جامعة قطر.. و«اللجنة الوطنية» تطلقان جائزة السلامة المرورية

alarab
قطر اليوم 30 نوفمبر 2020 , 12:40ص
الدوحة - العرب

د. حسن الدرهم: كسبنا الرهان في الحد من الحوادث.. وننافس الدول المتقدمة

أعلنت كل من جامعة قطر واللجنة الوطنية للسلامة المرورية عن إطلاق جائزة السلامة المرورية لدولة قطر، خلال حفل بجامعة قطر، أمس، بحضور الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والعميد محمد عبد الله الشهواني مدير الإدارة العامة للمرور، والعميد محمد عبد الله المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، والدكتور ناصر عبدالغني آل عبدالغني رئيس مجلس إدارة شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه تويوتا، والدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد يوسف القرضاوي مدير مركز قطر للنقل والسلامة المرورية في كلية الهندسة بجامعة قطر، وعدد من ممثلي المؤسسات المشاركة.
وقال رئيس جامعة قطر وعضو اللجنة الوطنية للسلامة المرورية: «نجتمع اليوم لتثمين الجهود المشاركة في إنجاح مبادرات السلامة المرورية، وكذلك مواصلة تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2018-2022. ولا ننسى أن السلامة المرورية قد بُنيت على أسس رؤية قطـر الوطنية 2030 وهي من الأولويات التي تسعى الدولة إلى تطويرها. فكل عام يلقى ما يقارب 1,35 مليون شخص مصرعهم، على الطرقات في العالم أجمع، ويتعرض ما بين 20 إلى 50 مليون آخرين إلى إصابات مختلفة من شأنها أن تؤدي إلى إعاقات فضلاً عن الخسائر المادية».
وأضاف: «استطاعت دولة قطر في السنوات الماضية كسب الرهان والعمل على الحد من حوادث المرور، حتى أصبحت تنافس الدول المتقدمة بفضل جهود جميع الجهات، وعلى رأسها الإدارة العامة للمرور، واللجنة الوطنية للسلامة المرورية بوزارة الداخلية».
وفي كلمته، قال العميد محمد عبد الله الشهواني، مدير الإدارة العامة للمرور والنائب الثاني لرئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية: «نحن عازمون على إنجاح كل مبادرات السلامة المرورية في الدولة، ولدينا إصرار على مواصلة العمل في سبيل الارتقاء بمنظومة السلامة المرورية في الدولة. وإذ أثمن جهودكم اللامتناهية والمتكاثفة في سبيل دعم الأنشطة والمشاريع التي تعنى بالسلامة المرورية لتجعل من قطر نموذجاً يُحتذى به على صعيد الأمن والسلامة على المستوى العالمي». 
وأضاف: «نعمل معاً بقصد تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي صادقت عليها الدولة، والمتعلقة بتطوير شبكات الطرق، وخدمات النقل، والحد من الازدحام، وتخطيط النقل، واستعمالات الأراضي، وبناء المدن الذكية».
وقال العميد مهندس محمد عبد الله المالكي أمين سر وعضو اللجنة الوطنية للسلامة المرورية: «حرصاً من اللجنة الوطنية للسلامة المرورية على تعميم وتطوير تعليم السلامة المرورية في المدارس، فقد بادرت بتعليم السلامة المرورية منذ عام 2012 بصفة تجريبية، وتعميمه على جميع المدارس الحكومية والخاصة في عام 2014 وحتى الآن. وعليه، فقد خصصت هذه الجائزة السنوية جوائز بفئة المؤسسات التعليمية، إضافة إلى فئة الأفراد، وفئة المؤسسات الحكومية والخاصة. وتشمل فئة المؤسسات التعليمية جميع المراحل الدراسية من رياض الأطفال، وجميع المدارس والمعاهد والكليات والجامعات، حيث سيتم اختيار أفضل المشاريع والمبادرات والأبحاث والابتكارات العلمية والفكرية والفنية في مجال السلامة المرورية. كما أعدت دليلاً إرشادياً مفصلاً يشتمل على الفئات التي ستشارك في الجائزة، ومراحل المشاركة، ومعايير المشاركة في كل جائزة من الجوائز، بالإضافة إلى تضمين الدليل نماذج خاصة باستمارات المشاركة».