منوعات
30 أكتوبر 2011 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
* الجنبية اليمنية
امتهن الكثيرون من اليمنيين صناعة الجنابي وبيعها بعد أن توارثوا هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم، حيث تكتظ أسواق صنعاء القديمة بمحلات صانعي وبائعي سلاح الجنبية.
ورغم أن الجنبية تبدو كأي سلاح يستخدم للقتال فإنها تعني لليمنيين أكثر من ذلك، فهي زينة للرجال ورمز للشرف والرجولة والتراث والقوة إضافة إلى كونها موروث أسري واجتماعي، كما تعد رمزا لشخصية من يرتديها فهي تعبر عن اعتزازه بتراثه.
ويعود ظهور صناعة الجنابي ولبسها إلى عام 3000 قبل الميلاد، والقبور تؤكد بعد اكتشاف الجنبية أنها هلالية الشكل، وقد ارتدى السبئيون الجنابي أيام الدولة الحميرية ويؤكد تمثال (معد يكرب) ذلك لأنه كان مرتدياً جنبيته، كما زينت النقود الحميرية بمقابض الخنجر اليمني القديم، وترجع شهرة جنبيه الإمام شرف الدين أحد أئمة اليمن إلى القرن السادس الهجري.
وتتكون أجزاء الجنبية من:
1 - مقبض الجنبية (الخنجر اليماني) أو كما يطلق عليه اليمنيون (الرأس) قد يصل ثمنه أحياناً إلى مليون دولار وهو مصنوع من قرن الحيوان المعروف بـ "وحيد القرن" الذي يزداد بريقه الطبيعي مع مرور الزمن، أو من قرون البقر المستوردة من الهند والصين، وفي جميع المقابض توضع دائرتان من الحديد أو الذهب أو الفضة تسميان (الزهرتين).
2 - النصل وهو الجزء المصنوع من الحديد "فيوضع في أفران عالية الحرارة كي يصقل قبل وضع المقبض عليه وأشهر أنواع النصلات هي الحضرمية، وترسم على النصل نقوش محفورة ورسومات نادرة".
3 - المبسم وهو الجزء الفاصل بين المقبض والنصل ويصنع من الفضة الذي يبرز انحناء الجنبية ويضعه في غاية الروعة والجمال، ويلمعه فيشع بريق شفاف.
4 - العسيب ويسمى الغمد المصنوع من أنواع الخشب الغالي الصنوبر والطنب ويغطى بالجلد المدبوغ والمصبوغ بالأخضر، وتلف عليه حبال رفيعة وأنيقة بشك هندسي، ويغطى بالذهب والفضة.
5 - حزام الجنبية قد يكون باهظ الثمن أيضاً إذ يمكن أن تصل قيمة الحزام إلى ألف دولار نظراً لحياكته يدوياً وبخيوط مطلية بالذهب.
ويتفنن اليمنيون في صناعة الجنابي وذلك بتزيين مقابضها بأزرار من الذهب أو الفضة أو العقيق اليماني، فتبدو بعض الجنابي وكأنها قطعة من المجوهرات تلمع على خاصرة مرتديها.
من أهم الجنبيات المشهورة:
الجنبية الصيفاني لأن مقبضها من حيوان وحيد القرن، وتختلف أشكالها وألوانها فيمكن أن يكون أحمر أو أصفر أو برتقالي أو مائلاً للاخضرار، ثم الجنبية (القلب) أو القرن الأسعدي، والحضرمي، والصنعاني، والجوبي، والذماري، والبرامي، ونوع آخر يحمل اسم العائلة التي تصنعها.
* رأس الذيب.. علمني
يضرب للعاقل يتعظ بغيره.. وللأحمق لا يتعظ حتى بنفسه، ومعنى كلمات المثل واضحة.
وهو من الأمثال التي تضرب على ألسنة الحيوانات.
وأصلة:
أن الأسد، والذئب، والثعلب اصطحبوا يوما فخرجوا للصيد، فاصطادوا حماراً وظبياً، وأرنباً، فقال الأسد للذئب: «أبو سرحان.. تفضل قسم الصيد»، فقال الذئب: «يا ملك الوحوش.. المسألة كلش بسيطة.. الحمار لجنابكم.. والغزال للداعي.. والأرنب لخادمكم الحصيني»، فضربه الأسد ضربة أطار بها رأسه، وقتله في الحال، ثم التفت إلى الثعلب وقال له: «أبو الحصين.. قسم أنت الصيد»، فقال الثعلب: «مولانا أبو خميس.. المسألة واضحة.. وما بيها أي إشكال..الحمار (أجلكم الله تعالى)، لجانبك تتغدى بيه.. والغزال لجانبك.. تتعشى بيه.. والأرنب لجانبكم.. وقت العصر... تتخلل بيه»، فقال الأسد: «ولك أبو الحصين.. منو علمك هالعقل؟»، فأجابه الحصيني على الفور: «رأس الذيب علمني؟» فذهب ذلك القول مثلا.
ـــــــــــــ
كلش: جدا، أو للغاية، لجنابكم: أي لحضرتكم، الداعي: أي الداعي لكم بالدعوات الصالحة، وهي تعني شخص المتكلم، الحصيني: هو الثعلب، وكنيته أبو الحصين، أبو خميس: كنية الأسد التي يكنيه بها أهل بغداد
* من الفن العماني
الونة:
هي غناء الذكريات يؤديه مغن منفرد بدوي يسلي نفسه ويطرد عنه النوم وهو على ظهر ناقته في رحلة ليل طويلة، ويؤدي غناء الونة والبدو جلوس على الأرض يحيطون بالمغني الذي يضع إحدى راحتيه على خده ويقفل عينيه أثناء الغناء، وقد يشارك غناء الونة بدوي آخر يتلقف منه شعر ونغم الغناء في آخر بيت الشعر ويعيد غناءه مثلما غناه صاحبه.
يطلق على الونة كذلك اسم «بنت العرب» في صحار أو «ولد العرب» في البريمي، وذلك نسبة إلى بداوة هذا الفن، والأغلب في شعر الونة يكون لأغراض الذكريات والغزل وقليلاً في مدح النوق، ويطلق على هذا الفن كذلك اسم «النوحة» إشارة إلى طابعه المتسم بالحزن في الغالب.
* لعبة التيلة في البحرين
هي من الألعاب المفضلة لدى الأولاد، ولها عدة طرق مثلا النطاع أو الصف، أو الكونة.
وهناك طرق أخرى وكل نوع له طريقة لعب خاصة.
المشاركون:
مجموعة من الأولاد (عدد غير محدد).
طريقة اللعب:
في لعبة النطاع، يشترك اثنان أو ثلاثة أو أكثر، حيث يتبر كل بتيلة «تسمى حل»، ويتم صفها صفا واحدا مع بعضها، ثم يقومون واحدا تلو الآخر بلعبة (النطاع): وهي محالة دفع التيلة الأرى التي في يده في اتجاه التيلات المصوفة، محاولا صدم واحدة أو أكثر منها، وما تتم إصابته منها، يصبح ملكا له، وهكذا دواليك.
طريقة أخرى:
أما الطريقة الثانية، فهي أن يقوم الأولاد بترتيب صفين متوازنين من التيلات، أي كل تيلتين متقابلتين، والجميع في صف واحد، ثم يقوم الأولاد بالتوالي بمحاولة إصابة أكبر قدر من التيلات، لكي تكون ملكا لمن أصابتها بتيلة.
* من التراث العراقي
غزاله غزلوكـي:
هي من لعب الأطفال الذين هم بين 7 -14 سنة تقريباً وتلعب بطريقتين في (كربلاء):
الطريقة الأولى:
يركب الطفل عصا طويلة وهي عبارة عن سعفه من النخيل قد جردت من أوراقها، بحيث يجعلها الطفل حصانه، فيركض وهو ممتطي السعفة ويغني هذه الأغنية.
الطريقة الثانية:
مجموعة من الأولاد يسيرون جماعية وهم يصفقون ويغنون هذه الأغنية، ويقول الشيخ يونس السامرئي عن هذه اللعبة في سامراء: «وحين يأتي فصل الصيف ويسبح الأولاد عند حافة نهر دجلة يقفون جماعات ويغنون أغنية غزاله غزلوكـي».
وتقول كلماتها:
غزاله غزلوكـي
بالماي دعبلوكـي
كاعده على الشط
كاعده تمشط
أجاها نومي
كللها كومي
هذا حصانج
اشد وأركب
على السكركب
سكركب البريه
لتبـچين عليه
ابـچـي على حجولـچ
حجولـچ بربعميه
أما في أعالي الفرات وبالذات في عنه وراوه، فتغنى بنفس اللحن والإيقاع غير أن النص الأدبي يختلف عندهم، وتتخذ اللعبة شكلاً دائرياً، ومن خلال تشابك أيدي اللاعبات تتم الحركة الراقصة الدائرية والغناء:
وتقول كلماتها:
غزاله غزلوكـي
بالماي دعبلوكـي
أمي على الشط
كاعده تمشط
لـكاها رومي
كللـه كومي
يا طوير لـكشر
حركـ الساني
دشده وركب
على السكركب
سكركب البريه
ما تاخذه حسنيه
على حسنـچ وطولـچ
على رنه احجولـچ
----------------
غزلوكـي: عبارة مشتقة من كلمة الغزالة لغرض التدليل والتحبب، دعبلوكـي: دحرجوك، كاعده: جالسه، تمشط: تمشط شعرها، نومي: أسم شخص، كللها كومي: قال لها انهضي، حصانـچ: الحصان، أشد وأركب: وتعني هنا أشد السرج على ظهر الحصان وامتطيه، السكركب: كلمة مرتجله لتسويه السجع بين الكلمات، حجولـچ: جمع حجل، وهو الصيغة من الذهب أو الفضة تلبسها المرأة في رجليها، لـگاها: وجدها، رومي: اسم شخص، حركـ: من الحريق، جيبوا: اجلبوا، حسنية: اسم فتاة، حسنـچ: جمالك، طولـچ: طول القامة، على رنه احجولـچ: أي صوت الخلخال عند المشي.
* المنحاز
هو عبارة عن وعاء خشبي، لا يزيد ارتفاعه عن المتر، له أداة طويلة تسمى (اليد)، وهناك أحجام وأشكال مختلفة لهذا المنحاز، وجمعها (مناحيز)، وقد كانت تجلب من الهند نظراً لوفرة الأشجار الضخمة هناك، وكان هذا المنحاز يستخدم في دق الحبوب، وبالأخص حب الهريس، وكان المنحاز له أهمية خاصة بقرب حلول شهر رمضان، حيث تبدأ النسوة في (دق حب الهريس) لما لهذه العملية من جهد عضلي كبير، وقد كانت تصاحب عملية دق حب الهريس تجمعات من الأهل والجيران مع التغني ببعض الأغاني الشعبية حتى تساعدهم في إنجاز العمل بهمة ونشاط، وقد كان أهل البيت الواحد، خاصة العوائل الكبيرة والتي يكون التجمع عندهم، يقومون بإحضار عدة مناحيز من الجيران بحيث لا تتعدى تقريباً ستة مناحيز، وقد أخبرتنا أحد الأمهات بذلك، حيث قالت، إنهم يحضرون حصير ويضعونه في وسط حوش البيت، بعد أن يجمعوا عدة مناحيز من الجيران، وكانوا يحضرون (حب الهريس) في جفران (جمع جفير، ويتم استدعاء الجيران، والعاملات اللاتي كن يشتغلن لديهن للمساعدة في الدق، وقالت كنا نحضر (ابياب) ونضع على البيب خيشة حتى يستعملونها للجلوس عند التعب، مع ترديد الأغاني مثل أغنية:
هوبيل يالمال هوبيل يالمال
هوى الزين يالغالي هوى الزين يالغالي
محمد ياالغالي محمد ياالغالي
محمد في يبرته ومحمد لابس دقلته
* أمثال شعبية سورية
ولبنانية وأردنية
1 - الكلب إلى بينبح ما بيعض
2 - عشرة اللئيم عذاب أليم
3 - يا مسترخص اللحم عند المرق تندم
4 - خذ من الفجل الورق ومن اللحم المرق
5 - من فاته اللحم يفصفص العظم
6 - الملسوع من الثعبان يخاف من طرف الحبل
7 - لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك
8 - أول المزاح فرح وآخره ترح
9 - كل منفذ يجيك منه الريح سده واستريح
10 - الماشي طير والقاعد حجر
11 - الماشي أحسن من اللاش
12 - نايم في الماء خايف من المطر
13 - كل شي في وقته مليح
14 - من كثرة الملاحين غرقوا السفينة
15 - كل ممنوع متبوع.