الصلة بين الشباب والقيم الأخلاقية.. هل تنقطع؟!

alarab
تحقيقات 30 سبتمبر 2022 , 12:25ص
يوسف بوزية

أكد عدد من الخبراء أهمية تعزيز القيم النبيلة والأخلاق الحميدة لدى النشء والشباب في ظل الانفتاح الرقمي والثقافي والتغيرات المعاصرة التي طرأت على المجتمع، واستعرضوا بعض الحلول التي تساهم في تحصين الجيل الجديد في مواجهة المتغيرات التي يفرضها عصر المعلومات والانفتاح، وكذا حماية أبناء المجتمع من كل ما يخالف ثوابتهم الأخلاقية، مشددين خصوصاً على جانب التربية، بوصفها أكثر جوانب المجتمع المسلم عرضة للتغيّر.
وأشاروا إلى بعض التحديات التي تؤثر على القيم التي يتبناها بعض الشباب، منوهين بعامل القدوة على صعيد الأسرة لما للقدوة من دور بالغ الأهمية في توجيه الأفراد وتشكيل الشخصيات مع ضرورة فعل التوجيه وحسن الاختيار. وأكدوا لـ «العرب» على دور المراكز الشبابية في مجال التوعية الشبابية وربط الشباب بالقيم الأخلاقية في المجتمع، من خلال تفعيل البرامج والأنشطة التي تنظمها المراكز وتستهدف الفئات العمرية المعتادة 10 – 18 عاماً، إلى جانب التعليم ودوره في بناء الشخصية المتوازنة في ظل ارتباط العديد من النشء بالمناهج الغربية.  
وشددوا على جانب التربية بوصفها أكثر جوانب المجتمع المسلم عرضة للتغير، ودعوا أولياء الأمور إلى معرفة أصدقاء أبنائهم وروافدهم المعرفية لضمان عدم تعرضهم للوقوع في أيدي الفئات المنحرفة فكرياً، منوهين بضرورة فتح باب الحوار الأسري بين الآباء والأبناء في جميع الأعمار، حتى يتمكنوا من إخراج ما في نفوسهم أولاً بأول.

د. لطيفة النعيمي: صناعة «الرجال» من الصناعات الثمينة والصعبة

قالت د. لطيفة شاهين النعيمي، تعليقاً على إعلان تدريس مادة «الرجولة» في المدارس الصينية والخاصة بربط الجيل الجديد بصفات الرجل الحقة من حيث الأخلاق وتحمل المسؤولية، إن صناعة الرجال من الصناعات الثقيلة والثمينة والصعبة، فمِن السهل تشييد المصانع وبناء العمارات الشاهقة، والأبراج ناطحة السحاب، لكن من الصعب صناعة رجال عظماء، منوهة بالحاجة إلى بناء العقول النيرة والمتفتحة التي تصنع المعجزات والإنجازات والأحداث، والعقول المُستنيرة التي تساهم في تغيير مجرى التاريخ.
وأكدت أن مهمة تربية وإعداد طفل متوازن نافع لنفسه ومجتمعه تعد تحديًا كبيرًا يواجه كل أسرة، وخاصة في ظل وجود عدة مؤثرات خارجية لا يمكن للأهل التحكم بها، تؤثر بصورة أو بأخرى على شخصية وخلفية الطفل، لذلك فإن غرس سمات الرجولة لدى الأطفال أمر ليس بالسهل ويتطلب الكثير من الممارسة والصبر حتى نصنع رجالًا يُعتمد عليهم.
وتابعت أن المدرسة طالما كانت المنزل الثاني للطفل الذي يقضي فيها وقتًا طويلًا، وتشكل حول الطفل مجتمعًا خاصًا به، فهي المكان الأول الذي يحصل فيه الطفل على أصدقاء من عمره يستطيع التعامل معهم، وبناء علاقات بنفسه للمرة الأولى بعيدًا عن والديه، حيث إن المواقف اليومية التي تحصل مع الأقران تعلّم الطفل كيف يتفاعل مع الآخرين بشكل عملي بعيدًا عن التوجيهات التي يلقيها الأبوان، لذلك تلعب المدرسة دورًا مهمًا في صناعة الأجيال.
ونوهت بدور المدرسة في تكوين الشخصية المستقلة للطفل بعيدًا عن أهله نتيجة تعليم الطفل جميع مبادئ الاعتماد على النفس سواء كانت عند تناول الطعام أو خلال الكتابة أو الدروس، بالإضافة إلى أنها توفر له مساحة بالتعبير عن أفكاره وخياله، وتعطيه القدرة على الاختيار بنفسه، خصوصًا المدارس المهنية التي توفر مناخًا إبداعيًا للطلاب.
وأكدت أن أكثر عمر مناسب لزرع المسؤولية والرجولة والقدرة على اتخاذ القرار، بحسب - خبراء التربية - هو عمر الطفولة، فالطفل هو أكثر شخصٍ مناسب يمكننا غرس مبادئ الرجولة واتخاذ القرار بداخله منذ الصغر، وبطبيعة الحال فكرة صناعة «أطفال اليوم رجال الغد»، فكرة هامة، ونحتاجها خاصة في ظروفنا الحالية، ولكن في البداية علينا أن نُحدِّدَ أولًا أماكن صناعة الرجال، يُصنع الرجل في ثلاثة أماكن أساسية: تبدأ في المنزل وفي الأسرة؛ فالأسرة هي أول مَن يبدأ تكوين الشخصية القيادية التي نبحث عنها، ثم بعد ذلك يأتي دَور المدرسة، ثم المجتمع والبيئة، فالبيئة أيضًا لها عَلاقة بصناعة الرجل وتركيبة الشخصية القيادية.
وتابعت: ليس هناك عمر مناسب يجبُ تحميل الأطفال المسؤولية عند وصولهم إليه، ولكن متى أعطتِ الأم توجيهًا لطفلها وفهم الطفل هذا التوجيه، فإنه منذ تلك اللحظة يصبح بإمكانه تحمُّل المسؤولية، ويمكننا غرس بدايات تحمل المسؤولية بداخله، ثم بعد أن يصبح في عمر الـ 5 سنوات مثلًا نقوم بتكليفه بشراء متطلَّبات المنزل البسيطة من المحال المجاورة للمنزل، ويكون تحت مراقبة الأم، وفي هذه الحالة، فإن الطفل ينشأ لديه حب مُساعدة الآخرين وتحمّل المسؤوليات.
وأوضحت أن الإسلام ساهم في صناعة رجال صنعوا أمجاده وبطولاته الخالدة في التاريخ، رجال وصفهم الله عز وجل في محكم تنزيله بقوله: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه)، فالرجال كما يقولون «كلمة وموقف»، ولكن السؤال كيف يمكننا أن نعلم أطفالنا المسؤولية حتى يصبحوا رجالًا أسوياء لديهم شعور حقيقي بالمسؤولية.

د. جاسم الجابر: أهمية حضور القدوة في حياة الشباب

قال فضيلة الدكتور الشيخ جاسم بن محمد الجابر، أستاذ الشريعة بكلية الشرطة، إن هناك عدة أمور تساعد في غرس الأخلاق الحميدة، والقيم النبيلة في الجيل الصاعد، وشباب الأمة، ومن أهمها:
* أولاً كثرة الدعاء والتضرع إلى الله أن يصلحهم، ويهديهم لأحسن الأخلاق وأفضلها، نسأل الله أن يصلح حالنا جميعا، وأن يحسن أخلاقنا. 
• تقديم القدوة الحسنة، وذلك منذ الصغر لأن الأطفال يبدأون بتقليد كبار الأسرة، ثم الكبار الذين يعيشون معهم في المجتمع كالمعلمين والأساتذة، فلابد من الحرص على حسن السلوك معهم وأمامهم.
• التحدث عن الأخلاق والقيم بشكل مستمر، ليفهم الناشئة أن للأخلاق أهمية عظمى، وذلك يكون بجعل الحديث عن الأخلاق ومراعاتها أمرا طبيعيا في حياة الأسرة والمجتمع.
• ذكر النماذج، وذلك من خلال قراءة قصص مختارة تحث على الأخلاق، كقصص الصحابة والعلماء وبعض الأبطال الذي مروا في التاريخ الإسلامي، ومن خلال اصطحابه لمجالس العلم لسماع العلماء، وتحبيب العلماء إلى قلبه، لأن الطفل يحب التقليد، فحين ترتسم في مخيلته شخصية ما يحاول تقليدها، وقد رأينا أنهم يقلدون أبطال أفلام الكرتون، ويحبون لباسهم وغير ذلك.
• تهيئة البيئة المناسبة، وذلك باختيار الصحبة الصالحة له، ومساعدته على إيجاده، كذلك اختيار المدارس المشتهرة بالحرص على زرع الأخلاق والقيم في تلاميذها، واختيار الأستاذ المعروف بالأخلاق الفاضلة، فإذا لم تكن البيئة مناسبة لزرع الأخلاق وترسيخها فإن جهد الأسرة في البيت يذهب سدى.
• مشاركتهم في الأعمال الجميلة والنقاشات الهادفة، وذلك كإشراكهم في مساعدة الناس المحتاجين، فإن إشراكهم في الأعمال أكثر تأثيرا في نفوسهم من النصائح المباشرة.
• تشجيعهم وتحفيزهم على فعل كل سلوك حسن مع تنوع أساليب التشجيع والتحفيز، فقبل إقدامه على الفعل نرفع همته بمحفزات مادية أو معنوية، وبعد عمله نرفع همته عن طريق الإهداء أو المدح والإطراء، فيكون بعدها حريصا على السلوك الحسن.

د.محمد خليفة الكبيسي: تشكيل لجنة عليا لحماية الأخلاق والقيم

قال الدكتور محمد خليفة الكبيسي، خبير التنمية البشرية: أولاً نحن في عصر الحرب الكبرى فيه على القيم والأخلاق والفطرة الإنسانية وعلى كل المستويات، فالأخلاق رغم أنها من أصل الدين إلا أنها في هذه اللحظة التاريخية هي من أولوية الأولويات، لذلك لابد أن تكون من مسؤوليات الدولة الحفاظ على الدين والقيم، داعياً المعنيين في بلاد المسلمين إلى تشكيل لجنة عليا لحماية الأخلاق والقيم تكون مسؤولة عن الإستراتيجية الكلية للدولة في القيم والأخلاق وتشرف وتراجع على الوزارات المعنية كوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الرياضة والشباب ووزارة الثقافة ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وتكون معنية بتحقيق ضمانات حماية وتعزيز الأخلاق والقيم وباستثمار الأساليب العصرية في المجالات التعليمية والتربوية والدينية والتوعوية والإعلامية. وأضاف الدكتور الكبيسي: أما على مستوى الشباب فأنا أدعو الشباب على مستوى الفرجان والأحياء لتبني مبادرات مجتمعية لتعزيز الأخلاق والقيم واستثمار المساجد والمراكز الشبابية والمجالس في هذا الشأن، منوهاً بضرورة أن يبحث الشباب عن العلماء والمصلحين ليقتدوا بهم فحسن الاقتداء في الوسط الشبابي من أعظم ما يعين الشباب على صلاحهم الذاتي.
ودعا الشباب للاستفادة من تطبيقات الهواتف الذكية التي تدعم تعزيز القيم والأخلاق مثل تطبيقي الذي أصبح متاحاً على نظامي الآندرويد والـ IOS والذي يساعد شبابنا على تعزيز الرقابة الذاتية والمسؤولية الشخصية في تنمية ذاته والمحافظة على القيم والأخلاق.
وعن دور المراكز الشبابية قال الدكتور الكبيسي إنها تعاني للأسف من ضعف شديد على كل المستويات وما ذلك إلا لحاجة هذه المراكز إلى تعزيز دورها المجتمعي خصوصا في ظل انخفاض جماهيريتها وحضورها وقدرتها على الاستقطاب وأداء دورها الرسالي بين الشباب لذلك أرجو من وزارة الشباب اتخاذ إجراءات جادة في في إصلاح وضع هذه المراكز وتوسيد كفاءات شبابية قيادية عليها لترجع من جديد منارة لفعاليات تعزيز الأخلاق والقيم في المجتمع. 
وأنا من المؤمنين أن باستطاعة المراكز الشبابية أن تكون درعا حصينة للشباب، كما أتمنى ألا تقتصر فكرة المراكز الشبابية على المؤسسات التقليدية التابعة لوزارة الشباب فبالإمكان حتى المساجد أن تكون مراكز شبابية تنفذ فيها الفعاليات الشبابية المعززة للقيم والأخلاق.

د.محمود عبدالعزيز: 7 قيم أخلاقية مطلوبة من الأسرة والمعلمين

قال فضيلة الدكتور الشيخ محمود عبدالعزيز، أستاذ الفقه المقارن، إن ترسيخ القيم الأخلاقية في نفوس الشباب يبدأ من البيت، حيث إن التربية من الوالدين هي الجزء الهام والأساسي، والمؤثر في الأبناء، ويعد دور المعلمين والمدرسة دورا تكميليا لما يرسخه الآباء في نفوس أبنائهم، ويمكن غرس القيم التالية في الطلاب بالطرق التالية:
أولاً: قيمة الأدب  
التصرف بأدب ولباقة في جميع مواقف الحياة، والتربية الجيدة على استخدام الكلمات الدالة على الأدب في التربية، مثل: كلمة شكراً، ومن فضلك، وآسف، وغيرها لتهذيب نفوسهم، وترسيخ القيم في أذهانهم فيكون التعامل بالأدب جزءا من شخصيتهم.
ثانياً: الاحترام  
 يعد الاحترام من أهم الصفات الواجب تعليمها للأبناء في جميع المراحل العمرية، لأن الاحترام هو أساس نجاح كل علاقة، عندما يعلم الآباء أبناءهم الاحترام لكل من هم حولهم من الأصدقاء، والمعلمين، فإن ذلك يصب في المصلحة العامة للمجتمع.
ثالثاً: الطاعة
لا تأتي الطاعة بشكل طبيعي ولكنها تعد من الصفات المكتسبة، لأن الإنسان بطبعه يميل إلى التمرد في السلوكيات وكسر القوانين، والقواعد، وعدم الالتزام بها بشكل جدي، فلا أحد يحب أن يكون مقيدا، لذلك فمن دور الآباء أن يربوا الشباب بحزم ويجعلوهم مطيعين لكل من هم أصحاب فضل عليهم، وأن يكون سلوكهم إيجابي تجاه الأوامر التي يطلبها المعلمون منهم. 
رابعاً: تحمل المسؤولية  
إن تحمل المسؤولية هو شيء هام أن يتعلمه الأطفال، حتى تقوى شخصيتهم، ويصبحوا مسؤولين ويشعرون بأهميتهم في المجتمع، ويمكن للأهل أن يعلموا أطفالهم تحمل المسؤولية في سن مبكرة عن طريق تكليفهم بأعمال سهلة للقيام بها، حتى يحبوا القيام بهذه الأعمال ويترسخ في طباعهم القيام بالمسؤوليات المختلفة. 
وعندما يتحمل الشاب المسؤولية، يبدأ في الحفاظ على وطنه، وجامعته، ويحافظ على نظافة المكان الذي يتعلم فيه، الأمر الذي يجعله يحب الانضباط.
 خامساً: التواضع 
والتواضع هو قيمة اجتماعية قد لا يعلم كثير من الناس قيمتها، وهو من أهم القيم الواجب غرسها في نفوس الشباب، للبعد عن التفاخر والتباهي في مواقف وأوضاع حياتهم، ومن الضروري تعليمهم أن المخطئ يجب أن يعتذر عن خطئه وإلا أصبح متكبراً، لأن التعبير عن الأسف هو دليل على التواضع.
سادساً: الصداقة 
من الضروري تعليم الشباب قيمة الصداقة، وتشجيعهم على تكوين صداقات بين زملائهم، مع الحرص على مراقبتهم للوثوق في اختياراتهم، أو نهيهم عن مصادقة أي أحد من الأشرار، وللاطمئنان عليهم أن شخصيتهم أصبحت مثقلة بالثقة في التعامل مع الغرباء.
سابعاً: قيمة الصدق 
 الصدق هو قول الحق مهما كانت الظروف المحيطة بالإنسان، وأن يتعلم الشباب الصدق فذلك أمر جيد للغاية، حيث إن الصدق هو الطريق الأساسي للنجاة والعيش في أمان، ويجب غرس قيمة الصدق في نفوس الشباب حتى ينشأوا نشأة سليمة بعيدة عن الخداع والكذب.
واستعرض أهم النصائح لغرس القيم في نفوس الشباب:
١- أن يكون الأهل قدوة حسنة. 
 ٢- استغلال الأنشطة اليومية. 
٣- المناقشة مع الأبناء وتجنب أسلوب النصيحة الصريحة. 
٤- عمل برامج تحفيزية وتطبيقها على الشباب.
٥- للبيئة دور كبير في تكوين فكر الشباب.
٦- التربية على مبادئ الدين الإسلامي.

علي العياشي: دور المراكز الشبابية مهم في ربط أبنائنا بالقيم

 أكد السيد علي العياشي، مشرف عام مركز شباب برزان، أهمية دور المراكز الشبابية في مجال التوعية الشبابية وربط الشباب بالقيم الأخلاقية في المجتمع، من خلال البرامج والأنشطة التي تنظمها المراكز وتستهدف الفئات العمرية المعتادة 10 – 18 عاماً. وقال العياشي إن المركز يحرص على مشاركة منتسبيه في العديد من الفعاليات لتحقيق مبدأ المشاركة المجتمعية الشبابية، وإبراز دور الشباب في التأثير الإيجابي، واكتساب القيم الأخلاقية، والتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجههم وسبل التغلب عليها، هذا بالإضافة إلى تشجيع الشباب للمشاركة في اتخاد القرارات ودورهم في تحقيق التنمية البشرية وتقليص الفجوة بين الشباب والمسؤولين بتوسيع نطاق الحوار وفضاءات الفهم المتبادل.
وأضاف: كما يحرص قسم النشاط الثقافي بمركز شباب برزان على تنظيم الندوات والمحاضرات الهادفة إلى نشر الوعي السلوكي لدى النشء والشباب مثل أهمية وجود القدوة، فهي ضرورية في حياة الشباب، وتساعد على وضوح صورة مستقبلهم وفق ضوابط محددة تختلف باختلاف طريقة تفكير الشاب وأيديولوجيته وأخلاقياته وغيرها من الفوارق التي تتفاوت من شاب إلى آخر، والهدف من اختيار القدوة هو الوصول إلى ما وصل إليه صاحبها، وهي ضرورية، وعدم وجودها يؤدي إلى تشتتت الشاب أحياناً، ويمكن توجيه الشباب لاختيار القدوة الحسنة من خلال توضيح المساوئ والحسنات لهذه القدوة، كما أنها تشكل عاملاً مهماً في حياة الشباب، كون خبرتهم في الحياة قليلة.