سكان روضة راشد يشتكون نقص الخدمات والمرافق.. ويلجؤون لـ«الشحانية»

alarab
تحقيقات 31 يوليو 2016 , 05:51ص
ولي الدين حسن
اشتكى عدد من سكان روضة راشد نقص الخدمات، مشيرين إلى أن المنطقة تعاني نقصاً في المجمعات والمحلات التجارية، فضلاً عن عدم وجود مركز صحي وروضة للأطفال، أضف إلى ذلك فإن الطرق الداخلية للمنطقة تعاني غياب الإضاءة وكثرة الحفر والمطبات نتيجة عدم تمهيد الطرق ورصفها.
وقالوا في حديثهم لـالعرب: إن منطقة روضة راشد تعتمد بشكل كُلّي على الخدمات المتوفرة في «الشحانية» من مركز صحي ومجمعات ومحلات تجارية، ما يؤثر بالسلب على المواطنين نتيجة طول الطريق الممتد لمسافة حوالي 20 كيلو متر خاصة في الحالات الطارئة للمرضى، لافتين إلى أن المنطقة تعاني من سوء البنية التحتية وعدم رصف الطرق وغياب الإضاءة، كما أن أعمدة الإنارة مكشوفة وتشكل خطورة عند سقوط الأمطار، فضلاً عن عدم وجود محطة للوقود.
وأشاروا إلى أن سوء التخطيط في البنية التحتية هو من أهم أسباب عدم توزيع الخدمات بشكل عادل مع المناطق الأخرى، معربين عن انزعاجهم الكبير من عدم وجود صرف صحي ما يدفع المواطنين للاعتماد على سيارات سحب المياه التي ينتج عن استخدمها روائح كريهة، كما أنها ظاهرة غير حضارية.
وأكدوا على أن المنطقة تعاني من وجود مساكن للعُزّاب ما يؤثر على خصوصية المواطنتين خاصة أن جميع العوائل أسرة واحدة والجميع مرتبطين بصلة قرابة ونسب، منوهين إلى أن المسجد الموجود في المنطقة يقع وسط مساكن المواطنين وكان من المفترض عند إنشائه نقلة إلى المنطقة الأخرى الخالية من سكن العوائل، كما أن الكثير من المواطنين تواصلوا مع الجهات المختصة بخصوص ظاهرة أسلاك الكهرباء المتساقطة من أعمدة الإضاءة حيث تشتعل الحرائق عند سقوط الأمطار وتقوم الجهات المختصة بفصل التيار الكهربائي عن المنطقة كحل مؤقت للمشكلة، ولكن تبقي المشكلة موجودة، متسائلين هل تتحرك الجهات المختصة عند وقوع حادثة لأحد أبنائهم عندما يصعق بالتيار الكهربائي أم ماذا؟.
وأوضحوا أن المنطقة يغالب عليها الطابع البدائي حيث ترى الأعشاب متناثرة في جميع أرجاء المدينة دون اهتمام من الجهات المختصة بضرورة نزعها لتشويها للمشهد الحضاري، كما أنها تكون مَقراً للحشرات والزواحف، مشيرين إلى غياب الخدمات الرئيسية وعدم وجود أماكن ترفيهية كما هو موجود في المدن القريبة منهم من ملعب للشباب للممارسة الرياضة وحدائق ومتنزهات للعائلات ما يدفع البعض للتوجه إلى الدوحة للتمتع بالحدائق والمراكز الشبابية الموجود في كل بلدية.
وأرجعوا غياب الخدمات إلى اعتماد المواطنين والجهات المختصة على وجود البدائل في المناطق القريبة من السكان مثل «الشحانية وأبو نخلة»، داعين الجهات المختصة بضرورة توفير الخدمات الرئيسية مثل المركز الصحي والطوارئ وأسلاك أعمدة الإنارة والمجمعات التجارية التي لا غنى عنها، وتشكل مخاطر حقيقية على صحة وحياة المواطنين، كما طالبوا بضرورة توفير محطة للوقود يتوفر فيها صيانة وغسيل السيارات لعدم الذهب للمناطق المجاورة.
وأشادوا بتوجهات القيادة الحكيمة بتوفير طريق «الشحانية» سلوى الجديد الذي تم إنهاء الجزء الأكبر منة، مشيرين إلى أن الجهات المختصة صرحت بانتهاء العمل بالطريق أواخر العام الجاري، منوهين إلى أن الطريق الجديد يعد طفرة كبيرة لجميع سكان المنطقة والمناطق القريبة منها حيث يوفر الوقت والجهد والسلامة للمواطنين كون الطريق القديم عبارة عن حارة واحدة ويفتقد للإضاءة، معربين عن سعادتهم بقرب انتهاء الطريق الجديد لما عاناه البعض من فقد أبنائهم وأشقائهم وذويهم جراء الحوادث المتعددة على هذا الطريق حتى كانت آخر حادثة وفاة 6 شباب مواطنين منذ عام أو أكثر ما أحدث فاجعة كبيرة لجميع الأسر الموجودة في المنطقة والمناطق القريبة منها، فضلاً عن وفاة معلمة مقيمة تركت 4 أبناء صغار ما كان له أثر سلبي على جميع المعلمين في المدارس الأخرى من المواطنين والمقيمين.