"إحسان" تنظم ندوة بعنوان "حقوق كبار السن"

alarab
محليات 30 سبتمبر 2014 , 03:40م
الدوحة - قنا
نظمت المؤسسة الوطنية لرعاية المسنين "إحسان" بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اليوم، ندوة بعنوان "حقوق كبار السن" والتي تأتي تزامنا مع اليوم العالمي للمسنين الذي يُصادف يوم غدٍ، الأول من أكتوبر من كل عام .
وشارك في الندوة عدد من الخبراء وممثلي الجهات والهيئات والمنظمات الحكومية والباحثين المختصين بقضايا كبار السن ومشكلاتهم .
وقال السيد مبارك بن عبد العزيز آل خليفة المدير التنفيذي للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان" في كلمته التي ألقاها خلال الندوة أن هذه الندوة تأتي ضمن مجموعة من الأنشطة التي نظمتها المؤسسة بالتزامن مع اليوم العالمي للمسنين .
وأوضح أن الندوة تهدف لمناقشة موضوع الحماية الاجتماعية والقانونية لكبار السن، حيث ستتناول حماية كبار السن في دولة قطر من منظور تنموي جديد، والمشكلات والمخاطر التي تواجه كبار السن في ظل العولمة وتحولاتها، والوقوف على المستجدات في متطلبات واحتياجات كبار السن الحاضرة والمستقبلية، ورصد وتشخيص المشكلات والصعوبات التي يواجهها كبار السن والعاملون معهم .
كما أشار إلى أن الندوة تهدف إلى تحديد الأدوار والوظائف والمسؤوليات الجديدة سواء من كبار السن أنفسهم أو من قبل أسرهم أو من قبل المجتمع ومؤسساته المختلفة، والحماية القانونية اللازمة لكبار السن وجودة حياتهم في مختلف المجالات وفق التوجهات العلمية الحديثة.
وتوقع أن تتناول الندوة الحماية الاجتماعية لكبار السن في القوانين والأنظمة في دولة قطر، وعرض التجارب المميزة حول الحماية الاجتماعية لكبار السن والخروج بنتائج وتوصيات تسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية لهم.
من جانبها، قالت الشيخة جوهرة بنت محمد آل ثاني مدير إدارة البرامج والتثقيف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الكلمة التي ألقتها أمام الحضور، إن تكريس حقوق المسنين يمثل إحدى المقومات المهمة في مجتمع العدالة وتكافؤ الفرص ومظهرا من مظاهر التكامل الاجتماعي، ولا ينبغي أن يقتصر الاهتمام بتلبية احتياجات هذه الفئة بل أيضاً بالحاجة إلى العمل بكل السبل بتقدير مكانتهم وإنجازاتهم والاستفادة من خبراتهم ويمكنهم من الاستمرار في كافة مناحي الحياة، ولا شك أن الاهتمام بواقع المسنين وتكريس كافة حقوقهم يمثلان مسؤولية يتشاركها الجميع وهي تعبر عن حالة التضامن والوفاء بين أجيال المجتمع .
وأضافت أن دولة قطر تولي اهتماماً خاصاً بالمسنين إيماناً بما قدموه من عطاء وقدراتهم حيث إن اهتمام المجتمعات بحقوق المسنين بات أحد المعايير الأساسية لقياس المستوى الحضاري للدول وذلك من خلال تمتع هذه الفئة بكافة حقوق الإنسان، فقد كرس الدستور القطري حقوق كبار السن بالنص في المادة (21) منه بالحفاظ على الشيخوخة ورعايتها وذلك حماية للأسرة والمجتمع .
وفي ختام كلمتها قالت الشيخة جوهرة إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في إطار ممارستها للاختصاصات المنوطة بها وفي مقدمتها نشر ثقافة حقوق الإنسان تولي اللجنة أهمية خاصة لكفالة وتعزيز كافة حقوق كبار السن ويأتي ذلك من قناعة اللجنة بالأدوار الفاعلة التي يمكن للشخص المسن أداؤها في المجتمع إذا ما توفرت له العوامل المساعدة، وفي هذا السياق ينبغي التكاتف بين الدولة والمجتمع المدني والأسرة بشأن كفالة وتعزيز حقوق هذه الفئة .
وتضمنت الندوة جلسات عمل ناقشت الحماية الاجتماعية والقانونية لكبار السن ومبادرات دولة قطر في مجال حماية كبار السن ومدى الحاجة إلى إصدار قانون خاص لرعاية وحماية المسنين .
كما ناقشت الندوة تجارب في مجال حماية كبار السن والحماية الأسرية لكبار السن في المجتمع وحقوق كبار السن في ظل الأعراف والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والمحافظة عليها في إطار الأسرة والمجتمع .
وفي ختام الندوة تقدمت السيدة مريم إبراهيم الأنصاري مديرة إدارة البحوث والتطوير بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين /إحسان/، بعدة توصيات من شأنها ان تضمن حقوق المسنين وتوفر لهم الحماية القانونية اللازمة كما تم توزيع الشهادات على المشاركين .