للمرة الأولى محمد سعد ينافس سعد الصغير

alarab
ثقافة وفنون 31 أغسطس 2011 , 12:00ص
القاهرة - عبدالغني عبدالرازق
لأول مرة يغلب طابع الكوميديا على موسم عيد الفطر رغم أن موسم عيد الفطر كان يشهد دائما تنوعا بين الكوميديا والتراجيديا ولكن يبدو أن فشل أفلام الموسم الصيفي ونجاح فيلم الرجل الغامض بسلامته بسبب طبيعته الكوميدية جعل معظم المنتجين يُقدِمون على إنتاج الأفلام الكوميدية والابتعاد عن السياسة مؤقتا. يشارك في هذا الماراثون خمسه أفلام بميزانيه قدرها 50 مليون جنيه. شارع الهرم أول الأفلام التي تنافس بقوة في موسم عيد الفطر فيلم «شارع الهرم» إنتاج أحمد السبكي ومن تأليف سيد السبكي ويقوم ببطولته سعد الصغير ودينا وهو ثالث تعاون فني بينهم بعد فيلمي عليا الطرب بالتلاته وولاد البلد. الفيلم تدور قصته حول راقصة في فرقة الفنون الشعبية تتحول إلى الرقص في أحد الملاهي الليلية في شارع الهرم ويتصارع عليها ثلاثة رجال. الفيلم كان مرشحا له في البداية سمية الخشاب ولكن طلبت تعديلات في السيناريو حيث طلبت إضافة أسباب عمل بطلة الفيلم راقصة كما طلبت حذف قبلة بينها وبين سعد الصغير كما طلبت تعديل دور سعد من طبال إلى سائق ميكروباص وهو الأمر الذي رفضه مؤلف الفيلم سيد السبكي فاضطرت إلى الانسحاب من الفيلم مؤكدة أنها لن تغامر باسمها في سيناريو كهذا، وأنها تفضل أن تجلس في منزلها بدلاً من أن تهبط بمستواها الفني لفيلم في مستوى «شارع الهرم» لن يقدمها سوى كراقصة تقدم إيفيهات رخيصة ومبتذلة، وأنها ظنت في البداية أن السيناريو قابل للتعديل حينما عرضه عليها السيناريست سيد السبكي، ولكن تصميمه على عدم التعديل في السيناريو أدى لرفضها المشاركة، فتمت الاستعانة بالفنانة السورية جومانة مراد وبعد التحضير للفيلم تم استبعادها بسبب مشكلة بينها وبين المنتج حول رفع أجرها فتم الاستعانة في النهاية بالراقصة دينا التي وافقت على الفور على الدور. ومن ناحية أخرى فقد تم تدشين أكثر من حملة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لمقاطعة الفيلم بسبب احتوائه على كم كبير من المشاهد الساخنة واتخذت حملات المقاطعة شعارات مختلفة، منها «هنقاطع فيلم شارع الهرم» و «نعم لمقاطعة فيلم شارع الهرم» و «فيلم شارع الهرم يسيء لسكان شارع الهرم» و «حملة لمقاطعة فيلم شارع الهرم بتاع الأهبل والراقصة». وقد جاءت الآراء والتعليقات المتباينة على الصفحات بضرورة مقاطعة هذا الفيلم على اعتبار أن ثورة 25 يناير جاءت لتطهير البلاد من كل أوجه الفساد، وأنه من المفترض أن تكون الأفلام المقدمة خلال الفترة المقبلة هادفة وبعيدة عن العرى تماماً. جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها دينا وسعد الصغير استياء من قبل عدد كبير من الجمهور، حيث سبق أن أثارت رقصتها الشهيرة في فيلم «عليا الطرب بالتلاتة» غضب كثيرين ووجهوا للطرفين هجوماً ونقداً لاذعاً. الجدير بالذكر أن أفلام سعد ودينا حققت إيرادات مرتفعة حيث حقق فيلم «ولاد البلد» العام الماضي إيرادات وصلت إلى 9 ملايين جنيه، وهذا ما سيضع الفيلم في منافسة قوية خلال هذا الموسم أيضاً. تيكا تيكا بوم الفنان محمد سعد ينافس بقوة من خلال فيلم «تيكا تيكا بوم» حيث يحاول سعد من خلاله استعادة المرتبة الأولى في الإيرادات التي فقدها بعد أفلامه الأخيرة كتكوت وكركر واللمبي 8 جيجا?. الفيلم من إخراج أشرف فايق الذي قدم معه فيلمه السابق اللمبي 8 جيجا وكان الاثنان بصدد تنفيذ فيلم آخر بعنوان ألف لمبي ولمبي ولكن توقف هذا المشروع، ويعد هذا الفيلم التجربة الإخراجية الخامسة للمخرج أشرف فايق بعد أفلام اللبيس، الزمهلاوية، قصة في الحي الشرقي، واللمبي 8 جيجا . يشارك في بطولة الفيلم التونسية درة التي تشارك محمد سعد للمرة الأولى، ومحمد لطفي ولطفي لبيب، ومن إنتاج الشركة العربية التي تعاقدت مع سعد بعد ثورة 25 ?يناير، وكانت إسعاد يونس صاحبة الشركة وصاحبة فكرة الفيلم اتفقت مع سعد على تقديم فيلم (خماشر يوم ) ولكنه تأجل واتفقا أن يبدأ تعاقده بفيلم تك تك بوم . الفيلم كان اسمه في البداية «اصحَ يا نايم» لكن الشركة المنتجة اكتشفت أن هذا الاسم هو نفس عنوان الألبوم الجديد للفنان علي الحجار مع بعض التعديل «اصحَ يناير» فاختاروا اسم بطل الفيلم «تيكا». تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول شاب مصري فقير يدعى «تيكا» يعيش في حي شعبي ويمتلك متجرا لبيع لعب الأطفال وعندما تنطلق أحداث الثورة المصرية يلجأ مع آخرين لحماية الحي عن طريق «لجنة شعبية» تتصدى للصوص والبلطجية، ما يعرضه للكثير من المخاطر. وقد تقرر عرض الفيلم بـ85 نسخة في مصر إضافة إلى نسخ تم تجهيزها لدول عربية منها الكويت والمغرب والعراق وسوريا ولبنان. أنا بضيع يا وديع الفيلم الثالث الذي يدخل المنافسة بقوة هو فيلم «أنا بضيع يا وديع « الذي من المتوقع أن يحقق نجاحاً جماهيرياً مثل الذي حققته حملة إعلانات قناة ميلودي الفضائية والتي قام بها وديع وتهامي وهما الشخصيتان الرئيسيتان في هذا الفيلم الذي جاء تنفيذه اعتماداً على نجاح هذه الحملة الإعلانية والفيلم من بطولة أيمن قنديل ( تهامي) وأمجد مصطفى (?وديع ) وانتصار ولاميتا فرنجية وضياء الميرغني ونيللي كريم التي تظهر في الفيلم كضيف شرف بشخصيتها الحقيقية، وتدور أحداث الفيلم حول المنتج السينمائي تهامي الذي تحدث له مشاكل مع الضرائب وتضطر للحجز علي أمواله فيقرر إنتاج فيلم فاشل يحقق له خسائر فادحة تبرر عدم دفعه لأى ضرائب وذلك في إطار كوميدي. والفيلم من إنتاج ميلودي بيكتشرز لصاحبها جمال مروان، ومن تأليف محمد فضل الذي يعود للساحة السينمائية بعد غياب خمس سنوات منذ آخر أفلامه « أيظن»، وكان قد قدم لها فيلمي « ظرف طارق « و «زكي شان» ?لأحمد حلمي . ومن المقرر أن يعرض الفيلم في 55 دار عرض وستتولى توزيعه شركة الإخوة المتحدين. الجدير بالذكر أن الفيلم كان قد واجه مشاكل مع الرقابة حيث كانت الرقابة قد اعترضت على المشاهد (4، 18، 20، 35) وطالبت بتعديل الجمل الحوارية الواردة فيه كما حذفت الرقابة مشهدا لأحد الضباط وهو يدخن السيجار، ثم يقول ولا فيه حتة طرية مكسوفة تنكشف على الرجالة كما حذفت الرقابة جملة (اللحمة برضو بتجيب فلوس أصل الفن لوحده ما بيأكلش عيش)، وهي إساءة صريحة لنجوم ونجمات الفن. يا أنا يا هوه الفنان الشاب نضال الشافعي يدخل السباق لأول مره بفيلم «يا أنا يا هوه» حيث يخوض نضال تجربته الأولى في البطولة المطلقة معتمداً على نجاحه الذي حققه في الأدوار الثانية في أفلام : «الديلر» و «الثلاثة يشتغلونها « ومسلسل « تامر وشوقية» ويشاركه البطولة في الفيلم ريم البارودي ونرمين ماهر ولطفي لبيب ورجاء الجداوي والطفلة ليلى أحمد زاهر وعبدالله مشرف ويوسف داود . الفيلم تدور أحداثه في إطار كوميدي حول شاب يدعى سعد يبحث عن عمل ولا يجد، ويتعرض للعديد من المفارقات الكوميدية. ويدخل نضال المغامرة الجديدة مع السيناريست أحمد حجازي والمخرج تامر بسيوني في تجربتهما السينمائية الأولى، ولكن ما يأتي في مصلحة الفيلم هو النجاح الذي حققته الأغنية الدعائية للفيلم الذي قام بغنائها لؤي وحققت رد فعل إيجابيا مع الجمهور وكتب كلماتها أيمن بهجت قمر ولحنها محمد يحيى ووزعها موسيقياً . ومن المقرر أن يعرض الفيلم في أربعين دار عرض، والفيلم إنتاج قنوات بانوراما في أول تجربة سينمائية، وقد تم تصوير الفيلم بين المنصورية وطريق مصر الإسكندرية والمتحف المصري. بيبو وبشير الفيلم الأخير الذي يدخل السباق هو «بيبو وبشير»، والفيلم بطولة منة شلبي وآسر ياسين وعزت أبوعوف وصفية العمرى، وإخراج مريم أبوعوف في أول تجربة سينمائية لها، وتدور أحداثه حول شاب نصفه مصري والنصف الآخر إفريقي، اضطر إلى النزول إلى مصر واضطرته الظروف لأن يسكن في شقة صغيرة مع عبير ويناديها المقربون منها «بيبو»، والتي تقوم بدورها منة شلبي، ويحدث بينهما العديد من المواقف الطريفة، ومن المقرر أن تتولى الشركة المنتجة للفيلم عملية توزيعه أيضاً، ومن المقرر أن يعرض الفيلم في 50 دار عرض. ومع الأفلام الجديدة التي تعرض لأول مرة فإن هناك أفلاماً سوف تستمر من موسم الصيف مثل إذاعة حب بطولة منة شلبي وشريف سلامة وإدوارد ويسرا اللوزي، ومن تأليف محمد ناير وإخراج أحمد سمير فرج، وفيلم «المركب» بطولة رغدة ويسرا اللوزي وأحمد حاتم وفرح يوسف ومن تأليف أحمد الدهان وإخراج عثمان أبولبن، وفيلم سامي أوكسيد الكربون الذي يقوم ببطولته هاني رمزي ودرة وإدوارد ومن تأليف سامح سر الختم ومحمد النبوي وإخراج أكرم فريد .