500 ألف ريال مساعدات قطرية لليمن
محليات
31 يناير 2016 , 04:06م
الدوحة - قنا
انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن - مؤخرا - من تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في عدد من المناطق الأكثر برودة وصعوبة في الوصول إليها في البلاد، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 160,000 دولار أمريكي (582,000 ريال قطري)، ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016.
وأشار الهلال الأحمر القطري - في بيان - إلى أنه مع قدوم فصل الشتاء، تحركت فرقه للقيام بواجبها في تقديم العون للمتضررين والنازحين في المناطق الأكثر برودة، حيث قامت بتوزيع مساعدات شتوية تتضمن بطانيات وحقائب ملابس شتوية للأطفال، لفائدة 2,550 أسرة (أي ما يقارب 17,850 فردا).
وعلى مدار 3 أشهر، تم توزيع مساعدات تتضمن 5,100 بطانية و2,550 حقيبة ملابس للأطفال، وشمل التوزيع عددا كبيرا من المناطق في محافظة صنعاء (بني مطر، بني حوات)، وأمانة العاصمة (للمعاقين والمكفوفين)، وعمران (ثلأ، حبابة)، ومحافظة ذمار (عتمة)، ومحافظة صعدة (كتاف، مجز، الصفراء)، بالشراكة التنفيذية مع عدد من الجمعيات المحلية، ومنها مؤسسة الرفقاء التنموية الخيرية (ذمار)، ومنظمة السلام والتنمية (صعدة)، وسماء اليمن التنموية (صنعاء وعمران)، والجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين (أمانة العاصمة)، وجمعية رعاية المعاقين (أمانة العاصمة).
وقد أسهمت هذه الجمعيات الشريكة في اختيار المستفيدين في مناطق الاستهداف، بناء على عدة معايير؛ حيث تم التركيز على الأسر الأشد فقرا، والنازحين المتضررين من الحرب، وساكني أصعب المناطق وأكثرها برودة في اليمن، والفئات الضعيفة مثل الأرامل والأيتام والمعدمين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وتعليقا على هذا المشروع، توجه هادي حزام الصرابي - الأمين العام للجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين - بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري، وأثنى على الجهود الإنسانية التي يبذلها لإدخال السعادة على قلوب الفقراء والمحتاجين، خاصة أسر ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين من خلال توفير مواد التدفئة في فصل الشتاء، فيما قال أحمد صالح العسودي المدير التنفيذي للجمعية: "إن هذه لفتة كريمة ولمسة إنسانية عظيمة، لا يمكن أن ينساها ذوو الاحتياجات الخاصة".
يذكر أن حملة الشتاء الدافئ تنظم للعام التاسع على التوالي، وهي تأتي هذا العام تحت شعار "إنتو هل الطولات"، لتقديم مساعدات ومشاريع شتوية بقيمة 11 مليون ريال قطري، تلبي احتياجات أكثر من 200,000 مُفِيد في كل من أفغانستان واليمن والداخل السوري، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردنّ وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
م . م /أ.ع