الثلاثاء 25 رجب / 09 مارس 2021
 / 
03:27 ص بتوقيت الدوحة

وزارة الثقافة تدشن النسخة الثالثة من "رواد العمل الشبابي"

الدوحة قنا

الخميس 30 نوفمبر 2017
. - رواد العمل الشبابي
دشنت إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة مساء اليوم مبادرة رواد العمل الشبابي في نسختها الثالثة ، ضمن فعاليات ملتقى الشباب القطري الثاني المقام حاليا في مركز مؤتمرات الدوحة مصاحبا لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الثامن والعشرين.
وأعلن السيد عبد الرحمن بن محمد الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بالوزارة عن فتح باب التسجيل في المبادرة التي تستهدف استقطاب 40 من شباب قطر من الجنسين ، وذلك في جناح تم تخصيصه بالملتقى الشبابي القطري ، مشيرا الى أن المبادرة تشمل مرحلتين الأولى تدريب نظري تكون عدد ساعاته 48 ساعة في مختلف المجالات الشبابية وما يتعلق بإعداد القادة والرواد ، وتكون المرحلة الثانية عبارة عن تنفيذ مشروع ميداني .
وأوضح الهاجري ان هذه المبادرة تأتي استكمالا لمبادرة رواد العمل الشبابي الاولى والتي تمثلث في إعداد مدربين مؤهلين ، والثانية والتي كانت مخصصة لإعداد قادة لإدارة المراكز الشبابية والان النسخة الثالثة والتي تم تخصيصها لإعداد مدراء للمشاريع الشبابية ، مؤكدا أن المبادرة الثالثة تسعى لبناء القدرات القيادية لدى الشباب وتأهليهم للنجاح في المستقبل وممارسة أدوار قيادية مهنية ومجتمعية تساعدهم على تحقيق أهدافهم وأهداف رؤية قطر 2030 ، لذلك فقد تم طرح برنامج إدارة المشاريع الشبابية لبناء منظومة من المعارف والمهارات والقيم والخبرات القيادية لدى الشباب.
ويمارس الشباب من خلال البرنامج مجموعة كبيرة من الأدوار والمهارات العملية ويكتسبون مجموعة من القيم المهنية والخبرات التي تساعدهم لقيادة المشاريع بشكل عام والمشاريع الشبابية بشكل خاص ، ويقدم البرنامج عددا كبيرا من الفرص للتعبير عن الذات والاستفادة من الآخرين وتطبيق المهارات المكتسبة إضافة الى تخطيط مشاريع حقيقية ، كما تتضمن ادارة المشاريع مجالات مختلفة وهي إدارة الوقت، إدارة المخاطر، إدارة الشركاء، إدارة الاتصال ، إدارة الجودة، بالإضافة الى إدارة التكاليف .
وفي سياق متصل شهد الملتقى الشبابي الثاني عددا من الفعاليات والورش الشبابية كان أبرزها ندوة حول الاقتصاد القطري قدمها الدكتور خالد شمس العبد القادر عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة قطر والذي اكد أن الاقتصاد القطري يعتبر من أقوى الاقتصاديات في المنطقة العربية لذلك لم يتأثر بالحصار بل على العكس كان الحصار نعمة وليس نقمة ، حيث سارعت الدول بفتح خطوط بحرية وجوية للتبادل التجاري مع دولة قطر ، كما تم فتح خطوط بحرية مع أكثر من 120 ميناء بحري على مستوى العالم ، موضحا ان الدولة وضعت تشريعات جديدة لفتح الاستثمار الاجنبي مع تفعيل دور القطاع الخاص لاقامة مشاريع صناعية وزراعية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي ، ومن ثم إيجاد فرص لتقوية القطاع الخاص بهدف التنوع الاقتصادي وتحقيق التنمية من خلال التوجه الى التصنيع ومن ثم التصدير .
كما ناقش ملتقى الشباب القطري حلقة نقاشية تحت عنوان " الهوية القطرية " تحدثت خلالها الباحثة كلثم السويدي والتي تناولت مفهوم الهوية معتبرة أنها هي مجموع القيم والعادات والتقاليد والثقافات الراسخة داخل المجتمع فضلا عن الأزياء الخاصة ، لافتة إلى أن كل أمة لديها هوية وطنية لها سماتها التي تتميز بها، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وازدهارها، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها واستقرارها .
وقالت الباحثة السويدي إن الهوية الفاعلة تقتضي الوعي بالهوية الوطنية مما يترتب عليه آثار ايجابية مهمة تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام، تتمثل قوة في النسيج الاجتماعي، تعجز عن اختراقه مكائد الطامعين ، ونهضة في العلم والمعرفة، في شتى المجالات، وتطوير دائم وبناء للوطن والالتحاق بركب الحضارات، إذا اعتز الكل بهويته الوطنية.
جدير بالذكر أن ملتقى الشباب القطري يشارك به 20 مركزا شبابيا تابعا لوزارة الثقافة والرياضة وتقدم خلال الملتقى فعاليات مختلفة للتعريف بأنشطتها التي تقدمها للشباب .

_
_
  • الفجر

    04:31 ص
...