منوعات
30 سبتمبر 2012 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
Noora.alnaama@hotmail.com
* من قطر: جاسم النعمة
من كتاب السواعد السمر للأستاذ ناصر العثمان، والقصة على لسان راويها رحمه الله الوالد جاسم النعمة:
حينما وصلت إلى باب بيته وجدت الباب مشروعا على مصراعيه، وهكذا بيتهم دائما مشروع الأبواب كما عهدنا البيوت القديمة، مرحبا بكل ضيف وكل زائر، وحين دخلت البيت أحسست بانشراح كبير، فهو بيت عربي الطراز بحوش واسع تحيط به الغرف «واللياوين» من كل جهة.
استقبلني على باب غرفته التي ما إن دخلتها حتى قفز خيالي إلى سنوات مضت، إنها غرفة قطرية مائة بالمائة، مفروشة «بالزل» -السجاد- والمساند، وفي أحد جوانبها «كرفاية» -سرير قديم الطراز- وفي جانب آخر «كبت أبومناظر» -خزانة بمرايا-، وعلى حوائطها علقت المرايا العادية والمرايا القديمة المزينة برسم الطاووس والمناظر الطبيعية، وجلس يتحدث بكل حماس وحنين إلى الماضي: إنه جاسم بن محمد جابر النعمة، والبالغ من العمر ما يقرب السبعين عاما، أحد الرواد الأوائل الذين عملوا في صناعة النفط في قطر، اشتهر جاسم بين الناس جميعا باسم «السبع»، وقد أطلق عليه هذا الاسم منذ أول عمله في «الشركة» نظرا لما كان يتمتع به من قوة وشجاعة وصبر وقوة احتمال.
يقول «السبع»:
في البداية كنت أعمل مع «عمامي» في السفر، أركب معهم البحر أينما ذهبوا، وبعد ذلك «ضميت» -توظفت- بحار عند الشيخ علي عبدالله آل ثاني رحمه الله، كنا «ندش» -ندخل– معاه البحر «للطواشة» في موسم الغوص في الصيف، وبعد «القفال» -نهاية موسم الغوص– كنت أروح مع «عمامي» -أعمامي- إلى البصرة حيث نأتي بالتمر والأرز وغيره، اشتغلت مع الشيخ علي حوالي خمس عشرة سنة:
أول ما جاءت الشركة، كانت مجموعة من الجيولوجيين وكان وياهم «الحاج عبدالله وليامسون» إنجليزي مسلم، ومعاهم «ديسكن» اللي صار مدير الشركة بعدين.
طلبت من الشيخ علي أن «أضم» -أتوظف- في الشركة، وبالفعل كلم أخوه الشيخ حمد رحمه الله الذي أعطاني «جتى» -ورقة- لصالح بن سليمان حيث ذهبت ووظفني.
كنا حوالي اثني عشر شخصا أول من عمل مع الشركة من القطريين، اذكر منهم: مشقاب، ومحمد كلة، ومحمد درويش، إبراهيم المحسن، ويوسف أباالشعر، وملاح، ووليد عبدالشيخ عبدالله بن جاسم المسمى (وليد العود).
أول ما ضمينا رحنا بيت الشركة، كان هذا البيت لحسين نعمة، ثم صار بيت الشركة، كان عملنا في الدوحة، كنت أنا وملاح نروح مع سيارة الماء التي كان «دريولها» عبدالعزيز الحساوي، كانت سيارة «لاري»، كنا نجيب الماي من الخريطيات، نسحب الماء بالدلو من «الجليب» -البئر- «ونترس» -نملأ- التانكي ونعود به إلى بيت الشركة.
محمد درويش ومحمد كلة ومعهم اثنان من أهل البحرين حطوهم للعمل وللحراسة في «رك الماي»: الذي كانت تحفره الشركة في مشيرب، هذا «الرك» ما نجح، ونقلوه إلى الريان، ولم ينجح أيضاً أغلب الباقين كانوا يشتغلون في بيت الشركة في الحدادة حيث يجهزون «الاهياب» التابعة للرك ويصلحونها.
كان منصور بن خليل رحمه الله، ومعاه كم واحد يروحون، ويا أهل «الرك» والجيولوجية، كان منصور رئيس النواطير ودليل الشركة، اذكر من النواطير يحملون السلاح للحراسة، وكان جماعة وبعض البدو يحرسون في بيت جلمود الذي كان تابع للشركة قبل أن ينزل فيه «أبوك».
كان منصور بن خليل ومعاه «فداوية» يذهبون مع الجيولوجية إلى البر كل يوم، لم نكن نعرف إن كان سيكون حفر للبترول أم لا، ولم نكن نعرف دخان سوى كونها أرض عادية تشتهر بمرتفعاتها، وكان يعمل معنا أيضاً عبدالله معرفيه، وبوصقعه، والشيخ بوهندي.
بعد ستة شهور تقريبا خلصت الشركة من أعمالها، وأوقفت العمل بسبب حرب «الزبارة» ورجعت إلى لندن، أول «دريولية» -سائقين- كانوا عبدالعزيز: الحساوي، وبوعباس، ومحمد مال الله، وعبدالرحمن بوفيصل، وكان يوسف مال الله وعبدالله مسيح «بويات».
قبل أن تذهب الشركة طلبت أربعة أو خمسة أنفار ليقوموا بالحراسة على ما ستتركه في البيت، طلبوا ذلك من عبدالعزيز الحساوي ويوسف مال الله ومحمد الحوطي وبوهندي وعبدالله معرفيه، وواحد عامل بصري اسمه حاجي.
عرض الإنجليزية على عبدالعزيز الحساوي معاش خمس وعشرين روبية في الشهر على أن يشرف على «مكينة» الكهرباء في البيت، ولكن الحساوي رفض، وطلبوا مني ذلك وقبلت، لأن المبلغ كان «وايد زين»، فلو إني ذهبت إلى البحر فإني كنت أستلم ستين روبية عن الستة شهور، وهذا أيام البحر كان معاشا طيبا، وطبعا 25 روبية في الشهور أحسن والشغل أروح، الشيخ علي لما سمع إني باقي لم يقبل، وطلب مني أن أدخل معاه البحر، ولكني حاولت إقناعه وقلت له بإني «برسم الخدمة» طالما «لنجه» التي كان اسمها «الجشية» في الدوحة، أروح لها طول اليوم وأقوم بالواجب، وأعود للعمل في بيت الشركة.
كان «دريول» اللنج محمد شفيع، وأنا كنت معاون له، ولما يقبل ذهب عمي الشيخ حمد، وحكى له عن قصتي، وبالفعل فإن الشيخ حمد طلب من الشيخ علي أن يوافق على مطالبي، فوافق وبقيت في عملي، عندما ركبوا «المكينة» كان يشغلها واحد عراقي وكان يعمل في «لنج» الشركة أيضاً، وفي يوم راح العراقي مع «ديسكن» يسوون «تراى» -تجربة- على اللنج إلى الجزيرة، ودخل الليل ولم يعودوا، وسألني الإنجليزي الذي في البيت معنا، هل تعرف تشغل «المكينة»، قلت: نعم لأني كنت ألاحظ العراقي عندما يشغلها فقال لي: شغلها إذن، فشغلتها «وورت الليتات» -أضاءت المصابيح- وعندما رجع «ديكسن» سأل عمن شغل «المكينة» فقلت له: أنا الذي فعلت ذلك، فقال: إذن سنعينك «دريول» عليها ونعين العراقي في «اللنج»، وبالفعل عينوني بعدما علمني العراقي على كل شيء، ومن يومها وأنا أشغل المكاين في الشركة، كان معاشي اثنا عشر «أنه» -روبية إلا ربع- وأصبح بعد ذلك روبية واحدة.
المهم إني قعدت مع الإخوان الذين أبقتهم الشركة في العمل خلال غيابها، ومر أول شهر ولم نستلم معاش، ومر الثاني كذلك، وكلما سألنا صالح بن سليمان رحمه الله قال: بعد المعاشات ما وصلت، ومرت الستة شهور ولم نستلم أي معاش، وخلال هذه المدة ذهبنا لصالح بن سليمان نطلب منه سلف عشر روبيات للعيد علشان نشتري ثياب «للجهال» -الأولاد- وأغراض للبيت، وكان الجواب بأن المعاشات ما وصلت بعد. (تابع العدد القادم).
* من الإمارات العربية المتحدة: من مكملات الزينة أغطية الرأس
الوقاية (الوجاية)
الوقاية أو الوجاية هي نوع من أغطية الراس ترتديه المرأة الإماراتية سواء داخل المنزل أو خارجه، ويظهر لنا من خلال الاسم أنها تستخدم بهدف وقاية الرأس من الحرارة الشديدة إلى جانب التستر.
والوجاية عبارة عن قطعة مستطيلة من القماش القطني أو الحريري السادة ويتراوح طولها من مترين ونصف إلى ثلاثة أمتار وعرضها حوالي متر ونصف، وهي سوداء اللون أو نيلية إذا ما استخدمت للخروج من المنزل، أما داخل المنزل فتستخدم الوجاية الملونة المحلاة بالرسومات والأشكال المختلفة، ويرجع كبر حجمها إلى أنها تستخدم في تغطية الجسم كله إلى جانب الرأس والوجه معاً بغرض ستر أكبر جزء من الجسم، وتنقسم الوجاية إلى عدة أنواع منها:
1 - وجاية نيل: نسبة إلى مادة النيل الزرقاء التي تصبغ بها، والنيل عبارة عن مادة زرقاء اللون اشتهرت الهند منذ القدم، وتستخدم في صناعة الملابس والبراقع، وتضفي على الملابس لمعة خاصة.
2 - وجاية منقدة: وتصنع من القماش التل السود، وتطرز بالزي المصنوع من الفضة الأصلي، وكانت تصنع خصيصاً للعروس لترتديها ليلة العرس.
3 - وجاية ساري: نسبة إلى قماش الساري الذي يجلب من الهند وترتديها المرأة في المنزل، لأن القماش يتميز بخفته.
4 - وجاية اسطمبولي: نسبة إلى اسطنبول التي تجلب منها.
5 - وجاية ندوة: سوداء اللون ولا توجد بها أية لمعة مثل وجاية نيل.
* من البحرين
أغنية يمغزلي.
يمغزلي فريته تحت الرداء خشيته.
جا خالي ما راويته بس التفق والناقة.
واعصيه التفاقه تتفق على محميحه.
محميحه يم القبقب والقبقب فيه دريشه.
دريشه الشويله ما يلعبون الليله.
الليله عرس أمينه، أمينه يالمجنونه
تاكل الفار بعيونه
* الأمثال الشعبية
من تونس
1 - واحد ماخو للتو، ولاخر ماخو علتو.
يضرب عند الحديث عن الزوجة الصالحة أو العكس.
2 - واحد يحلب ولاخر يشد القرون.
يضرب لشخصين يتعاونان على فعل شيء سهل لا يستوجب إلا فعل شخص واحد.
3 - واحد يعلي ولاخر يوطي.
هذا يحسن وذاك يفتح، هذا يغلي الثمن وذاك يرخص فيه، هذا يشكر ويمجد والآخر يذم ويحقر.
4 - وشقة مختومة.
قد يضرب للجماعة الذين اتفقوا في الزي أو في الصفات.
5 - ولد الكلة ودخان المشع.
يضرب للمدلل.
6 - وين نحطك يا طبق الورد.
يضرب للشخص الذي يكون محل حفاوة كبيرة.
7 - وسع البال يجبر المكسور.
الخلق الحسن يخفف من وقع المصائب.
8 - وينو العنب في الليالي.
الليالي: علم على الليالي البيض، وهي فترة تدوم عشرين ليلة يشتد فيها البرد كثيراً.
من الكويت
بعض التعبيرات الشعبية الكويتية:
-الخير يخير، والشر يغير.
الخير يغير صاحبه للأحسن، ويصبح في حالة مستقرة من السعادة والحبور، أما الشر فيغير صاحبه للأسوأ، ويصبح في حالة من عدم الاستقرار إلى جانب الفقر المدقع.
- إذا تجابلنا بعنا وشرينا.
والمعنى إذا تقابلنا بعضنا البعض نصبح في سعادة تامة، واتفاق تام على كل شيء حتى في عملية البيع والشراء.
- إداد إداد يا رب العباد.
طلب المساعدة من الرب.
- الدارمي يدق اللومي، وعبود يقول بلعومي.
دعابة وفكاهة ومداعبة، وتعني حموضة الشيء.
- إللي الله كاتبه بنشوفه.
القدر المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين.
- أطبق بمناسمها.
سوف أطبق على أنفاسها.
- إحمار جت.
تقال للشخص الغبي الذي يأكل فقط ولا يفكر غير في الأكل وبس.
- الله يشفع فيه.
تقال للطفل الميت.
الروس نامت والعصاعص قامت.
ضياع الأصل والعطاء، واستبدال منهم الذيل، وهو يعني نهاية الشيء الأصيل.
- النون وما يعلمون.
كثر العلم والأخبار وكثرة الشيء.
- إشوله تسوي جذي.
لماذا تعمل هكذا.
- إمبلا إمبلا قالت إهي جذي.
نعم قالت هي هذا الشيء.
- إنتي أبخص.
عبارة تقال في حالة معرفتك للشيء وتتساءلين عنه وأنت تعلمين ذلك علم المعرفة.