

أعلن كل من متحف قطر الأولمبي والرياضي 3 - 2 - 1 والمتحف الأولمبي في لوزان بسويسرا، عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج «التراث الأولمبي ـ الإقامة الفنية»، خلال الفترة من الأول من سبتمبر إلى الأول من ديسمبر المقبلين.
ويوفر البرنامج فرصة للفنانين للمشاركة في إقامة فنية لمدة ثلاثة أشهر في إحدى المؤسستين بغية إبداع أعمال فنية جديدة تجتاز الحدود نحو آفاق ترسخ تفاعل الجمهور مع ثقافة الألعاب الأولمبية وتراثها. ومن المقرر أن تختار لجنة تحكيم دولية فنانين اثنين بناء على حسهما الإبداعي ومستوى مهاراتهما التقنية وقدرتهما على تناول موضوعات الألعاب الأولمبية والرياضة باستخدام الوسائط الرقمية بأسلوب مبتكر وجعلها عنصرا أساسيا في ممارستهما الفنية، وستوفر للفنانين مساحة استوديو في متحف قطر الأولمبي والرياضي وكذا إقامة الفنانين في لاتور دي بيلز بسويسرا.
وقال عبدالله يوسف الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي، في تصريح له، إن برنامج «التراث الأولمبي ـ الإقامة الفنية» يعكس الالتزام بتقديم تصور جديد لسبل استكشاف تاريخ الألعاب الأولمبية وثقافة الرياضة من خلال الممارسات الفنية المعاصرة، كما يفسح المجال لحوار بناء بين مجموعات المتحف وسياقاتها والرؤى الإبداعية، معربا عن فخر المتحف بمواصلة التعاون مع المتحف الأولمبي في لوزان لدعم الفنانين في إنتاجهم لأعمال جديدة تلمس جوهر القيم العالمية الراسخة للألعاب الأولمبية. من جانبها، قالت ياسمين ميشتري نائب مدير المتحف رئيس لجنة التحكيم، إن المتحف يواصل مع برنامج «التراث الأولمبي ـ الإقامة الفنية»، استقاء الإلهام من تاريخ يمتد لثلاثة آلاف سنة، ويشق في الوقت نفسه دروبا جديدة لإبداع معاصر، مشيرة إلى أن تجديد هذا التعاون الناجح وتمديد فترة الإقامة الفنية فيه لتصبح ثلاثة أشهر بدلا من شهرين.
ويتاح التقديم في البرنامج للفنانين الذين لا تقل أعمارهم عن 18 عاما ولا تتجاوز 35 عاما، والذين يعمدون في عملهم إلى أي شكل من أشكال الوسائط الرقمية.