

احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أمسية شعرية بعنوان «قصائد في رثاء صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله»، شارك فيها نخبة من الشعراء الذين استحضروا في قصائدهم، بالفصحى والنبطي، سيرة قائد ارتبط اسمه بمسيرة النهضة الحديثة في دولة قطر، مجسدين مشاعر الوفاء والتقدير لفقيد الوطن.
وشارك في الأمسية كل من: سعود بن حمد آل ثاني، وإبراهيم بن هاشم السادة، ومحمد بن إبراهيم السادة، ومحمد بن راشد المناعي، وبطي بن مسفر الحبابي، وسعيد بن هطيل المري، ونورة الوحيمد، وموزة عبدالرحمن المسند، ومختار محمد مختار، فيما قدمها الإعلامي عطا محمد، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن الأمسية تستحضر سيرة قائد استثنائي ترك أثراً باقياً في تاريخ الوطن، وأرسى دعائم نهضته الحديثة.
وعكست القصائد محطات من مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، وما قدمه من إسهامات في مسيرة التنمية الشاملة، ورؤية عززت المكانة الحضارية والثقافية لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، لتبقى سيرته حاضرة في وجدان أبناء الوطن وذاكرة المبدعين.
وأكدت كتارا أن تنظيم الأمسية يأتي انطلاقاً من رسالتها في رعاية الإبداع، وصون التراث الأدبي، وتعزيز حضور الشعر العربي باعتباره أحد أهم روافد الهوية الثقافية، ومنبراً للتعبير عن المشاعر الوطنية والإنسانية، وتخليد الشخصيات التي تركت أثراً عميقاً في تاريخ المجتمع.
وقال الشاعر إبراهيم بن هاشم السادة إن الكلمات تعجز عن رثاء صاحب السمو الأمير الوالد، لما قدمه من عطاء كبير للوطن وللأمتين العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن القصائد التي شهدتها الأمسية جاءت صادقة ونابعة من محبة كبيرة له، ومثمناً مبادرة كتارا بتنظيم هذه الوقفة الوفائية.
من جانبه، أوضح الشاعر محمد بن راشد المناعي أن مشاركته جاءت بقصيدة تجمع بين الرثاء والوفاء، فيما أكدت الشاعرة نورة الوحيمد أن قصيدتها «جنة سرمدية» جاءت تعبيراً صادقاً عن مشاعر الحزن في رحيل فقيد الوطن الكبير، وتجسيداً لمكانته الراسخة في قلوب أبناء قطر.