التوصية بإجراء أبحاث المقننات المائية في البيوت المحمية

alarab
محليات 30 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - قنا
اختتمت أمس الدورتان التدريبيتان اللتان عقدتهما وزارة البيئة خلال الفترة من 25 إلى 29 ديسمبر الجاري حول «المعاملات الزراعية تحت نظم الزراعة المحمية» و«الممارسات الزراعية لنخيل التمر وإنتاج التمور» بمشاركة عدد من المتدربين من الوزارة ووزارة البلدية والتخطيط العمراني. وقد أوصت دورة «المعاملات الزراعية تحت نظم الزراعة المحمية» بالاهتمام بإجراء أبحاث المقننات المائية تحت البيوت المحمية والاهتمام بإجراء أبحاث الاحتياجات السمادية تحت البيوت المحمية وإدخال التقنيات الحديثة في الزراعة من دون تربة مثل زراعة الفراولة بالتعليق والزراعة في أكياس البيئات والزراعة في الصوف الصخري وإجراء أبحاث ترتبط بالمحاليل المغذية للزراعات من دون تربة. كما أوصت بضرورة إدخال التقنيات الحديثة لتطعيم نباتات الخضراوات لمواجهة الظروف الغير المناسبة للنمو والتغلب على أمراض التربة, وكذلك إدخال بعض نظم الهياكل الجديدة مثل هياكل السن المنشاري وإنشاء صوب خاصة لإنتاج شتلات الخضراوات لمد المزارعين بالشتلات العالية الجودة وعقد دورات تدريبية للعاملين بالقطاع الزراعي. أما التوصيات الختامية للدورة التدريبية حول «الممارسات الزراعية لنخيل التمر وإنتاج التمور» فدعت إلى الاهتمام بتدعيم أبحاث ومعامل زراعة الأنسجة لإنتاج أعداد من فسائل الأصناف المتميزة لعمل إحلال للأصناف الرديئة واستخدام هذه التقنية في عمليات التربية كوسيلة لحفظ الأصول الوراثية والاهتمام بانتخاب وتقييم الفحول المناسبة لكل صنف والتي تعطي أكبر محصول بأفضل خواص, مع إمكانية عمل مزارع فحول لإنتاج وتعبئة اللقاح وتسويقها للدول الأخرى مع الاهتمام أيضا بالمعاملات التي تؤدي إلى رفع جودة الثمار مثل الخف والتقليم واختيار اللقاح. ومن ضمن توصيات هذه الدورة أيضا دراسة المقننات المائية والسمادية وربط كميات ومعدل إضافتها بمراحل نمو النخلة والثمرة والتقليل ما أمكن من استخدام المبيدات الحشرية والمرضية باتباع وسيلة IPM (الممارسات الزراعية المتكاملة) ورفع قيمة الثمار باتباع الوسائل الصحيحة في الحصاد ومعاملات ما بعد الحصاد مع عمل ترويج للتمور القطرية في الأسواق الخارجية والتوسع في إدخال التمور ضمن المنتجات الغذائية لرفع قيمتها الصحية وإعداد كوادر علمية متخصصة في مجال زراعة وإنتاج التمور مع الاهتمام بتدريب العمالة المتخصصة في مجال زراعة التمور وعمل دورات تدريبية للعاملين في هذا المجال والاهتمام الكبير بعمليات الإرشاد الزراعي للربط بين كوادر البحث العلمي والمزارع ونقل المشاكل الحقلية إلى المعامل ونتائج البحوث للتطبيق في مجال بساتين النخيل وإعداد خريطة صنفية للأصناف في المناطق المختلفة لمعرفة أنسبها لكل منطقة وأن تكون نموذجاً لإجراء العمليات البستانية المختلفة. وقام المشاركون في الدورتين بزيارة لمحطة أبحاث العطورية بالشحانية والمشتملة على العديد من البيوت المحمية المنفذ بها العديد من التجارب البحثية للنهوض بالقطاع الزراعي, وتمت ملاحظة الجهود الملموسة في جميع الزراعات والتجارب للنهوض بالقطاع الزراعي, ومزرعة روضة الفرس بالشمال, حيث اطلعوا على تجارب النخيل القائمة في المزرعة. وعبر المهندس يوسف الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البيئة عن خالص الشكر للمنظمة العربية للتنمية الزراعية لتعاونها مع الوزارة في عقد هاتين الدورتين التدريبيتين حول «الممارسات الزراعية لنخيل التمر وإنتاج التمور، والمعاملات الزراعية تحت نظم الزراعة المحمية»، متمنيا أن يكون المتدربون قد استفادوا منهما ومن الخبراء القائمين عليهما, ومن الخبرة والمعلومات القيمة التي وفروها لهم, خاصة أن المتدربين في أمس الحاجة لذلك من أجل تطوير قدراتهم ومن أجل تنمية زراعية مستدامة. وأضاف المهندس الخليفي في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه في الجلسة الختامية السيد محمد عبدالوهاب المهندي، رئيس قسم البحوث والإرشاد الزراعي بإدارة الشؤون الزراعية، أن الإدارة ستعمل من جانبها وفي أقرب وقت ممكن على تنظيم دورات وورش عمل أخرى لتحقيق المزيد من الفائدة. وألقى السيد علي صقر المريخي، باحث تخطيط عمراني أول بإدارة الشؤون الزراعية، كلمة نيابة عن المتدربين أشاد فيها بوزارة البيئة ممثلة في إدارة الشؤون الزراعية لعقدها وتبنيها مثل هذه الدورات المهمة وبالدور الذي تقوم به المنظمة العربية للتنمية الزراعية في تهيئة الفرص وإتاحة مثل هذه الدورات التي تنمي قدرات الكوادر العربية وتزودهم بآخر ما توصلت إليه العلوم والتقنيات في العصر الحديث مما يساعد في تطوير الأداء. يذكر أن الدورة التدريبية حول الممارسات الزراعية لنخيل التمر وإنتاج التمور شارك فيها 30 متدربا من الجهات المعنية بوزارة البيئة ووزارة البلدية والتخطيط العمراني, وناقشت جملة من الموضوعات مثل العمليات الزراعية الهامة لخدمة رأس النخلة وخدمة الأرض المزروعة، والآفات والأمراض والمكافحة المتكاملة، وقطف وتداول وعمليات ما بعد الحصاد، والاقتصاد والتسويق، والصناعات الغذائية والمنتجات الثانوية، والتنمية والإرشاد الزراعي، والبيئة ونخيل التمر، والميكنة ونخيل التمر، والوضع الراهن لزراعة النخيل في العالم بجانب زيارات ميدانية منها واحدة لمركز التقنية الحيوية. أما دورة المعاملات الزراعية التي شارك فيها 17 متدربا، وناقشت موضوع تجهيز التربة وكيفية إنتاج الشتلات تحت نظم الزراعة المحمية وبرنامج التسميد والري لبعض محاصيل الخضراوات تحت نظم الزراعة المحمية وإنتاج بعض محاصيل الخضراوات مثل الطماطم والفلفل والخيار من الشتلة حتى نهاية المحصول تحت نظم الزراعة المحمية, بالإضافة إلى مناقشة طرق التربية والتقليم المختلفة للنباتات, خاصة الخيار والطماطم تحت نظم الزراعة المحمية.