وزير الدولة للداخلية يفتتح المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي

alarab
محليات 30 أكتوبر 2024 , 01:21ص
الدوحة - العرب

تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) افتتح سعادة الشيخ عبد العزيز بن فيصل بن محمد آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية أمس، أعمال المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي لتكنولوجيا الأمن الداخلي والسلامة، حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، وضيوف البلاد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، وقادة الشرطة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، والخبراء والمختصين والباحثين والمهتمين بمجال الذكاء الاصطناعي.
في بداية المؤتمر ألقى اللواء ناصر بن فهد آل ثاني رئيس لجنة ميليبول قطر كلمة أكد فيها أن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت تشهد فيه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي نموا متسارعا في جميع المجالات، وخصوصا في المجالات الأمنية؛ حيث أصبحت التقنيات الذكية تمثل حلولا فعالة لمساعدة أجهزة الأمن الداخلي في تحليل البيانات والوقاية من الجرائم، وحماية البنية التحتية من الهجمات السيبرانية وأية تهديدات محتملة.
وأضاف: إن هذا التسارع المتزايد في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يفرض علينا عددا من التحديات التي يجب مواجهتها اليوم قبل الغد، وذلك من خلال تعزيز التعاون فيما بيننا لتطوير معايير دولية لاستخدام هذه التكنولوجيا، والاستثمار والعمل المشترك لتطويرها بطريقة أكثر أمنا وفاعلية في خدمة السلم والأمن الدوليين. ومواجهة الانتهاكات والتهديدات الأمنية التي ربما تنتج عنها. وقال رئيس لجنة ميليبول قطر: نأمل أن يخرج المؤتمر بعدد من التوصيات التي تلبي الحاجة الماسة لتبادل الخبرات، وتبني أفضل الممارسات في استخدام الذكاء الاصطناعي في منظومة العمل الأمني، بما يتناسب مع حماية خصوصية الأفراد والمؤسسات، والقواعد والمبادئ الأخلاقية التي يجب أن تحكمه.
أدار الجلسة الأولى اللواء الدكتور هزاع مبارك الشهواني من وزارة الداخلية وجاءت الورقة الأولى تحت عنوان «التوصيات المستقبلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع الأهداف الأربعة الرئيسية»، قدمها المقدم مهندس علي عبد الله السويدي مدير إدارة النظم الأمنية بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات، تحدث فيها عن تجربة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، بهدف تقديم تجربة غير مسبوقة لمواجهة التحديات الأمنية وتوفير وتسهيل متطلبات الجمهور. وأشار إلى أن توفير البيانات والموارد وتوظيف مؤشرات مراقبة العمل، أسهم في مساندة أصحاب القرار وقدّم أكثر من 40 خدمة لمساعدة غرف العمليات والقيادة الميدانية لإدارة العمليات والطوارئ في المنافذ البرية والبحرية والجوية، وإدارة الحركة المرورية، ومراقبة الحشود وغيرها.
كما أشار إلى تسهيل متطلبات الجمهور من خلال بطاقة (هيا)، حيث تم ربط البيانات التحليلية لتقديم خدمات النقل والدخول والخروج من وإلى الملاعب، واستخدام المرافق، وكذلك تقديم الخدمات الصحية، مما ساهم في خفض التكاليف وتقليل الوقت، والتخصيص الفعال للموارد على أساس التنبيهات.
وقدمت الورقة الثانية السيدة أوديت ميلي، مدير مركز المستقبل بالشرطة الفيدرالية الأسترالية وكانت بعنوان « موازنة القيم الإنسانية في الذكاء الاصطناعي: زيادة الابتكار في عمليات الأمن» وتحدثت عن أهمية تناغم أنظمة الذكاء الاصطناعي مع الأعراف المجتمعية الأخلاقية، وكذلك مع حقوق الإنسان.
وقدم الورقة الثالثة الدكتور جونك هيوك كيم من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية حول «كشف الأسلحة باستخدام الطائرات المسيرة المدمجة بالذكاء الاصطناعي» استعرض فيها تجربة الطائرات بدون طيار ذاتية القيادة للكشف عن الأسلحة والتقنيات المستخدمة فيها، وقال إن هذه التجربة يمكن نقلها إلى قطاعات أمنية أخرى بما في ذلك مراقبة الحدود، وعمليات الدفاع المدني، وإدارة الحشود، حيث إن هذه التقنيات يمكنها الاستشعار والكشف والتعلم لاتخاذ القرارات عبر الوصول إلى مكان الحادث وجمع المعلومات.
وجاءت الورقة الرابعة بعنوان «ابتكارات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني بمعهد قطر لبحوث الحوسبة» وقدمتها الدكتورة مشاعل الصباح من جامعة حمد بن خليفة والتي تحدثت حول الأمن السيبراني في معهد قطر لبحوث الحوسبة، وركزت على أربعة اتجاهات بحثية اشتملت على أمن المؤسسات، تهديدات الانترنت، أمن وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأمين المواقع.
وتناولت الورقة الخامسة تجربة “منصة بالانتير فاوندرى الرؤية الحاسوبية لوضع التعليقات على الصور» وقدمها السيد أوميد ركيجي، المدير العام ورئيس قسم الأمن السيبراني العالمي بشركة بالانتير تكنولوجيز، وقدم في بدايتها لمحة تعريفية عن المنصة باعتبارهم مبرمجين لبناء المنصات وتقديم الحلول التكنولوجية وكيف تقوم قوة الذكاء الاصطناعي في عمليات اتخاذ القرارات والركائز المحددة لذلك.
واختتمت الجلسة الأولى بورقة سادسة قدمها السيد کاران بينتو المدير العالمي بشركة تيرا كوانتم، بعنوان «شريكك نحو مستقبل آمن باستخدام التقنية الكمّية» تحدث فيها عن التكنولوجيا الكمية والأمن كمسألة مهمة والتحديات التي تواجه العالم.