طرق جديدة لمكافأة طفلك على سلوكه الجيد

alarab
منوعات 30 سبتمبر 2011 , 12:00ص
مع مشاغل الحياة، أصبح الكثير من الأهل لا يمضون وقتاً كافياً مع أولادهم ويحاولون تعويض إحساسهم بالتقصير بإغراقهم بالهدايا، في الوقت الذي يحتاج فيه الطفل إلى أشياء أهم. ويشير الخبراء إلى أنه تكفي أحيانا لمسة حب وحنان لإشعارهم بأهميتهم في حياة أهلهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، كما تعد مكافأة السلوك الجيد حافزا مهما للأطفال الصغار، فمعظمهم يحتاجون إلى المكافأة كحافز لتعزيز سلوكهم الجيد. وليس صحيحا أن هذه المكافآت ينبغي أن تكون غالية ومكلفة، فالكثير منها يمكن أن يكون بسيطا وبأقل قدر من المال. وإليك بعض الأفكار التي تساعدك على مكافأة السلوك الجيد لطفلك من دون إرهاق ميزانيتك. 1 - الابتسامة: من أسهل الطرق الفعالة لمكافأة طفلك الابتسامة عندما يفعل شيئا جيدا. هذه الابتسامة تعني له الكثير، فهي تشعره بالحب، وبأنه مميز لديك، وترسل له رسالة تحمل معنى الرعاية والاهتمام. كما أن الثناء على تصرفاته الجيدة ببعض الكلمات الرقيقة لا تكلف شيئا، عبارات الثناء طريقة سهلة لمكافأة طفلك. عندما يتصرف بطريقة جيدة أسمعيه بعض هذه الكلمات «جيد، برافو، أحسنت»، وستجدين على وجهه الشعور بالزهو. 2 - العناق: أكد العديد من الدراسات أن للعناق تأثيرا عجيبا على الطفل، فهو يخفف من بكائه كما يساعد في سرعة شفاء الطفل المبتسر. العناق مكافأة مجانية لطفلك لكنها ذات تأثير بالغ عليه. عندما ينجز عملا جيدا أو يتصرف بالطريقة التي تتوقعينها منه، لا تترددي في عناقه، إنها مكافأة ينتظرها كل الأطفال. 3 - امتيازات إضافية: المكافآت التي تمنح للطفل تقديرا له على التصرف بطريقة جيدة لا يجب أن تنحصر في المال والهدايا، فهو يحب الحصول على بعض الامتيازات الإضافية كتلك التي يتمتع بها أشقاؤه الأكبر سنا. عندما يحسن التصرف كافئيه بمنحه بعض الامتيازات الإضافية: 30 دقيقة إضافية على الكمبيوتر، زيارة أحد أصدقائه، تأخير وقت النوم لمدة ربع ساعة، إجراء مكالمة هاتفية مع صديق. هذه الامتيازات الإضافية دافع قوي له لكي يتعاون معك والأهم أنها تعلمه مفهوم الحرية المسؤولة. 4 - ملصقاته المفضلة: واحدة من أرخص الطرق لمكافأة طفلك منحه ملصقا في كل مرة يفعل فيه شيئا جيدا، فالملصقات من أكثر الأشياء التي تجذب الأطفال ويحبون الحصول عليها طوال الوقت، الملصقات تُشترى عادة في حزَم غير مكلفة. كل ما عليك هو وضع ورقة من الورق المقوى عليها صورة طفلك واسمه في مكان ظاهر بالمنزل كالجدران أو الأبواب، استخدمي أشكالا ملونة مثل: النجمات والقلوب والرسوم المتحركة والسيارات. امنحيه واحدة عن كل سلوك جيد يقوم به، على أن يحصل على مكافأة أو هدية على ما يقوم بتجميعه طوال أسبوع أو أشهر، جربيها وستجدينه يفعل الكثير من الأشياء الجيدة في غضون أيام. 5 - أفضل كتاب: لا يوجد شيء يمكنك به مكافأة طفلك على سلوكه الجيد أفضل من الكتاب، كل الأطفال من جميع الأعمار يستمتعون بالكتاب، فهو لا يعني لهم المتعة فقط لكنه يدرب الطفل على أن يكون قارئا جيدا ويقوي ثقافته ومعلوماته العامة، كما أن القراءة ترفع من مستواه الدراسي. عندما يتصرف طفلك بطريقة جيدة أو يحقق إنجازا ما كافئيه بكتاب. لكن شراء الكتاب ليس المهم لكن الأهم اختيار كتاب جذاب يثير اهتمامه ويناسب سنّه. اصطحبيه إلى المكتبات ودعيه يشارك في اختيار الكتاب المناسب، كما يمكن بدلا من الشراء اصطحابه إلى المكتبة العامة واستعارة كتاب. 6 - هدايا منوعة: يحب الأطفال الهدايا مثل الكبار تماما، الكثير من الهدايا يمكن شراؤها بمبالغ زهيدة مثل: الأقلام الملونة والقبعات والجوارب. هذه الأشياء البسيطة والرخيصة عندما تقدم للطفل كمكافأة له على تميزه في أداء عمل أو تقديرا لسلوكه الجيد في البيت والمدرسة، ستسعده وتكون بمنزلة الحافز لكي يستمر على هذا المنوال. 7 - فيلم: من الأشياء التي تسعد الكثير من الأطفال مشاهدة فيلم لنجمهم المفضل. عندما يقوم طفلك بشيء جيد بيني له أنك تعبيرا عن تقديرك للسلوك الجيد الذي فعله ستسمحين له برؤية فيلم يود مشاهدته، سواء كان عبر شاشة التلفزيون أو من خلال السماح له بشراء نسخة «دي في دي» أو اصطحابه في عطلة نهاية الأسبوع إلى السينما، هذه المكافأة البسيطة لفتة طيبة ستدفعه نحو فعل أشياء أخرى جيدة. 8 - وجبته المفضلة: مكافأة الطفل صاحب السلوك الجيد بوجبة عشاء من اختياره لن تكلف شيئا، فالكثير من المطاعم تقدم وجبات للأطفال بأسعار زهيدة، مع اختيار المطاعم التي تقدم الوجبات الصحية. وإن كنت لا تسمحين لطفلك بتناول الطعام في مطاعم الوجبات السريعة يمكن أن تطلبي منه تحديد وجبة العشاء التي يريد تناولها وإعدادها في مطبخ البيت ودعوته لمساعدتك في الطهي. يحب الأطفال مساعدة أمهاتهم في المطبخ، لذا أنت تكافئينه وفي الوقت نفسه تمنحينه فرصة للعمل وتعلم بعض الأشياء الجديدة المتعلقة بفن الطهي. التصرفات الجيدة فقط يحب الأطفال الإشادة دائما بما فعلوه من تصرفات جيدة بغض النظر عما قاموا به، قد يكون التصرف الجيد منطقيا وطبيعيا وروتينيا من وجهة نظرنا ككبار، لكن الطفل يحب الإشادة به مهما كان هذا الفعل الجيد صغيرا أو لا يعني لنا شيئا نحن الكبار. الأطفال الذين يكافؤون على سلوكهم الجيد يتصرفون دائما بطريقة جيدة، النصيحة التي يؤكدها المتخصصون هي: «ينبغي مكافأة التصرفات الجيدة لطفلك مهما كانت صغيرة». مكافأة من دون رشوة المكافأة أسلوب ناجح في دفع الطفل للتصرف بطريقة مناسبة وجيدة، لكن المشكلة التي تواجه الكثير من الأمهات هي عدم معرفة الخط الفاصل بين المكافأة وهي أسلوب مرغوب فيه، وبين الرشوة وهي طريقة سيئة ومرفوضة في التعامل مع الطفل. المكافأة تكون للسلوك الجيد وتُعطى للطفل بعد التصرف بشكل جيد كأن نشتري له لعبة مكافأة على حصوله على الدرجة الكاملة في اختبار اللغة الإنجليزية، لكن أن نشتري هذه اللعبة للطفل من أجل حثه على المذاكرة فهذه رشوة وتعتبر بمنزلة رسالة خاطئة للطفل بألا يذاكر دروسه إلا بعد نيل رشوة. كما أن مقايضة الطفل على أن يفعل شيئا مقابل نيل شيء آخر تدخل تحت بند الرشوة «إذا كنت ستأكل البازلاء سأعطيك بعض الحلوى اللذيذة».. هذه رشوة وليست مكافأة، لأننا نكافئ بذلك السلوك السيئ وليس الجيد. * أنت وطفلك في الطائرة يقول أطباء الأطفال إنه وتبعاً للبلد التي ينوي الأهل السفر إليه، من الضروري إعطاء الطفل اللقاحات المطلوبة. ويمكن طلب نصيحة طبيب الطفل الذي تتعامل معه الأم، فيسديها النصائح في ما يخص الوجبات الغذائية الصحية في بلد المقصد. وعند حجز بطاقات الطائرة على الأهل أن يشيروا إلى سن أطفالهم المسافرين معهم، فضلاً عن ضرورة اللفت إلى أنهم يحملون معهم عربة الطفل الجرارة، فتبعاً لحجمها يجب أن توضع في الطائرة في المقصورة المناسبة. وينبه الأطباء إلى أنه إذا كان الطفل مصاباً بالرشح فالسفر في الطائرة غير محبذ لاحتمال تأثر أذنيه بالضغط الجوي. لذا وإذا كان لا مناص من السفر، يجب استشارة طبيب الأطفال لفحص أذنيه والتأكد من أنه غير مصاب بالتهاب. حقيبة السفر اليدوية من الضروري أن تضع الأم في حقيبة السفر المسموح حملها إلى داخل الطائرة ثياباً إضافية للطفل مثل صدرية أو كنزة، فالتكييف في الطائرة غالباً ما يكون بارداً جداً. كما يمكن الطلب من المضيفة إعطاء غطاء. أما في ما يتعلّق بزجاجات الرضاعة، فمن الضروري أن تحضر زجاجات عدة، لأن بعض الرحلات تتأخر عن مواعيد الإقلاع والهبوط، ولا يكون في مقدور الأم أن تصل إلى غذاء طفلها الذي وضعته في الحقيبة الكبيرة التي وضعت في مخزن الطائرة. فرغم معايير الأمن، فإنه مسموح بحمل غذاء الطفل إلى داخل الطائرة، لذا من الضروري أن تشير الأم إلى ذلك أثناء تأكيد الحجز لشركة الطيران التي تسافر على طائرتها. تدابير وقائية أثناء الإقلاع والهبوط لتفادي آلام الأذنين المسدودتين التي يسببها تغيير الضغط الجوي أثناء إقلاع الطائرة وهبوطها، يمكن للأم جعل طفلها يرضع زجاجة الحليب أو يمص المصاصة لإثارة لعابه مما يخفف حدة آلام الأذنين. فإفراز اللعاب يكون أسرع، وبالتالي يساعد البلع المتكرر في تعديل الضغط الجوي لأن الأذن الوسطى يفتح مجراها مع البلع. أثناء التحليق يجلس الطفل أثناء الرحلات الجوّية القصيرة -أي الداخلية- في حضن والدته أو والده، ويكون مربوطاً بحزام أمان إضافي، أما إذا كان المقعد المجاور خالياً، فيمكن جلوس الطفل عليه. أما في الرحلات الجوية الطويلة فبعض شركات الطيران توفر للأهل مهداً يتسع لطفل بوزن عشرة كيلوغرامات ويمكن تثبيته على حائط المقصورة خلال التحليق. وللاستفادة من هذه الخدمة من الضروري أن تشير الأم إلى سن طفلها أثناء حجز بطاقات السفر. تناول الغذاء من الضروري أن تعطي الأم طفلها أثناء التحليق جرعات من الماء تفادياً للجفاف، فالهواء الجاف في الطائرة يزيد احتمال الجفاف عند الطفل. السيطرة على بكاء الطفل يبكي بعض الأطفال بشكل متواصل أثناء التحليق، وهذا طبيعي وعلى الأم ألا تقلق أو تشعر بالخجل وإن أبدى الركاب انزعاجهم من خلال نظراتهم اللائمة، وفي المقابل على الأم ألا تشعر بالذنب وتبقى هادئة قدر المستطاع، فتوترها يزيد بكاء الطفل لأنه يشعر به. لذا ينصح الاختصاصيون الأم منذ بداية الرحلة أن تتحدث إلى الركاب المجاورين لها وتعرفهم إلى طفلها، فقد يؤدي هذا التصرّف إلى أن يتفهّموا الموقف التي وضعت فيه ويتحملوا بكاء الطفل.