انطلاق الدورة الدولية لمدربي كرة اليد

alarab
رياضة 30 أغسطس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العربي محمودي
انطلقت صباح أمس بفندق هوليداي فيلا الدورة الدولية الثانية لمدربي كرة اليد بحضور سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية، والدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، وناصر مرزوق رئيس الاتحاد الكويتي لكرة اليد، ورئيس لجنة المدربين بالاتحاد الدولي، ومحمد جابر الملا أمين سر اتحاد اليد ومدير بطولة سوبر جلوب قطر 2012، وحمد مسفر النعيمي عضو اتحاد اليد رئيس لجنة الدعم والتجهيز، وتستمر الدورة حتى 31 من الشهر الجاري، وتجري وقائعها على هامش بطولة العالم للقارات لأندية اليد سوبر جلوب قطر 2012، والتي تقام في الفترة من 27 أغسطس الجاري إلى 1 سبتمبر الشهر المقبل على صالة نادي الغرافة. ويشارك في الدورة ما يقرب من حوالي 40 مدربا من مختلف دول العالم، ويحاضر فيها محاضرون معتمدون لدى الاتحاد الدولي، وهي الدورة التي تمكن المشارك فيها من الحصول على شهادة تدريب من المستوى العالي بما يعني أنها مهمة جدا، خاصة وأنها تجمع بين المحاضرات النظرية والحصص التطبيقية، حيث تلقى المحاضرات في فندق هوليداي فيلا، على أن تخصص صالة الاتحاد للدروس التطبيقية مما يعني أن المدرب المشارك سيتحصل على الاستفادة التي تعطيه الزاد للتعامل مع لاعبيه ومع الظروف، وعلى كل المعلومات التي تجعله يعد لاعبيه ويسيرهم داخل الميدان بالكيفية التي تضمن له تحقيق النتائج الإيجابية، وألقى سعادة أمين عام اللجنة الأولمبية كلمة في بداية افتتاح الدورة، حيث رحب فيها بالضيوف والمدربين المشاركين في الدورة الدولية الثانية في الدوحة وأعرب عن أمنياته بالتوفيق للجميع، وأن تكون الدورة ناجحة من جميع النواحي، وأن يحققوا الهدف منها، كما أعرب عن أمنياته بطيب الإقامة للجميع في الدوحة. ومن جانبه قدم ناصر مرزوق رئيس الاتحاد الكويتي ورئيس لجنة المدربين بالاتحاد الدولي في الجلسة الافتتاحية الشكر للمسؤولين عن الرياضة في قطر، خاصة القائمين على كرة اليد القطرية للدعم الكبير للدورة والبطولات المختلفة التي تقام في قطر، وقال: إن هذا ليس بغريب على الأشقاء في قطر؛ لأنهم دائما يكونون من أول الداعمين للرياضات المختلفة في المنطقة. وعن الدورة قال: إننا نهدف في لجنة المدربين بالاتحاد الدولي إلى التعاون مع الاتحادات المحلية بقصد مساعدتها ومدها بالخبرة اللازمة وفق استراتيجية الاتحاد الدولي الرامية إلى تطوير لعبة كرة اليد في مختلف قارات العالم». وأضاف: «نعمل على حصول كل مدرب على شهادة دولية معتمدة تساعده على تطوير إمكاناته ومعارفه التدريبية؛ لأن المدرب حلقة مهمة في عملية تطوير اللعبة بل هو الأساس الذي تقوم عليه؛ لأنه هو من يقود العملية التدريبية والإعدادية للاعبين. وأوضح: وجود رئيس الاتحاد الدولي الدكتور حسن مصطفى معنا اليوم دليل واضح على سهره واهتمامه بعمل لجنة المدربين، ودليل في اتجاه آخر يؤكد سعينا الدائم نحن أعضاء لجنة المدربين للاستفادة من خبرته الطويلة في هذا المجال. «وتوجه ناصر مرزوق بالشكر مجددا إلى المسؤولين عن الرياضة القطرية والمسؤولين في الاتحاد القطري لكرة اليد على حسن تعاونهم وتوفير كل الشروط الضرورية التي تضمن نجاح هذه الدورة، كما توجه بالشكر إلى رئيس الاتحاد الدولي على تلبيته دعوة لجنة المدربين، كما لم ينس توجيه الشكر إلى كل المشاركين من مدربين ومحاضرين، وتمنى النجاح للجميع في مهمته. محمد جابر: ثقة الاتحاد الدولي تزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا رحب محمد جابر أمين السر العام لاتحاد اليد مدير سوبر جلوب 2012 بسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، ورحب بالدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي، وناصر مرزوق رئيس الاتحاد الكويتي لكرة اليد ورئيس لجنة المدربين بالاتحاد الدولي وكل الحاضرين والمشاركين في دورة المدربين، وقال جابر في مستهل حديثه: خلال افتتاح دورة المدربين أشكر الاتحاد الدولي على ثقته الكبيرة في التنظيم القطري لمختلف البطولات، وأقدم التهنئة لجميع القطريين والعرب مرة أخرى على نجاح دولتنا الحبيبة قطر في نيل شرف استضافة مونديال اليد لعام 2015، وكذا شرف استضافة فعاليات كونجرس الاتحاد الدولي لعام 2013، وهذا كله يؤكد المكانة الكبيرة التي تحظى بها دولتنا لدى الهيئات الرياضية الدولية والاتحاد الدولي لكرة اليد على وجه الخصوص. وأضاف هذا النجاح المتسمر يبعث على الفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الرياضة القطرية عموما وكرة اليد على وجه الخصوص تحظى بالدعم المطلق واللامحدود من المسؤولين في دولتنا الحبيبة قطر، فقيادتنا الرشيد تضع الرياضة في المرتبة الأولى، وسمو ولي العهد برئاسته للجنة الأولبية لا يتأخر عن توفير كل ما نطلب ويقف دائما خلف أي نجاح نحققه. وتوجه جابر بالحديث إلى المدربين وحثهم على ضرورة الاستفادة من هذه الدورة التي تعد موعدا هاما لزيادة معارفهم ومداركهم في عالم التدريب الذي يتطور يوميا، ويعرف المزيد من الطرق الحديثة التي يجب على أي مدرب التكيف معها حتى يصل إلى تحقيق أهدافه ومساعيه. وخلص جابر إلى القول: نفخر بوجود الدكتور حسن مصطفى بيننا ونفتخر برئاسته للاتحاد الدولي؛ لأنه عربي، ونتقدم بالشكر له ولكل المسؤولين المساهمين في تطوير اللعبة. رئيس الاتحاد الدولي لليد: التنظيم القطري عالمي وثقتنا كبيرة فيه لإنجاح مونديال 2015 أكد الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد -على هامش افتتاحه دورة المدربين أمس- على أنه يشعر بسعادة كبيرة عندما تتاح له فرصة زيارة دولة قطر، وتوجه بالشكر إلى سمو ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية على الاهتمام الكبير برياضة كرة اليد الذي أسهم في تحقيق اتحاد اللعبة للعديد من النجاحات على كافة المستويات وآخرها استضافة مونديال الرجال في 2015، كما قدم الشكر إلى سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية على دعمه لكرة اليد، وقال: ثقتنا كبيرة في الاتحاد الدولي بالتنظيم القطري لمونديال الأندية الذي ينظم للعام الثالث على التوالي في أجمل صورة، ونتوقع أن يتواصل النجاح التنظيمي القطري في أجمل صورة، كما أن ثقتنا كبيرة في استضافة مونديال الرجال في أفضل صورة ممكنة. وعن إمكانية استمرار قطر لاستضافة مونديال الأندية في السنوات المقبلة قال: إن الاتحاد الدولي ليس لديه أدنى مشكلة في ذلك، ولكن القرار يعود إلى الأشقاء في قطر ورغبتهم في استمرار البطولة في الدوحة خلال السنوات المقبلة. وقال حسن مصطفى: «وجودي بين المدربين اليوم في دورتهم يشعرني بإحساس خاص؛ لأني بدأت مسيرتي في الاتحاد الدولي من هذه اللجنة، وأي عمل تقوم به هذه اللجنة أجدني دائما مستعدا لحضوره ومهتما به؛ لأن البدايات تؤثر في مسار أي واحد. وتوجه بالحديث إلى المدربين موضحا: قبل أن أصل إلى رئاسة الاتحاد الدولي كنت لاعبا ومارست مهنة التدريب مثلكم، وأشرفت على المنتخب المصري لمدة 10 سنوات؛ لذلك أشعر بالقرب منكم دائما خاصة في وجود صديقي ناصر مرزوق على رأس لجنة المدربين والذي لا أرفض له طلبا، بدليل أني لم أرتح من سفرتي إلى مراكش وجئت لأحضر معكم هذه الدورة. وأضاف: المدرب في كرة اليد أو في أية لعبة أخرى له قيمة كبيرة؛ لذلك فإن الاتحاد الذي يملك مدربا كبيرا له من الكفاءة اللازمة سيكون مرتاحا ويجد طريقه نحو تحقيق النتائج المسطرة في برنامجه. وأوضح: لكي تكون مدربا جيدا وصاحب مستوى عال يجب أن تتوفر فيك بعض الشروط، أولها: الشخصية القوية، ثم العلاقة المميزة باللاعبين والإداريين، ثم العلم والثقافة، وهنا يجب تحديد ضرورة إجادة المدرب للغات الأجنبية؛ لأنها الباب الواسع نحو التزود بالمزيد من الخبرات عبر المشاركة في دورات ومعسكرات دولية، وفي خانة العلاقة باللاعبين يجب على المدرب أن يحس بلاعبيه ورغباتهم؛ لأنهم بشر وليسوا آلات، فأحيانا تكون الراحة أفضل من التدريب، والمدرب الذكي هو الذي يعرف احتياجات لاعبيه ويعمل على توفيرها بما يخدم هدفه العام». وتعمق الدكتور حسن مصطفى أكثر في موضوع التدريب ليقول: «هناك فرق كبير بين التدريب وعملية الكوتشينج، فعلى المدرب مهما كانت درجته أن يعي هذا الفرق؛ لأنه الوسيلة التي توصله إلى تحقيق ما يريد من غايات، فالتدريب له خصوصيات ومراحل، حيث إن تدريب حراس المرمى ليس كتدريب المدافعين، كما أن الاثنين يختلفان عن تدريب المهاجمين، أما عملية الكوتشينج فتفرض على المدرب متابعة كل ما يدور في المباراة للوقوف على نقاط قوة وضعف فريقه والفريق المنافس لإجراء التغييرات اللازمة في الوقت المناسب لأنه إن تأخر فقد يدفع الثمن غاليا. وثمن الدكتور حسن مصطفى محصلة جهود الاتحاد القطري لكرة اليد لتطوير اللعبة وقال: إنه يقوم بعمل جبار في عملية تطوير كرة اليد ونتمنى له التوفيق.