايوان-تلجآن-إلى-موانئ-بديلة-لتجنب-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلنت كوريا الجنوبية وتايوان عن خطط لإرسال سفن لنقل النفط من موانئ على البحر الأحمر، لتجنب المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي الذي بات شبه مغلق منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.
وأفاد نائب في الحزب الحاكم الكوري الجنوبي آن دو-غول أن سيول سترسل خمس سفن ترفع العلم الكوري إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر. وأكد أن مبعوثين خاصين سيتوجهون إلى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والجزائر لبحث تأمين إمدادات إضافية من النفط الخام.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي لضمان استمرار تدفق النفط عبر طرق بديلة، خاصة أن كوريا الجنوبية تعتمد على نفط الشرق الأوسط لتأمين نحو 70% من وارداتها.
من جانبها، أعلنت تايوان تعديل مسارات شحنها النفطية، حيث أكد نائب المدير العام لإدارة التطوير الصناعي في وزارة الشؤون الاقتصادية تسو يو-هسين أن 46% من الشحنات سيتم توجيهها عبر البحر الأحمر، فيما سيتم تعويض النسبة المتبقية (54%) من خلال الشراء الفوري.
وأشار إلى أن المخزون الاستراتيجي الآمن لتايوان يتجاوز حالياً 140 يوماً، مع ثقة الحكومة في تأمين إمدادات كافية من الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية يونيو.
وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو أن سفينة ثالثة مملوكة لشركة تركية عبرت مضيق هرمز مؤخرا، وهي الناقلة «أوشن ثاندر» التي كانت محملة بالنفط الخام من العراق في طريقها إلى ماليزيا.
وأوضح الوزير أن العبور تم بفضل الجهود المشتركة مع وزارة الخارجية، مشيراً إلى أن ثماني سفن تركية أخرى ما زالت تنتظر الإذن بالمرور، وأن أنقرة تواصل جهودها لضمان العبور الآمن لطواقمها المكونة من 156 فرداً.
أما اليابان، فقد أكدت مجموعة الشحن «ميتسوي أو إس كيه لاينز» عبور ناقلة غاز نفطي مسال ترفع علم الهند تابعة لها، وهي «غرين آشا»، مضيق هرمز بسلام. وتُعد هذه السفينة الثالثة المرتبطة باليابان التي تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/كوريا-الجنوبية-وتايوان-تلجآن-إلى-موانئ-بديلة-لتجنب-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260406_1775506375-396.jpg?t=1775506375"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترامب يصدر إنذاراً نهائياً.. وطهران ترفض المقترح الأمريكي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/ترامب-يصدر-إنذارا-نهائيا-وطهران-ترفض-المقترح-الأمريكي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران حتى الثامنة مساء اليوم الثلاثاء (بتوقيت شرق الولايات المتحدة) لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، محذراً من أن عدم الامتثال سيؤدي إلى «قصف مدمر» يستهدف منشآت الطاقة والجسور في الجمهورية الإسلامية.
وقال ترامب في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض إن اقتراح وقف إطلاق النار الذي طرحته دول وسيطة يُعد «خطوة بالغة الأهمية»، لكنه «ليس جيداً بما يكفي»، مشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال جارية.
ويأتي هذا الإنذار في ظل استمرار الحرب الجارية في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من شهر.
وأكد البيت الأبيض أن واشنطن تتلقى مقترحاً من دول وسيطة ( مصر وتركيا وباكستان) يقضي بوقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً، يتبعه مفاوضات تؤدي إلى وقف نهائي للحرب، ثم اتفاق سلام دائم. غير أن مسؤولاً في البيت الأبيض شدد على أن الرئيس ترامب «لم يصادق بعد» على هذا المقترح، مؤكداً أن «عملية الغضب الملحمي» مستمرة.
من جانبها، أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن طهران رفضت المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار المؤقت، وسلمت ردها عبر باكستان في وثيقة تتكون من عشرة بنود.
وشددت إيران على ضرورة الوقف النهائي للنزاع، مطالبة بإنهاء النزاعات في المنطقة، ووضع بروتوكول للمرور الآمن عبر مضيق هرمز، وإعادة الإعمار، ورفع العقوبات.
ويُقسم المقترح الوسيط إلى مرحلتين: الأولى تشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار لمدة 45 يوماً، والثانية تتضمن التوصل إلى اتفاق سلام شامل، على أن تُحل قضايا إعادة فتح المضيق ومخزون إيران من اليورانيوم المخصب ضمن الاتفاق النهائي.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد في التوترات، حيث يُغلق مضيق هرمز - الممر الحيوي لنقل النفط العالمي - منذ أسابيع، مما يهدد إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. وكان ترامب قد صعد من لهجته تجاه طهران في الأيام الأخيرة، محذراً من عواقب وخيمة إذا لم تُعَد فتح المضيق بحلول الموعد المحدد.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/07/04/2026/ترامب-يصدر-إنذارا-نهائيا-وطهران-ترفض-المقترح-الأمريكي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260406_1775506440-556.jpg?t=1775506440"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن تكشف تفاصيل «الخدعة الاستخباراتية» لإنقاذ عقيد أمريكي بإيران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/04/2026/واشنطن-تكشف-تفاصيل-الخدعة-الاستخباراتية-لإنقاذ-عقيد-أمريكي-بإيران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، نجاح واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تمكن الجيش الأمريكي من إنقاذ عقيد في سلاح الجو كان محاصراً خلف الخطوط في جبال إيران الوعرة، بعد أن أسقطت طائرته من طراز «إف-15».
وقال ترامب في بيان له: «لقد عثرنا عليه! أيها الأمريكيون، على مدار الساعات القليلة الماضية نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة لإنقاذ أحد ضباطنا المميزين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير، ويسعدني أن أبلغكم أنه الآن بأمان وسلام».
وأضاف أن العقيد أصيب بجروح لكنه سيكون بخير، مشيراً إلى أن العملية جاءت بعد عملية إنقاذ ناجحة أخرى لطيار أمريكي أمس الأول، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إنقاذ طيارين أمريكيين كل على حدة في عمق أراضي العدو.
وكشف حساب البيت الأبيض على منصة «إكس» تفاصيل العملية، موضحاً أن الطيار تمكن من الإفلات من الأسر عبر تسلق إحدى التلال وإطلاق إشارات استغاثة.
وأشارت المعلومات إلى أن القوات الأمريكية قامت بدك مواقع العدو لتأمين انسحاب آمن، وأن طائرتي نقل علقتا في قاعدة إيرانية نائية فتم تفجيرهما واستبدالهما بقوات تعزيزات.
وأكدت أن العملية انتهت بصفر إصابات في صفوف القوات الأمريكية، مع القضاء على أعداد كبيرة من عناصر العدو.
وأبرز مسؤول رفيع في إدارة ترامب، في تصريح لموقع «أكسيوس»، دور وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في إطلاق حملة خداع داخل إيران، حيث روجت معلومات كاذبة تفيد بأن القوات الأمريكية عثرت على الطيار وتنقله براً، بهدف تضليل الإيرانيين وتأمين العملية.
ووصف المسؤول المهمة بأنها «البحث عن إبرة في كومة قش»، مشيراً إلى أن الـ CIA حددت موقع الطيار المختبئ في شق جبلي قبل أن تُبلغ البنتاغون والبيت الأبيض فوراً.
وتزامنت العملية مع وصول طائرتين أمريكيتين من طراز HC-130J المخصصة للمهام الخاصة إلى الشرق الأوسط قادمتين من ألمانيا، في إطار تعزيز القدرات اللوجستية للقوات الأمريكية في المنطقة.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها تواصل تحييد طائرات مسيرة هجومية إيرانية تهدد الأمريكيين والمدنيين في الدول المجاورة.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة دمرت 44 سفينة إيرانية كانت تستخدم لزرع الألغام، مؤكداً أن الرئيس ترامب واثق من فتح مضيق هرمز «قريباً جداً»، وأن واشنطن لن تسمح لإيران بإنشاء نظام دائم للتحكم في الوصول إلى الممر الحيوي.
ومن جانبها أعلنت إيران إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، فيما نفت طهران نجاح عملية إنقاذ أمريكية في مطار مهجور بأصفهان، مؤكدة تدخل قواتها في الوقت المناسب لإفشالها، وفقا لشبكة الجزيرة الإخبارية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/04/2026/واشنطن-تكشف-تفاصيل-الخدعة-الاستخباراتية-لإنقاذ-عقيد-أمريكي-بإيران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260405_1775420313-466.jpg?t=1775420313"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 06 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أعرب عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق اليوم.. ترامب يتوعد باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/04/2026/أعرب-عن-تفاؤله-بالتوصل-إلى-اتفاق-اليوم-ترامب-يتوعد-باستهداف-محطات-كهرباء-وجسور-إيرانية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، باستهداف محطات كهرباء وجسور في إيران، غدا الثلاثاء، ما لم يفتح مضيق هرمز.
وقال ترامب في منشور عبر حسابه بمنصة «تروث سوشيال»: «يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ‌ويوم الجسور، وكل ذلك في يوم واحد في إيران. لن تروا له مثيلا!».
وأضاف: «افتحوا ‌المضيق ‌.. وإلا ستعيشون في الجحيم - سترون!».
إلا أن الرئيس الأمريكي أعرب عن اعتقاده، أن هناك «فرصة جيدة» للتوصل الى اتفاق اليوم الاثنين.
وقال لمراسل قناة فوكس نيوز «أعتقد أن هناك فرصة جيدة غدا، فهم يتفاوضون الآن».
ولفت ترامب إلى إنه وفّر «حصانة» للمفاوضين الإيرانيين حتى لا يكونوا هدفا للضربات الأمريكية، وبحسب الرئيس الأمريكي، فإن المفاوضات لم تعد تتناول امتلاك إيران سلاحا نوويا، إذ إن طهران تخلّت عن هذه الفكرة وفق ترامب.
وأكد ترامب، بحسب الصحفي تري ينغست من قناة فوكس نيوز، أن «النقطة المهمة هي أنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا. إنهم لا يتفاوضون حتى بشأن هذه المسألة؛ الأمر في غاية البساطة. لقد تم التنازل عنه. معظم القضايا تم التنازل عنها».
وعلى صعيد متصل اتهمت الولايات المتحدة فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران بتنفيذ هجومين استهدفا منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق، في تصعيد جديد يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي، وسط تحذيرات أمريكية من الرد والدفاع عن منشآتها وأفرادها.
وأفادت السفارة الأمريكية في بغداد، في بيان، بأن الهجومين وقعا ليل السبت – الأحد، ووصفتها بأنها «محاولة لاغتيال دبلوماسيين أمريكيين»، مشيرة إلى أن الهجمات نُفذت بواسطة فصائل مسلحة مرتبطة بإيران.
وأكدت السفارة أنها دعت الحكومة العراقية مراراً إلى تحمل مسؤولياتها في منع استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات تستهدف المنشآت الأمريكية، مشددة على أنها «لن تتردد في الدفاع عن أفرادها ومنشآتها» في حال عجزت بغداد عن الوفاء بالتزاماتها الأمنية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تكرار الهجمات التي تستهدف البعثات والمنشآت الأمريكية منذ اندلاع الحرب الإقليمية، حيث تعرضت السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وسط بغداد، إلى جانب مواقع دبلوماسية وعسكرية أخرى، لهجمات متكررة بصواريخ وطائرات مسيّرة، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض معظمها.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/06/04/2026/أعرب-عن-تفاؤله-بالتوصل-إلى-اتفاق-اليوم-ترامب-يتوعد-باستهداف-محطات-كهرباء-وجسور-إيرانية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260405_1775420169-437.jpg?t=1775420169"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 06 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تعزز قوتها البحرية بـ 1.5 تريليون دولار.. واشنطن تحذر طهران من «جحيم عظيم»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/05/04/2026/تعزز-قوتها-البحرية-بـ-15-تريليون-دولار-واشنطن-تحذر-طهران-من-جحيم-عظيم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوّحاً بقرب اتخاذ إجراءات حاسمة، في وقت كشف فيه عن خطة عسكرية ضخمة تهدف إلى إعادة تشكيل القوة البحرية للولايات المتحدة وتعزيز حضورها العسكري عالمياً.
وقال ترامب إن المهلة التي منحها لإيران تقترب من نهايتها، مشيراً إلى أن أمام طهران أقل من 48 ساعة لاتخاذ قرار حاسم، إما بإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز، محذّراً من أن عدم الاستجابة سيقود إلى ما وصفه بـ «جحيم عظيم». وأضاف أن فترة الأيام العشرة التي سبق أن أعلنها توشك على الانتهاء.
وفي سياق متصل، وجّه ترامب انتقادات حادة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واعتبره وفقا لشبكة الجزيرة الإخبارية، بأنه أصبح «شريكاً ضعيفاً للغاية وغير موثوق به إلى حد كبير».
بالتوازي مع ذلك، كشف الرئيس الأمريكي عن خطة عسكرية ضخمة تُقدّر قيمتها بنحو 1.5 تريليون دولار، لتعزيز للقوات البحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، في إطار ما وصفه بضرورة مواجهة التهديدات العالمية المتزايدة واستعادة الهيمنة البحرية للولايات المتحدة.وتتضمن الخطة بناء 41 سفينة جديدة دفعة واحدة، وتخصيص 65.8 مليار دولار لبناء السفن خلال عام 2027 فقط.
وبحسب المقترح، فإن هذه الخطوة تمثل زيادة بنحو 42% في الإنفاق الدفاعي، على أن يتم تمويل جزء منها عبر خفض مخصصات بعض البرامج المحلية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/05/04/2026/تعزز-قوتها-البحرية-بـ-15-تريليون-دولار-واشنطن-تحذر-طهران-من-جحيم-عظيم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260404_1775331506-85.jpg?t=1775331506"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 05 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إيران تُسخِّر مضيق هرمز لتحقيق مصالحها الخارجية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/05/04/2026/إيران-تسخر-مضيق-هرمز-لتحقيق-مصالحها-الخارجية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[نجحت ناقلة غاز هندية في عبور مضيق هرمز، أمس، لتكون السابعة التي ترفع العلم الهندي وتعبر الممر الحيوي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في مؤشر على تسخير إيران المضيق لخدمة مصالحها الخاصة، وعملها على تأمين إمداداتها رغم تعطيلها حركة الملاحة في المضيق منذ أكثر من شهر.
وأعلنت وزارة الشحن الهندية أن الناقلة «غرين سانفي» عبرت المضيق بسلام وهي محملة بنحو 46,650 طنا متريا من الغاز النفطي المسال وعلى متنها 25 بحاراً. وأشارت الوزارة إلى أن 17 سفينة ترفع العلم الهندي ما زالت في غرب الخليج الفارسي، تحمل على متنها 460 بحاراً هندياً.وتُعد الهند ثاني أكبر مستورد للغاز النفطي المسال في العالم، وتواجه منذ مارس نقصاً في الإمدادات، ما دفع الحكومة إلى فرض قيود على استخدامه. وأكدت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية أن شركات التكرير الهندية واصلت شراء النفط الخام من إيران ودول أخرى لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، مشيرة إلى عدم وجود مشكلات في المدفوعات الخاصة باستيراد الخام الإيراني. وأفادت بأن ناقلة غاز نفطي مسال محملة بنحو 44 ألف طن متري من الغاز الإيراني رست وتفرغ حمولتها حالياً في مرفأ مانغالور جنوب غرب الهند.من جانبها، أعلنت تركيا عبور سفينة ثانية تابعة لشركة تركية مضيق هرمز. وقال وزير النقل عبد القادر أورال أوغلو في مقابلة مع قناة «سي إن إن تورك» إن السفينتين «روزانا» و»نيراكي» عبرتا المضيق بفضل مبادرات دبلوماسية واستخدامهما موانئ إيرانية أو نقل بضائع من وإلى إيران.
وأشار إلى أن 15 سفينة تركية كانت موجودة في المنطقة عند اندلاع الحرب، وأن تسعاً منها لا تزال تنتظر السماح بالعبور.وكشف تحليل أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات بحرية عن أن غالبية السفن التي عبرت مضيق هرمز منذ بداية الحرب مرتبطة بإيران، حيث شكلت نحو 60% من إجمالي عمليات العبور (240 عملية) سفناً قادمة من إيران أو متجهة إليها، وارتفعت النسبة إلى 64% بالنسبة للسفن المنقولة بضائع.في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بارتفاع صادرات النفط الإيرانية من جزيرة خارك الاستراتيجية رغم الحرب، حيث نقلت وكالة «إيسنا» عن رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني موسى أحمدي قوله إن الصادرات لم تنخفض بل زادت في الأيام الأخيرة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد مؤخراً بتدمير الجزيرة في حال عدم فتح مضيق هرمز فوراً.يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، اضطراباً كبيراً بسبب التصعيد العسكري في المنطقة، مما يثير مخاوف دولية من تداعياته على أسواق الطاقة العالمية وأمن الملاحة الدولية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/05/04/2026/إيران-تسخر-مضيق-هرمز-لتحقيق-مصالحها-الخارجية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260404_1775331326-542.jpg?t=1775331327"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 05 Apr 2026 01:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترامب يرفض مساعدة دول تعاني نقصاً في الوقود بسبب إغلاق مضيق هرمز]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/ترامب-يرفض-مساعدة-دول-تعاني-نقصا-في-الوقود-بسبب-إغلاق-مضيق-هرمز]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة «لن تكون موجودة بعد الآن لمساعدة» الدول التي تعتمد إمداداتها النفطية على مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأميركي الذي يسعى لإنهاء العملية العسكرية التي شنها على إيران في 28 فبراير خلال ستة أسابيع، أشار إلى أن إعادة فتح هذا الشريان الحيوي لنقل النفط الخام ليس من أولوياته.
وكتب على منصته تروث سوشال «لديّ اقتراح لكل الدول التي نفد منها وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز، مثل المملكة المتحدة التي رفضت التدخل في حصار إيران: أولا، اشتروا من الولايات المتحدة فلدينا ما يكفي. ثانيا، تحلّوا بالشجاعة، وإن كان الأمر متأخرا، وتوجهوا إلى المضيق وسيطروا عليه».
وخلص الرئيس الأميركي «عليكم أن تتعلموا الدفاع عن أنفسكم. لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم».
وأعلن ترامب مرارا أن الولايات المتحدة التي تنتج جزءا كبيرا من النفط الذي تستهلكه وتستورد الكميات المتبقية خصوصا من كندا والمكسيك، لم تتأثر بإغلاق إيران لمضيق هرمز.
لكن هذا الامر لا ينطبق على دول آسيوية عدة تواجه راهنا أزمة حادة على صعيد الطاقة.
لكن ذلك لا يعني ان ارتفاع الأسعار لا يشمل الولايات المتحدة.
كما لاحظ دونالد ترامب أمس، أن فرنسا لم تكن متعاونة مع الولايات المتحدة في الحرب على إيران، منتقدا حظرها تحليق الطائرات الأمريكية فوق أراضيها، من دون أن يتضح ما كان يقصده بالضبط.
ولم تُعلن باريس في شكل رسمي أو علني حظرا لتحليق الطائرات الأمريكية المشاركة في النزاع في أجوائها، بخلاف إسبانيا.
وسألت وكالة فرانس برس السلطات الفرنسية والأمريكية عن هذا الأمر، لكنها لم تتلق ردا حتى الآن.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشال «لم تسمح فرنسا للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة معدات عسكرية، بالتحليق فوق أراضيها. كانت فرنسا غير متعاونة للغاية فيما يتصل بـ»الجزار الإيراني» الذي تم القضاء عليه بنجاح».
وكانت إسبانيا التي أعلنت حكومتها اليسارية «معارضتها التامة» للهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلنت الاثنين إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في الحرب.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/ترامب-يرفض-مساعدة-دول-تعاني-نقصا-في-الوقود-بسبب-إغلاق-مضيق-هرمز]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260331_1774988816-193.jpg?t=1774988816"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 01 Apr 2026 01:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[قلق دولي من تهديد إسرائيل باستمرار احتلال جنوب لبنان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/قلق-دولي-من-تهديد-إسرائيل-باستمرار-احتلال-جنوب-لبنان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[حذّر منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية أمس من أن جنوب لبنان قد يصبح أرضا محتلة أخرى في الشرق الأوسط، وذلك بعد تهديد إسرائيل بإبقاء سيطرتها على أجزاء من الجنوب حتى بعد انتهاء حربها مع حزب الله.
وأشار منسق المساعدات توم فليتشر إلى أوجه تشابه مع قطاع غزة الذي يواجه أزمة إنسانية، وقال أمام مجلس الأمن إن المعارك في لبنان تسببت بنزوح 1,1 مليون شخص.
وتساءل «بالنظر إلى المسار الذي وصفه بعض الوزراء الإسرائيليين، وبالنظر إلى ما رأيناه بأم أعيننا في غزة، كيف ستحمون المدنيين؟».
وأضاف «في ضوء حدة النزوح القسري الذي نشهده، كيف ينبغي لنا كمجتمع دولي، أن نستعد لإضافة جديدة إلى قائمة الأراضي المحتلة؟».
وفي وقت سابق الثلاثاء أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيُبقي سيطرته على مساحة واسعة من جنوب لبنان حتى بعد انتهاء الحرب الحالية على حزب الله.
وقال فليتشر، الذي خاطب مجلس الأمن من بيروت، إنه شهد «قلقا وتوترا بمستويات لم أشهدها منذ سنوات عديدة، خلال عملي في لبنان».
وطالت الحرب الأمريكية الإيرانية الإسرائيلية، لبنان في الثاني من مارس بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان.
وأدّى العدوان الاسرائيلي على لبنان منذ بدء الحرب إلى مقتل أكثر من 1200 شخص ونزوح أكثر من مليون آخرين، بحسب آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة.
وحثّ مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة، مجلس الأمن على إدانة التصريحات الإسرائيلية المتعلقة باحتلال مساحات من الجنوب.
كما دعا عرفة المجلس إلى «اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار إسرائيل على وقف توغلاتها وتهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي».

تنديد كندي
من جانبه، ندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس بـ»الغزو غير القانوني» الإسرائيلي للبنان، معتبرا أنه انتهاك «لسيادة ووحدة أراضي» البلاد.
وأضاف رئيس الوزراء الكندي في مؤتمر صحفي «من الناحية العملية، حظرت الحكومة اللبنانية حزب الله، وتتخذ إجراءات، وتحاول مكافحة حزب الله وأنشطته الإرهابية وتهديداته لإسرائيل، وتم سوق هذا المبرر (للقيام) بهذا الغزو، لذا ندينه».
وتحاكي تصريحات كارني مواقف عديدة صدرت عن دول أوروبية وعن الأمم المتحدة نددت بالعنف في لبنان.
كما دعت عشر دول أوروبية والاتحاد الأوروبي إلى ضمان «سلامة وأمن» قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) بعدما قُتل ثلاثة من جنودها أخيرا.

اتهام أممي
يأتي ذلك، فيما أفاد مصدر أمني من الأمم المتحدة وكالة فرانس برس الثلاثاء بأن الجندي الإندونيسي الذي نعته القوة الدولية الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الاحد، قتل بنيران مصدرها دبابة اسرائيلية.
وأعلنت قوة يونيفيل الأحد مقتل أحد جنودها «إثر انفجار مقذوف في موقع» تابع لها قرب قرية حدودية مع اسرائيل، مضيفة «لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث». وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «تحقيقات لاحقة» أثبتت أن إطلاق النار على موقع الكتيبة الإندونيسية الأحد صدر عن دبابة إسرائيلية.
وقال «تمّ العثور على بقايا قذيفة دبابة».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/قلق-دولي-من-تهديد-إسرائيل-باستمرار-احتلال-جنوب-لبنان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260331_1774989519-962.jpg?t=1774989519"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 01 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الصين وباكستان تقترحان مبادرة من 5 نقاط لإنهاء الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/الصين-وباكستان-تقترحان-مبادرة-من-5-نقاط-لإنهاء-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دعت الصين وباكستان أمس إلى وقف فوري للحرب في الشرق الأوسط وإجراء محادثات سلام في أسرع وقت، وذلك خلال اجتماع اتفقتا فيه على تعزيز تعاونهما بشأن إيران.
ووضع البلدان إطارا لمبادرة مشتركة «لإرساء السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط»، وذلك عقب زيارة قام بها مسؤولون باكستانيون كبار إلى بكين.
وقد سعى الجاران الآسيويان إلى التوسط لمنع تصعيد النزاع في الشرق الأوسط، وأعلنت إسلام آباد استعدادها لاستضافة «محادثات جادة» بين الولايات المتحدة وإيران.
والتقى وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الصيني وانغ يي واتفق الوزيران على «تعزيز التواصل والتنسيق الإستراتيجي بشأن الوضع في إيران وبذل جهود جديدة للدعوة إلى السلام»، حسبما قالت بكين.
وأيد وانغ جهود الوساطة الباكستانية معتبرا أنها «متوافقة مع المصالح المشتركة لجميع الأطراف»، وذلك وفقا لبيان صيني صدر عقب الاجتماع.
وقال وانغ إن «الصين تدعم باكستان وتتطلع إلى أن تضطلع بدور فريد وهام في تهدئة الوضع واستئناف محادثات السلام».
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الجانبين اتفقا على خطة من خمس نقاط، تبدأ بـ «الوقف الفوري للأعمال الحربية» و»بدء محادثات سلام في أسرع وقت».
وبشأن المحادثات التي تؤكد الولايات المتحدة إجراءها بينما تنفيها إيران، قالت الحكومتان إن الحوار والدبلوماسية هما «الخيار الوحيد القابل للتطبيق لحل النزاعات».
وأكدت الخارجية الباكستانية «دعم الصين وباكستان للأطراف المعنية في بدء محادثات، مع التزام جميع الأطراف بالحل السلمي للخلافات، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها خلال محادثات سلام».
ويدعو المقترح أيضا إلى وقف الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، مثل البنية التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه. ويطالب بضمان أمن الممرات الملاحية، بما يسمح «بالمرور الآمن وفي وقت قريب للسفن المدنية والتجارية» عبر مضيق هرمز.
وأكد البلدان أن السلام الدائم يجب أن يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وتأتي زيارة دار بعد استضافته نظراءه السعودي والمصري والتركي الأحد لإجراء محادثات حول محاولة إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيـــــران في 28 فبرايـــــر.
وتتزايد المخاوف بشأن تداعيات الحرب، بما يشمل الشلل شبه التام في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الإستراتيجي.
تُعدّ الصين شريكا رئيسيا لإيران، لكنها لم تُعلن أي مساعدة عسكرية لطهران، بل دعت مرارا إلى وقف إطلاق النار.
ورفضت طهران الاعتراف بحدوث محادثات رسمية مع واشنطن، لكنها أرسلت ردا على خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 15 بندا لإنهاء الحرب عبر إسلام آباد، وفق ما نقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن مصدر لم تسمّه.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/الصين-وباكستان-تقترحان-مبادرة-من-5-نقاط-لإنهاء-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260331_1774988900-517.jpg?t=1774988901"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 01 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الأمم المتحدة: 186 مليار دولار خسائر الشرق الأوسط من الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/الأمم-المتحدة-186-مليار-دولار-خسائر-الشرق-الأوسط-من-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة عبد الله الدردري الثلاثاء أن دول منطقة الشرق الأوسط خسرت حوالى 186 مليار دولار نتيجة شهر واحد من الحرب التي بدأت بهجوم من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال الدردري، وهو مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في مؤتمر صحفي عقد في عمان حول «التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط على المنطقة العربية»، «نتمنى أن يتوقف القتال غدا، فكل يوم تأخير له آثار سلبية على الاقتصاد العالمي».
وقدّر الدردري الخسارة في الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة نتيجة شهر واحد من الحرب، بحوالى 6 في المائة.
وقال «6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي يعني أن المنطقة خسرت حوالى 186 مليار دولار من اقتصادها في شهر واحد».
وتوقّع أن «تكون هناك آثار أعمق وأطول وأصعب خلال الفترات القادمة»، مشيرا الى أن الخسائر قد تصل «لأكثر من 190 مليار دولار في هذا الشهر الواحد».
وأوضح أن «الأثر على الناتج المحلي الإجمالي ملموس جدا في منطقة الخليج» حيث قد يصل «إلى 168 مليار دولار، و»في منطقة الشام إلى حوالى 30 مليار دولار».
وذكر المسؤول الأممي أن «الاقتصاد العربي يعتمد على سلعة واحدة تقريبا» هي النفط، مضيفا «لابدّ للمنطقة أن تسعى لإعادة النظر في نموذجها التنموي لنموذج أكثر تعددا اقتصاديا.م
كذلك، تطرّق الى المشكلة في مضيق هرمز قائلا «نحن اعتمدنا على مضيق هرمز مدركين قبل 45 سنة أن هناك توترا يحيط به، وبالتالي لا بدّ لنا من الآن التفكير هل يمكن أن تكون هناك طرق تجارة وشبكات أنابيب نفط وغاز بديلة».
وانحسرت حركة الملاحة في المضيق بنسبة 95% منذ بدء الحرب، بحسب منصة «كيبلر» البحرية.
وتوقع الدردري أن يسفر النزاع عن خسارة ثلاثة ملايين و700 ألف فرصة عمل، وأن يدفع أربعة ملايين شخص إضافي إلى ما دون خط الفقر.

سلاسل الامداد
في سياق متصل، نبه برنامج الاغذية العالمي أمس إلى اضطراب خطير في سلاسل الامداد العالمية بسبب الحرب في الشرق الاوسط وتداعياتها على النقل البحري.
وقالت كورين فلايشر مديرة سلاسل الامداد في البرنامج التابع للامم المتحدة خلال مؤتمر صحافي في جنيف «إنه الاضطراب الاكبر الذي نشهده منذ كوفيد وبدء الحرب في أوكرانيا».
وافادت الهيئة الاممية بأن سبعين الف طن من الغذاء تأثرت بهذا الوضع، لافتة إلى أن قسما من هذه الكميات محمل على سفن، فيما القسم الآخر موجود في حاويات «علقت في موانىء».
ورغم أن برنامج الاغذية العالمي لا يستخدم مضيق هرمز في شكل مباشر لنقل شحناته، فان «كامل الشبكة اللوجستية العالمية تشهد اضطرابا» بحسب فلايشر التي تحدثت عن سفن عالقة أو موانىء مزدحمة أو حاويات لم يتم تفريغها.
واوضحت أن هذه المشاكل قد تستمر اشهرا عدة، كما حصل بعد انتشار وباء كوفيد-19.
كذلك، يواجه البرنامج زيادة كبيرة في كلفة النقل، ولاسيما أن غالبية شركات النقل تتجنب عبور قناة السويس.
ولفتت الى أن سلوك طريق رأس الرجاء الصالح يؤدي الى إطالة الرحلات بمعدل يراوح بين 25 و30 يوما، ويرفع الكلفة بما بين 15 و25 في المئة.
ولإيصال المواد الغذائية من باكستان الى افغانستان، اضطر البرنامج الى تحديد مسار بري عبر الشرق الاوسط ووسط آسيا بسبب النزاع بين البلدين المذكورين والحرب في إيران، ما يعني إضافة نحو الف يورو على كلفة كل طن مع تأخير بواقع ثلاثة أسابيع.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/01/04/2026/الأمم-المتحدة-186-مليار-دولار-خسائر-الشرق-الأوسط-من-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260331_1774987796-379.jpg?t=1774987796"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 01 Apr 2026 01:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[خلال اجتماع رباعي تستضيفه باكستان.. السعودية وتركيا ومصر يبحثون وقف الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/03/2026/خلال-اجتماع-رباعي-تستضيفه-باكستان-السعودية-وتركيا-ومصر-يبحثون-وقف-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس جهوداً إقليمية مكثفة لاحتواء التوترات المتصاعدة، استضافت باكستان، أمس الأحد، اجتماعاً رباعياً يجمع وزراء خارجية السعودية والتركية ومصر مع نظيرهم الباكستاني، لبحث التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط وجهود نزع فتيل الأزمة الناتجة عن الحرب الدائرة هناك. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تبرز فيه باكستان كوسيط محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مستفيدة من علاقاتها التاريخية مع طهران وروابطها الوثيقة بدول الخليج، إلى جانب قنوات الاتصال التي يحظى بها قادتها مع الإدارة الأمريكية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن الاجتماع الرباعي يغطي «مجموعة من القضايا، من بينها الجهود المبذولة لنزع فتيل التوترات في المنطقة».
ومن المتوقع أن يستمر اللقاء على مدى يومين، حيث وصل وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وتركيا هاكان فيدان إلى إسلام آباد مساء السبت، فيما وصل نظيرهما السعودي الأمير فيصل بن فرحان بعد ظهر أمس.
وشهدت العاصمة الباكستانية إجراءات أمنية مشددة، مع إغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى «المنطقة الحمراء» التي تضم المقرات الحكومية والسفارات، فيما زينت الشوارع المؤدية إلى وزارة الخارجية بأعلام الدول الأربع المشاركة.
وأجرى دار صباح أمس، لقاءات ثنائية منفصلة مع عبد العاطي وفيدان، قبل أن يلتقي الوزراء الأربعة بقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير.
كما عقد دار اجتماعاً مع الأمير فيصل بن فرحان، حيث استعرضا الجهود المشتركة حيال التطورات الإقليمية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الرياض وإسلام آباد.
وفي لقائه مع فيدان، أكد الجانبان أهمية الحوار والجهود الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مع بحث سبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
أما لقاء دار مع عبد العاطي، فقد ركز على جهود خفض التصعيد والدفع بمسار التهدئة.
وتأتي هذه المباحثات في سياق جهود باكستان الوسيطة، حيث لعبت إسلام آباد دوراً في نقل رسائل بين طهران وواشنطن عقب التطورات التي أعقبت الهجوم على إيران في 28 فبراير الماضي.
وتحافظ باكستان على علاقات متوازنة، إذ ترتبط بعلاقات تاريخية مع إيران واتصالات وثيقة مع دول الخليج، بينما يحظى رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير بعلاقات شخصية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي هذا الإطار، أجرى شريف السبت محادثة هاتفية مطولة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناولا خلالها الجهود الدبلوماسية الباكستانية، حيث شكر الرئيس الإيراني إسلام آباد على مساعيها لوقف العدوان. كما أعلن دار أن إيران سمحت بمرور 20 سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، بواقع سفينتين يومياً، في إشارة إلى تدابير بناء الثقة.
وفي منشور على منصة «إكس»، وجه دار رسالة إلى نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مؤكداً أن «الحوار والدبلوماسية ومثل هذه التدابير لبناء الثقة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً».
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/03/2026/خلال-اجتماع-رباعي-تستضيفه-باكستان-السعودية-وتركيا-ومصر-يبحثون-وقف-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260329_1774815875-552.jpg?t=1774815875"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 30 Mar 2026 02:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تضامن أوروبي مع الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/03/2026/تضامن-أوروبي-مع-الخليج-ضد-الاعتداءات-الإيرانية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد الاتحاد الأوروبي تضامنه مع دول الخليج العربية ضد الاعتداءات الإيرانية المتواصلة على أراضيها وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أمس، إن الاتحاد الأوروبي يتضامن مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية في المنطقة مؤكدا ضرورة وقف هذه الهجمات على الفور.
وأضاف كوستا في منشور على منصة إكس أنه أجرى اتصالا هاتفيا امس الأحد مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأكد مجددا وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الإمارات، التي هي من بين أكثر الدول تضررا.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/03/2026/تضامن-أوروبي-مع-الخليج-ضد-الاعتداءات-الإيرانية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260329_1774813541-218.jpg?t=1774813541"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 30 Mar 2026 02:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إيران تعلن استهداف «بئر سبع».. أمريكا تعزز قدراتها بطائرات «سوبر هورنت»]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/03/2026/إيران-تعلن-استهداف-بئر-سبع-أمريكا-تعزز-قدراتها-بطائرات-سوبر-هورنت]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتسارع وتيرة الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استعداد طائرات إف/‏إيه-18 سوبر هورنت التابعة للبحرية الأمريكية على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» لتنفيذ مهمات قتالية ليلية ضمن عملية «الغضب الملحمي»، فيما أقلعت مقاتلة من طراز F-22 رابتور من قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، وهبطت قاذفتان إضافيتان من طراز B-52 في قاعدة «راف فيرفورد» بإنجلترا ليصل عدد القاذفات المتمركزة هناك إلى 23 قاذفة.
ويأتي هذا الحشد في إطار تعزيز القدرات الضاربة بعيدة المدى للولايات المتحدة، استعداداً لأي قرار قد يتخذه الرئيس دونالد ترامب، وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية، وفقا لشبكة الجزيرة، من أن إيران والميليشيات المتحالفة معها قد تنوي استهداف جامعات يُنظر إليها على أنها مرتبطة بأمريكا، كما أكدت أن طهران وتلك الميليشيات هاجمت بالفعل أهدافاً أمريكية ومرتبطة بها في مناطق متفرقة من العراق.
وأشارت إلى أن خطر التعرض لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف في الأجواء العراقية لا يزال قائماً.
وتشير تقارير صحفية أمريكية، نقلاً عن مسؤولين في إدارة ترامب، إلى أن الرئيس الأمريكي يدرس خيارات هجومية متقدمة، من بينها السيطرة على جزيرة أو أراضٍ أخرى لفتح مضيق هرمز، في خطوة قد تمثل تصعيداً كبيراً في النزاع الدائر حالياً.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بصواريخ باليستية المنطقة الصناعية «نئوت حوفاف» في بئر السبع، معتبراً الهجوم رداً مباشراً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي طالت منشآت إيرانية صناعية.
وفي طهران أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انقطاعات في التيار الكهربائي في مناطق بمدينة كرج غرب طهران وبعض أحياء العاصمة طهران عقب تعرضها لهجمات.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/30/03/2026/إيران-تعلن-استهداف-بئر-سبع-أمريكا-تعزز-قدراتها-بطائرات-سوبر-هورنت]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260329_1774813489-642.jpg?t=1774813489"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 30 Mar 2026 02:23:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترقب لإجراء محادثات محتملة بين واشنطن وطهران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/03/2026/ترقب-لإجراء-محادثات-محتملة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتواصل المساعي الدولية لخفض التوترات في الشرق الأوسط مع تصاعد التحركات الدبلوماسية بين القوى الكبرى ودول المنطقة، في محاولة لفتح مسارات سياسية تنهي التصعيد العسكري الدائر.
وكشفت الولايات المتحدة عن احتمال إجراء محادثات مع إيران خلال الأيام المقبلة، بالتوازي مع مشاورات روسية ـ إيرانية لبحث سبل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للأزمة.
وفي واشنطن كشف ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط عن احتمال عقد محادثات بين بلاده وإيران خلال الأسبوع الجاري، في إطار الجهود الرامية لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة تعتقد أن اجتماعات قد تُعقد خلال هذا الأسبوع، دون أن يحدد طبيعتها أو يقدم تفاصيل إضافية بشأنها، مشيراً إلى أن طهران تسلمت في وقت سابق الخطة الأمريكية المؤلفة من 15 نقطة، وأن واشنطن ما زالت تنتظر ردها الرسمي عليها.
وأضاف أن أي خطة سلام محتملة ستتضمن قيام إيران بتسليم مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تقبل بوجود ما وصفه «كوريا شمالية ثانية في الشرق الأوسط»، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة والعالم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه عدة دول، من بينها تركيا وباكستان ومصر، دخولها في جهود وساطة مشتركة بين واشنطن وطهران بهدف وقف التصعيد المتواصل في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، بحث سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي سبل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للأزمة في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن الجانبين ناقشا بشكل مفصل الأزمة العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأن إمكانية تحويل مسار الصراع نحو حل سياسي ودبلوماسي يستند إلى القانون الدولي ويراعي مصالح دول المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/03/2026/ترقب-لإجراء-محادثات-محتملة-بين-واشنطن-وطهران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260328_1774725217-912.jpg?t=1774725218"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 29 Mar 2026 02:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[باكستان تقود تحركات دبلوماسية مكثفة لخفض التوتر بالمنطقة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/03/2026/باكستان-تقود-تحركات-دبلوماسية-مكثفة-لخفض-التوتر-بالمنطقة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تشهد الساحة الدولية تحركات دبلوماسية متسارعة مع دخول الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مرحلة حساسة، وتكثف عدة دول اتصالاتها ومشاوراتها لاحتواء التصعيد والدفع نحو الحلول السياسية.
وفي هذا الإطار، أعلنت باكستان استضافة اجتماع رباعي لوزراء خارجية عدد من الدول المؤثرة في المنطقة، بالتزامن مع سلسلة اتصالات هاتفية ومواقف دولية تؤكد أهمية الحوار والعمل الدبلوماسي لوقف الحرب وخفض التوترات.وتستضيف باكستان، اليوم الأحد وغدا، اجتماعاً رباعياً يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التوترات واحتواء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن الاجتماع يهدف إلى إجراء مباحثات معمقة حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول المشاركة بما يخدم المصالح الإستراتيجية والاقتصادية والسياسية المشتركة. ومن المقرر أن يلتقي الوزراء أيضاً رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال زيارتهم إلى إسلام آباد.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحركات دبلوماسية تقودها باكستان خلال الأيام الأخيرة، حيث أجرى رئيس الوزراء شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في إطار التحضيرات للاجتماع، مؤكداً إدانة بلاده للهجمات التي تستهدف إيران والتأكيد على دعم الجهود الرامية إلى الحوار وخفض التصعيد بمشاركة الولايات المتحدة وعدد من الدول الخليجية والإسلامية.
وفي السياق ذاته، أجرى محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي هاكان فيدان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وأكدا أهمية مواصلة الحوار والجهود الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار.
كما أجرى الوزير الباكستاني اتصالاً مماثلاً مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، تناول الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث أكد الجانب الصيني استعداد بكين لتعزيز التواصل والتنسيق الإستراتيجي مع إسلام آباد لدعم المساعي الرامية إلى إنهاء النزاع.
وفي إطار المشاورات الإقليمية الأوسع، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه، بينهم وزراء خارجية إيران وباكستان ومصر، إضافة إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية، جرى خلالها استعراض التطورات في المنطقة والجهود المبذولة لإنهاء الحرب ووقف التصعيد.
من جانبها، أكدت مصر استمرار تحركاتها الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة، حيث شدد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال اتصال هاتفي مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي لتجنب اتساع دائرة عدم الاستقرار.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/29/03/2026/باكستان-تقود-تحركات-دبلوماسية-مكثفة-لخفض-التوتر-بالمنطقة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260328_1774725148-771.jpg?t=1774725148"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 29 Mar 2026 02:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[خلال رسالة وجهها السفير ناصر عبدالعزيز النصر.. مجلس أممي يدعو إلى تحرك عاجل لاحتواء الأوضاع]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/03/2026/خلال-رسالة-وجهها-السفير-ناصر-عبدالعزيز-النصر-مجلس-أممي-يدعو-إلى-تحرك-عاجل-لاحتواء-الأوضاع]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دعا مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة (UNCPGA)، إلى تحرك دبلوماسي عاجل من قبل المنظمة الدولية لاحتواء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، محذرا من التداعيات الخطيرة لاستمرار الحرب على السلام والأمن الدوليين وكذلك على الاستقرار الاقتصادي والازدهار العالمي.
جاء ذلك في رسالة وجهها سعادة السفير ناصر عبدالعزيز النصر، رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، رئيس مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيدة أنالينا بيربوك رئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسعادة السيد مايكل جي. والتز رئيس مجلس الأمن لشهر مارس.
وعبرت الرسالة عن القلق العميق إزاء استمرار الأعمال العدائية الجارية وما تنطوي عليه من انتهاكات جسيمة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك حظر التهديد أو استخدام القوة ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي.
ورحب مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا السياق بتعيين الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن النزاع في الشرق الأوسط وتداعياته.
وأشارت الرسالة إلى أن حجم وطبيعة الهجمات عبر الحدود البرية والبحرية، وعلى المراكز السكانية المدنية والبنية التحتية الحيوية، خاصة منشآت الطاقة والمياه يؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله وتعريض حياة ملايين المدنيين للخطر.
وأوضح مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة في رسالته الموقعة من قبل 14 رئيسا سابقا لمنظمة الأمم المتحدة، أن عواقب الصراع وصلت إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، مع الضربات المتعمدة على منشآت النفط والغاز الكبرى، وتصاعد العمليات العسكرية حول مضيق هرمز، والاضطرابات المتزايدة في طرق الملاحة البحرية، الأمر الذي فاقم أزمة الطاقة، مع آثار سلبية على الأسواق العالمية، وسلاسل الإمداد، والاستقرار الاقتصادي، وتكاليف المعيشة لمليارات البشر. وحذر في هذا الصدد من مخاطر التصعيد السريع للأعمال العدائية، وخاصة التهديدات والإنذارات التي تصدرها الأطراف، والتي قد تؤدي إلى سوء تقدير خطير وتصعيد سريع للصراع، بما في ذلك مخاطر نووية، ما يستدعي تدخلًا دبلوماسيًا عاجلًا قبل أن تخرج الأحداث عن السيطرة.
وشدد مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة على ضرورة أن يتحرك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشكل عاجل للوفاء بمسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة، داعيا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تفعيل المادة 99 من الميثاق والدعوة إلى اجتماع عاجل للمجلس على مستوى وزراء الخارجية، يركز على وقف الأعمال العدائية ومنع المزيد من التصعيد.
كما دعا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد اجتماع للجمعية العامة على أساس عاجل، في إطار آلية «الاتحاد من أجل السلام» أو بوسائل مبتكرة أخرى، لمعالجة جميع جوانب الأزمة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/03/2026/خلال-رسالة-وجهها-السفير-ناصر-عبدالعزيز-النصر-مجلس-أممي-يدعو-إلى-تحرك-عاجل-لاحتواء-الأوضاع]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260326_1774552597-14.jpg?t=1774552598"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Mar 2026 02:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[تحذيرات من تداعيات إقليمية دولية متزايدة جراء استمرار الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/03/2026/تحذيرات-من-تداعيات-إقليمية-دولية-متزايدة-جراء-استمرار-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[شهدت الساعات الماضية اتصالات وتحركات دبلوماسية دولية مكثفة لبحث سبل احتواء التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات متزايدة من انعكاساته على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وشهدت هذه الجهود مباحثات هاتفية بين عدد من القادة والمسؤولين، بالتوازي مع دعوات دولية متجددة إلى وقف الحرب واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتجنب اتساع رقعة الصراع وتداعياته على العالم.
وفي كوالالمبور بحث أنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي، في اتصالين هاتفيين، أمس، مع نظيره الباكستاني شهباز شريف، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسهيل مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وجرى خلال الاتصالين استعراض المساعي المبذولة لوقف التصعيد الجاري في المنطقة واحتواء تداعياته، لا سيما في ظل آثاره الاقتصادية السلبية وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي والدولي، مع التأكيد على ضرورة الوقف الفوري للحرب ودعم جهود السلام.
كما شدد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين الدول في مختلف المجالات، خاصة على صعيد تطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وفي سياق متصل، بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي، أمس، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، تطورات الأوضاع الإقليمية المتسارعة وسبل خفض التصعيد، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وتناول الجانبان خلال الاتصال مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في لبنان، إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة، مجددين إدانتهما لهذه الانتهاكات المستمرة والتوغل البري في جنوب لبنان وسوريا، مؤكدين أن هذه الأعمال تمثل اعتداءً على الأمن والسيادة في البلدين.
وعلى جانب آخر، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الحرب الدائرة في المنطقة باتت تؤثر بشكل متزايد على سلاسل الإمداد والصناعة والتعاون الدولي.
وأوضح بوتين أن التقديرات تشير إلى أن آثار الصراع قد تكون مماثلة من حيث الحجم للتداعيات التي خلفتها جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لافتاً إلى ما يسببه النزاع من ضغوط كبيرة على قطاعات الطاقة والمعادن والأسمدة، فضلاً عن تأثيره في الخدمات اللوجستية العالمية.
وفي أستراليا حذر بوريس بيستوريوس وزير الدفاع الألماني من أن استمرار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ستكون له عواقب تمتد إلى العالم بأسره، داعياً إيران والولايات المتحدة إلى التوصل إلى حل دبلوماسي في أسرع وقت ممكن.
وقال بيستوريوس، خلال اجتماع مع نظيره الأسترالي ريتشارد مارلس في العاصمة الأسترالية كانبرا، إن الحرب الجارية تشكل عبئاً على اقتصادات العالم، مشيراً إلى أن آثارها بدأت تظهر بالفعل بعد فترة قصيرة من اندلاعها.
وأبدى الوزير الألماني استعداد بلاده للمساهمة في تأمين أي عمليات تهدف إلى دعم السلام مستقبلاً، خصوصاً ما يتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/03/2026/تحذيرات-من-تداعيات-إقليمية-دولية-متزايدة-جراء-استمرار-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260326_1774552528-431.jpg?t=1774552528"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Mar 2026 02:27:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مصر وباكستان تؤكدان وساطتهما لخفض التصعيد.. إيران ترد على المقترح الأمريكي وترامب يدعو للتفاوض بجدية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/03/2026/مصر-وباكستان-تؤكدان-وساطتهما-لخفض-التصعيد-إيران-ترد-على-المقترح-الأمريكي-وترامب-يدعو-للتفاوض-بجدية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[قدمت إيران رسمياً ردها على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الذي يتضمن 15 بنداً، وذلك عبر الوسطاء، وتنتظر الآن رد واشنطن، في وقت حث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران على التعامل بجدية مع ملف التفاوض «قبل فوات الأوان»، وسط استمرار العمليات العسكرية لليوم السابع والعشرين على التوالي.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر لم تسمه أن الرد الإيراني على الخطة الأمريكية تم تقديمه، الأربعاء، عبر الوسطاء، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وكان مسؤولان باكستانيان قد أكدا أن إسلام آباد نقلت المقترح إلى طهران.من جانبه، كتب ترامب عبر منصته «تروث سوشال» أن المفاوضين الإيرانيين «يتوسلون» لإبرام صفقة، معتبراً أنهم «أُبيدوا عسكرياً»، وداعياً إيران إلى أن «تصبح جادة قريباً قبل أن يفوت الأوان».
وأضاف في تصريحات سابقة أن الإيرانيين يريدون بشدة إبرام اتفاق لكنهم يخشون التصريح بذلك خوفاً من رد فعل داخلي.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده «ليس لديها نية للتفاوض حالياً»، مشدداً على أن سياسة طهران هي «الاستمرار في المقاومة» وإنهاء الحرب «بشروطها» لضمان عدم تكرارها. ووصف نقل الرسائل بأنه ليس حواراً أو مفاوضات رسمية.
أما في باكستان، فقد أكد وزير خارجيتها إسحاق دار وجود «محادثات غير مباشرة» بين واشنطن وطهران عبر رسائل تنقلها إسلام آباد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قدمت 15 نقطة يجري التداول بشأنها من الجانب الإيراني، بدعم من تركيا ومصر ودول أخرى. وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف عن استعداد بلاده لاستضافة مفاوضات مباشرة إذا وافق الطرفان.
بدورها، أكدت مصر نقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة بالتعاون مع باكستان وتركيا، وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن القاهرة تقوم حالياً بنقل هذه الرسائل، وأعلن عن اجتماع وزاري مهم مطلع الأسبوع المقبل في هذا الشأن. ودعا إلى وقف التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، وأرسلت مصر شحنة مساعدات إنسانية وزنها ألف طن إلى لبنان.
ميدانياً، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري في غارة جوية، معتبراً أنه كان مسؤولاً عن زرع الألغام وإغلاق مضيق هرمز.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/27/03/2026/مصر-وباكستان-تؤكدان-وساطتهما-لخفض-التصعيد-إيران-ترد-على-المقترح-الأمريكي-وترامب-يدعو-للتفاوض-بجدية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260326_1774552466-266.jpg?t=1774552467"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Mar 2026 02:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[واشنطن تعزز قواتها بنشر 8000 جندي من البحرية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/واشنطن-تعزز-قواتها-بنشر-8000-جندي-من-البحرية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[في تطور يعكس تصعيداً متسارعاً في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت واشنطن عن تعزيز قواتها في منطقة الشرق الأوسط بنحو 8000 جندي من مشاة البحرية والبحارة، في وقت أكدت فيه طهران رفضها الرسمي لخطة السلام الأمريكية المقترحة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو شهر.
وتأتي هذه التعزيزات في إطار عملية انتشار سريعة، حيث وصلت مجموعة «بوكسر البرمائية الجاهزة للقتال» (USS Boxer Amphibious Ready Group) إلى المنطقة قبل الموعد المحدد، محملة بنحو 4000 جندي. ومن المقرر أن تنضم هذه المجموعة إلى «مجموعة تريبولي» (USS Tripoli) القادمة من اليابان وعلى متنها 5000 فرد، لتشكل بذلك قوة مشتركة تضم ست سفن برمائية تعزز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع لقناة الجزيرة أن اللواء القتالي الأول في الفرقة 82 المحمولة جواً سيتم نشره في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن نحو ألف جندي يمثلون طليعة القوة سيصلون نهاية الأسبوع الحالي، برفقة عناصر من قيادة الفرقة ووحدات متخصصة في الاتصالات.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن قواتها توجه ضربات مستهدفة لإضعاف البنية التحتية والقدرات العسكرية للنظام الإيراني.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤل كبير بمسار المفاوضات، قائلاً إن الولايات المتحدة تحقق «نجاحاً هائلاً» في إيران، بعد أن فقدت طهران أسطولها البحري وسلاحها الجوي ومعداتها المضادة للطائرات وراداراتها، إلى جانب خسارة عدد من قادتها.
وأضاف ترامب أن إيران «ترغب بشدة في إبرام اتفاق»، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي يمارس ضبط النفس رغم قدرته على تدمير أهداف استراتيجية مثل محطات توليد الكهرباء.
وأكد أن «تغييراً فعلياً» يحدث داخل النظام الإيراني، وأن القيادة الحالية تختلف عن سابقاتها، مما يفتح الباب أمام اتفاق ينقذ «ملايين الأرواح».
غير أن الجانب الإيراني يبدي موقفاً متشدداً، فقد أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلاً عن مسؤول لم يكشف عن اسمه، بأن طهران رفضت المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، مؤكداً أن «الحرب ستنتهي عندما تقرر إيران إنهاءها، وليس عندما يقرر ترامب».
وأبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء الدوليين – باكستان ومصر وتركيا – أن الرئيس ترامب «خدعهم مرتين» في جولات سابقة من المحادثات، حيث كان يدّعي الرغبة في السلام بينما يشن هجمات مفاجئة.
وأثار قرار واشنطن بنشر تعزيزات عسكرية شكوكاً إيرانية عميقة حول جدية المقترح الأمريكي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/واشنطن-تعزز-قواتها-بنشر-8000-جندي-من-البحرية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260325_1774467043-608.jpg?t=1774467043"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Mar 2026 02:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مخاوف دولية من مخاطر نووية مع تصاعد العمليات العسكرية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/مخاوف-دولية-من-مخاطر-نووية-مع-تصاعد-العمليات-العسكرية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تتصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر وقوع حوادث نووية في ظل التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة واستهداف مواقع قريبة من منشآت نووية، في وقت أكدت فيه مصر عدم تسجيل أي تغير في مستويات الإشعاع داخل أراضيها، مطمئنة إلى استمرار عمل منظومة الرصد والمتابعة على مدار الساعة، بينما أعلنت جهات إيرانية ودولية عدم رصد تلوث إشعاعي حتى الآن رغم الضربات التي طالت منشآت نووية في إيران خلال الأيام الماضية.
وأكدت مصر، أمس، عدم وجود مؤشرات على أي تغير أو زيادة في الخلفية الإشعاعية داخل البلاد، وذلك على خلفية ما تم تداوله من أنباء بشأن احتمال تأثرها بتسريبات إشعاعية نتيجة التطورات الجارية في المنطقة.
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، في بيان، أنه بالتواصل مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أفادت بعدم تسجيل أي تغير في مستويات الإشعاع، مشيراً إلى أن الهيئة تتابع الوضع بشكل مستمر من خلال منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار والإبلاغ المبكر المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد والمجهزة بأحدث التقنيات.
وأضاف البيان أن الجهات المختصة تتابع كذلك أوضاع المنشآت النووية في المحيط الإقليمي وفقاً للتقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب التنسيق المستمر مع الجهات الوطنية المعنية.
وفي السياق ذاته، أعلنت إيران أنها لم ترصد أي تلوث إشعاعي رغم الأضرار التي لحقت بمنشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي جراء غارات جوية مؤخراً. وأوضحت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في بيان أن الإجراءات الوقائية وأنظمة المراقبة لم تسجل أي تسرب لمواد مشعة داخل المجمع. كما جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي دعوته إلى ضبط النفس، محذراً من مخاطر وقوع حادث نووي في حال استمرار التصعيد العسكري.
وعلى صعيد متصل، حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الخطيرة لاستهداف مناطق قريبة من منشآت نووية في المنطقة، وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن الضربات الصاروخية التي وقعت أخيراً قرب مواقع نووية في إيران وإسرائيل تسلط الضوء على خطر كبير قد يقود إلى كارثة في حال استمرار التصعيد.
وأشار إلى أن الوضع الراهن يتسم بدرجة عالية من الخطورة وعدم القدرة على التنبؤ بمآلاته، مؤكداً أن تصاعد العمليات العسكرية قد يؤدي إلى أزمات أوسع نطاقاً تمس المدنيين والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، أعلن رئيس مجموعة «روساتوم» الروسية إجلاء عدد من العاملين الروس من محطة بوشهر النووية جنوب إيران، موضحاً أن 163 شخصاً غادروا الموقع باتجاه الحدود الإيرانية الأرمينية، مع الإبقاء على عدد محدود من العاملين في الموقع.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/مخاوف-دولية-من-مخاطر-نووية-مع-تصاعد-العمليات-العسكرية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260325_1774466969-178.jpg?t=1774466969"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Mar 2026 02:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«حقوق الإنسان» الأممي يدين هجمات إيران ويطالبها بتعويضات فورية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/حقوق-الإنسان-الأممي-يدين-هجمات-إيران-ويطالبها-بتعويضات-فورية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج المجاورة، ووصفها بأنها «شنيعة»، ودعا طهران إلى تقديم تعويضات كاملة وسريعة لجميع الضحايا، في قرار أيده بالإجماع وسط خلافات حول مسؤولية الأطراف الأخرى في التصعيد.
وأيد المجلس المكون من 47 عضواً قراراً تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، يدين تحركات إيران الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ «وقف فوري وغير مشروط لجميع الهجمات غير المبررة». كما شدد النص على ضرورة أن تقدم إيران «تعويضات كاملة وفعالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر الناجمة عن تلك الهجمات، بما في ذلك استهداف البنى التحتية المدنية.
في سياق متصل، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الحرب في الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»، معرباً عن قلقه البالغ إزاء تفاقم المعاناة الإنسانية. وقال غوتيريش إنه حذر منذ اندلاع القتال نهاية الشهر الماضي من أن النزاع ينذر بسلسلة أحداث لا يمكن السيطرة عليها، وأكد أنه بعد أكثر من ثلاثة أسابيع باتت الحرب خارجة عن السيطرة تماماً.
وأشار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى أن الضربات حول المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تؤدي إلى «كارثة»، ووصف الوضع بأنه «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، مشيراً إلى حالة عارمة من الفوضى في المنطقة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/حقوق-الإنسان-الأممي-يدين-هجمات-إيران-ويطالبها-بتعويضات-فورية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260325_1774466903-684.jpg?t=1774466903"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Mar 2026 02:25:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[أنقرة تحذر من تداعيات استمرار الحرب]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/أنقرة-تحذر-من-تداعيات-استمرار-الحرب]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الصيني وانغ يي، خلال اتصال هاتفي أمس الأربعاء، أهمية استمرار عمل خطوط النقل وسلاسل التوريد وإمدادات الطاقة دون انقطاع، في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير الماضي.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية أن الوزيرين تناولا آخر التطورات الإقليمية وجهود إنهاء النزاع، واتفقا على ضرورة وقف الحرب في أقرب وقت ممكن. كما شددا على أن استمرار تدفق الطاقة والسلع التجارية «أمر بالغ الأهمية» لتجنب تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية، وبحثا أيضاً بنوداً ثنائية تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المشتركة بين البلدين.
في السياق ذاته، حذر وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار من مغبة استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، معتبراً أنه قد يتحول إلى أزمة جيوسياسية تؤثر بشكل مدمر على الاقتصاد العالمي برمته.
وقال بيرقدار في تصريحات، إن التوترات الحالية تشكل «أزمة بالغة الخطورة ذات تداعيات عالمية»، مشيراً إلى أن العالم شهد في السنوات الماضية فترات من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، لكن الأزمة الحالية تبدو أكبر، وإذا طالت فإن آثارها ستكون أكثر تدميراً.
وأوضح أن أمن الطاقة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن الإمدادات والنقل، موضحاً أن هناك حالياً قيوداً خطيرة على الإمدادات رغم استقرار الطلب.
ولفت الوزير التركي إلى أن نحو 20 % من نفط العالم و20 % من الغاز الطبيعي المسال يمر عادة عبر مضيق هرمز، وهو ما توقف حالياً بسبب إغلاقه، محذراً من تداعيات ذلك على الأسواق العالمية.
وأكد في الوقت نفسه أن تركيا لا تواجه أي مشكلة مباشرة في أمن إمدادات الطاقة، إذ يبلغ اعتمادها على التدفقات عبر مضيق هرمز نحو 10 % فقط.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/26/03/2026/أنقرة-تحذر-من-تداعيات-استمرار-الحرب]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260325_1774468510-209.jpg?t=1774468510"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 26 Mar 2026 02:22:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الأطفال في المنطقة يدفعون ثمنا باهظا.. اليونيسيف: 2100 طفل بين قتيل وجريح في الشرق الأوسط خلال 23 يوما]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/03/2026/الأطفال-في-المنطقة-يدفعون-ثمنا-باهظا-اليونيسيف-2100-طفل-بين-قتيل-وجريح-في-الشرق-الأوسط-خلال-23-يوما]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تسبب الصراع في الشرق الأوسط في مقتل وإصابة أكثر من 2100 طفل خلال 23 يوما، بينهم 118 في لبنان، وطفل في الكويت.
وتتواصل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي دخلت أسبوعها الرابع، مُتجسدة في الأزمة الإنسانية التي يدفع المدنيون ثمنها إلى جانب أزمة الطاقة الناجمة عن الهجمات على الملاحة في مضيق هرمز الحيوي وبنية النفط والغاز التحتية الأخرى في منطقة الخليج.
وفي السياق، قال تيد شيبان نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»: «هذا يعني في المتوسط حوالي 87 طفلا يُقتلون أو يُصابون يوميا منذ بداية الحرب»، محذرا من أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار العنف.
وأكد على أن الأطفال في المنطقة يدفعون ثمنا باهظا، وأن أي انزلاق نحو حرب أوسع وأطول أمدا سيكون كارثيا على ملايين آخرين.
وفي مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة، دعا شيبان المجتمع الدولي إلى اتخاذ ثلاثة إجراءات فورية هي: وقف إطلاق النار وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، وتوفير دعم مالي عاجل لاستدامة الاستجابة.
وبدورها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» من أنه في حال استمرار العنف، فإن الشرق الأوسط سيواجه أزمة تعليمية أعمق تتسم بتزايد حرمان الأطفال الأكثر احتياجا من التعليم، وفقدان المعلمين والباحثين، وضعف ثقة الجمهور في المؤسسات، فضلا عن أضرار دائمة تلحق بالقدرات العلمية للمنطقة.
كما تواصل الحرب تعطيل سلاسل الإمداد العالمية بشدة، بما يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية وزيادة هشاشة الوضع في جميع أنحاء العالم.
وفي هذا الإطار، أكد المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي دا سيلفا على أن تداعيات الوضع تتجاوز حدود المنطقة، حيث تزعزع أسعار النفط والوقود والغاز المرتفعة الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن العمليات الإنسانية تتعرض لضغوط متزايدة أيضا، في ظل إغلاق مجالات جوية وخطوط ملاحة بحرية ومعابر رئيسية، مما يعوق الوصول إلى الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية.
وأشار دا سيلفا إلى أن الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز -وهو شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية- يهدد بمزيد من ارتفاع الأسعار والتأخير. ومن المتوقع أن تكون الدول النامية، خاصة في أفريقيا وآسيا، الأكثر تضررا، حيث تهدد اضطرابات أسواق الطاقة والأسمدة الأمن الغذائي. وأكد دا سيلفا عدم وجود حل عسكري، داعيا إلى تجديد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/03/2026/الأطفال-في-المنطقة-يدفعون-ثمنا-باهظا-اليونيسيف-2100-طفل-بين-قتيل-وجريح-في-الشرق-الأوسط-خلال-23-يوما]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260324_1774376625-514.jpg?t=1774376625"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 25 Mar 2026 02:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[«حقوق الإنسان» يناقش اليوم العدوان الإيراني على الخليج والأردن]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/03/2026/حقوق-الإنسان-يناقش-اليوم-العدوان-الإيراني-على-الخليج-والأردن]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن عقد مناقشة عاجلة اليوم الأربعاء حول العدوان العسكري الذي شنته إيران ضد قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والسعودية والإمارات والأردن منذ 28 فبراير الماضي، والذي استهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأدى إلى خسائر في الأرواح.
وأوضح المجلس في بيان له أمس، أن هذه المناقشة تأتي بناء على طلب رسمي تقدمت به البحرين نيابة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن في 18 مارس الجاري، مشيرا إلى أن الدول مقدمة الطلب تعتزم تقديم مشروع قرار إلى المجلس في إطار المناقشة العاجلة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنتها إيران منذ 28 فبراير الماضي باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفة منشآت حيوية ومدنية وبنى تحتية للطاقة في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية.
وقد قوبلت هذه الهجمات بإدانات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، وسط تحذيرات من انعكاساتها الخطيرة على أمن الطاقة العالمي وسلامة الملاحة الدولية، وتهديدها لاستقرار المنطقة ومصالحها الحيوية.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/03/2026/حقوق-الإنسان-يناقش-اليوم-العدوان-الإيراني-على-الخليج-والأردن]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260324_1774376554-74.jpg?t=1774376554"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 25 Mar 2026 02:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[باكستان تعرض استضافة محادثات مباشرة.. دعوات أوروبية آسيوية للحوار والتهدئة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/03/2026/باكستان-تعرض-استضافة-محادثات-مباشرة-دعوات-أوروبية-آسيوية-للحوار-والتهدئة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[تكثفت، أمس، الاتصالات والتصريحات الدبلوماسية الدولية الداعية إلى وقف فوري للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وفي أنقرة، بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، عبر اتصال هاتفي، الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء الحرب في المنطقة. وأكد الجانبان، بحسب بيان صادر عن الخارجية التركية، أهمية تبادل وجهات النظر للدفع نحو حل ينهي التصعيد الجاري.
من جانبها، أعربت باكستان عن استعدادها لاستضافة محادثات مباشرة بين الأطراف المعنية لوضع حد للصراع. وقال رئيس الوزراء محمد شهباز شريف في تغريدة على منصة «إكس»: «إسلام آباد جاهزة لأن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع الجاري»، مشدداً على أن الأمر يتوقف على موافقة الولايات المتحدة وإيران. وأكد شريف دعم باكستان الكامل لكل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.
أما الصين، فقد حثت بشدة على العودة إلى السبل الدبلوماسية لاحتواء التوترات. وقال مبعوث بكين الخاص لشؤون الشرق الأوسط تشاي جيون، في مؤتمر صحفي عقب زيارته للمنطقة، إن الصين تدعو المجتمع الدولي إلى التمسك بالسلام وتعزيز محادثات السلام بشكل نشط. ووصف الحرب بأنها «ما كان ينبغي أن تندلع»، معتبراً الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد أن الأولوية القصوى الآن هي تحقيق وقف إطلاق نار فوري، مشدداً على أن الحوار والتفاوض هما الحل الوحيد للخلافات، وأن السبل العسكرية لا يمكن أن تحل القضايا الأساسية.
وسياق متصل، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى وقف فوري للأعمال العدائية في الشرق الأوسط. ووصفت الوضع خلال زيارتها الحالية إلى أستراليا بأنه «دقيق» بالنسبة إلى سلاسل إمداد الطاقة العالمية. وقالت فون دير لاين: «يجب التوصل إلى حل يتم التفاوض عليه، يضع حداً للأعمال العدائية التي نشهدها في الشرق الأوسط»، محذرة من الآثار الجانبية السلبية لارتفاع أسعار الغاز والنفط على الاقتصادات والمجتمعات.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/25/03/2026/باكستان-تعرض-استضافة-محادثات-مباشرة-دعوات-أوروبية-آسيوية-للحوار-والتهدئة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260324_1774376464-827.jpg?t=1774376464"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 25 Mar 2026 02:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[اتصالات سياسية مكثفة لاحتواء أزمة الشرق الأوسط]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/03/2026/اتصالات-سياسية-مكثفة-لاحتواء-أزمة-الشرق-الأوسط]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[شهد يوم أمس، موجة جديدة من الاتصالات الهاتفية رفيعة المستوى بين مسؤولين عرب وإقليميين ونظرائهم في دول آسيوية وأوروبية وأمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، ومناقشة تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي، وسط بوادر انفراجة هشة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل ضربات محتملة على منشآت الطاقة الإيرانية.
وفي الرياض، تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً من نظيره التايلاندي سيهاساك فوانجكيتيكيو، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود الدولية المبذولة لمعالجة الأزمة وتخفيف آثارها.
من جهته، أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالاً مماثلاً مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، تناول خلاله آخر التطورات في المنطقة، مع التركيز على التصعيد العسكري المتزايد الناجم عن «العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة»، وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وفي بغداد، بحث نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق هاتفياً مع وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن سبل إيقاف الحرب في الشرق الأوسط ومخاطر توسع رقعة التصعيد العسكري. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر المستجدات، مع التأكيد على التداعيات الخطيرة للحرب على الأمن والاستقرار والوضع الاقتصادي في المنطقة والعالم، واتفقا على ضرورة بذل كل الجهود لوقف النزاع وحل الخلافات بالوسائل السلمية. ودوليا، ناقش رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطورات الحرب في الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز لاستئناف حركة الشحن البحري العالمية. وأفاد بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية أن الجانبين اتفقا على أن «إعادة فتح مضيق هرمز أمر أساسي لضمان الاستقرار في سوق الطاقة العالمي»، في إشارة واضحة إلى القلق المشترك من استمرار تعطل تدفق النفط والغاز عبر الممر الإستراتيجي.
تأتي هذه الاتصالات في سياق جهود دبلوماسية دولية متسارعة لتجنب تحول الأزمة إلى نزاع أوسع، خاصة بعد قرار ترامب تأجيل الضربات العسكرية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لخمسة أيام، وهو ما اعتبرته عدة عواصم فرصة لتعزيز المسار التفاوضي.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/03/2026/اتصالات-سياسية-مكثفة-لاحتواء-أزمة-الشرق-الأوسط]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260323_1774293098-398.jpg?t=1774293098"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 24 Mar 2026 02:26:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ترامب يؤجل ضربات «الطاقة».. وروسيا تدعو لتسوية دبلوماسية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/03/2026/ترامب-يؤجل-ضربات-الطاقة-وروسيا-تدعو-لتسوية-دبلوماسية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[حول العالم]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، تأجيل أي ضربات عسكرية محتملة على محطات الطاقة والبنية التحتية النفطية الإيرانية لمدة خمسة أيام، مشيراً إلى إجراء محادثات «جيدة جداً ومثمرة» بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، في مؤشر نادر على انفراجة محتملة وسط التصعيد العسكري الذي يهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يسعدني أن أبلغ بأن الولايات المتحدة ودولة إيران أجرتا محادثات جيدة جداً ومثمرة بشأن التوصل إلى حل كامل ونهائي لعدائياتنا في الشرق الأوسط»، مضيفاً أن المحادثات ستستمر طوال الأسبوع، وأنه أصدر توجيهات لوزارة الدفاع بتأجيل أي ضربات ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية خلال الفترة المقبلة.وجاء القرار بعدما هدد ترامب، الأحد، بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، فيما ردت إيران بتهديدات متبادلة بإغلاق المضيق بشكل دائم إذا تعرضت منشآتها للقصف.
ومن جانبها نفت وسائل إعلام إيرانية، ما صرّح به الرئيس الأمريكي، بشأن عقد طهران وواشنطن محادثات «جيدة جدا» خلال اليومين الماضيين.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن وزارة الخارجية الإيرانية «لا مباحثات بين طهران وواشنطن»، واضعة تصريحات ترامب في إطار مسعى «لخفض أسعار الطاقة». من جهتها، رحبت روسيا بالتطورات ودعت إلى تسوية سياسية ودبلوماسية عاجلة لإعادة المضيق إلى طبيعته. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن «الوضع يجب أن يتجه نحو تسوية سياسية ودبلوماسية، وإن ذلك هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يساهم في نزع فتيل الوضع المتوتر على نحو كارثي في المنطقة».
وحذر بيسكوف من أن استمرار التصعيد العسكري يشكل «تهديداً أمنياً خطيراً»، مشدداً خصوصاً على خطورة أي ضربات على المنشآت النووية الإيرانية، وقال: «نعتبر الضربات على المنشآت النووية بالغة الخطورة، وقد تكون عواقبها وخيمة، بل وربما لا يمكن إصلاحها». وأكد أن روسيا تتابع الملف عن كثب وتتواصل بشكل مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما أكد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني، أن بلاده تبذل جهودًا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وأشار البوسعيدي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء العمانية، إلى أن الحرب في المنطقة تسببت بمشاكل اقتصادية واسعة النطاق، واستمرارها يفاقم من هذه المشاكل.
واقتصاديا، أعرب المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول عن قلقه البالغ من الأزمة، واصفاً إياها بأنها «شديدة للغاية وأسوأ من صدمتي النفط في السبعينيات»، مشيراً إلى أن العالم يفقد حالياً نحو 11 مليون برميل يومياً بسبب إغلاق المضيق.
وأفاد بيرول، خلال حديثه أمام النادي الصحفي الوطني في كانبيرا، أن الوكالة تجري مشاورات مكثفة مع دول آسيا وأوروبا لسحب كميات إضافية من المخزونات الاستراتيجية إذا استدعت الحاجة، موضحاً أن القرار لن يعتمد على سعر محدد بل على تقييم الأسواق والظروف العامة. وذكّر بأن الدول الأعضاء اتفقت في 11 مارس الجاري على سحب 400 مليون برميل – أي 20% من المخزونات – في أكبر عملية من نوعها على الإطلاق.
وفي سياق متصل، حث وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي على ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى توقف عدة سفن كورية جنوبية في الممر.
ويمر عبر هرمز نحو 70% من واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام، ما دفع سيول إلى فرض سقف لأسعار الوقود لأول مرة منذ نحو ثلاثة عقود.
وعكست الأسواق الآسيوية التوتر المستمر؛ إذ انخفض مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 5% في بداية التداول قبل أن يغلق منخفضاً بنسبة 3.35% عند 51582.23 نقطة، وسط ارتفاع العقود الآجلة للنفط وتوجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://alarab.qa/article/24/03/2026/ترامب-يؤجل-ضربات-الطاقة-وروسيا-تدعو-لتسوية-دبلوماسية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://alarab.qa/get/maximage/20260323_1774293028-241.jpg?t=1774293028"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 24 Mar 2026 02:24:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
