حياة المخترعين وشخصياتهم في «أسبوع التوجيه»
قطر اليوم
30 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - محمد عزام
شهدت الحلقة الرابعة من برنامج نجوم العلوم عرضاً لجوانب حياة المخترعين الشباب المشاركين وعرض تطور شخصياتهم خلال حلقات البرنامج الذي يجمع بين النمط الوثائقي وتلفزيون الواقع.
وأطلقت إدارة البرنامج على الحلقة الماضية (أسبوع التوجيه) حيث عرضت جوانب حياة المشاركين الـ16 والدروس المختلفة التي تلقوها في أسبوع التوجيه الذي قادهم فيه نيل ألموند الاختصاصي في تأهيل وتدريب الشخصيات القيادية، وانضمت إليهم مجموعة متميزة من الفائزين في الموسمين الماضيين من البرنامج.
وشاركت هند حبيقة، الفائزة بالمركز الرابع من الموسم الماضي، المتسابقين جولتهم الرابعة وعرضت وصفة النجاح التي خاضت بها الموسم الماضي من البرنامج، وقدمت معلومات عن التجربة التي مرت بها.
واشتركت حبيقة مع ألموند في وضع قوانين لحلقات البرنامج المقبلة ومنافساته تتلخص في الهدوء، احترام حرية الغير، الاعتراف بالخطأ، وتقصي المعلومات.
أما ألموند وصادق قاسم الفائز بالموسم الثاني من البرنامج فقدما جوانب ترفيهية تتمثل في الدروس المستفادة من المهارات الخطرة ومهارة التركيز لإيجاد الحلول والمثابرة لتخطي المشاكل والتعامل مع عدة أمور تواجه الإنسان في آن واحد، فيما أكد المشاركون أنهم تعلموا كيف يجسدون أفكارهم إلى واقع عبر محاضرة عملية لعبدالله أبوزيد الفائز بالمركز الثاني في الموسم الماضي من نجوم العلوم.
وقال المشاركون إنهم ذهبوا إلى المختبر وجعلوا منه فسحتهم الخاصة وتعلموا كيف يكونون فريق عمل، بناء على القواعد التي وضعوها من قبل.
وأما أحمد الغازي الفائز بالمركز الثالث في الموسم الثاني من نجوم العلوم فعرض لأسئلة لمن نبتكر، ما رؤيتنا للعالم، ماذا نريد أن نصنع، ما التغير الذي نحلم به؟ وقدم إجاباته لها.
الحلقة الرابعة تضمنت وقفات مع كل مخترع لعرض تفاصيل وقصة اختراعه، وأسباب التفكير به وفائدته للمجتمع، حيث قال عبدالله رويشد (23 عاماً) سعودي، دارس للهندسة المدنية وقال إن حادث سير جعله مبدعاً ووصف نفسه بأنه شخص مفعم بالنشاط ومحب للاطلاع.
ويعود مصدر إلهام الرويشد للمشاركة في مسابقة «نجوم العلوم» إلى حادث سير تعرض له وهو صغير السن، ويؤكد عبدالله أن حادث السير الذي تعرض له كان المحفز الأكبر لاختراعه الذي يشارك به في مسابقة نجوم العلوم بعنوان «النظام الآلي لقراءة إشارات السير على الطرق السريعة».
ويهدف مشروعه إلى تمكين السائقين من رؤية جميع اللوحات الإرشادية المرورية وهم داخل سياراتهم عبر شاشة صغيرة تعرض معلومات اللوحات وتحتوي الشاشة الصغيرة على ميزة الصوت لتحذير السائق بوجود إشارات مرورية بالقرب منه.
وقال عبدالله إنه فخور بتمثيل بلده وعائلته، ويريد أن يثبت لأصدقائه أنه يمتلك كافة مقومات النجاح، ويؤمن بأن مساعيه وطموحه سيكونان مصدر إلهام لغيره من المبدعين الشباب في المملكة العربية السعودية.
مخترعون عرب
ويتمتع بلال الدخان-سوري يبلغ من العمر (24 عاماً) بخلفية جيدة في الهندسة المدنية وبدأ اهتمامه بالعلم في سن مبكرة، عندما بدأ بتنفيذ التجارب في المختبر الموجود في منزله.
وكان ولع والده بالاختراعات مصدر إلهامه وخلال دراسته الهندسة المدنية، أصبح بلال مهتماً بالخرسانة، وأظهر اهتماماً خاصاً بقضايا تفاعلات الخرسانة والعديد من العيوب التي قبلها المهندسون كأمر لا بد منه ولا يمكن التخلص منه.
وانطلاقاً من قناعته بأن العديد من الظواهر الفيزيائية يمكن توظيفها والاستفادة منها للتخلص من العيوب، توصل بلال إلى فكرة اختراعه وهي «تكييف درجة الحرارة لقوالب الخرسانة في مصانع الإنتاج».
ويهدف بلال إلى التحكم بدرجة حرارة قوالب الخرسانة في المصانع وتحسين كفاءة الإنتاج باستخدام نظام تبريد محسّن يمكن التحكم به في ألواح الخرسانة الجاهزة.
ويعمل داني العيد (28 عاماً) خبيراً إبداعياً في مجال الإعلان والتسويق الرقمي وكان الوقت الطويل الذي قضاه في السفر خلال طفولته عاملاً هاماً في زرع حب المغامرة والاكتشاف به.
وقدم العيد اختراع «نظارات لتعزيز الواقع»، وقال إنه جاءته فكرة ابتكار نظارات قادرة على تعزيز الواقع نتيجة ولعه بمدى تأثر الإنسان بفكرة تحويل الخيال إلى واقع ملموس باستخدام نظم المعلوماتية.
ويؤكد داني أن اختراع «النظارات الذكية لتشخيص الواقع» يهدف إلى تطوير نظارات عصرية مع جهاز مطابقة مدمج بتقنية بلوتوث (طاقة منخفضة)، وكاميرا رقمية صغيرة، وشاشة LED شفافة مرنة (TOLED) في العدسات، لتقديم أحدث نظارات واقع (ARG).
ويعتبر ستيف جوبز مؤسس ورئيس شركة آبل من الشخصيات التي يحتذي بها داني في حياته، ويعقد داني العزم على توظيف خبرته وغرائزه وطموحه لتحقيق النجاح.
ويحمل حيدر الخزرجي (30 عاماً) درجة جامعية في الهندسة المدنية وكان ولعه بالعلوم واضحاً منذ نعومة أظفاره، حيث اعتاد على إجراء التجارب في مختبر منزله.
وفي عام 2005، بدأ حيدر البحث عن سبل كفيلة بوضع حد لظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤثر في بلاده بشكل كبير ولاحظ حيدر أن هناك نقصاً حاداً في خدمات الطاقة الكهربائية في العراق، وكان يتوق لإيجاد حل للمشكلة.
ووظف حيدر خبرته في مجال الكيمياء لتطوير «مبرد هواء محمول يستخدم الثلج الجاف» ويستخدم اختراعه زيوتاً مستخلصة من الأعشاب وثلجاً جافاً لتطوير نظام تبريد محمول في الهواء الطلق، لا يستهلك الكهرباء أو مركبات الكلوروفلوروكربون، بل يعتمد على الطاقة الشمسية.
ويعقد حيدر العزم على أن تكون مشاركته في برنامج نجوم العلوم الخطوة الأولى لتحقيق هدفه المتمثل في إيجاد حل لظاهرة الاحتباس الحراري، وهدفه النهائي يتمثل في جعل منتجه متوفراً وسهل الاستخدام في وطنه.
ويتخصص حمدي حاشد (24 عاماً) في هندسة العلوم الحيوية البحرية وأظهر حمدي اهتماماً كبيراً بالعلوم منذ السابعة من عمره، ويلقبه أصدقاؤه بالسيد الأخضر.
وقاده اهتمامه الكبير بالبيئة إلى التعمق في العلوم والبيئة واستلهم فكرة مشروعه من الأزمة الاقتصادية الأخيرة، والارتفاع الهائل في أسعار النفط ونظراً لعزمه على التصدي لعدد من أبرز المشاكل في العالم، خرج مشروع «استخراج الوقود الحيوي من الطحالب» الذي يعمل على تقنية تخمير جديدة تتيح استخراج الوقود الحيوي من الطحالب الضارة التي تنمو في المياه الملوثة بما يحقق هدفين في آن واحد.
وتعتبر ثقة حمدي وعاطفته القوية تجاه البيئة الدافع الرئيس لتحقيق هدفه المتمثل في المساهمة في خدمة المجتمع.
أما هيثم دسوقي (25 عاماً) تخصص في هندسة الاتصالات والإلكترونيات وكان اهتمام هيثم بالعلم وأفلام الرسوم المتحركة واضحاً طوال طفولته، حيث قضى معظم وقته في ورشة منزله ليفكك الألعاب ودراسة أجزائها وبينما كان يعمل على أحد مشاريعه لتطوير فأرة كمبيوتر تعمل باللمس على شكل خاتم، قرر أن ينطلق باختراعه إلى المستوى التالي عبر تطوير «ملصقات استشعار تعمل باللمس».
ويعتمد الأسلوب الجديد على الطاقة الكهروستاتيكية التي يمكن تطبيقها على الأسطح العازلة، مثل الخشب والبلاستيك والرخام والزجاج والقماش ويهدف اختراعه إلى تحويل الأسطح العازلة بسماكة محددة (الخشب، والزجاج، وغيرها) إلى أجهزة استشعار للمس أو شاشات مع ملصقات شفافة يتم تثبيتها على الجانب الآخر من واجهة التشغيل.
أما ماجد لبابيدي (27 عاماً) الذي تخصص في الهندسة المعلوماتية، فقرر أن يبدأ مسيرته المهنية كرجل أعمال، مع اهتمامه بشكل خاص بوسائل الإعلام عبر الإنترنت.
ويهدف مشروعه بعنوان «البث الإعلامي عبر الأجهزة اللاسلكية/واي فاي» إلى توفير مساحات إعلانية جذابة تروق لمستخدمي الإنترنت، ويتمثل هدفه في الجمع بين الحاجة للولوج إلى الإنترنت في الأماكن العامة والخاصة، وحاجة المعلنين إلى إعلانات عالية الدقة.
وتخصص مقداد أحمد (25 عاماً) في هندسة الإلكترونيات وتحكم الاتصالات، ويعود سبب اهتمام مقداد الكبير بالعلم نتيجة تعرضه لحادث سيارة خطير عندما كان صغيراً حيث كرس نفسه لإيجاد حلول كفيلة بتحسين مستوى القيادة.
وقدم مقداد اختراع «مراقبة أداء السائقين عن بعد» مع جهاز يمكن وضعه في السيارة لمراقبة أداء السائق عن بعد، والتأكد من التزامه بقوانين السير.
ومقداد مهندس مثابر وعازم على التأكد من أن حوادث السير ستصبح شيئاً من الماضي، ويؤمن بأن الإبداع الحقيقي يكمن في البساطة.
ويعمل محمد الرفاعي-كويتي يبلغ عمره (20 عاماً) ودارس هندسة كهربائية على تقديم اختراع «جهاز كي آلي منزلي» فكر به بعد زواجه لجعل عملية الكي أكثر كفاءة ومتعة.
ويمكن استخدام جهازه لكي الملابس المصنوعة من جميع أنواع الأقمشة ويستعين الجهاز بطاولة س-ع مستقلة مع شماعات لتعليق الملابس عمودياً ويحتوي الجهاز على فوهة بخار يمكن تعديلها تلقائياً، وأجهزة استشعار للتأكد من جودة الكي ويحظى محمد بدعم تام من زوجته، ويرى أن تحقيق النجاح يتطلب شجاعة واستعداداً لتحمل المخاطر.
ويعمل محمد زياد الشعري (28 عاماً) مهندساً كهربائياً في مجال أنابيب النفط، ويكمل حالياً دراسته للدكتوراه في نقل الطاقة الكهربائية لاسلكياً.
وقال محمد إنه استمتع طوال طفولته بإجراء التجارب العلمية في المنزل وفي سن الـ12 عاماً، اخترع مروحة كهربائية منزلية الصنع لتستخدمها والدته خلال أشهر الصيف الحارة في تونس.
وكان شغفه للعلم، وعمله في مجال أنابيب النفط دافعه لاختراع «شاحن لاسلكي للروبوت داخل أنابيب النفط» ويهدف اختراعه إلى إرسال موجات كهرومغناطيسية داخل أنابيب النفط لشحن الروبوتات لمسافة 500 متر.
ويرى نواف سعيد-بحريني يبلغ (25 عاماً) من العمر ومتخصص في هندسة الكمبيوتر أن والدته مصدر إلهامه الرئيس، حيث كانت أول امرأة بحرينية تحصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من جامعة مانشستر.
وتكريماً لها، قرر نواف دراسة هندسة المعلوماتية ويعتبر اختراعه بعنوان «جهاز لاسلكي/واي فاي لتحديد المواقع الداخلية» عبارة عن جهاز من شأنه الاستفادة من شبكات واي فاي الداخلية لتحديد وتعقب والتواصل مع المستخدمين عبر جهاز محمول يتواجد في منطقة واي فاي مع خوارزمية تثليث تتيح تحديد موقع المستخدمين بدقة مقبولة.
وكان للاهتمام الكبير لوالد رؤوف طيلوني (22 عاماً) طالب بكالوريوس هندسة ميكانيكية-ميكاترونكس بالعلوم والمعرفة الأثر الأكبر في تشجيعه على مواكبة أحدث التطورات العلمية.
وقضى رؤوف وقتاً كبيراً من طفولته في إجراء التجارب العلمية الغريبة والطريفة وكان يحلم في اختراع «حساس توجيه يعتمد على السائل»، وبإمكان الحساس الذي يعتمد على السائل تحمل درجات حرارة عالية تصل إلى 100 درجة سيليزية والعمل في البيئات القاسية.
أما المخترع القطري سعد القحطاني فيرى أن مصدر إلهامه هو والده ويتخصص القحطاني (27 عاماً) في مجال الهندسة الميكانيكية.
وولد سعد وتربى في قطر وتمثل عائلته مصدر الإلهام الكبير والمحفز الرئيس بالنسبة له، وقاده اهتمامه بالعلوم والخيول إلى البحث عن أدوات وأجهزة تستخدم في مجال تدريب الخيول، ليجد أن هناك بالفعل جهاز مشي (Treadmill) مخصصاً للخيول ومن هنا، قرر سعد اختراع جهاز تدريب للخيول يتبع المسار البيضاوي لحركة الأرجل ويهدف جهاز التدريب إلى مساعدة الخيول المصابة خلال مرحلة إعادة التأهيل ويتألف الجهاز من عجلتين مستقلتين مع دواسات خاصة لمساعدة الخيول على استعادة عافيتها بأقل قدر ممكن من التأثيرات السلبية التي قد تحدث لها أثناء ذلك.
وصمم الجهاز لتثبيت حدوة الحصان دون أن يلحق بعظامه أو عضلاته أو أعصابه أي ضرر يمكن أن يسببه المشي العادي أو الجري على الأسطح الصلبة أو سيور المشي العادية ولا يتطلب الجهاز -لكي يعمل- مصدر طاقة خارجيا أو محركا.
وتعلم سعد من والده، الإمام والخطيب في مسجد بقطر، البذل والعطاء ومساعدة المحتاجين وغيرها من الأخلاق النبيلة ولدى سعد قناعة راسخة بأن الاجتهاد هو السبيل نحو اعتلاء سلم النجاح.
أما سيرين البالغة من العمر (23 عاماً) والمتخصصة في مجال الهندسة الطبية الحيوية فيمثل والدها الذي تعتبره مهندساً ميكانيكياً لامعاً مصدر إلهام لها.
واستغرقت سيرين عاماً كاملاً لوضع تصور لاختراعها الذي كان مشروع تخرجها، واعتمد مشروعها بداية على استخدام الأمواج فوق الصوتية لتتبع وتدمير الخلايا السرطانية وتطورت فكرتها إلى إيصال الإنسولين إلى مجرى الدم وتعزيز قابلية البشرة للإنسولين باستخدام الأمواج فوق الصوتية.
ويحمل مشروعها عنوان «حقن الإنسولين عبر الأمواج فوق الصوتية»
وقدم المخترع العراقي الطموح، وائل عباس، البالغ من العمر (22 عاماً) اختراع «بدلة ذكية للتدريب على الفنون القتالية» ورغم الظروف الصعبة التي عاشها وائل في العراق، إلا أن الواقع جعل من وائل شابا عصاميا وطموحا وعندما بدأ ممارسة رياضات الفنون القتالية، واجه وائل صعوبات كثيرة لازمته لعدة أشهر نظراً لعدم قدرته على تنفيذ الحركات بشكل متقن وبعد دراسة الإلكترونيات، قرر وائل الجمع بين شغفه في مجالي الفنون القتالية والعلوم لابتكار جهاز قادر على شرح تفاصيل حركات الفنون القتالية ما يجعلها سهلة الفهم والتطبيق.
ويهدف مشروعه الذي أطلق عليه اسم «بدلة ذكية للتدريب على الفنون القتالية» إلى توفير معلومات مفصلة عن كل حركة من حركات الفنون القتالية.
ويتم تصميم البدلة بما يضمن الراحة التامة لمرتديها، ومزودة بحساسات مثبتة عند أماكن استراتيجية وموصولة ببطاقة اتصال ويمكن تحليل المعلومات التي تم جمعها على جهاز كمبيوتر باستخدام برامج قادرة على تقييم جودة التمارين التدريبية.
وقضى زياد سنكري (25 عاماً) المتخصص في مجالي الهندسة الكهربائية والهندسة الطبية الحيوية طفولته متنقلاً من دولة إلى أخرى، ما زاد ثقافته وفتح آفاقه على معارف جديدة وأكسبه أصدقاء من مختلف الجنسيات.
وكان لوفاة والده في نوبة قلبية مصدر الإلهام الرئيس لمشروعه الذي يحمل عنوان «نظام مراقبة عن بعد قادر على الرصد المبكر للفشل القلبي المحتمل».
من ناحية أخرى، يولي راديو مؤسسة قطر اهتماماً خاصة بتغطية حلقات برنامج نجوم العلوم بسبب الدور المهم والرائد للبرنامج في تشجيع العلوم والفنون.
يبث البرنامج يوم السبت الساعة الخامسة مساء على راديو مؤسسة قطر على الموجة 93.7 وتقدمه منى بخيت التي تستضيف فهد الكواري مدير العلاقات الإعلامية ببرنامج نجوم العلوم ليلقى مزيداً من الضوء عن البرنامج بشكل أسبوعي.
ويسعى راديو مؤسسة قطر إلى التركيز على الشباب والعقول النيرة وتعريف المجتمع المحلي والدولي بقيم ورؤية مؤسسة قطر ومجالات عملها الأساسية (التربية والعلوم وتنمية المجتمع) وتغطية أبرز الفعاليات المختلفة داخل وخارج دولة قطر في مجالات مختلفة مثل التكنولوجيا والأعمال والرياضة والسياسة.