سيطرت المقاومة الشعبية والجيش الوطني بدعم وحدات من قوات التحالف العربي على جميع المواقع في محيط سد مأرب، وتقدمت القوات المشتركة نحو خطوط إمداد الحوثيين في جبهات "الفاو" و"الجفينة" غربي مأرب.
عملية التقدم تمت في ظل انهيار واسع في صفوف الحوثيين وأنصار المخلوع علي صالح وفرار العديد منهم، مخلفين وراءهم جثث قتلاهم، وعدداً من الآليات والدبابات والأطقم العسكرية وكميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة.
وتتمثل أهمية التقدم الكبير للقوات المشتركة في السيطرة على أغلب طرق الإمداد بين "حمة المصارية" والبوابة الشمالية لـ"سد مأرب القديم" والتي تغذي جميع الجبهات الغربية والجنوبية والجنوبية الغربية، ومن المحتمل أن يؤدي إلى نقل المعركة إلى ما وراء "الطلعة الحمراء" وربما وصولاً إلى منطقة صرواح.
م . م
ح.ر