الثلاثاء 9 ربيع الثاني / 24 نوفمبر 2020
 / 
12:31 م بتوقيت الدوحة

المعلمان أمير وسمير.. وفن المطبخ التركي

منصور المطلق

الخميس 29 أكتوبر 2020
جانب من إعداد الفطائر

تجربة العمل في قطر ناجحة.. وأحببنا البلد وشعبها الطيب 

عندما نسمع اسم تركيا يخطر على البال المأكولات التي يشتهر بها هذا البلد الشقيق، لا سيما المعجنات التركية ومنها الشاورما، التي نقلها أبناء الجالية التركية إلى قطر؛ إذ تعج كثير من المناطق حالياً بالمطاعم التركية المميزة. المعلمان أمير التركي وسمير سعيد من أبناء الجالية التركية، يطلعان «شركاء النهضة» على تفاصيل العمل بالمطعم التركي، والمواقف التي حدثت لهما أثناء مسيرتهما الطويلة في هذا المجال.
يروي أمير التركي بداية تجربة الانتقال بأصناف المطبخ التركي إلى قطر: من وجهة نظري فإن المجتمع القطري بالإضافة إلى أبناء الجاليات المختلفة في هذا البلد المضياف أحبوا كثيراً المعجنات التركية، وتوسّع الأمر إلى أن أصبح لدينا زبائن من جنسيات أجنبية مختلفة لم يكن لهم عهد بالفطائر التركية من قبل.
 وأضاف: في مجال عملنا تحدث الكثير من المواقف والطرائف التي تتطلب منا التعامل معها بهدوء وسياسة كبيرة؛ لتجنب الاصطدام مع الزبائن، فالكل يأتي إلينا جائعاً ويريد طلبه بسرعة كبيرة، وفي إحدى المرات حضر زبون كان قد طلب على الهاتف كمية من الفطائر، وعندما وصل إلى المحل لم يجدها قد جُهّزت، فغضب وقال: يا رجل أنا لدي سفر وأنت أخرتني !
وتابع: وحقيقة حتى الآن لم أدرِ ما علاقة السفر بالفطائر؟ فالمسافر لديه أمور كثيرة ليهتم بها، والمطاعم ليست من ضمنها.
وأكد أمير أن تجربة العمل في قطر ناجحة بالنسبة له، وقد أحب البلد وشعبها كثيراً نتيجة التعامل الطيب الذي لقيه خلال تواجده بالدولة.

معاناة صانع الشاورما 

من جانبه تحدث المعلم سمير سعيد الذي يعمل في إعداد الشاورما منذ قرابة 20 عاماً، عن هذه المهنة قائلاً: أكثر ما يعاني منه صانع الشاورما هي درجة حرارة الشواية، لا سيما في موسم الصيف، حيث درجة الحرارة العالية خارج المطعم، تضاف إليها درجة حرارة الشواية.
وتابع: هذا يتطلب من معلم الشاورما أن يهتم بأناقته أكثر فيحافظ على مظهره الحسن؛ لأن الظروف التي يعمل بها تسرّع عملية التعرّق وتجبره على فتح أزرار مريول العمل، وهذا يعطي مظهراً غير جيد لمعلم الشاورما وقد «يسد شهية الزبون».
 

_
_
  • العصر

    2:23 م
...