سعد عيسى الكعبي مرشح الدائرة 21 : التأمين الصحي للمواطن وتحديث قوانين التقاعد والمعاشات «أولوية»

alarab
محليات 30 سبتمبر 2021 , 12:35ص
الدوحة - العرب

أكد السيد سعد عيسى سعد آل مانع الكعبي - المرشح لانتخابات مجلس الشورى عن الدائرة 21 المشرب، أن ترشحه للانتخابات يرجع إلى الفرصة التي أتاحتها القيادة الحكيمة للشباب القطري ليكونوا جزءا من صنع القرار، مشيراً إلى أنها جاءت أيضا انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية وسعياً لخدمة الوطن والمواطن، حيث تتمحور رؤيته في مواجهة بعض المشكلات وتعديل بعض التشريعات، وسن تشريعات جديدة لمواكبة التطورات وتلبية احتياجات المجتمع والمواطنين.
- برنامج انتخابي
ولفت إلى أن برنامجه الانتخابي يتناول بعض الملفات التي تهم المواطنين والمواطنات، ومنها: العمل على التأمين الصحي للمواطن بالداخل والخارج، لجميع المواطنين في القطاع الخاص والعام من خلال تعديل قانون التأمين الصحي وتفعيله، والعمل على تحديث قوانين التقاعد والمعاشات والضمان الاجتماعي لتحقيق حياة كريمة، فضلا عن السعي للقضاء على البطالة واستيعاب الخريجين الجدد والاستفادة من الكفاءات القطرية في جميع المجالات، وتعزيز كفالة حقوق المرأة والطفل باعتبارها في مقدمة الإستراتيجية الوطنية لرؤية قطر 2030.
وأوضح أن برنامجه الانتخابي أيضا يتضمن إيجاد آليات مناسبة لتخفيف ساعات العمل في قطاع التعليم دون الإخلال بالعملية التعليمية، وتطوير المناهج، وإعادة النظر في القسائم بما يتماشى وارتفاع رسوم التعليم الخاص، وأيضا العمل على توفير أراضٍ للمطلقات والأرامل ممن يقمن بإعالة أسرهن، بما يتوافق مع موارد الدولة والقوانين المنظمة، بالإضافة إلى دعم مشاريع القوانين التي تصب في صالح رفاهية المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم، وكذلك عمل مبادرات لتشجيع أصحاب العزب والمزارع على النهوض بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية وتعزيز الإنتاج المحلي.
وأشار السيد سعد الكعبي إلى أن رؤية القيادة الرشيدة تمثلت في إعطاء فرصة أكبر لشريحة أوسع من الشعب، أن يشاركوا في مجلس الشورى، من خلال فكر جديد ومبادئ جديدة، استناداً إلى رؤية قطر 2030، لتضع الدولة بصمتها بين الدول المتقدمة فيما يتعلق بقواعد صنع القرار، وترسيخ مبدأ الشورى في الدولة. وتابع قائلا: أود من خلال ترشحي بانتخابات مجلس الشورى أن أؤدي بفكر جديد، يناسب طموح كل قطري لمستقبل أبنائه، وهذا الطموح الذي هو أقرب لتصور الشباب، كوني واحداً منهم، أعلم جيداً كيف يطمحون أن يكون مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.
* شعار الحملة الانتخابية
ونوه إلى أن اختياره لشعاره بالحملة الانتخابية (ثقتكم اعتزازي وفخري.. وآن الأوان لغدٍ أفضل.. معاً نرتقي)، جاء من منطلق فخره واعتزازه بأبناء دائرته، حيث إنه حرص من خلال الشعار أن يوصل رسالته، بأننا أمام فرصة لتحقيق ما نطمح له جميعاً لأنفسنا وأبنائنا، لافتا إلى أنه من خلال الشعار أردت أن أوصل رسالة بأن تطوير مجلس الشورى بما يحقق الأهداف المرجوة سيكون بمشاركة الجميع، وخاصة الشباب من أصحاب الرؤية المعاصرة لمختلف القضايا.
وأكد الكعبي: أعد أبناء دائرتي بأن أكون قريباً دائماً منهم، وأن أكون عند حسن ظنهم دائماً، كما سأعمل ضمن خطط ببرنامجي الانتخابي على تعزيز التواصل بسبل شتى، وسأنظم جلسة خاصة أسبوعية أستمع فيها لكل مطالب إخواني من أبناء الدائرة، خاصة وأنه من الأمور الجوهرية التي تجعلني قادراً على تلبية طموحات أبناء الدائرة، أنني الوحيد من بين المرشحين عن الدائرة من سكانها، وهذا يعني أن أكون أكثر دراية بكل ما يطمح له كل فرد من أبناء الدائرة، وسأحرص على أن أكون دائماً على اطلاع على كل الأهداف التي يأملون تحقيقها.
وأشار إلى أن المجتمع القطري بات على قدر كبير من الوعي، بما وفرته التقنيات الحديثة من سبل الاطلاع على كل ما هو جديد، وهي التقنيات نفسها التي يبرع في استخدامها الشباب، ما يعني قدرة المرشح الشاب على أن يمارس الأدوار المنوطة به في الشورى على أكمل وجه.
وقال الكعبي: سأحرص على أن أكون على معرفة دائمة على ما تقوم به السلطات التنفيذية والتشريعية، للوقوف على ما إذا كانت خطواتها في صالح الوطن والمواطن أم لا، وهو صميم دور مجلس الشورى.
وأضاف: تخصصي يمكنني من أن أراقب الشؤون التنفيذية، من خلال خبرات المالية الممتدة لسنوات طويلة، خاصةً فيما يتعلق بالموازنة العامة، التي يقع ضمن اختصاصات مجلس الشورى اعتمادها، كما أنه من خلال عمله بقطاع البنوك، عاصر الكثير من أساليب الإدارة في العالم، من خلال التعامل مع مجموعة من الخبراء المتخصصين في هذا المجال، من الوطن العربي كمصر ولبنان والأردن والبحرين وغيرها من الدول، وكذلك دول الغرب كإنجلترا وأستراليا، وغيرها الكثير من الدول، الأمر الذي أكسبه التعامل مع أساليب الإدارة من هذه الدول خبرات واسعة، وضاعف من قدرته ليجعله على قدر طموحات إخواني من أبناء دائرتي.