

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر معرض “الريف: مكان للحياة… لا للهجران” والذي يتواصل حتى 30 يونيو 2026 في مدرسة قطر الإعدادية.
حضر الافتتاح سعادة محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري وكبار المسؤولين في متاحف قطر والشركاء.
كما أزاحت سعادتها الستار عن معرضين كبيرين يحتفيان بإرث المعماري العالمي آي. إم. باي، مصمّم متحف الفن الإسلامي، في كل من الرواق ومتحف الفن الإسلامي.
المعرض الأول “آي. إم. باي: العمارة تُشكّل الحياة” يُقام بالشراكة مع متحف الثقافة البصرية “M+” في هونغ كونغ، ويعرض أكثر من 400 عمل من رسومات ونماذج وصور ووثائق أرشيفية، مسلّطًا الضوء على مسيرة باي ومشاريعه العالمية البارزة.
أما الثاني، “آي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي”، فيتتبع رحلة تصميم المتحف في الدوحة منذ تكليف باي بالمشروع وحتى افتتاحه عام 2008، من خلال نماذج ومواد أرشيفية أصلية تُعرض لأول مرة.
وفيما يتعلق بمعرض “الريف: مكان للحياة… لا للهجران” فهو مشروع مُصمَّم من مكتب متروبوليتان للعمارة، بالتعاون مع متحف قطر الوطني ومدرسة قطر الإعدادية، وصندوق قطر للتنمية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، وحصاد الغذائية، وكهرماء. يستعرض المعرض المناطق الريفية عالميًا مع تركيز على “القوس الجغرافي” الممتد من جنوب أفريقيا مرورًا بالشرق الأوسط وصولًا إلى آسيا، مستندًا إلى النسخة الأولى التي قُدمت في متحف غوغنهايم عام 2020، ويعمل عليه المعماريان ريم كولهاس وسمير بانتال وفريق عالمي يضم أكثر من 100 باحث ومتعاون.
وقال الشيخ عبدالعزيز آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: “يفتخر متحف قطر الوطني بتقديم هذا المعرض الذي يفيض بالمعلومات ويأسر الحواس، ويكشف آفاقًا جديدة للابتكار… نحن متحمسون لاستقبال جمهورنا لكي يستكشف الريف: مكان للحياة… لا للهجران.” من جانبه، قال فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية: “يشكل المعرض منصة تروي قصص الصمود والابتكار في المناطق الريفية حول العالم، ونؤكد التزامنا بدعم حلول مستدامة”
كما أكد الدكتور فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن التعاون في تنظيم المعرض يأتي دعمًا لأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، مضيفًا: “المعرض يشكل منصة معرفية تعزز الحوار البيئي”.