قاعات الرفاع تقدم خدمة «5 نجوم» لأبناء قطر

alarab
تحقيقات 31 يناير 2015 , 02:47ص
أشاد عدد من مديري الفنادق بقاعات الاحتفالات بالرفاع، معتبرين أن الخطوة تمثل مساعدة جادة للشباب القطري المقبلين على الزواج، فهي توفر قرابة 300 ألف ريال على الشاب في بعض الأحيان، وهو مبلغ كبير يمكن أن يرهق الشاب في بداية حياته الزوجية. وأشاروا إلى أن قاعات الرفاع لا تقل عن نظيراتها في كبرى الفنادق، وأنها لن تكون مؤثرة على القطاع بصورة كبيرة، نظراً لكون قاعات الفنادق لها عميلها المتمسك بإقامة مناسباته بها بغض النظر عن التكلفة، إضافة إلى أن السوق القطرية ما زالت في حاجة ماسة إلى المزيد من مثل هذه المنشآت. وأكدوا أن قاعات الرفاع وضعت مختلف الفنادق أمام تحدي تحسين خدماتهم، فالمنافسة باتت قوية بين ما تقدمه من امتيازات وما يوفره الفندق في حفلات الزفاف، لذا فعلى المؤسسات الفندقية أن تحسن مما تقدمه لتكون جديرة بثقة العملاء، وتحافظ على مستوى الإقبال على قاعاتها.
في البداية قال طارق درباس مدير عام فندق سانت ريجيس الدوحة: لا شك أن قاعات الرفاع تقدم خدمة متميزة لأبناء قطر، ممن تحرص القيادة الرشيدة على توفير كافة سبل الراحة والرفاهية لهم، فالقاعات توفر مبلغا كبيرا على المقبلين على الزواج، خاصةً بعد شكوى شريحة من القطريين من مصرفات الزفاف التي بلغت مبالغ عالية جداً.
وأضاف: لا أظن أن قاعات الرفاع سيكون لها تأثير كبير على القطاع الفندقي، أو أنها ستقلل من أسعار قاعات الفنادق، ولم يكن هذا هو الهدف منها، فالأذواق متعددة وهناك من يحرص على إقامة مناسباته في الفنادق، والوضع متروك للشاب القطري في تحديد الأمر وفق إمكاناته، فمن يجد أن إقامة زفافه بالفندق سيكلفه مبلغ كبير لا طاقة له به سينتقل لقاعات الرفاع.
وأشار درباس إلى أن تأثير القاعات الجديدة على نظيراتها بالفنادق لن يكون كبيراً كما يتخيل البعض، والتأثير سيتركز على الفنادق التي استغلت الحاجة الملحة في السوق ورفعت من أسعارها، أما غالبية القاعات الفندقية بالخمس نجوم لن تأثر؛ لأنها لم ترفع أسعارها من البداية وهي ثابتة، ولها عملاؤها الحريصون على إقامة مناسباتهم بها.
وأوضح مدير عام فندق سانت ريجيس أن قاعات الرفاع متميزة وراقية، على حد وصفه، مشيداً بتجهيزاتها التي لا تختلف عن نظيراتها في الفنادق، ناهيك عن الجانب الإنساني الذي ينطوي على إقامة هذه القاعات، والتي تخفف مبلغا ماليا كبيرا عن الشباب القطري.

الخيارات متوفرة للشباب
ومن جانبه قال قبلان فرنجية المدير العام لفندقي كوبثرون وكنجزجت: قاعات احتفالات الرفاع هي من أبرز الخدمات التي تقدم للشباب القطري، لما ترفعه عن كاهل الكثير منهم، فمصاريف الزفاف تمثل عقبة كبيرة أمام أبناء قطر، والخطوة التي اتخذتها القيادة الحكيمة تضع كافة الخيارات أمامهم، فمن يتمسك بإقامة زفافه بفندق يمكنه ذلك، أما غير القادرين على تحمل كل هذه التكاليف فقاعات الاحتفالات الجديدة توفر لهم خدمة متميزة بلا مقابل.
وأضاف: لا أظن أن القاعات الجديدة سيكون لها تأثير كبير على نظيراتها في مختلف فنادق الدوحة، فالقاعات شأنها شأن أي منتج في السوق القطرية يخضع لقوانين العرض والطلب، وقطر بها تزايد ملحوظ في الطلب، الأمر الذي يجعل أصحاب الاستثمارات الفندقية مطمئنين أن السوق لن تتأثر بصورة تعرضهم لمشكلات.
وأردف فرنجية: التوصيف الأمثل لقاعات الاحتفالات الجديدة بالرفاع هي أنها إضافة جديدة للقطاع الفندقي، وهي من بين التوسعات التي تخدم القطاع ككل، وتقدم خدمة أبرز لأبناء قطر، شأنها شأن الفنادق الجديدة، فالبلاد تشهد افتتاحا مستمرا لمنشآت فندقية، إلا أنه لا تأثر سلبي على نظيراتها القديمة، بل على العكس الإقبال يتزايد باستمرار، وهو ما نتوقعه بالنسبة للقاعات أيضاً.
وأوضح المدير العام لفندقي كوبثرون وكنجزجت أن قاعات الرفاع سترفع من نوعية الخدمات المقدمة بنظيراتها في مختلف الفنادق، فالمؤسسات الفندقية بات عليها عبء في تقديم ما يجذب الشباب القطري، ممن أصبح لديهم مختلف الخيارات، إضافة إلى أن السعة الكبيرة لقاعات الرفاع تعد ميزة غير متوفرة في أي من قاعات الفنادق، حيث تستطيع أن تستقبل 2500 شخص في حال فتحت على بعضها. ووصف فرنجية قاعات الاحتفالات بالرفاع بأنها «خمس نجوم» موضحاً أنها سيكون لها عميلها الخاص، وأنه من المبكر الحكم على الخدمات التي تقدم بجانب القاعة، فهي ستشكل الفارق الأبرز بين قاعات الرفاع ونظيراتها في الفنادق، والأمر يحتاج إلى شهور قليلة للحكم بصورة جادة على التجربة ككل.

دعم لأبناء قطر
ومن جانبه قال محسن خطاب مدير عام فندق الليوان: مشروع قاعات الاحتفالات بالرفاع من الخطوات المثمرة والداعمة للشباب القطري، خاصةً مع معاناة الكثيرين من زيادة تكاليف الزفاف؛ لذا فقد كانت استجابة القيادة الحكيمة خير دليل على استشعارها هموم ومشكلات أبناء قطر.
وأضاف: لن تؤثر القاعات الجديدة على القطاع الفندقي، فنظيراتها بالفنادق سيظل لها عميلها الحريص على إقامة مناسباته بها، إضافة إلى عدم اكتراث البعض بفرق الأسعار بالفندق، وهو ما تبحث عنه الدولة، بأن تضع مختلف الخيارات أمام الشاب القطري، ويمكنه أن يقارن بين الأسعار والخدمات ويختار ما يتناسب مع قدراته.
وأردف خطاب: قاعات الرفاع توفر على الشاب المقبل على الزواج بين 200 إلى 300 ألف ريال، والفكرة متميزة جداً، وستلقى اهتماما وإقبالا من كافة أبناء قطر، ممن يعانون بين تكاليف المهر والعرس الباهظة، وغيرها من مظاهر الاحتفال التي تكبدهم مبالغ طائلة.
ووصف مدير عام فندق الليوان القاعات الجديدة بـ «الخمس نجوم»، مشيراً إلى أنها تقدم خدمة متميزة، وأن السوق القطرية ما زالت في حاجة ماسة إلى المزيد من هذه المنشآت التي تقدم خدمة راقية لمختلف العملاء سواء من أبناء قطر أو من المقيمين والسياح.