

علي الحميدي: توفير التأمين الصحي بصورة تناسب تطلعات المواطنين
جابر المنخس: نأمل إنشاء مراكز طوارئ الأطفال في كل منطقة
حسين البوحليقة: نطمح للانتفاع بنظام التأمين الصحي داخل وخارج قطر
أكد عدد من المواطنين أهمية العمل خلال عام 2023 على حل بعض المشكلات المرتبطة بالقطاع الصحي، وفي مقدمتها التأمين الصحي، على أن يتم توفير نظام تأمين يلبي تطلعات المواطنين، وأن تكون هناك رقابة عليه من وزارة الصحة العامة.
وطالب المواطنون عبر «العرب»، بضرورة زيادة عدد مراكز طوارئ الأطفال، خاصةً مع الزحام الكبير الذي يشهده مركز طوارئ الأطفال بالسد، وحاجة كل منطقة إلى مركز مماثل، إضافة إلى توفير قسم الأسنان في كافة المستشفيات والمراكز الصحية بما يقلل من فترات الانتظار للكثير من المراجعين.
ونوهوا بأهمية وضع حلول لمشكلة المواعيد بالعيادات الخارجية، خاصةً أن الكثير منها لا يناسب حالة المرضى، معربين عن أملهم أن يكون لافتتاح مستشفى الشيخة عائشة بنت حمد العطية وعدد من المراكز الصحية خلال عام 2022 أثر في تحسين جودة الخدمات التي يتم توفيرها لكافة السكان.

مراجعة ومراقبة
قال علي الحميدي: نأمل خلال عام 2023 أن يتم توفير نظام تأمين صحي مراقب من الجهات المعنية، خاصةً أن الأسعار متضاربة في بعض العيادات والمراكز الصحية والمستشفيات الخاصة، فتجد الخدمة متوافرة بسعر معين في مستشفى ما، ونفس الخدمة بنفس المستوى يتم توفيرها بسعر آخر بمستشفى أخرى، وهو أمر يحتاج إلى مراجعة ومراقبة.
وأضاف الحميدي: نتمنى من وزارة الصحة العامة، أن تدير منظومة التأمين الصحي بكل ما يتعلق به من تفاصيل، وألا يترك الأمر لجهة ثانية، وأن تكون المراقبة على مستوى يلبي تطلعات كافة المستفيدين من نظام التأمين، كما نتمنى أن تكون خيارات التأمين متنوعة، فلا تنحصر على مستشفيات أو مراكز صحية بعينها، ما يترك الخيار للمواطن أن يختار الأفضل من وجهة نظره.
وتابع: لا شك أن المواعيد البعيدة من المشكلات التي تؤرق الكثير من المستفيدين من الخدمات الصحية، ونأمل أن يتم التغلب عليها في عام 2023، خاصةً مع الافتتاحات التي تمت عام 2022، مثل مستشفى الشيخة عائشة بنت حمد العطية، والمراكز الصحية التي دخلت الخدمة، والتي نأمل أن يكون لها دور في تقريب مواعيد العيادات الخارجية.
وأشار إلى إمكانية توفير الخدمات للعمال بصورة أساسية في المناطق التي يعيشون بها، كالمنطقة الصناعية، الأمر الذي يمكن أن يخفف العبء على مستشفيات الدوحة والمناطق التي يزيد فيها تمركز العائلات.
ونوه إلى ضرورة إيجاد حلول لمشكلة الزحام في طوارئ الأطفال، وأن أغلب الحالات تتجه إلى قسم طوارئ الأطفال في السد، وهو أمر يجب أن يتم العمل على حله، من خلال توفير خدمات مماثلة في كل منطقة، أو على الأقل بناء ممركز مماثل لمركز طوارئ الأطفال بالسد داخل العاصمة الدوحة.
زيادة الشكاوى
وأكد جابر عنتر المنخس، أن من أبرز الأمور التي يطمح إلى أن يحققها القطاع الصحي خلال عام 2023، حل المشكلات المتعلقة بالمواعيد في العيادات الخارجية، خاصةً مع زيادة الشكاوى منها، وعدم تناسبها مع الحالات الصحية للمرضى.
وقال المنخس: كما نأمل أن يتم توفير نظام تأمين صحي متميز يوفر كافة احتياجات المواطنين، وأن يكون واضحا في كافة معالمه، فلا يغطي خدمة معينة في مستشفى بعينه ولا يغطيها في مستشفى آخر، أو يغطيها بصورة جزئية، كما نأمل أن تكون هناك رقابة على الأسعار الموضوعة من قبل المستشفيات والمراكز الخاصة، والتي يغطيها التأمين الصحي.
وأضاف: ومع تطبيق نظام التأمين الصحي، نأمل أن تشمل الرقابة أيضاً ما توفره المستشفيات الخاصة من خدمات، بما يضمن استقطابها لكوادر ذات كفاءة عالية، وتوفير أفضل الخدمات التي تلبي طموحات كافة السكان.
وتابع المنخس: كما نأمل أن يتم إنشاء مراكز طوارئ للأطفال في كل منطقة، بدلاً من الزحام الذي يشهده مركز طوارئ الأطفال بالسد، كما أنه يبعد عن الكثير من المناطق، كما نأمل أن يتم توفير تخصص الأسنان في كافة المستشفيات والمراكز الصحية، الأمر الذي يحد من طول الانتظار بمواعيد هذه التخصص المهم.
العلاجات الصعبة
وقال حسين البوحليقة: لا شك أن القطاع الصحي في قطر أخذ مراحل جديدة من التطور الذي يحتاجه المواطن والمقيم في دولة قطر، إلا أننا كقطريين نطمح أيضا إلى الانتفاع بنظام التأمين الصحي داخل وخارج قطر، لتغطية بعض العلاجات الصعبة دون الحاجة إلى دفع مبالغ طائلة.
وأضاف: كما أن نظام التأمين الصحي يمثل فرصة لتحسين أداء المراكز الصحية الخاصة الصغيرة أو المستشفيات غير الحكومية، مع زيادة أعداد المراجعين لها، وحاجة السكان للخدمات الصحية بالقطاع الطبي الخاص، لما شهدناه من اكتظاظ خلال فترة ما بعد جائحة كورونا، وهي مشكلة نتمنى أن يتم تلافيها خلال العام المقبل.
وأردف البوحليقة: كما نأمل أيضا أن يتم إدراج العلاجات التجميلية ضمن التأمين، فهي ضرورة ملحة جدًا، ومطلب بالنسبة للكثيرين، خاصة أن كثيرا من الناس يحتاج إلى تغطية تكاليف العمليات الجراحية الأساسية والتي تقع ضمن حدود التجميل، إلا أنها في الحقيقة علاج أكثر من كونه تجميلا.