منوعات
31 أكتوبر 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
* جروح المسا
الشاعر / فالح العجلان الهاجري
حبيبتي لو ذبل وردك مع فله
في ذمتي ماطرى غيرك على بالي
يمكن على شان قلبي ماشفى غله
من حبك اللي محى لول مع التالي
إلى زهمتي عطيتك خافقي كله
وإلى انتخيتي رميت الشال وعقالي
عمرك سمعتي حبيبٍ يقتله خله؟!
من يقطف الورد لأحبابه قتل غالي!
يا طاهره والغدر "ماهو على حله"؟
تبت يد اللي يخونك يا بعد حالي
عمرك سمعتي شجاع يهزمه ظله؟!
من شاف طرفك حزين وقال: أنا مالي؟
ياحبي اللي أعرفه زين وأدله
ماكنه إلا خدين الروح وظلالي
تدرين وش يذبح الرجال ويذله؟
قهرٍ مع الوقت صار أكبر من آمالي
إلى سكتنا تزايد طيننا بله
وإلى حكينا . . حكينا بالخلا الخالي
من ضاع وجهك . . وأنا أقول الغلا من له!
من غاب نورك . . وجرح الليل غربالي
عمرك سمعتي حبيبٍ يقتله خله؟!
من يقطف الورد لأحبابه قتل غالي
قلبي . . وأنا أدري عطيتك وانتهى كله
حبيبتي لا يضيع . . الشال وعقالي؟
* يا دار
الشاعر / حمزة الهاشمي
يا دار وين اللي هوى القلب يا دار ؟
يظلم علي الكون لا فارقوني
من وين ما يممت يا دار محتار
وشلون ابلقى مثلهم يشبهوني ؟؟
اللي لقاهم يشفي الهم والنار
وشلون ابقوى بعدهم علموني ؟؟
ملت تعابيري (تعب) بعد واسفار
في ديرة الاغراب ناخت متوني
وجدي على ربعٍ لهم خوة احرار
اللي على وضح النقا رافقوني
قومٍ لهم في متحف (المجد) تذكار
والناس تعرف فضلهم وانشدوني
اللي ليا ناخ المتن كثر الاكدار
تكفي ليا مروا ببالي شفوني
واللي ليا قل الحكي كان لي كار
من (نظرة) اعيوني مداهم : قروني
واللي ليا خان الخوي وابعد الجار
من قبل ما عوز السند ساندوني
والله عداهم لو على الموت مختار
يا جعلني ميتٍ ليا خيروني
مليت اقول ان الزمن دوم دوار
واثره على الضيقه موقف ظعوني
مشتاق للي ياقف الموقف الحار
هم وينهم يا دار والله اوحشوني
من حق عيني تبكي البعد يا دار
من حقها (تلعن) حياتي عيوني
* كثر المحبه
الشاعرة / شيماء الحراحشه
قالوا العتب ياتي ع كثر المحبه
مالوم قلبك لو تزايد عتابه
يا شوق قلبٍ مانسى من يحبه
بس الليالي يالغلا ما تشابه
البارحة دنياي فرحي لفت به
واليوم وقتي صك بالوجه بابه
اشعل خفوقي والتجافي يشبه
والوقت الاقشر ما حسبنا حسابه
وقتٍ تجنى دون داعٍ وسبه
وفي غفلتٍ اعلن علينا انقلابه
واحرم عيوني شوف منهو تحبه
وضيق مساحات الفضا والرحابه
اواه من قلبٍ زمانه لعب به
قلبٍ تفاقم في ضلوعه عذابه
رقيق لاهب الشمالي يهبه
من ونته تشفق لحون الربابه
قبل اربع اعوامٍ فراق الاحبه
ولا حيلته يا كود دمع وكتابه
حسبي على حظي فلا خاف ربه
بيني وبينه كن حق وطلابه
امنته بفرحي ولكن غدر به
وتعاونوا ضدي عموم القرابه
هذا كلامي يالوفي واحتفظ به
قولٍ يخفف عن خفوقك مصابه
من حبنا واجب علينا نحبه
ونعنا على شانه ونشكر جنابه
ومنهو لفانا بالوفا والمحبه
من عادة الاجواد قالوا هلا به
ابعتذر عد الرياح المهبه
وعداد وبلات المطر من سحابه
عليك يالمملوح مابه مخبه
والوقت هذا قل منهو هنا به
ولو كل وجعانٍ تلاقى بطبه
محدٍ شكى من جور هم وكابة
* مناجاة شاعر
الشاعر / علاء علي الوباري
جيتك ثقيل وحمولي اتعبت ساقي
واحتاج لطفك يعالج قلبي الغافل
قبل السنين العديمه تهدم الباقي
واصيح بسم الندم والذنب متكافل
ضاقت حروفي عساك اتوسع اوراقي
من جرحي اللي غشاني دمّه السافل
خشيت نزفه يجيب الموت باغراقي
واخسر نتاج العلوم بنجمي الافل
يا الله رجيتك ترد النور لاحداقي
من شان حظي يصير بفرحته حافل
واكسر ظلام الطريق بضحكة اشراقي
واغسل ذنوب اليدين وجهي الجافل
السجن موحش وعفوك يضمن اعتاقي
لو كان عمري تلوث ثوبه الرافل
جيتك و(راسي بياض) ومالي اخلاقي
وانت الرحيم الغفور المعطي الكافل
* يقطفني زهر
الشاعر / حميد المخلوق
كل يوم يقطفني زهر والحال قرّب ما يطاق
ومن واجبي ازرع زهر لا صار يقطفني زَهَر
والماي جافي والجفا منّه كسر عشرين ساق
وارجع ابلل تربتي بدموعْ من كِثْرْ القَهَر
يا شين حظّي في بشر ما شوف فيها الانسياق
ما شفْتْ نومي قُرْبُهُمْ ولّا انا مو للسَهَر
حاولت اذوق بْقُرْبُهُم شي ٍ يسمّونه مذاق
ما ذِقْتُهُمْ باوّل شهر باذوقهم باخر شَهُر !
حاولت اباعدْهُم غَصُبْ يمكن الاقي الاشتياق
صُرتْ اشبه الشُمْعه انوّر وحْدِتي قَبْلْ انْصُهُر
هذا وُهُمْ حُب ٍ ترعرع لينْ ما بالوَصْفْ فاق
واليومْ ينسوني كِثُرْ مغْلي قَدُرْهُم .. منْبُهُر !
هذي هي الدنيا يجي [ غالي ] ويرحل لك [ فراق ]
يا ما رحل غالي غدر! واليوم اسمه منْشُهُر !
ذكراهم المُرّه تزيد بْوسْطْ قلبي الانشقاق
كافي جروح ٍ من قبل بالقلبْ محكوره دَهَر
قلبي نزف .. جرحي تعب .. والصَدْرْ من هالناسْ ضاق
واللي يعقّم غصّتي والجَرْحْ .. اسلوب ٍ طَهر
كنْهُم على افعالهم .. دمّي غَدا عادي يراق
هذي حِكاية من زَرَع في ترْبِته بذرة زَهَرْ !
* دقة باب
? الشاعرة / أنثى جموح
Ralph Waldo Emerson 6
بعد التحية ..
لله ما اخذ ، ولله ما اعطى ، وكل شيء عنده بمقدار !
هذا باختصار ما نتناوله في مقال اليوم ، ومع اقتباس سادس لعبارة قالها اميرسون في احد مقالاته وهي:
For every thing that is given, something is taken.
لكل عطيةٍ تُعطاها : عطية ماخوذة في المقابل !
وقد نلاحظ ارتباط العبارتين بشكل ما ، وانعكاسهما في عبارة ثالثة تقول :
ان الله ما اخذ منك الا ليعطيك !
لنقترب اكثر للعبارات السابقة ، ولندمجهم درسا نستفيد منه في امور حياتنا اليومية ...
هناك الكثير مما نملكه ، والكثير مما نفقده ، والكثير مما سنملكه ، والكثير مما سنفقده .. لا شك في ذلك
ان ما يهمّ الان هو كيف نتعامل مع هذه اللحظات ، لحظات العطاء ولحظات الاخذ ، لحظات الكسب ولحظات الفقد؟
من اهم ما نستنتجه هو ان اتزان الكون لا نظير له !
وهذا الاتزان يتعدّى تصوراتنا ، وبتعدّى تفاصيلنا الحياتية دونما ادراك كامل منا ...
نحن كبشر : نركّز على الحدث الاني ، ما يحدث امامنا الان في هذه اللحظة ، وقليل منا من يستوعب ما قبل وما بعد الحدث !
قليل منا من يستدرك انه حين فقد وظيفته في شركة ما : كتب الله له وظيفة اخرى تعينه على امور اكبر من ان يستوعبها لحظة الفقد ...
قليل هم الذين يدرسون ابعاد اللحظة قبل انفعال !
لعلّ في عبارة اميرسون زاوية اقل ايجابية مما في العبارة الثالثة ...
يرى اميرسون اننا حين نفرح لعطيّة حصلنا عليها ذات اكتساب فاننا في تلك اللحظة نفقد شيئا اخر قد لا نتنبّه اليه لاننا نعيش لحظة الاكتساب فقط ...!
جميل ان يدعوك هذا التامل الى التفكير في المدى البعيد للاكتساب ... كان لا ترضى ان تاخذ مال غيرك حتى لا تفقد مروءتك ..!
او ان تتنازل عن زيادة راتبك التي ستقلّل من راتب زميلك ، وبذلك لا تحتفل باكتسابك لهذه الزيادة حتى لا تفقد محبّة زميلك ، وحتى لا تفقد براءتك من الظلم الواقع حولك على غيرك ..!
اما عن العبارة الثالثة فهي اكثر ايجابية .. وفيها من الشيء الكثير
فيها ان الله سبحانه وتعالى عادل ، لا يظلم مثقال ذرة ، وهو عالمٌ بكل ما نستحقّه وما لا نستحق ...
وفيها انه لا ينقص من اجورنا شيئا حتى على المستوى المادي ، والارزاق !
جميل ان نستذكر ذلك في كل لحظة افتقاد ، في كل لحظة خسارة في نظرنا ، هناك حكمة خافية علينا ، لو تاملناها بقلوبنا لعلمنا ان الله اختار لنا الافضل ...!
لندرك ان الكون خلق موزونا ! كاشد ما يكون الاتزان ..
لن نكون قادرين على فهم الاتزان دونما ايمان عميق بالعبارة الاولى ...
لله ما اخذ ولله ما اعطى ، وكل شيء عنده بمقدار !