أصحاب تراخيص: المدارس تستجيب لمعايير الأمن والسلامة

alarab
محليات 31 مايو 2012 , 12:00ص
الدوحة - ياسين بن لمنور
بعد كارثة حريق مجمع «الفيلاجيو» الذي أودى بحياة أطفال بعمر الزهور، وبعد الحريق البسيط الذي شب أمس الأول بمدرسة فاطمة بنت الوليد الإعدادية المستقلة للبنات، طرح أكثر من سؤال عن مدى استجابة المدارس لمعايير السلامة، خاصة أن فصل الصيف دق الأبواب ودرجة الحرارة ارتفعت بشكل جنوني. «العرب» وقفت على خطط بعض المدارس وعلى إرشادات وقرارات المجلس الأعلى للتعليم لمواجهة أي كارثة لا قدر الله، وكيف أعد أصحاب التراخيص الطلاب لمثل هذه الكوارث.. خطة شاملة قال الأستاذ خالد هارون العلي مدير وصاحب ترخيص مدرسة ابن تيمية الثانوية المستقلة للبنين إن مواجهة الأزمات والحالات الطارئة سواء بالاستعداد لها أو توقعها أو التعامل معها إذا ما حدثت يضع على كاهل إدارة المدرسة العبء الأكبر في هذا المجال لضمان توفير الحماية الشاملة للطلاب والمعلمين، لذلك كان لزاما عليها إعداد خطة شاملة لمواجهة الكوارث والحالات الطارئة التي قد تتعرض لها منشآت المدارس، تتضمن كيفية إخلاء المدارسة من شاغليها من إدارة ومدرسين وطلاب وغيرهم في الحالات الطارئة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين سلامتهم. وأشار العلي إلى أن توفير الأمن والسلامة من أهم الأهداف التي يجب أن يعنى بها في المدرسة لتوفير بيئة مدرسية سليمة وآمنة للطلاب والعاملين بها، لافتا إلى أنه من ضمن الأولويات الهامة لمدرسة ابن تيمية تحقيق هذا الهدف، فكان قرار تشكيل لجنة متخصصة للإشراف على تنفيذ خطة الأمن والسلامة بالمدرسة مترجما لذلك الهدف. وأوضح أن تلك الإجراءات نتاج لعمل اللجنة الذي عني بجميع النواحي التي تؤثر على سلامة الطلاب، موضحا أنهم يطمحون إلى أن يساهم الطالب بشكل كبير في تحسين ورفع مستوى الأمن والسلامة، ويليق بتطلعات الدولة بأن يكون نموذجا يحتذى به على مستويات دولية. ومن الإجراءات التي تم تنفيذها ذكر العلي بحث تشكيل ملف الأمن والسلامة بين صاحب الترخيص واستشاري المدرسة، وتكليف مسؤول الإرشاد والتوجيه بعمل تصور لملف الأمن والسلامة، وبحث تشكيل أعضاء فريق الأمن والسلامة في المدرسة بين صاحب الترخيص ومسؤول الأمن والسلامة، واجتماع فريق الأمن والسلامة مع صاحب الترخيص، وبحث نواقص ومعوقات الأمن والسلامة ضمن منظور المجلس الأعلى للأمن والسلامة في المدارس المستقلة بين صاحب الترخيص وفريق الأمن والسلامة، وعمل ورشة عمل لفريق الأمن والسلامة من قبل إدارة الدفاع المدني، وعمل دورة المستجيب الأول تتضمن التعامل مع الكوارث ومهارات الإسعافات الأولية بمؤسسة حمد الطبية، وبحث النواقص، ودراسة مخطط المدرسة بما يواكب عوامل الأمن والسلامة ضمن شروط المجلس الأعلى بين صاحب الترخيص وفريق الأمن والسلام، وبحث وسائل الأمن والسلامة في جميع مرافق المدرسة من صالات رياضية ومختبرات وساحات بين صاحب الترخيص فريق الأمن والسلامة، وعمل صيانة لأجهزة الأمن والسلامة بإشراف أمين المخازن، وتزويد إدارات وأقسام المدرسة بحقائب الأمن والسلامة، وإعداد وتنفيذ خطة الإخلاء الوهمي بالمدرسة، ومناقشة خطة الإخلاء الوهمي بين كل من صاحب الترخيص والنائب الأكاديمي ومسؤول الإرشاد والتوجيه. فحص كفاءة من جهته شدد كايد سعد المهندي مدير وصاحب ترخيص مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية للبنين على ضرورة أن تكون المدرسة من المؤسسات الآمنة بالنسبة للطلاب الذين يرتادونها، مشيرا إلى أنه يفترض بالقائمين على القطاع التعليمي مراعاة عوامل مهمة في إقامة المنشآت الدراسية تتعلق بأسباب تحقق عناصر الأمن والسلامة، مؤكدا على أن هذا الأمر ولله الحمد متوفر في مدارس قطر. وأوضح المهندي أن الأحنف بن قيس تعكف بصورة مستمرة على إقامة المحاضرات التثقيفية الصحية المتعلقة بالسلامة العامة، وقامت المدرسة من خلال برنامج «مدارس معززة للصحة» بتنظيم العديد من المحاضرات والمسابقات، كما قامت بتنفيذ خطة للإخلاء بتاريخ 22 يناير الماضي وتم خلالها تدريب الطلاب على كيفية الخروج من مخارج الطوارئ والالتقاء في نقاط التجمع. وأشار إلى أن المدرسة تحرص دائما على فحص كفاءة المطافئ المائية وغيرها والمنتشرة في كافة مرافقها، مثلما تحرص على عدم استخدام المواقد البترولية التي تعتبر سببا من أسباب الحرائق، لافتا إلى أن إدارة المدرسة تؤكد دائما على طلابها بضرورة عدم العبث بالأجهزة المختلفة ومنها أجهزة السلامة العامة، وعدم رمي بقايا الأطعمة والفواكه على الأرض وعدم الجري والتراشق بالأدوات وعلب العصائر والمياه، وخلص للتأكيد على أن مختبر المدرسة يحتوي على أدوات لسلامة الطلاب والمدرسين أثناء استخدام المختبر ومنها أدوات غسل الأجسام والأعين الأعين في حالة تعرضها للإصابة بالمواد الكيميائية. إخلاء وهمي وقال يوسف عبدالله العبدالله مدير وصاحب ترخيص مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين الواقعة بالوكرة إن المدرسة قد فعّلت دور لجنة الأمن والسلامة، حيث تضم في عضويتها نخبة من الإداريين والمعلمين المشهود لهم بسرعة البديهة وحسن التصرف. وأكد على أن المدرسة قامت بإجراء خطة إخلاء وهمية بالتعاون مع الدفاع المدني، مشيرا إلى أن الدفاع المدني أشاد بالمسؤولين في المدرسة وبمدى براعتهم وإتقانهم لخطة الإخلاء. وفي السياق نفسه أكد العبدالله أنه قد تم إقامة العديد من الدورات التوعوية شارك فيها البرلمان الطلابي ولجنة الأمن والسلامة بالمدرسة، وتم توعية أولياء الأمور ومطالبتهم بنزع الخوف من أبنائهم وتعليمهم كيفية التعامل مع الكوارث، مؤكدا أن المجلس الأعلى للتعليم حريص كل الحرص على إقامة مثل تلك اللجان التي تساهم في الارتقاء والوعي لدى الطلاب وتنمي لديهم الشجاعة وحسن التصرف في الأزمات. وأوضح حزام محمد الحميداني مدير وصاحب ترخيص مدرسة الرازي الإعدادية المستقلة للبنين أن المدرسة تقوم بصفة دورية بعملية إخلاء وهمية للمبنى المدرسي من قبل الطلبة والعاملين بالمدرسة وذلك في إطار برنامج تدريبي شامل، مشيرا إلى أن البرنامج يبدأ بإطلاق أجراس الإنذار على أن يقوم الطلبة على الفور بعملية الإخلاء والتجمع في ساحة الملعب، موضحا أن الخطة تشمل تحديد نقاط التجمع والمخارج والطرق المثلى للتصرف في حالات الطوارئ حيث تتم العملية في وقت مثالي لا يتعدى الدقيقة والنصف. وأوضح أن إدارة المدرسة ومن خلال لجنة الأمن والسلامة تقوم بصفة دائمة بمراقبة «الطفايات» وتحديد مكانها، واحترام كل مقاييس الأمن والسلامة، كما تراقب بصفة دائمة مداخل الكهرباء والتوصيلات لمنع أي تماس كهرباء. وأكد الأستاذ غلوم عبدالله صاحب ترخيص المدير العام لمدرستي الدوحة الثانوية والإعدادية المستقلة للبنين أن مواجهة الأزمات والحالات الطارئة سواء بالاستعداد لها أو توقعها أو التعامل معها إذا ما حدثت في المجتمعات المدرسية يضع على كاهل المدرسة العبء الأكبر في هذا المجال لضمان توفير الحماية الشاملة لطلابها والعاملين فيها، وأضاف: «كان لزاما علينا منذ بداية كل عام دراسي وبناء على تعليمات المجلس الأعلى للتعليم وإدارة الخدمات المشتركة في المجلس تشكيل لجان الأمن والسلامة والحرص على المتابعة المستمرة لخراطيم الحريق ومخارج الطوارئ». وأوضح بأن المدرسة قامت بإجراء تعديلات على المبنى من أجل هذه الخطوات، وإعداد خطة شاملة لمواجهة الكوارث والحالات الطارئة التي قد تتعرض لها المدرسة، وتتضمن كيفية إخلاء المبنى المدرسي من شاغليه في الحالات الطارئة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين سلامتهم وكفالة الطمأنينة والاستقرار والأمن لهم، لافتا إلى أنه على هذا الأساس كانت عمليات التوعية والتدريب والإعلام للطلاب والعاملين في المدرسة بكيفية مواجهة مثل هذه الحوادث بما ينعكس أثره بفعالية عند مواجهتها، مبرزا أن كلا من المدرسة الثانوية والإعدادية قامتا بإجراء تدريبات على خطة الإخلاء الوهمية للطلاب والعاملين بإشراف الجهات المختصة منذ الفصل الدراسي الأول. وأكد على أن خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة بالمبنى المدرسي تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات والاستعداد النفسي لمواجهة الأخطار ومعرفة أقرب طرق النجاة بالمدرسة أو المنشأة التعليمية، وإخلاء المبنى من الأشخاص فور سماع جرس إنذار الحريق، وذلك بتوجههم إلى نقاط التجمع المحدودة سلفا بالمبنى المدرسي والتنظيم الجماعي للتصرف الأمثل وقت الطوارئ وتنمية روح التعاون بين الأسر التعليمية وتجنب الآثار الناجمة عن الفزع وقت الحوادث، وما يؤدي بسببه حدوث وفيات وإصابات نتيجة الدهس أثناء عملية الإخلاء والتعامل مع الحدث بفاعلية والسيطرة على الخطر ومنع انتشار الحرائق والعمل على تقليل الخسائر الناجمة عنها بالقدرة من خلال استخدام الوسائل الفعالة وتشكيل وتدريب فريق إدارة الأزمات والحالات الطارئة بالمدرسة، وتحديد الواجبات والمهام المنوطة بكل منها لتكون بمثابة إطار عام لتنفيذ خطط الإخلاء وعمليات الإنقاذ ودليلا مرشدا في سبيل حماية الأفراد بالتنسيق والتعاون مع إدارة الدفاع المدني والحريق ووزارة الصحة. وأشار إلى أن لجان الأمن والسلامة تقوم بتفقد وسائل السلامة بالمدرسة ومدى صلاحيتها والرفع عن كل ملاحظة وعن كل ما يهدد الطلاب إلى الإدارة التي تقوم بدورها بمعالجة الوضع من قبلها أو رفعه لجهة الاختصاص والتنسيق مع إدارة المدرسة للحصول على كل ما هو جديد من نشرات التوعية في مجال السلامة من الدفاع المدني، وتخصيص جزء من برنامج الإذاعة المدرسية اليومية والنشرات والكتيبات لغرض توعية الطلاب بالمخاطر المدرسية وطرق الوقاية منها، وتخصيص لوحة للدفاع المدني توضع في مكان بارز (لوحة الأمن والسلامة) بالمبنى المدرسي توضع بها الإرشادات والملصقات الخاصة بهذا الجانب، وتأمين كتب ومطويات تتعلق بالأمن والسلامة في المكتبة المدرسية، وإقامة أنشطة ثقافية بين الطلاب والموظفين بالمدرسة في مجال الأمن والسلامة، وتعريف الطلاب بأرقام هواتف عمليات الدفاع المدني لاستخدامها في الحالات الضرورية التي تستدعي ذلك، والحيلولة دون اتساع رقعة الحريق وضرورة معرفة أعضاء المجموعة بموقع العدادات الكهربائية، وكل ما يتعلق بهذا الجانب والمشاركة مع بقية المجموعات المختلفة، ومعرفة جميع مداخل المدرسة وجميع مخارج طوارئ، والتأكد من فتح أبواب الطوارئ في حالة الحوادث. وقالت وضحة العذبة مديرة وصاحبة ترخيص مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية إن أمن وسلامة الطالبات وموظفات مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات هي من أهم أولوياتهم، مشيرة إلى أن أحد أهداف الخطة الاستراتيجية التي وضعتها المدرسة هو توافق البيئة المدرسية مع متطلبات الصحة والأمن والسلامة الصادرة من المجلس الأعلى للتعليم، وتحقيقا لهذا الهدف فقد تم تشكيل لجنة الأمن والسلامة بداية العام الدراسي، وقد تم تقييم البيئة المدرسية ومراجعة إجراءات الأمن والسلامة السابقة بناء على دليل الأمن والسلامة مرتين خلال هذا العام. وأشارت العذبة إلى أن المدرسة وعن طريق المجلس الأعلى للتعليم تعاقدت مع شركة لأنظمة الحريق التي تتابع دوريا نظام الحريق في المدرسة، وزودتها بأعداد كافية من الطفايات، ودربت فريقا من الموظفات على طريقة متابعة جهاز الإنذار والتواصل مع المشرف الميداني على المدرسة، كما لفتت إلى أن الدفاع المدني أشرف مع شركة أنظمة الحريق على الإخلاء الوهمي الذي أقامته المدرسة خلال منتصف هذا العام، وتم تقديم الملاحظات التي اتبعتها المدرسة مباشرة، وعدلت على إثرها خطة الإخلاء، وتم تدريب الموظفات ومجموعة طالبات العضيد (فريق الأمن من الطالبات) على استخدام الطفايات ومعرفة أنواعها ومتى يستخدم كل نوع، كما تم تدريبهم مع الهلال الأحمر القطري على إجراءات الإسعافات الأولية. وأوضحت العذبة أنه تم تطبيق الإخلاء الوهمي 5 مرات خلال هذا العام في أوقات مختلفة من اليوم الدراسي للوقوف على التحديات التي يمكن أن تواجه إدارة المدرسة في حال حدوث حريق لا سمح الله، مضيفة: «تم الاعتناء بالطالبات من ذوات الاحتياجات وتطبيق خطة خاصة من ضمن خطة الإخلاء الوهمي من عدة أماكن مختلفة من المبنى المدرسي وتكليف فريق للقيام بهذه المهمة والهدف المحافظة على سلامتهن خلال عملية الإخلاء أينما كن، وتم تعيين مسؤولة للصيانة في المدرسة تقدم تقارير دورية عن المشاكل الكهربائية، ولأجل عملية الصيانة الدورية تم التعاقد مع شركة متخصصة في صيانة الكهرباء». الأعلى للتعليم وأكد مصدر مسؤول في هيئة التعليم أن المجلس الأعلى للتعليم عزز إجراءات الأمن والسلامة بجميع مدارس دولة قطر من خلال أحدث نظم الرقابة والإنذار المبكر، مشيرا إلى أنه تمكن من ربط أنظمة الإنذار عن الحرائق بالمدارس، مع غرفة عمليات الدفاع المدني، لافتا إلى أن هذه الخدمة هي الأكثر كفاءة في حماية المنشآت المدرسية. وأشار إلى أنه بتطبيق هذه الخطوة أصبحت جميع مدارس الدولة مرتبطة ارتباطا مباشرا بغرفة العمليات بمركز القيادة الوطني الذي يتمتع بمواصفات وإمكانات فنية عالية تفي بالغرض المطلوب من حيث توفير البيانات والمعلومات الاحترازية التي تمكن غرفة العمليات والأجهزة الأمنية الدفاع المدني والإسعاف من سرعة الاستجابة. وأوضح أن الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم اعتمد مؤخرا دليل إدارة الصحة والأمن والسلامة بالمدارس، ويعتبر هذا الدليل نقلة نوعية جديدة تعزز مستويات السلامة وحماية الطلاب ويهدف الدليل إلى توفير الأمن والسلامة وتوفير بيئة مدرسية سليمة وآمنة للطلاب والعاملين، كما كشف عن تشكيل لجنة مختصة للإشراف على تنفيذ خطة السلامة والأمن بجميع مدارس الدولة، مشيرا إلى أن هذا الدليل جاء نتاج لعمل اللجنة ويعد الأول من نوعه لتوفير أداة فعالة لتحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة وإحكام الرقابة على المؤسسات التعليمية لضمان الانضباط التعليمي. دليل الأمن والسلامة وفي حديثه عن دليل الأمن والسلامة أشار إلى أنه وسيلة وأداة فعالة لتحسين مستوى الصحة والسلامة، ويليق بتطلعات الدولة بأن يكون نموذج يحتذى على مستويات دولية، مشيرا إلى أن أهدافه تكمن في الإلمام بأدوار ومسؤوليات أجهزة الدولة المعنية (وزارة الداخلية، المجلس الأعلى للتعليم، المجلس الأعلى للصحة، وزارة البيئة، مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هيئة الأشغال العامة)، وتدريب الكادر الإداري والتدريسي إن أمكن على الإسعافات الأولية، والتأكد من توفير معدات وأدوات ومتطلبات السلامة في المباني، والمتابعة الدورية لإرشادات وتعليمات لإدارة الأمن والسلامة العامة في المدرسة (مرة كل فصل دراسي)، ووضع خطط تدريبية لجميع الطلبة والعاملين كخطط الإخلاء وتنفيذها، وعمل برامج تثقيفية تستهدف مواقف السلامة العامة في المدرسة لكافة العاملين والطلبة بالمدارس، وتشكيل فريق لإدارة الأمن والسلامة (الطوارئ والحريق). خطة الأزمات وتستهدف خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة بالمبنى المدرسي حماية الأرواح والممتلكات، والاستعداد النفسي لمواجهة الأخطار، ومعرفة أقرب طرق النجاة بالمدرسة أو المنشأة التعليمية وإخلاء المبنى من الأشخاص فور سماع جرس إنذار الحريق، وذلك بتوجههم إلى نقاط التجمع المحددة سلفا بالمبنى المدرسي، والتنظيم الجماعي للتصرف الأمثل وقت الطوارئ، وتنمية روح التعاون بين الأسر التعليمية، وتجنب الآثار الناجمة عن الفزع وقت الحوادث وما يؤدي بسببه حدوث وفيات وإصابات نتيجة الدهس أثناء عملية الإخلاء، والتعامل مع الحدث بفاعلية والسيطرة على الخطر، ومنع انتشار الحرائق، والعمل على تقليل الخسائر الناجمة عنها بالقدرة من خلال استخدام الوسائل الفعالة، وتشكيل وتدريب فريق الإدارة الأزمات والحالات الطارئة بالمدرسة وتحديد الواجبات والمهام المنوطة بكل منها لتكون بمثابة إطار عام لتنفيذ خطط الإخلاء وعمليات الإنقاذ، ودليلا مرشدا في سبيل حماية الأفراد بالتنسيق والتعاون مع إدارة الدفاع المدني والحريق ووزارة الصحة.