دراسات جينوم فيروس إيبولا يتحور بسرعة

alarab
منوعات 30 أغسطس 2014 , 07:54ص
قال باحثون إن الدراسات الجينية التي أجريت على بعض حالات الإصابة المبكرة بفيروس إيبولا في سيراليون كشفت عن أكثر من 300 تغير جيني تحدث في الفيروس عندما ينتقل من شخص إلى آخر وهي تغيرات يمكن أن تقلل من فاعلية اختبارات التشخيص والعلاجات التجريبية التي يجري تطويرها الآن. وقال بارديس سابيتي من جامعة هارفارد ومعهد برود اللذين قادا الدراسة الهائلة للعينات التي أخذت من 78 شخصا في سيراليون يمكن تعقب العدوى فيها إلى معالج روحاني اجتذبت مزاعمه بشأن العلاج مرضى بفيروس الإيبولا من غينيا، حيث انتشر الفيروس في البداية «وجدنا أن الفيروس يفعل ما تفعله الفيروسات. إنه يتحور». وتشير النتائج التي نشرت في دورية «ساينس» إلى أن الفيروس يتحور بسرعة وبطرق يمكن أن تؤثر على وسائل التشخيص الحالية وعلى الأمصال في المستقبل والعلاج مثل مصل إيبولا الذي تنتجه شركة جلاكسوسميثكلاين الذي تم التوصل إليه بسرعة ليبدأ التجارب الإكلينيكية أو المضاد الحيوي زيماب الذي تطوره شركة ماب للعقاقير الحيوية في كاليفورنيا.
تأتي هذه النتائج فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن الوباء يمكن أن يصيب أكثر من 20 ألف شخص وينتشر ليصل إلى مزيد من الدول.
ولم يتسن على الفور الاتصال بممثل لمنظمة الصحة العالمية للتعليق على أحدث دراسة جينية.
وقال مؤلف الدراسة روبرت جاري من جامعة تولين إن معدل تحور الفيروس في البشر يبلغ مثلي تحوره في الحيوانات مثل خفافيش الفاكهة.
وقال جاري إن الدراسة أظهرت تغيرات في البروتين السكري وهو سطح البروتين الذي يثبت الفيروس بالخلية البشرية مما يسمح ببدء تكاثره في العائل البشري. وأضاف «وهو أيضا ما سيتعرف عليه جهاز المناعة لديك». وفي خطوة غير معتادة وضع الباحثون هذا التسلسل على الإنترنت بمجرد توفره مما أعطى باحثين آخرين إمكانية الوصول المبكر إلى البيانات. وقامت إريكا أولمان سافاير من معهد أبحاث سكريبس في لا جولا كاليفورنيا بالفعل بفحص البيانات لمعرفة إن كانت تؤثر على الأجسام المضادة الثلاثة في دواء زيماب وهو عقار غير متوفر تمت تجربته على عدة أفراد بينهم مبشران أميركيان أصيبا بفيروس الإيبولا في سيراليون وتعافيا من الإصابة منذ ذلك الحين.
وقالت سافاير التي تدير كونسورتيوم لتطوير علاجات بالأجسام المضادة للإيبولا والفيروسات ذات العلاقة «يبدو أنها لا تؤثر على (عقار زيماب)». لكنها قالت إن البيانات ستكون حيوية إذا كان أي من الأجسام المضادة التي لدينا سيتأثر».