

استقبل سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر امس بمقر الغرفة وفدا تجاريا برازيليا برئاسة السيد رافائيل سوليميو رئيس المكتب الدولي للغرفة التجارية العربية البرازيلية والوفد المرافق له.
تناول الاجتماع بحث علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وسبل تعزيزها، وكيفية تعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.
وأعرب بن طوار عن ترحيب غرفة قطر بتعزيز التعاون بين الشركات القطرية والبرازيلية في قطاعات مثل الزراعة والامن الغذائي والطاقة والانشاءات والتعدين، داعيا الشركات البرازيلية إلى الاستثمار في قطر.
وقال بن طوار إن البرازيل يمكن أن تكون من ابرز الشركاء التجاريين لقطر فيما يخص الامن الغذائي، مؤكدا اهتمام دولة قطر بهذا القطاع وتسهيل المشاريع التي تعزز تحقيق الاكتفاء الذاتي بالدولة. كما أكد تشجيع غرفة قطر لأصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين على استكشاف الفرص المتاحة للاستثمار في البرازيل واستعدادها تعريف المستثمرين البرازيليين بأهم القطاعات التي يمكن الاستثمار فيها في قطر.
بدوره، قال السيد رافائيل سوليميو ان هناك آفاقا رحبة للتعاون بين غرفتي قطر والبرازيل مما يفتح المجال امام الشركات من الجانبين لإنشاء شراكات فاعلة في مجالات عديدة، منوها بأن الوفد البرازيلي قام بجولة في منطقة الخليج، ومن بينها قطر لبحث فرص الاستثمار والتعاون المتاحة فيها.
من جانب آخر استقبل السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني لرئيس غرفة قطر السيد ستيفان فيليبس المدير العام لجهاز هونج كونج للاستثمار، حيث تم خلال اللقاء بحث التعاون التجاري والاقتصادي بين أصحاب الأعمال في كل من قطر وهونج كونج، واستعراض فرص الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.
وقال العذبة خلال اللقاء ان دولة قطر ترحب بكافة الاستثمارات وتعتبر وجهة استثمارية مميزة بفضل التسهيلات والحوافز التجارية، مؤكداً ان هناك فرصا كبيرة امام القطاع الخاص القطري ونظيره في هونج كونج للتعاون وعقد شراكات.
وأوضح أن التبادل التجاري بين قطر وهونغ كونغ شهد ارتفاعا بنسبة 4% خلال عام 2021 محققا نحو 1.25 مليار ريال قطري مقابل 1.2 مليار ريال في عام 2020، وذلك على الرغم من تداعيات جائحة كورونا، مما يجعل هونغ كونغ شريكا تجاريا مهما لدولة قطر.
من جهته اكد السيد ستيفان فيليبس رغبة القطاع الخاص في هونج كونج في التعرف على الفرص المتاحة في قطر، وإمكانية الدخول في مشروعات مشتركة مع رجال الأعمال القطريين في عدد من القطاعات كالضيافة والسياحة وتجارة التجزئة والبنوك.