القوات الأمريكية تفجر سيارة في كابول قبل تنفيذها هجوماً انتحارياً

alarab
حول العالم 30 أغسطس 2021 , 12:05ص
واشنطن - رويترز - وكالات

كرم الرئيس الأمريكي جو بايدن في قاعدة دوفر الجوية، أمس الأحد، جنودا أمريكيين قتلوا في هجوم انتحاري خلال عمليات إجلاء للمدنيين من مطار العاصمة الأفغانية كابول الأسبوع الماضي.
وتسبب الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم الدولة خارج مطار كابول يوم الخميس في مقتل عشرات الأفغان و13 جنديا أمريكيا.
وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية شنت هجوما عسكريا في العاصمة الأفغانية، أمس، مستهدفة سيارة يشتبه بأنها ملغومة وفي طريقها لتنفيذ هجوم انتحاري.
وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن)، أذيعت امس الأحد قبل الإعلان عن الضربة الأحدث، «نمر بفترة بالغة الخطورة بالنظر إلى ما يصلنا من معلومات مخابراتية».
وأضاف «نتخذ كل الإجراءات الممكنة بتوجيه من الرئيس لضمان حماية قواتنا على الأرض حتى استكمال مهمتها المتمثلة في إعادة ما تبقى من المواطنين الأمريكيين والحلفاء الأفغان».
وبعد وصوله إلى القاعدة في ديلاوير، التقى بايدن وزوجته جيل مع عائلات الجنود الذين قُتلوا في الهجوم.
وهجوم الخميس الذي أعلنت جماعة (تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان) مسؤوليتها عنه هو الأكثر دموية بالنسبة للجيش الأمريكي في أفغانستان منذ عقد.
ووقع الهجوم خارج بوابتين للمطار، حيث كان الآلاف محتشدين في محاولة للعثور على أي مكان على متن طائرة مغادرة في إطار محاولات للفرار منذ استولت حركة طالبان على السلطة في 15 أغسطس.
وشكلت سيطرة طالبان السريع على السلطة أثناء انسحاب القوات الأمريكية وقوات الدول المتحالفة معها والمشاهد الفوضوية في المطار أكبر تحد يواجه بايدن في السياسة الخارجية حتى الآن.
وتعهد بايدن بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم. وقال الجيش الأمريكي السبت إنه قتل مسلحين اثنين من التنظيم المسؤول عن الهجوم في هجوم بطائرة مسيرة في أفغانستان.
وعلى جانب آخر قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة أجلت ما يقرب من 5500 مواطن أمريكي من أفغانستان منذ 14 أغسطس ، منهم 50 في اليوم الأخير، وما زالت تعمل على نقل حوالي 250 مواطنا أمريكيا ما زالوا في البلاد في رحلات الإجلاء.
وتعهدت حركة طالبان بالسماح للأفغان بمغادرة أفغانستان بعد الموعد النهائي الذي حددته يوم الثلاثاء لانسحاب قوات حلف شمال الأطلسي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مقابلة مع شبكة (إن.بي.سي) إن من غير المرجح بعد ذلك أن يكون للولايات المتحدة أي دبلوماسيين في البلاد لمساعدة الأفغان المعرضين للخطر ممن لم يتم إجلاؤهم.
وأضاف بلينكن «فيما يتعلق بوجود دبلوماسي على الأرض في الأول من سبتمبر، من غير المحتمل أن يحدث هذا».