مفتي السعودية: «آثم وضال» من يأتي بأمر يعيق أمن الحج
الصفحات المتخصصة
30 أغسطس 2016 , 10:31ص
جدة - إينا
أكد المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ضرورة الحفاظ على الأمن والسلام، خلال أداء مناسك الحج، مشدداً على أن: "الحرمين الشريفين يشهدان طمأنينة واستقراراً، وتذليل الصعاب لخدمة الحجيج من كل الوجوه، وعلى الحاج ألا يضر بهذا الاستقرار".
وقال مفتي عام المملكة، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية "إينا" إن: "الحج عبادة وسلوك وطمأنينة وأمن واستقرار، شرع لعبادة الله عز وجل، وأي أمر يعيق أمن الحج فإنه إثم وضلال، إذ أن الله جعل البيت حرماً آمناً، وأوجب التقيد بذلك"، مستشهداً بقول الله تعالى: ((وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ )) .
وأضاف آل الشيخ: "على الحاج إذا أحرم بالنسك أن يعظم من شأن البيت، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة، قال: (إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاه) .
وكان المفتي شدد على أن: "أي سياسة تريد تحويل الحج عن مجراه الصحيح، هي سياسة إجرامية، وتوجه سيئ، يريد إثارة الفوضى ونشر الجهل بين الحجاج، أو الاعتداء وتفريق المسلمين وجعلهم شيعاً وأحزاباً، وكل هذا مرفوض في الإسلام، الذي جعل الحج عبادة وطاعة، لا منبراً للجاهلية ونشر البدع أو السياسات".
وأكد مفتي عام المملكة أن: "الدولة السعودية مؤتمنة على البيت الحرام وخدمة الحرمين الشريفين، وتوليهما أهمية فوق كل شيء، وللدولة أن تضع من التنظيمات التي تحفظ الحجاج وتيسر أداء العبادة بكل يسر وأمن وسهولة، ما تراه مناسباً، والسمع والطاعة واجبة لهم في ذلك، ومن أراد سوى هذا فمردودٌ قوله ولا يصغى إليه".
م.ب