"اللجنة الوطنية" تحتفل افتراضياً باليوم العالمي للشباب 2021

alarab
محليات 30 أغسطس 2021 , 12:15ص
الدوحة - العرب


احتفلت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بمناسبة اليوم العالمي للشباب لعام 2021م، الذي جاء هذا العام تحت شعار «تحويل النظم الغذائية: الابتكارات الشبابية لصحة الإنسان والكوكب»، حيث تمت الفعالية عن بعد عبر تقنية «زووم» بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، وبمشاركة كل من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ووزارة البلدية والبيئة، ووزارة الثقافة والرياضة، والفائزة بجائزة التميز العلمي. 
وفي بداية الحفل؛ ألقت الدكتورة حمدة حسن السليطي - الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم كلمة قالت فيها: «يطيب لي في بداية كلمتي أن أرحب بكم أجمل ترحيب؛ معربة عن خالص سروري وامتناني لمشاركتي في الاحتفال باليوم العالمي للشباب لعام 2021م؛ داعية الله عز وجل أن يحقق بجهودكم المخلصة وجهود شبابنا كل الأهداف والطموحات التي نتطلع إليها من وراء هذا الاحتفال، والذي يبحث في عدد من القضايا الهامة التي تجسدها خطة التنمية المستدامة 2030م، ودور الشباب في مواجهة هذه القضايا والتعامل معها على المستوى الفردي والجمعي؛ بما يخدم استعادة صحة الكوكب والإنسان، ودمج التنوع البيولوجي في تحويل النظم الغذائية».
تلت ذلك كلمة ألقتها الأستاذة غيومار بايو نيابة عن الدكتورة آنا بوليني - مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة، قالت فيها: “يحتفل العالم أجمع باليوم الدولي للشباب، والذي يوافق يوم 12 أغسطس من كل عام منذ العام 1998م؛ بهدف توجيه انتباه المجتمع الدولي نحو قضايا الشباب، وللاحتفاء بإمكانات الشباب كشركاء في المجتمع العالمي اليوم، وتركز احتفالية يوم الشباب الدولي لعام 2021م على الحلول الابتكارية لدى الشباب لمواجهة التحديات التي تواجه أنظمتنا الغذائية، حيث يتطلب تحويل النظم الغذائية من أجل صحة الإنسان والكوكب معالجة التهديدات التي تتعرض لها بيئتنا؛ كفقدان التنوع البيولوجي وغيره من جملة أمور أخرى من التهديدات البيئية، وهي تقع في صميم مهمة اليونسكو».
وأضافت: «إننا لمحظوظون هنا بدولة قطر أن نعتمد آليات الدعم التي تضمن مواصلة الشباب على تضافر جهودهم بشكل جماعي لاستعادة الكوكب وحماية الحياة، وأود في هذا السياق أن أذكر بمبادرة اليونسكو العالمية الشباب كباحثين (YAR) التي تضمنت مقترحات مثيرة للاهتمام من دولة قطر العام الماضي، بحيث تم وضع البرنامج لتمكين الشباب من المهارات اللازمة لإجراء البحوث على أسس سليمة ووفقاً للممارسات الأخلاقية».
وافتتحت الندوة، وهي عبارة عن عروض تقديمية شارك بها كُلٌ من: الدكتور أبنيزر إبراهام والسيدة لولوة علي الكواري من وزارة البلدية والبيئة، والسيد محمد أحمد الخنجي نائب مدير مركز أصدقاء البيئة من وزارة الثقافة والرياضة، والسيدة رومية سعد المعاضيد الطالبة بكلية التربية بجامعة قطر والحائزة على جائزة التميز العلمي. 
وناقشت السيدة لولوة علي الكواري والدكتور أبنيزر إبراهام عدداً من المحاور، من بينها: تغير المناخ وآثاره الضارة، والتكيف والتخفيف، والسياسات الوطنية، والجهود العالمية – الجهود القطرية، والجهود الوطنية في التعليم والتوعية حول تغير المناخ والأمن الغذائي، وبعض المبادرات الهامة للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره الضارة.