غزة تواجه كارثة صحية.. وانتهاكات إسرائيلية مستمرة بالضفة

alarab
حول العالم 31 أغسطس 2026 , 01:24ص
عواصم - وكالات - العرب

حذّر مسؤول فلسطيني أمس من كارثة مائية وبيئية متفاقمة في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها وعمليات القصف وإطلاق النار على مناطق متفرقة من القطاع، مخلّفة شهداء وجرحى، بينما تتواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال سعيد العكلوك، مسؤول الرقابة على المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن أكثر من 80 % من شبكات المياه والصرف الصحي تعرضت للتدمير. 
وأوضح أن إنتاج المياه تراجع من نحو 300 ألف متر مكعب يومياً إلى 123 ألفاً فقط، بينما انخفضت حصة الفرد إلى ما بين 21 و22 لتراً يومياً. 
وحذّر من تسرب مياه الصرف الصحي إلى الخزان الجوفي وارتفاع مستويات التلوث، مشيراً إلى نقص مواد التعقيم ومحدودية إمكانات فحص جودة المياه، ما يهدد الصحة العامة والبيئة ويفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وميدانيا، استشهد فلسطينيان أحدهما طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وأصيب آخرون، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من المواطنين في مدينة دير البلح وسط القطاع. 
وارتفع بذلك عدد الشهداء منذ أمس الأول السبت إلى سبعة. كما استشهد فلسطيني وأصيب شخصان آخران جراء قصف وإطلاق نار في حي الأمل غربي خان يونس جنوباً، وفي مخيم جباليا شمالاً، ومنطقة التوام شمال غربي مدينة غزة. وفي حادثة منفصلة، أصيبت مسنة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال جنوب خان يونس.
وتأتي هذه الهجمات رغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خرق الاتفاق عبر غارات وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف على أحياء سكنية وعمارات ومخيمات للنازحين.
ومنذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 73 ألفاً و449، والإصابات إلى 174 ألفاً و472، وفق معطيات رسمية، فيما طال الدمار نحو 90 بالمائة من البنى التحتية المدنية.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب عدد من الفلسطينيين ومتضامن أجنبي جراء اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة، وهاجم مستوطنون شقيقتين في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله واعتدوا عليهما بالضرب، وأصابوا فلسطينيين قرب مستوطنة «عيمك دوتان» جنوب جنين. 
وفي الخليل، أصيب متضامن أجنبي بالاختناق جراء رش غاز الفلفل، واعتُدي على فلسطينيين في خلة الحمص ببلدة يطا. كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، حيث لا يزال الحصار مفروضاً على ثلاثة منازل لليوم الحادي والعشرين على التوالي بعد إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.