أوكرانيا وبولندا وألبانيا ومقدونيا في مهرجان أوروبا الشرقية للموسيقى والفنون

alarab
ثقافة وفنون 31 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - الحسن أيت بيهي
أفصحت وزارة الثقافة والفنون والتراث أمس الاثنين عن برنامج «مهرجان أوروبا الشرقية للموسيقى والفنون» والذي سينطلق غدا الأربعاء (1 فبراير) بمسرح قطر الوطني ويستمر إلى 7 من الشهر نفسه. وقال فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة بالوزارة خلال مؤتمر صحافي عقده رفقة خليفة الهيل مدير وحدة العلاقات العامة والاتصال إن المهرجان يدخل ضمن أجندة الأنشطة التي برمجتها وزارة الثقافة خلال الربع الأول من العام الحالي، وذلك استمرارا لنفس الزخم الثقافي الذي تعرفه الدوحة منذ احتضانها لفعاليات «الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010» وهو الزخم الذي يراد له الاستمرار بعد نجاح الاحتفالية. مشيراً إلى أن اختيار الاحتفاء بالفنون والموسيقية الشرقية الأوروبية يأتي في إطار التبادل الثقافي الذي يتم تفعليه مع الدول الشقيقة والصديقة. وأكد الهاجري أن وزارة الثقافة قطعت شوطا كبيرا في تغيير المناخ الثقافي من خلال الاستمرار في تنظيم الأسابيع الثقافية القطرية بعدد من الدول، كاشفا عن عدد من الفعاليات التي ستشهدها الدوحة خلال الربع الأول من هذا العام ومن بينها: - مشاركة دولة قطر في فعاليات مهرجان الجنادرية بالمملكة العربية السعودية الأسبوع المقبل. - تنظيم المهرجان السينمائي الأول لدول مجلس التعاون خلال الفترة من 23 إلى 29 فبراير القادم. - تنظيم مهرجان المسرح المحلي في شهر مارس القادم. - احتضان فعاليات الأسبوع الثقافي البيلاروسي خلال الفترة ما بين 7 و9 مارس القادم. - تنظيم مهرجان الموسيقى العربية خلال الفترة ما بين 20 و26 أبريل القادم. هذا إلى جانب الاستمرار في تنظيم أنشطة القرية التراثية خلال كل نهاية أسبوع والتي أصبحت أحد الأنشطة التي تستقطب جمهورا كبيرا من محبي الثقافة والفنون والتراث. بدوره، قال خليفة الهيل إن اهتمام وزارة الثقافة والفنون والتراث بالأنشطة الثقافية وتركيزها على ما هو عالمي لا يعني التقصير فيما هو محلي، مشيراً إلى أن مهرجان أوروبا الشرقية للموسيقى والفنون يعد الأول من نوعه في العالم العربي. وكشف الهيل أن المهرجان سيعرف مشاركة أربع فرق من أوكرانيا وألبانيا وبولندا ومقدونيا، حيث إن المهرجان يأتي في إطار المهرجانات الثقافية والفنية التي تقيمها الوزارة بشكل متواصل إثراء للحركة الثقافية وتواصلا بين الفنون في مختلف قارات العالم خاصة أن هذه الدول عريقة في فنها وفي تراثها وإرثها الثقافي لكن التواصل بينها وبين الثقافة العربية بصفة عامة والقطرية بصفة خاصة لم يكن بالشكل المطلوب والمرضي خلال الفترة الماضية ولذلك فإن قطر تكاد تكون الدولة العربية الأولى التي تنظم مهرجانا فنيا لدول أوروبا الشرقية. من جانب آخر، وحسب ما تم الكشف عنه، فإن مهرجان أوروبا الشرقية للموسيقى والفنون يأتي بناء على توجيهات سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث الذي يحرص على استمرارية الفعاليات الثقافية المحلية والأجنبية طوال العام وذلك ضمن أهداف الوزارة في التواصل بين ثقافات الشعوب وفنونها وتعريف الجمهور القطري بهذه الفنون. ومن خلال برنامج المهرجان، فإن الافتتاح سيكون مع الفرقة الأوكرانية التي ستقدم عددا من الأغاني الشعبية ومقطوعات موسيقية للموسيقار شامو وليسنكو وبورتني إنسكي، فيما سيكون الموعد يوم الجمعة القادم (3 فبراير) مع الفرقة الألبانية من خلال مشاركة فرقة الموسيقى الذهبية التي تأسست قبل 10 سنوات، حيث ستقدم الأغاني الشعبية الألبانية إضافة للموسيقى العالمية وأهمها موسيقى البوب. فيما سيكون العرض الثالث يوم الأحد القادم (5 فبراير) من خلال مشاركة الفرقة البولندية التي ستقدم مجموعة الاستعراضات والرقص الهنغاري والرقص التقليدي البولندي ورقصة التانغو. أما العرض الرابع والأخير في مهرجان أوروبا الشرقية للموسيقى والفنون فستقدمه الفرقة الوطنية المقدونية للرقص والأغاني (تانيك) وهي رمز للثقافة والفنون التقليدية المقدونية منذ ست عقود مضت عندما أصبحت (تانيك) سفيرة للفلكلور المقدوني داخل وخارج مقدونيا وتعتبر متحفا متحركا تعرض أصالة التراث الشعبي الذي لا يقدر بثمن والنابع من هوية وتاريخ الشعب المقدوني. وموازاة مع مشاركة هذه الفرق، وضمن نفس الفعالية، تم الإعلان خلال المؤتمر الصحافي عن قرار دمج حفلين من تقديم «دار الأوبرا الصينية الرئيسة» وذلك ضمن مهرجان «بهجة الربيع 2012» من خلال عرض أول يوم الخميس القادم (2 فبراير) سيتم من خلاله تقديم العرض المسرحي الكلاسيكي الصيني فيما سيكون هناك عرض آخر يوم السبت القادم (4 فبراير) وسيخصص لتقديم العرض الغربي، علما أن كل هذه الحفلات ومشاركة الفرق ستقام بمسرح قطر الوطني خلال الأيام المذكورة أعلاه بداية من الساعة السابعة والنصف ليلا.