«شلل الأطفال» يدفع نحو هدن مؤقتة في غزة

alarab
حول العالم 30 أغسطس 2024 , 01:07ص
عواصم - وكالات

ماكرون وستارمر: ندعو جميع الأطراف إلى تهدئة الوضع في الشرق الأوسط  

وزير الخارجية الأيرلندي: الحرب الجارية حالياً «في الأساس ضد الفلسطينيين كافة»

 

أكد مسؤول بمنظمة الصحة العالمية، أن جيش الاحتلال، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقا على ثلاث هدن منفصلة مؤقتة للقتال في أماكن محددة تستمر لثلاثة أيام في قطاع غزة للسماح بتطعيم نحو 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال.
وقال ريك بيبركورن ممثل المنظمة في الضفة الغربية وغزة إن حملة التطعيم من المقرر أن تبدأ يوم الأحد. وأوضح أن الاتفاق يقضي بأن تكون فترات الهدن بين الساعة السادسة صباحا والثالثة عصرا بالتوقيت المحلي (0300-1200 بتوقيت جرينتش).
على صعيد متصل قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، بعد لقاء رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في باريس إنهما ناقشا الحاجة إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط وجددا دعوتهما لوقف فوري لإطلاق النار.
وأعرب وزراء خارجية العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن قلقهم البالغ من الوضع الإنساني في قطاع غزة، داعين إلى ضرورة الدفع نحو توصل عاجل لاتفاق على وقف إطلاق نار دائم.
ودعت الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، الكيان الإسرائيلي إلى بدء هدن إنسانية في غزة للسماح بانطلاق حملة ضد شلل الأطفال.
وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك لأعضائه، «إن غزة كانت خالية من شلل الأطفال لمدة 25 عاما، وإنه أمر مقلق أن يتم رصد فيروس شلل الأطفال، وأن يتم تأكيد تسجيل أول حالة تصيب طفلا هناك مجددا في يوليو الماضي».

1.2  مليون جرعة لقاح
كما رحبت دول الاتحاد الأوروبي أيضا بإرسال أكثر من 1.2 مليون جرعة لقاح مضاد لشلل الأطفال، داعية إلى ضرورة السماح بإيصال التطعيمات اللازمة للقطاع دون تأخير.
وانضم الاتحاد الأوروبي إلى دعوات للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية من أجل تطبيق هدن إنسانية فورية للسماح لمسؤولي القطاع الصحي بتطعيم الأطفال من هذا المرض، الذي بدأ في الانتشار بين أطفال القطاع بشكل يثير كثيرا من المخاوف.
ومن جانبه اعتبر ميشيل مارتن وزير الخارجية الأيرلندي، في تصريحات، الحرب الجارية في غزة «حربا في الأساس ضد الفلسطينيين كافة»، واصفا الخسائر في صفوف المدنيين بأنها بلغت أرقاما «لا يقبلها ضمير إنساني».
ودعا توبياس بيلستروم وزير الخارجية السويدي، إلى إنهاء المعاناة الضخمة للسكان المدنيين في غزة، مشددا على الضرورة البالغة لإنهاء الحرب، والتوصل لاتفاق عاجل لوقف إطلاق النار.

كارثة إنسانية
بدورها، وصفت حاجة لحبيب وزيرة الخارجية البلجيكية القتال في غزة بأنه «مأساة وكارثة إنسانية»، محذرة من تصاعد العنف في الضفة الغربية.
وانضمت أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية، إلى الدعوات لوقف إطلاق النار في غزة، مشددة على ضرورة ألا يسمح الوضع الجاري في الضفة الغربية حاليا بـ «انفجار الأوضاع».
وفي سياق متصل، شددت سيجريد كاج منسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، على أن الدمار والمعاناة الإنسانية في القطاع لم يشهده القرن الحادي والعشرين، وبلغ حدا لا يمكن وصفه، داعية إلى ضرورة وقف الحرب حفاظا على ما تبقى من معالم الحياة في غزة.
تجدر الإشارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي، المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، بلغت حتى الآن، في إحصائيات غير نهائية، 40 ألفا و602 شهيد، و93 ألفا و855 جريحا، وآلاف الضحايا الآخرين الذين لا يزالون تحت الأنقاض.