«القطرية للسرطان» تطلق فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض
محليات
31 يناير 2016 , 05:09م
الدوحة - قنا
ستنطلق - غدا - فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان، في نسخته الأولى التي تدشن في إطار الحملة الخليجية الموحدة للتوعية بالمرض تحت شعار "40% حماية - 40% شفاء"؛ بهدف توحيد الرسائل الإعلامية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، التي اعتمدت الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجياً للتوعية بالمرض، تماشياً مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، وذلك تحت رعاية الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة السرطان.
وفي هذا الصدد أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني - رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان - مشاركة الجمعية في الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض، وذلك خلال الفترة من 1- 7 من فبراير المقبل، حيث تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بالسرطان، وتشجيع اتباع نمط غذائي صحي وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع، فضلاً عن تشجيع حماية البيئة (الماء والغذاء والهواء)، والصحة العامة والمهنية ورفع مستوى الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر عن السرطان وأهميتها في تحسين فرص الشفاء، بالإضافة إلى تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان، بصفة ذلك مسئولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية.
وأكد سعادته أن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى، لتطوير التعاون بين الجمعيات ذات العلاقة بمكافحة السرطان بالمنطقة؛ وهذا يهدف للتقارب والتعارف فيما بينها، بالإضافة لتنسيق العمل، لافتاً النظر إلى عمل الجمعية القطرية للسرطان على إنشاء مركز أوريدو للتوعية بالسرطان، الذي يهدف لإعطاء دورات مكثفة خاصة للأطباء والطاقم التمريضي ومنحهم شهادة في الكشف المبكر عن المرض.
من جانبه قال الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب - نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان - إن رسالة الحملة الخليجية لمكافحة السرطان تصبو إلى توطيد العلاقة بين جميع فئات المجتمع في نشر الوعي الصحي؛ من خلال إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة توعوية مشتركة ذات مهنية وحرفية عالية في مكافحة السرطان والوقاية منه، كما أن رؤية الحملة تتمحور في تعزيز الوعي الصحي وحماية المجتمع الخليجي من أخطار السرطان، لا سيما أن 40% من حالات السرطان يمكن الوقاية منها في حالة اتباع نمط حياة صحي، وأن 40% منها يمكن أيضاً الشفاء منها إذا تم اكتشافها مبكرا.
وشدد على أهمية هذه الحملة التي من شأنها رفع وعي المواطن الخليجي بالمرض، الذي يجب التصدي له، في ظل ارتفاع أعداد المصابين به، ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب، إنما على الصعيد العالمي، مؤكداً حرص الجمعية على المشاركة في كل الأحداث والمناسبات التي من شأنها التصدي للمرض، وأنها لا تدخر جهداً في تحقيق ذلك، من خلال تطبيقها لبرامج توعوية نوعية تستهدف كل الفئات والشرائح المجتمعية؛ بهدف تبني أنماط الحياة الصحية والتشجيع على ممارسة الرياضة، فضلاً عن تنظيمها الدوري لمسابقات جماهيرية وفعاليات رياضية تستهدف جميع الفئات العمرية مع الاستعانة بكل الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتغطية المشاركات والتواصل مع الجمهور.
بدورها أكدت الأستاذة مريم حمد النعيمي - المدير العام للجمعية - استعدادهم للاحتفال بهذه المناسبة؛ من خلال إطلاق ماراثون المشي بمشاركة ما يزيد عن 400 شخص من مختلف الفئات العمرية بمسافة 5 كيلو مترات، وذلك في السادس من فبراير المقبل، عند العاشرة صباحاً بكورنيش الدوحة، بهدف التوعية بأهمية الرياضة في الوقاية من الأمراض، لا سيما السرطان وتأكيد ضرورة اتِّباع نمط غذاء صحي لتجنب الإصابة، فضلاً عن تحسين نمط الحياة في المجتمع الخليجي، كما سيتم خلال الماراثون توزيع المطويات والكتيبات التعريفية التي تتناول الحديث عن مرض السرطان بشكل عام وأخرى عن السمنة وثالثة عن التدخين، كما سيشهد الماراثون سحبًا على الجوائز لخمسة من المشاركين الفائزين.
م . م /أ.ع