تخريج 30 ضابطاً من الدفعة الثالثة لكلية جوعان

alarab
محليات 31 مايو 2016 , 02:17ص
ياسر محمد
برعاية وحضور سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع، احتفلت كلية جوعان بن جاسم للأركان المشتركة بتخريج مجموعة من الضباط والقادة الأركانية من مختلف أفرع القوات المسلحة القطرية والدول الشقيقة إضافة إلى ضابطين من مرتب الحرس الأميري الذين اجتازوا بنجاح برنامج ومقررات دورة القيادة والأركان المشتركة الثالثة.
وبلغ عدد الخريجين من الدورة 30 ضابطا دارسا من القوات المسلحة القطرية وضابطين من الحرس الأميري واثنين من المملكة العربية السعودية الشقيقة و3 ضباط من دولة الكويت الشقيقة وضابطين من سلطنة عمان الشقيقة، كما اجتاز 4 ضباط من مرتب الدورة الثالثة لبرنامج درجة الماجستير في دراسات الأمن والدفاع بجامعة كينجز كولدج لندن.
وحضر الحفل، الذي أقيم أمس بكلية أحمد بن محمد العسكرية، سعادة اللواء الركن هزاع بن خليل الشهواني قائد الحرس الأميري، وسعادة اللواء الركن طيار ناصر عبدالله ناصر السليطي قائد كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة وعدد من قادة الأفرع بالقوات المسلحة وكبار المسؤولين والضباط وأعضاء هيئة التدريس وذوو الخريجين.
وتضمن برنامج الدورة الثالثة للقيادة والأركان المشتركة دورة تحضيرية لمدة 24 أسبوعا تلتها دورة رئيسية لمدة 45 أسبوعا قسمت على 3 فصول دراسية: اشتمل الفصل الأول على موضوعات «تنظيم ومهام وأدوار القوات المسلحة بالإضافة إلى بعض الأجهزة العسكرية والأمنية مع تحليل البيئة الاستراتيجية والعملياتية لعمل هذه القوات والأجهزة» و «الأمن الوطني والسياسات الخارجية والدفاعية وإدارة القدرات الدفاعية وتطويرها والنظام الدولي والصراع والعلاقات الدولية وكذلك نظريات القيادة».
واشتمل الفصل الثاني على دراسات الأمن والدفاع والعقيدة والعمليات العسكرية ومنظومة القيادة والسيطرة إضافة إلى القيام بزيارات إقليمية ودولية تضمنت العديد من الأنشطة في مجالات عدة.
أما الفصل الثالث فتضمن التخطيط والإعداد والتنفيذ للحملات العسكرية وزيارة لحلف الناتو وقيادته العسكرية وكذلك تنفيذ تمرين لعبة الحرب «صقر الصحراء وطائر الخليج» وهو التمرين الرئيسي والختامي بالكلية.

المري: برنامج الدورة يشمل أعلى معايير الجودة


قال المقدم بحري حمد صالح المري: إن الخريجين أكملوا خلال العام والنصف الذي أمضوه في الكلية، البرنامج العام للدورة، والذي أعد على أعلى معايير الجودة والكفاءة من حيث الدراسة النظرية والتدريبات العملية المختلفة داخل الكلية وخارجها، بما في ذلك الموضوعات العسكرية في القيادة والعمليات المشتركة نظرياً وعملياً، إضافة إلى الدراسات الاستراتيجية والسياسية العسكرية، ومروراً بالقضايا المعاصرة وكيفية إدارة الأزمات ومجالات الدفاع والأمن والتخطيط، لافتا إلى أن التمرين النهائي للدورة كان عن «إعداد الحملة ولعبة الحرب».
وأكد المري، في كلمة ألقاها خلال الحفل نيابة عن الضباط الخريجين، أن نتائج الدورة وانعكاساتها في المستقبل، هو تخرج كوكبة من القيادات العسكرية وضباط الأركان، مسلحين بحصيلة قيمة من العلم والمعرفة التي تساعدهم ليكونوا بذلك لبنة من لبنات البناء لبلدنا المعطاء، وليصبح الضابط الخريج ركنا من أركان الفكر العسكري المتقدم لقيادته، مضافاً لذلك تأثيره الإيجابي في رفع مستوى مرؤوسيه.
وفي ختام حديثه، أعرب المري عن شكره لكلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة، قيادة وهيئة التوجيه ومعلمين وإداريين على إخلاصهم وجهودهم الدؤوبة في تذليل الصعوبات التي كانت تواجه خريجي الدورة خلال مراحل الدراسة المختلفة، كما تقدم المري بشكره لجميع الأجهزة العسكرية والمدنية التي ساهمت في إنجاح الدورة من خلال المحاضرين الزائرين والأنشطة المختلفة التي قدموها خلال الدورة.

اللواء السليطي: 45 أسبوعاً مدة الدراسة وانتظام الدفعة الأولى من لخويا

قال اللواء الركن طيار ناصر عبدالله ناصر السليطي قائد كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة: إن تخريج الدفعة الثالثة من الإنجازات الواضحة لهذا الصرح التعليمي العسكري الذي عاهد قيادته الرشيدة بمواصلة مسيرة التنمية.
وأضاف، في كلمة له خلال الحفل، أن النخبة الجديدة التي تخرجت توفر لهم التدريب المميز والتعليم المتطور الذي أسهم في بناء قادة على مستوى عال من الكفاءة مدعمة بفكر متقد وتعليم ريادي وتدريب عسكري مبتكر وتأهيل قيادي من الصنف الأول مرتكزا على موروث من الصفات القيادية الإسلامية وعلى الدروس المستفادة من الممارسات الأممية الحديثة.
وأوضح قائد الكلية أن الخريجين أمضوا في الدورة مدة عام ونصف العام تضمنت دورتين الأولى تحضيرية لمدة 24 أسبوعا شملت منهاجا مكثفا لتطوير مهارات اللغة والقدرات التعليمية والبحثية لمواكبة متطلبات الدورة الرئيسية والتي امتدت 45 أسبوعا نهل خلالها الخريجين العديد من العلوم العسكرية والأكاديمية وسبروا أغوار العلوم والمعرفة التي تؤهلهم لاستلام القيادات والمسؤوليات في المستقبل.
وذكر أن الدفعة تضم 30 ضابطا من مختلف وحدات وفروع القوات منهم ضابطان من مرتب الحرس الأميري، كما ضمت 7 ضباط أشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي اثنين منهم من المملكة العربية السعودية وثلاثة من دولة الكويت واثنين من سلطنة عمان الأمر الذي عكس روح الألفة والتكامل بين أبناء الخليج وإثراء النقاش البناء.
وأشار إلى أن الكلية استضافت نخبة مختارة من 70 من المتحدثين الزائرين من الوزراء وكبار القادة العسكريين والمدنيين الأكاديميين والمديرين التنفيذيين من أصحاب الخبرات الخاصة.
ولفت قائد الكلية إلى أن أربعة من الضباط الدارسين بالدورة تأهلوا لبرنامج الماجستير حيث سيتم منحهم الدرجة في الربع الأخير من العام الجاري 2016 بالإضافة إلى 3 ضباط من الدورة 2 وضباط من أعضاء هيئة التوجيه القطري بالكلية من خلال الشراكة الأكاديمية لبرنامج الماجستير لدراسات الدفاع والأمن مع جامعة كينج كولج- لندن أقدم وأعرق الجامعات البريطانية الحاصلة على شرف عضوية نخبة الجامعات البريطانية لمجموعة راسل والتي تعد أيضا من أقوى المجموعات الخمس الجامعية على مستوى العالم في تقديم بحوث الدفاع والحرب وأيضا بالشراكة مع كلية القيادة والأركان المشتركة البريطانية «شرفنهام».
وأضاف «تطبيقا للقرار الأميري رقم (64) لسنة 2014 بإنشاء وتنظيم كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة والمادة الثالثة فقد قمنا بالتنسيق مع وزارة الداخلية وجهاز أمن الدولة وقوة الأمن الداخلي لتنسيب ضباطهم للدراسة بالكلية حيث تم استقطاب الدفعة الأولى من ضباط قوة الأمن الداخلي (لخويا) آملين استكمالها في القريب العاجل من الأجهزة الأمنية الأخرى.

بيرد: تطوير المهارات القيادية للخريجين ليتمكنوا من تحمل المسؤولية


أعرب السيد تيم بيرد عميد الدراسات الأكاديمية بكلية جوعان بن جاسم عن سعادته لتخريج ضباط من الدول الشقيقة: المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان إلى جانب الضباط القطريين.
وأكد في كلمته أن العام الأكاديمي كان حافلاً بالأنشطة والعمل الدؤوب، مشيرا إلى أن هذه المهارات والقدرات ستعود على الخريجين بالعديد من الفوائد عقب عودتهم لمهامهم وواجباتهم العسكرية.
وأشار إلى أن التعليم المهني العسكري بكلية جوعان بن جاسم تم تصميمه بهدف تطوير المهارات التحليلية والقيادية والإدارية بالقدر الذي يؤهل الخريجين لتحمل المسؤوليات الهامة.
وقال بيرد إن دولة قطر تتمتع بالعديد من المزايا وعلى وجه الخصوص قيادتها الرشيدة ومواردها الغنية، مؤكدا أنه بفضل القيادة الرشيدة لدولة قطر أصبحت قوةً عالميةً، مستشهدا برؤية قطر الوطنية 2030، ولافتا إلى أن النجاح الاقتصادي في المستقبل سيعتمد أكثر فأكثر على المعرفة ويتسم بالتنافسية الشديدة.
كما أشار إلى أن المنهج التعليمي العسكري بكلية جوعان بن جاسم يكسب الخريجين المهارات اللازمة لتولي مناصب ضمن قيادات قوات متعددة الجنسيات وتمثيل بلادهم في أي منصب يتقلدونه، وهذا يعني القدرة على العمل مع الوزارات والإدارات الأخرى ذات الطابع الأمني بالدولة انطلاقا من العمق المعرفي والتحليلي، كما أنه يصنع قادة يصبحون مصدر إلهام ومثالاً حياً يحتذى.
ونوه بأن الكلية تزداد رسوخاً يوما بعد يوم بعد الشراكة الأكاديمية بين القوات المسلحة القطرية ووزارة الدفاع البريطانية وشركة سيركو وجامعة كينجز كولج لندن، مشددا على أن كلية جوعان بن جاسم ينتظرها مستقبل واعد في مصاف المؤسسات التعليمية العليا المرموقة لتصبح ذخراً للقوات المسلحة القطرية وحكومة قطر والمجتمع القطري ككل.
وتوجه للضباط الخريجين من الدفعة الثالثة قائلا لهم إننا جميعا في كلية جوعان بن جاسم فخورون غاية الفخر بما حققتموه من إنجازات كما أننا على ثقة بأنكم ستكونون مصدر فخر واعتزاز لأسركم ولوطنكم.