

كرم الهلال الأحمر القطري مساء أمس، مسؤولي وسائل الإعلام، بمناسبة انتهاء عام 2020، تحت شعار «عام مضى وعام مقبل».
جاء حفل التكريم عرفاناً من الهلال الأحمر القطري بالشراكة المثمرة مع وسائل الإعلام، وما تقدمه من أوجه الدعم اللا محدود في خدمة العمل الإنساني.
حضر الحفل قيادات ومسؤولو وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، وجرى خلاله تكريم موظفي العلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري.
وقدم الحفل الأستاذ محمد راشد مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري، في حضور المهندس إبراهيم المالكي المدير التنفيذي.
قال سعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في كلمته خلال الحفل، موجهاً حديثه للحضور: «يسعدنا أن نختتم عام 2020 بالاحتفاء بكم كمسؤولين وممثلين لمؤسسات الإعلام المقروء والمسموع والمرئي في الدولة، عرفاناً بالدعم الكبير الذي تقدمونه للهلال الأحمر القطري، من خلال إبراز صورته الإيجابية، وتعريف الجمهور بإنجازاته في مختلف المجالات الإنسانية والخيرية محلياً ودولياً، والمساهمة في نشر رسالة العمل الإنساني والتطوعي».
وأضاف سعادته: «لا يخفى على أحد أهمية العمل الإعلامي خاصةً في العصر الحديث، فالإعلام رسالة هدفها التنوير ونقل المعلومة الصحيحة، ورفع مستوى الإدراك والوعي لدى أفراد المجتمع».
وأكد أن قدرة الصحافة والإذاعة والتلفزيون على الوصول إلى كل مكان ودخول كل بيت تؤهلها لإحداث تأثير إيجابي في حياة الناس، وتوجيهها نحو السلوكيات الإيجابية، وترسيخ القيم والثقافة القطرية الأصيلة.
وقال سعادته: نحن في الهلال الأحمر القطري ندرك جيداً أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام، ونحرص على مد جسور التعاون والتواصل الدائم معكم في كل المناسبات؛ حتى نقدم معاً نموذجاً فريداً في التكامل بين قطاعي العمل الإنساني والإعلامي، من أجل تحقيق الغايات المشتركة، وخدمة بلادنا الحبيبة بقدر ما نستطيع من جهد وعلم وعمل.
وتابع الأمين العام للهلال الأحمر القطري: يسعدنا أن نلتقي بكم لنقول لكم شكراً على عام كامل من التعاون الإعلامي، فما حققناه من نجاح لم يكن ليتحقق إلا بدعمكم؛ لأنكم النافذة التي نطل منها على الجمهور، لنعرض عليه أخبار نجاحاتنا الإنسانية داخلياً وخارجياً، ونحثهم على المساهمة بتبرعاتهم لمساعدة المحتاجين في كل مكان.
وأكد أن قطاعي العمل الإعلامي والإنساني يلتقيان في رسالة واحدة، وهي الارتقاء بالإنسان والنهوض به في شتى الجوانب، وإن كان كل قطاع يؤدي هذه الرسالة بأدوات ومنهجيات مختلفة، وفقاً لطبيعة عمله والدور المنوط به في المجتمع.
وقال سعادته: «إن عام 2020 كان استثنائياً على كافة المستويات، من الاستجابة لجائحة فيروس كورونا إلى الأنشطة التنموية محلياً والتدخلات الإغاثية خارجياً». منوهاً بأن التتويج لكل هذه الجهود تَمثَّل في مشاركة الهلال الأحمر القطري في مسير اليوم الوطني لأول مرة؛ تقديراً لتضحيات وبطولات الكوادر الطبية والتطوعية والإغاثية، التي بادرت إلى تلبية نداء الوطن، والمساهمة في حماية كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة.
واختتم الأمين العام للهلال الأحمر القطري كلمته بالتأكيد على أنه خلال تحقيق كل هذه الإنجازات لم تقصّر وسائل الإعلام في تغطية الأنشطة والجهود الإنسانية للهلال الأحمر القطري، وقال: «إننا نجدد الشكر والتقدير لكم، وفي انتظار المزيد من الدعم والتعاون في قادم الأيام».