العالم يترقّبها وسط تشوّق كبير.. الدحيل والأهلي.. أول قمة كروية قطرية مصرية بالمونديال

alarab
رياضة 31 يناير 2021 , 12:25ص
الدوحة - العرب

المواجهة ستخرج نارية لاكتمال الصفوف وارتفاع الطموح 
الفريقان يضمان 10 محترفين أجانب ويتمتعان بقوة هجومية رهيبة 

تترقب الجماهير القمة النارية التي تجمع الدحيل مع الأهلي في أول مواجهة قطرية مصرية بكأس العالم للأندية، والمقرر إقامتها الخميس المقبل في الدور الثاني للمونديال. 
وحظيت المواجهة العربية باهتمام كبير منذ أسفرت القرعة عن لقائهما، وباتت حديث الجميع بما فيهم «فيفا» الذي ذكر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عقب مراسم القرعة، أن مونديال 2020 سوف يشهد قمة عربية منتظرة بين الدحيل القطري والأهلي المصري.
ومن المؤكد أن المواجهة ستحظى باهتمام الجماهير سواء في قطر أو مصر، وأيضاً على مستوى العالم حيث أصبحت الحديث الدائم للعالم الكروي منذ أن نالت شرف استضافة مونديال الكبار 2022، وأيضاً لما يملكه الأهلي المصري من شعبية جماهيرية في مصر وفي العالم العربي أيضاً،
إلى جانب كل ذلك فالقمة الكروية القطرية المصرية تحظى باهتمام كبير غير عادي، كونها تمثل فرصة لكل فريق للوصول إلى الدور نصف النهائي، والتمسك بحلم الوصول إلى المباراة النهائية.


الأهلي المصري وصل إلى نصف النهائي مرتين، الأولى 2006 باليابان، وخسر بهدفين لهدف أمام إنترناسيونال البرازيلي، والتقى مع كلوب أميركا المكسيكي في مباراة المركز الثالث، وحقق الأهلي الفوز 2-1. 
والمرة الثانية أيضاً باليابان، وتأهل لنصف النهائي وخسر أمام كورينثيانز البرازيلي، وخسر أيضاً المركز الثالث بهزيمته أمام مونتيري المكسيكي.
لكن هذه هي المشاركة الأولى للدحيل بالمونديال العالمي، ويأمل في اجتياز الأهلي والوصول إلى نصف النهائي، وتحقيق إنجاز جديد للكرة القطرية، بعد وصول السد إلى نصف نهائي مونديال 2011 وحصوله على المركز الثالث.
الكل يتوقع أن تكون المواجهة قمة كروية حقيقية، كون الدحيل والأهلي من أقوى الأندية في بلديهما، وأيضاً على المستوى القاري في آسيا وفي أفريقيا،
ويملك الأهلي خبرة أكبر من الدحيل، كونه شارك من قبل 5 مرات في المونديال، كما أن تاريخ إنشاء الأهلي أقدم بكثير، ومع ذلك فإن الدحيل ومنذ صعوده إلى دوري «نجوم QNB» أثبت أنه فريق كبير، فحقق الدوري في أول موسم له مع الكبار، كما مثّل الكرة القطرية في دوري أبطال آسيا، وكان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، لكنه توقف باستمرار عند ربع النهائي.

صفوف مكتملة
من الصعب توقع نتيجة المباراة وإن كانت إقامة المباراة بالدوحة فإن ذلك لا بد أن يصبّ في صالح الدحيل، الذي سيحظى بمساندة قطرية من جميع الجماهير، وليس من جماهيره فقط. 
يصعب توقع نتيجة المباراة بسبب اكتمال صفوف الفريق سواء من النجوم المحترفين أم النجوم المحليين.
فالدحيل يملك 5 من أفضل المحترفين هم: المغربي مهدي بن عطية، والبرازيليان دودو وإدميلسون، والكيني أولونجا، والإيراني علي كريمي، والأهلي لديه أيضاً 5 محترفين هم: التونسي علي معلول، والمغربي بدر بانون، والمالي أليو ديانج، والزامبي والتر بواليا، والنيجيري جونيور أجايي.

قوة هجومية مرعبة 
كل التوقعات تؤكد أن القمة العربية ستكون مواجهة هجومية مفتوحة، نظراً لما يتمتع به الفريقان من قوة هجومية، ونظراً لاهتمام الفريقين ومدربيهما بالجانب الهجومي، وبالسعي للفوز منذ الدقيقة الأولى. 
الدحيل لعب 15 مباراة في الدوري حتى الآن وسجل خلالها 37 هدفاً بواقع 2.4 هدف في كل مباراة، بخلاف 6 أهداف في مباراته مع الأهلي بدور الـ 16 لكأس الأمير المفدى، والأهلي لعب 9 مباريات بالدوري المصري، وسجل 19 هدفاً بنسبة 2.1 هدف في كل مباراة، وهو ما يعني أن القوة الهجومية لكل فريق متساوية إلى حدٍّ كبير.
ويتصدر البرازيليان دودو وإدميلسون قائمة هدافي الدحيل برصيد 10 أهداف لكل منهما، ويتصدر محمود كهربا ومحمد شريف قائمة هدافي الأهلي ولكل لاعب منهما 4 أهداف.

خبرة الشناوي.. وحيوية زكريا
في الوقت الذي يملك فيه الدحيل حارساً شاباً هو صلاح زكريا الذي أثبت كفاءة كبيرة في مشاركته الأولى مع الفريق، يمتلك الأهلي حارساً ذا خبرة كبيرة هو محمد الشناوي أحد أفضل الحراس المصريين وفي أفريقيا. 
ويثق الجهاز الفني للدحيل بقيادة لموشي في قدرات صلاح زكريا، وفي قدرته على تحدي الهجوم الأهلاوي القوي. وقد أثبت صلاح زكريا هذا الموسم أنه حارس مميز ينتظره مستقبل كبير، وقدم مستويات جيدة للغاية مع الغرافة، قبل أن ينتقل في يناير الحالي إلى صفوف الدحيل ويؤكد هذه الكفاءة، وأنه يستحق نيل شرف الدفاع عن عرين بطل الدوري القطري حتى الآن.
في المقابل يمثل الشناوي قوة كبيرة للأهلي، ويُعد من الأوراق الرابحة لقدراته غير العادية على التصدي للمهاجمين، وأنقذ نادي القرن الأفريقي في مواجهات عديدة وكان سبباً في كثير من انتصاراته وإنجازاته. 

قيادة مغربية لدفاع الفريقين 
يقود دفاع الفريقين مدافعان كبيران لديهما القوة والكفاءة في قيادة دفاع كل فريق، ومن المثير في الأمر أن النجمين وهما: مهدي بن عطية في الدحيل، وبدر بانون في الأهلي من المغرب الشقيق.
مهدي بن عطية من المدافعين البارعين على المستوى العالمي، حيث دافع عن ألوان فرق عالمية كثيرة آخرها يوفنتوس الإيطالي، ويتحمل مسؤولية كبيرة في دفاع الدحيل لقيادة زملائه والتصدي للمهاجمين.
وبدر بانون -27 سنة- حيث انضم إلى الأهلي المصري وهو أصغر سناً من مهدي بن عطية -33 سنة- ويحظى بثقة مدربه موسيماني، ويعتمد عليه بشكل أساسي بدلاً من رامي ربيعة الذي غاب عن قائمة الفريق في مونديال الدوحة.

إسماعيل أحمد: الدحيل لا يهاب أحداً

أكد إسماعيل أحمد مدير فريق الدحيل على أهمية مباراة فريقه مع الأهلي المصري يوم الخميس المقبل في مونديال الأندية، خاصة أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين، ورغم صعوبتها متفائل بفوز الدحيل والتقدم للأمام في البطولة التي يشارك فيها لأول مرة، خاصة أن لاعبي الدحيل سيكونون في قمة التركيز والإصرار؛ من أجل عبور بطل أفريقيا، وسنحرمه بقوة ولا نخشى أحداً.
 ونحترم الخصم جيداً؛ لأنه فريق كبير ومنظّم، ويقدم مستويات طيبة، والأهلي له سمعته وتاريخه الكبير، والدحيل يعلم كل شيء عن خصمه؛ لذا سنلعب من أجل الفوز والتأهل لمواجهة بطل أوروبا، وفريقنا جاهز بكل قوة للمواجهة، وسيكون الدحيل بشكل جديد وقوة في هذه المباراة، ومن المؤكد أن التأهل للدور الثاني سيرفع من معنويات لاعبينا.
وأضاف: الدحيل في الفترة الأخيرة أصبح أفضل بسبب الاستقرار، وامتلاكه عدداً من اللاعبين المميزين، وهو الأمر الذي يحتاج من لاعبينا المزيد من التركيز، في مواجهته الأهلي، واعتقد أن الدحيل يعرف كيف سيواجه بطل أفريقيا، ومن المؤكد أن المدرب صبري لموشي لديه الأسلوب المناسب للعب أمام الأهلي حتى نوقف خطورته في المباراة، خاصة أنه طوال الفترة الماضية يركّز على منافسة ويدرسه بقوة من أجل تحقيق الانتصار والتأهل.