منظمة إغاثة تحذر من «كارثة انسانية» في الفلوجة العراقية

alarab
حول العالم 31 مايو 2016 , 06:52م
متابعات
قال مجلس اللاجئين النرويجي اليوم الثلاثاء، إن حصار مدينة الفلوجة العراقية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة والذي يطال 50 ألف مدني يعتقد أنهم محاصرون داخلها، يجعلها تتجه نحو كارثة إنسانية.

وجدد أمين عام المنظمة يان ايغلاند دعوته لفح ممرات أمنة لمنع سقوط عدد كبير من القتلى بين المدنيين.

وقال في بيان، إن "الفلوجة تتجه نحو كارثة إنسانية. فالعائلات واقعة وسط المعركة وليس لها طريق أمن للخروج".

وأضاف "على مدى تسعة أيام لم نسمع سوى بتمكن عائلة واحدة فقط من الفرار من داخل المدينة. يجب أن تضمن الأطراف المتحاربة الخروج الأمن للمدنيين الآن، قبل أن يفوت الوقت ونخسر مزيدا من الأرواح".

وبدأت القوات العراقية عملية ليل 22-23 مايو لاستعادة المدينة التي تعتبر معقلا لتنظيم الدولة والواقعة على بعد 50 كلم غرب بغداد.

ومنذ ذلك الوقت لم تتمكن سوى عائلة واحدة من بين أكثر من 550 عائلة من الفرار من تنظيم الدولة وكانت من وسط مدينة الفلوجة.

ويدير مجلس اللاجئين النرويجي مخيمات في بلدة عمرية الفلوجة، التي تسيطر عليها الحكومة جنوب الفلوجة، حيث يتم إيواء المدنيين الفارين وتقديم المساعدة لهم.

ويتوقع أن يتصاعد القتال مع محاولات القوات العراقية التقدم نحو مركز المدينة.

ورغم نقص التمويل لجهود الإغاثة في العراق وسوريا، دعا ايغلاند إلى تقديم تمويل عاجل لتلبية الاحتياجات المباشرة للفئات الأكثر ضعفا من الفلوجة.

وقال "لا توجد مياه شرب أمنة كافية، كما أن الوضع يتدهور بسرعة مع اقتراب فصل الصيف الذي يرجح أن تتجاوز فيه الحرارة 50 درجة مئوية".

وأكد أن "على المجتمع الدولي أن يوفر التمويل العاجل حتى نستطيع مساعدة الأكثر ضعفا".