حرب وشيكة بين الصين واليابان
حول العالم
30 سبتمبر 2012 , 12:00ص
تلجراف - ترجمة: العرب
حذر خبراء صينيون من التوتر القائم بين الصين واليابان بشأن السيادة على مجموعة الجزر غير الآهلة بالسكان، ولكنها تتمتع بموقع استراتيجي على خطوط الملاحة وصيد وفير، بالإضافة إلى تقارير تشير إلى احتمال احتوائها على البترول.
وحذر يان تسويتونج -الخبير الاستراتيجي الصيني المعروف- من أن التوتر القائم قد يعيد سيناريو الحرب بسبب جزر الفوكلاند بين بريطانيا والأرجنتين عام 1982، ولكن في آسيا هذه المرة.
وقالت صحيفة تلجراف التي أوردت الخبر، إن كلا من الصين واليابان اتخذتا إلى حد الآن موقفا متشددا في النزاع بشأن الجزر التي يسميها اليابانيون جزر سينكاكو ويسميها الصينيون جزر دياويو.
وأرجع مراسل الصحيفة من بكين سبب المواقف المتشددة إلى اقتراب موعد الانتخابات اليابانية والتغيرات التي تطرأ على القيادة الصينية، الأمر الذي أدى بالقادة في البلدين إلى اتخاذ مواقف متشددة تجنبهم الظهور بمظهر الضعيف.
وقال تسويتونج «على أحد الطرفين أن يتنازل عن موقفه. الطرفان يريدان التوصل إلى حل سلمي، ولكن كلاهما عاجز عن تقديم الحل الأمثل».
وبرر تسويتونج الموقف الصيني «المتشدد» بالقول إن الصين «تتخذ مواقف سياسية أكثر ليونة في مواقع أخرى، ومع دول أضأل حجما. إلا أن الأمر مختلف مع اليابان. هناك تاريخ بين البلدين. اليابان قوة كبرى، وتعتبر نفسها قوة إقليمية وربما عالمية في بعض الأحيان». وأضاف أن «الصين تعتبر اليابان ندا بنفس الحجم، وإذا كنا بنفس القدر من القوة لا يمكن لليابان أن تتحرش بنا. لا يمكن حدوث أخطاء في هذا المجال».
وقالت الصحيفة إن الأزمة قد ضربت الاقتصاد الياباني في مقتل، حيث تمثل الصين شريكا تجاريا مهما لليابان، ومثلت صادرات اليابان إليها العام الماضي %3 من اقتصادها.
ومن أولى النتائج السلبية على الاقتصاد الياباني إغلاق مصانع سيارات نيسان وتويوتا اليابانيتين في الصين، بعد أن تدنى الطلب على السيارات اليابانية نتيجة تصاعد المشاعر الوطنية الصينية والسخط على اليابان التي يعتبرها الصينيون اليوم طرفا محتلا لأرضهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن مشاعر الغضب نحو اليابان قد تصاعدت في الصين، وأسهمت في خفض الطلب على السلع اليابانية إلى حد كبير، بعد تعرض رجل صيني للضرب المبرح لأنه كان يقود مركبة يابانية الصنع.