حكاية الشاب الذي سبق ناسا في اكتشاف الماء على المريخ

alarab
منوعات 30 سبتمبر 2015 , 07:16م
وكالات
عندما كان عمره 15 عاما، لم يكن الشاب "لو جندرا أوجها" يحلم سوى بالاستقرار في الولايات المتحدة، وهو الذي جاء لتوه من بلده الأصلي "نيبال".

بعد مرور ست سنوات، سيقع نظر الشاب الموهوب على صور من المريخ، فيقرر أن يفحصها بشكل دقيق جدا عدة مرات.

وخلال أربع سنوات من إشارات بعث بها إلى وكالة الفضاء الأمريكية ناسا باحتمال وجود الماء على سطح المريخ، ستستيقظ البشرية على "اكتشاف تاريخي" قد يغير مجرى الأبحاث التي تجرى على أكثر الكواكب شبها بالأرض.

هكذا اكتشف الماء

سنة 2011 لاحظ "أوجها" وهو ينظر إلى صور من المريخ وجود تشققات مثل الأوردة الصغيرة التي يتركها سيلان الماء على تلك الصور.

بالنسبة له كان ذلك احتمالا على أن تكون التشققات ناتجة عن انسياب الماء لفترة على سطح المريخ ثم جفافه في مرحلة معينة.

بعد أن تأمل في الصور وعرضها للفحص بشكل دقيق لاحظ أن التشققات الناجمة عن حركة الماء تظهر في فصول الربيع والصيف والخريف ثم تختفي في فصل الشتاء.

إذن، شيء ما يتحرك على سطح المريخ.

بداية قادت ناسا لاكتشاف وجود ماء سائل على سطح الكوكب الأحمر.

لستُ عالم فضاء

يصف "اوجها" نفسه بأنه كان "موسيقيا فقيرا، لم أكن أجني الكثير من المال، فقلت، لنترك الموسيقى إلى العلم، ربما هناك مال أكثر، لكن حتى في العلم ليس هناك مال".

ويوم الأحد الماضي، كان الشاب "أوجها" الذي يحضر دكتوراه في علوم الكواكب بمعهد جورجيا للتكنولوجيا، ضمن المدعوين إلى حفل إعلان "ناسا" عن اكتشاف مياه مالحة على المريخ.

ورغم هذا "الاكتشاف التاريخي" يرفض مكتشف الماء على المريخ أن يسمي نفسه عالم فضاء أو عالما في علم الكواكب.

هو الآن يركز أبحاثه على دراسة الزلازل في بلده نيبال الذي تعرض في 25 أبريل الماضي إلى زلزال أودى بحياة ثمانية آلاف شخص وخلف حوالي 20 ألف مصاب.

وعندما سئل كيف توصل إلى هذا الاكتشاف، أجاب "أنا لا أنام، اشتغل على أشياء كثيرة ربما لا يجب علي الاشتغال عليها".

ثم أضاف مازحا "ربما علي أن استمتع بحياتي".

ويرد على سؤال حول اكتشافه الماء على المريخ "نعم لقد كان أمرا عظيما".



//إ.م