تحقيقات
31 يناير 2016 , 01:41ص
امير سالم
تكدس دائم
بطوارئ حمد
دعا عدد من مراجعي الطوارئ مسؤولي مستشفى حمد العام إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي مشكلة التكدس وبطء إجراءات توقيع الكشف الطبي على الحالات الطارئة، مؤكدين أن زيادة أعداد الحالات الطارئة يفوق قدرة الأطباء على خدمتهم بصورة جيدة، وقالوا إننا ننتظر وقتاً طويلاً في الاستراحة في انتظار حصولنا على الكشف الطبي، رغم وجود حالات تستدعي التدخل العاجل من وجهة نظرهم، موضحين أن التكدس يعطل توقيع الكشف عليهم ويهدد بتفاقم إصابتهم، وأكدوا أهمية زيادة الخدمات لاستيعاب أكبر عدد من المراجعين وإنهاء التكدس والتخفيف من معاناتهم.
وبيّنوا أن مراجعي الطوارئ معظمهم من الذين يتعرضون لحوادث أثناء العمل، بينما آخرون منهم يعانون من مشكلات في ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو ممن يعانون من مرض السكري، وغيرهم من المصابين بالأمراض المزمنة.. مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة المبادرة بتقديم الإسعافات الأولية والعاجلة لمثل هذه الحالات، محذرين من استمرار التكدس بالطوارئ على هذا النحو، يفاقم من معاناة المرضى.
أرصفة شوارع «الهلال» تحتاج إلى صيانة
تعرضت أرصفة شوارع حيوية في منطقة الهلال بالدوحة للتآكل والانهيار في أجزاء متفرقة منها، وباتت هذه الأرصفة المتهدمة مصيدة للمارة الذين باتوا يواجهون صعوبات كبيرة في استخدامها بعيداً عن مسارات حركة السيارات. ودعا سكان للحي وممن يستخدمون ويمرون بهذه الشوارع المسؤولين إلى المبادرة بتطبيق خطة لإعادة تأهيل هذه الأرصفة، لافتين إلى أن تهدم الأرصفة يهدد بتعثر المارة خاصة من كبار السن والأطفال الصغار، وتعرضهم لحوادث السقوط أرضاً.
وأكدوا لـ«مدهال» أن إعادة إصلاح الأرصفة المتهدمة ليس صعباً في ظل تنفيذ أعمال توسعة وتطوير بكافة المحاور المرورية، وقالوا إن السكان مجبرون على الابتعاد عن الأرصفة المتهدمة والسير على جانبي الطريق الإسفلتي المخصص لحركة السيارات، ما قد يهدد بزيادة احتمالات حوادث السير، مشددين على أهمية إعادة إصلاح الأرصفة بشكل عاجل. وأرجع المارة تهدم هذه الأرصفة إلى غياب الصيانة الدورية لها، خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت على البلاد خلال الفترة الماضية، وأدت إلى غمر الشوارع بالماء وتجمع المياه في برك وتجمعات لفترة طويلة، ما أدى إلى حدوث تصدع في الأرصفة وانهيارها.
إلقاء أغصان الأشجار في الشوارع يشوه المظهر الحضاري
انتقد مواطنون ومقيمون تفشي ظاهرة إلقاء أغصان الأشجار المقطوعة على جانبي الشوارع الداخلية وبجوار صناديق القمامة في عدة مناطق.. وأكدوا أن هذه المخلفات الناجمة عن أعمال قص وتهذيب الأشجار استعداداً لقدوم فصل الربيع يسيء إلى المظهر الجمالي في أنحاء متفرقة بالدوحة، لافتين إلى ضرورة مسارعة مسؤولي النظافة لنقل هذه المخلفات وعدم الاكتفاء بتفريغ محتويات صناديق القمامة في سيارات النظافة التي تقوم بجولات صباحية ومسائية يومياً. وطالب مواطنون بضرورة استخدام صناديق القمامة في الأغراض التي خصصت من أجلها حفاظاً على الصحة العامة والمظهر الجمالي. وتساءلوا عن أسباب غياب مسؤولي النظافة وتجاهلهم التخلص من أغصان الأشجار التي تم قطعها، لافتين إلى ضرورة نقل هذه الأغصان بعيداً عن مسارات حركة السيارات بالشوارع الداخلية إلى أماكن تجمع القمامة خارج الدوحة، محذرين من أن هذه المخلفات تغلق جزءا كبيراً من مساحة الشوارع بما يهدد بوقوع حوادث مرورية. لافتين إلى أن البعض يقوم بالتخلص من الأثاث المنزلي ومخلفات الهدم وبقايا الأجهزة الكهربائية والرياضية القديمة بجوار صناديق مما يصعب من مهمة نقل محتوياتها بالطريقة المعتادة، والحاجة إلى استخدام أوناش صغيرة لرفع هذه المخلفات إلى داخل سيارات نقل القمامة.
آخر سالفة
لا تزال الأزمة المرورية تحكم حصارها على موظفي ومراجعي الدوائر الرسمية الحكومية الموجودة في منطقة الدفنة، رغم المعاناة التي يعيشها هؤلاء بصورة يومية بسبب التكدس والازدحامات المرورية بطول طريق الكورنيش باعتبارها الشريان الرئيسي الوحيد المؤدي إلى مقار الوزارات والمؤسسات الحكومية، وقد أثبتت التجربة أن أعمال توسعة الطرق المؤدية إلى الكورنيش ومنه إلى منطقة الدفنة غير كافية لامتصاص والتخفيف من حدة الأزمة، ما يستدعي ضرورة البحث عن حلول بديلة أكثر إيجابية.
صورة وعبرة
أبراج الدفنة .. صورة من داخل برج وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية