4 فنون لانتقاد زوجك

alarab
منوعات 31 مايو 2013 , 12:00ص
كيف تتصرفين مع عادات زوجك المزعجة؟ هل تحاولين تقويم سلوكه كالأطفال أم أنك تتركينه دون إبداء رأيك فيما يضايقك ويعكر مزاجك، قبل الإجابة عن هذا السؤال تذكري أن الرجل بطبيعته لا يحب النقد أو التقويم، أو حتى تقديم النصيحة من الزوجة, خاصة إذا كانت لا تجيد اختيار الوقت المناسب. إذا, ماذا لو كانت آداب المائدة لدى زوجك بغيضة, أو ذوقه في ارتداء الملابس سيئا للغاية؟ ماذا لو أنه شخص طيب, ولكن أسلوبه في التصرف مع الناس يجعله يبدو حقيراً, الأمر الذي يسبب لكِ وله مشكلات مع الآخرين؟ هل طريقتك تثير أعصابه دائماً؟ تقبلاً ودياً وعن الطريقة المثلى لانتقاد الرجل أشار جون جراي في كتابه الشهير «الرجال من المريخ والنساء من الزهرة» أنه لا يجب أن تقدم المرأة نقداً للرجل أو نصحاً إلا إذا طلب منها ذلك، وبدلاً من ذلك عليها أن تحاول إعطاءه تقبلاً ودياً، فهذا كل ما يحتاج إليه، وليس إلى المحاضرات، وبمجرد أن يشعر بتقبلها سيبدأ يسأل عما تعتقد، ولكن إذا استشعر مطالبتها بأن يتغير فلن يطلب نصيحة أو اقتراحات، إن الرجال يحتاجون إلى أن يشعروا بأمن تام قبل أن ينفتحوا ويطلبوا المساندة». وعلى الزوجة أن تكون صبورة وتثق في أن شريكها سينمو ويتغير إذا كانت الزوجة لا تحصل على ما تحتاج إليه وتريده، فهي تستطيع أن تشركه في مشاعرها وتقدم طلباتها دون نصح أو انتقاد، هذا فن يتطلب عناية وإبداعاً، وإليك بعض الفنون لتقديم النصيحة: 1- تستطيع المرأة أن تخبر الرجل بأنها لا تحب الطريقة التي يلبس بها دون أن تعطيه محاضرة في كيف يرتدي ملابسه، ولكن تستطيع أن تقوم عرضيا عندما يقوم بارتداء ملابسة «لا أحب ذلك القميص عليك، هل يمكن أن ترتدي الليلة غيره»؟ إذا شعر بالضيق من ذلك التعليق عندها يجب أن تحترم الزوجة سياسته وتعتذر، ويمكن لها أن تقول «أنا آسفة لم أكن أقصد أن أقول لك كيف ترتدي». 2- إذا كان حساساً إلى تلك الدرجة، وبعض الرجال كذلك، عندها تستطيع الزوجة أن تتحدث عن الأمر في وقت آخر، يمكن أن تقول: «هل تتذكر ذلك القميص الأزرق الذي لبسته مع البنطلون الأخضر؟ لم أكن أحب تلك التوليفة, هل لك أن تجرب ارتداءه مع بنطلونك الرمادي؟» 3- تستطيع الزوجة مباشرة أن تسأل «هل تسمح لي يوماً بشراء حاجاتك؟ أتمنى أن أنتقي لبساً لك». 4- يمكن للزوجة أن تقول: «هناك شيء أريد الحديث عنه، ولكن لا أدري كيف أقوله «تتوقف برهة» فهذا يساعده في تجهيز نفسه للصدمة, ثم يكتشف بسرور أن الأمر ليس بتلك الخطورة. الحذر مطلوب مثال آخر طرحه جون جراي: إذا كانت الزوجة لا تحب طريقة تناول زوجها للطعام، وكانا وحدهما، فيمكن أن تقول دون أن تنظر له باستهجان «هل لك أن تستعمل طقمك الفضي اللون؟» أو «هل لك أن تشرب في كأسك»، ولكن إذا كنتما بحضور آخرين فمن الحكمة ألا تقولي شيئاً، ولا تشعريه بشيء، ولكن يمكن لكِ في يوم آخر أن تقولي له «هل لك أن تستعمل طقمك الفضي اللون عندما نأكل بحضور الصغار» أو «إني أكره أن تستعمل أصابعك في الأكل، إنني أصبح انتقائية بشأن هذه الأمور الصغيرة عندما تأكل معي.. هل لك أن تستعمل طقمك الفضي اللون؟» انتظري وقتاً لا يكون فيه أحد بقربكما، ثم بوحي له بمشاعرك، لا تقولي كيف يجب أن يتصرف أو إنه مخطئ، بدلاً من ذلك شاركيه في مشاعرك بطريقة ودية مختصرة، يمكن لكِ أن تقولي «تلك الليلة في الحفلة لم أكن راضية عندما كنت تحاول خفض صوتك» فإذا تضايق ولم يقبل هذا التعليق عندها ببساطة اعتذري لكونك انتقادية. * صفات لا يحبها الرجل في المرأة.. تجنبيها ربما يحتمل الرجل أي شيء من المرأة إلا أنه لا يستطيع تحمل المرأة "اللجوجة" التي لا هم لها سوى نشر الشائعات عن صديقاتها وجاراتها, وهذه الوصايا العشر هي خلاصة التجارب في الصفات التي يكرهها الرجل في المرأة, وأنا أضع هذه الوصايا بين يديك لتكسبي زوجا مثاليا. الوصية الأولى لا تنتقدي الأخريات لأن الرجل يفسر هذا الانتقاد على أنه غيرة ووسيلة شفوية للتخلص من منافستهن لك، فالرجل لا يشعر بالراحة مع من تظل تتحدث عن الأخريات, لأن ذلك يجعله يستصغر شأنك حتى ولو كنت خالية من هذه العيوب. الوصية الثانية الطمع من الصفات التي يمقتها الزوج، فهو يحتقر الزوجة إن شعر أنها تحبه من أجل ماله، ولا يحب زيارات السوق التي تقوم بها المرأة لمجرد الرغبة في التسوق. الوصية الثالثة يشعر الزوج بالضيق من انتقادات الزوجة المستمرة له، والحديث عن أخطائه وترديد عبارة "كان يمكن أن تفعل هذا بشكل أفضل"، فهذا النوع من النساء يدمر ثقة الزوج بنفسه ويجعله يحيا في كآبة دائمة. الوصية الرابعة جربي أن تمنحيه القيادة وأن تتعلقي به، لكن لا تسرفي بذلك فتشعرينه أنك لا تستطيعين فعل شيء دون استشارته والأخذ برأيه، فهذا يحول حياته إلى جحيم ويجعله يتهرب من المنزل. الوصية الخامسة الغيرة دليل الاهتمام, لكنها أيضا اعتراف بالهزيمة وأفضل ما تفعلينه للاحتفاظ بزوجك هو منحه الحرية إن كان جديرا بالثقة، وإن لم يكن كذلك ينبغي مناقشة الأمر معه بهدوء ومن دون عصبية. الوصية السادسة المجاملة مطلوبة حتى بين الأزواج، فالرجل لا يشعر بالراحة إذا لم تعترفي بجميله، وعلى سبيل المثال هو يتحمل عناء الذهاب إلى السوق لاختيار هدية لك أو يدعوك إلى العشاء ثم لا تتفوهين بكلمة شكر! وعندما يحادثك بكلام لطيف ينبغي عليك إشعاره أنك تقدرين ذلك وردي عليه بأحسن منه. الوصية السابعة الحياة بعد الزواج تختلف عنها أثناء الخطوبة, فلا تطلبي منه أن يعاملك بعد الزواج كما كان يفعل بعد الخطوبة، لأنك أنت أيضا لا تعاملينه كما كنت تفعلين قبل الزواج. وتكرار مثل هذا الحديث يجعل الزوج يشعر بعدم نضجك بشكل كاف لتحمل مسؤولية الأسرة. الوصية الثامنة هناك من النساء من تصر على معرفة ماضي الرجل بحجة فهم المزيد عن شخصيته وحياته، لا تفعلي ذلك, وحاولي فقط معرفة ما يجعل حياتك أكثر سعادة. الوصية التاسعة بعض النساء يكثرن الشكوى لجلب الاهتمام، هذه الشكوى تجعلك عبئا ثقيلا على زوجك, لأنه يجد نفسه مضطرا لحل مشاكلك. الوصية العاشرة تميلين إلى الحديث مع زوجك لكنك تفشلين في اختيار الموضوع المناسب, وتسهبين في سرد التفاصيل، هذه الأمور قد تضعك في موقف حرج وتنفر زوجك منك؛ لذا عليك اختيار الموضوع المناسب في الوقت المناسب.