

جابر الكبيسي: تحسين خدمات النظافة في مواقع التخييم
مبارك النوبي: إدراج نظام القسائم السكنية للخدمات الإلكترونية
عبدالله المالكي: تطوير مجمعات العزب وزيادة الدعم
فوزي الشمري: منصات تسويق دائمة للمزارع المنتجة
أشاد عدد من المواطنين بتطور خدمات وزارة البلدية على كافة المستويات، والتي نتج عنها سرعة في إنجاز المعاملات وتسهيلها عبر توفرها على منصات البلدية الإلكترونية مثل تطبيق عون والموقع الرسمي على الشبكة العنكبوتية، ومع نهاية العام الحالي وبداية السنة الجديدة 2023 تقدم عدد من المواطنين من خلال «العرب» بمجموعة طلبات إلى وزارة البلدية أبرزها تسهيل إجراءات تخصيص العزب والقسائم السكنية وزيادة الدعم المخصص للمزارع والعزب المنتجة، مؤكدين أن الوزارة نجحت في 2022 في تقديم افضل الخدمات لا سيما خلال بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، واستطردوا «لكن ما زلنا نأمل منها المزيد بخدمات التخييم».

تحسين الخدمات
في البداية أشاد السيد جابر الكبيسي بمستوى الخدمات التي تقدمها وزارة البلدية، وكأحد أصحاب المخيمات الشتوية المؤقتة قال: نأمل من الوازرة تحسين الخدمات في مواقع التخييم وزيادة عدد الحاويات، موضحا ان دعم وجود عدد كاف من الحاويات وغياب خدمات النظافة عن مواقع التخييم يدفع البعض إلى رمي المخلفات في غير الأماكن المخصصة مما يتسبب في أضرار للبيئة.
وأضاف أن منطقة التخييم في المرونة تفتقر لخدمات النظافة وحاويات جمع النفايات، حيث إن الوزارة قد أزالت الحاويات التي كانت سابقاً مما دفع البعض إلى رمي المخلفات في موقع الحاوية، آملاً اهتماما اكبر من قبل الجهات المعنية بالوزارة بخدمات النظافة في مواقع التخييم خلال السنة الجديدة.
في سياق متصل لفت الكبيسي إلى تطور خدمات وزارة البلدية خلال السنوات الماضية، حيث ان معظم الخدمات يمكن إنجازها من خلال تطبيق عون على الهواتف الذكية او الموقع الالكتروني للوزارة، كما ان خدمات البلديات تتميز بالجودة وسرعة الاستجابة.
دعم العزب
من جانبه قال السيد عبدالله المالكي احد أصحاب العزب المنتجة: إن الدعم الذي توفره الدولة ممثلة بوزارة البلدية اسهم في تحسين انتاج العزب وزيادته، وأضاف: العديد من العزب تحولت إلى الإنتاج نتيجة لدعم الوزارة والبرامج التي تطرحها مثل التسويق ومخصصات العزب المنتجة وغيرهما، وتمنى المالكي زيادة مخصصات العزب من الاعلاف والمياه، موضحاً أن زيادة الدعم تؤدي إلى زيادة الإنتاج وتحسين جودته.
كما تمنى المالكي تحسين الخدمات في مجمعات العزب وتعبيد الشوارع الداخلية بها، بالإضافة إلى تطوير الخدمات البيطرية المقدمة من قبل الوزارة وإنشاء عيادات ومختبرات في المجمعات، حيث ان مجمع عزب سمسمة يفتقر إلى هذه الخدمات والتحاليل التي تجرى على المواشي في العزب ترسل إلى الدوحة لفحصها وإرسال النتائج.
وفي ختام حديثه تقدم بالشكر الجزيل إلى الوزارة على جهودها الواضحة لتحسين خدماتها طوال السنوات الماضية، مما سهل الكثير على المواطنين وأصحاب المزارع والعزب خلال عملية انجاز المعاملات او الاستفادة من الخدمات، متمنيا للوزارة المزيد من التقدم والتطور.
تشجيع المزارعين
وفيما يتعلق بموضوع المزارع، أشاد السيد فوزي الشمري بالدعم الذي تقدمه الوزارة لتحسين جودة انتاج العزب وزيادته وتشجيع المزارعين على الانخراط في عملية الإنتاج والتوريد، وقال إن الدعم الذي تقدمه الوزارة يخفف عبء النفقات على صاحب المزرعة مما يجعله يستفيد من المحاصيل ويجني ثمار تعبه.
وأشار إلى ضرورة زيادة الدعم المقدم للمزارع لاسيما فيما يتعلق بمكافحة الآفات والبذور وبرامج التسويق، لافتاً إلى أهمية وجود منصات تسويق ثابتة وليست موسمية للمزارع، لإتاحة فرصة لأصحاب المزارع للبيع المباشر للمستهلك طيلة العام وليس في موسم ساحات المنتج الزراعي فقط. متمنياً أن تأخذ مطالبه بعين الاعتبار وان يتم الاهتمام بشكل اكبر بالمزارع المنتجة التي أسهمت في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من خلال تشغيل كافة مرافقها لخدمة الإنتاج من الخضراوات والتمور وغيرها.
القسائم السكنية
بدوره اتفق السيد مبارك النوبي مع سابقيه حول نجاح الوزارة في تطوير خدماتها وتسهيلها على المراجعين، وسرعة التعامل مع الشكاوى والطلبات المقدمة من الجمهور ومتابعتها من قبل الإدارات الخدمية والبلديات بشكل دقيق وفعال مما جعل من خدماتها مميزة من كافة الجوانب، واقترح النوبي تطوير نظام توزيع القسائم السكنية من حيث السهولة وسرعة التخصيص، وأضاف: يحتاج النظام إلى تسهيل لاسيما فيما يتعلق بتبادل القسائم ونظام التقديم، مقترحاً إدراج خدمة التقديم على القسائم السكنية ضمن الخدمات الإلكترونية التي توفرها الوزارة عبر تطبيق عون والموقع الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية، موضحاً أن هذه الخدمة يحتاجها جميع المواطنين القطريين وإدراجها ضمن الخدمات الإلكترونية يسهل الأمر على المراجعين والشباب ممن تنطبق عليهم شروط حق الانتفاع بالأرض لبناء مسكن.
وتمنى النوبي أن تأخذ المقترحات بعين الاعتبار لتزداد خدمات الوزارة تميزاً كما تميزت في العديد من الخدمات البلدية وغير البلدية.