

د. هند المفتاح: «الكفاءة» و»الأمانة» معيارا اختيار عضو المجلس
د. وفاء اليزيدي: استحقاق تاريخي للمواطنة وروح جديدة للمستقبل
إيمان آل إسحاق: حيادية كافة المؤسسات تجاه المرشحين تحقيقاً للعدالة
أكدت شخصيات نسائية عامة، أن الشعب القطري مقبل على مرحلة جديدة في تاريخ قطر الحديث، بإجراء انتخابات مجلس الشورى، مما يتطلب التكاتف من أجل مواصلة البناء والإسهام في المرحلة المقبلة بهدف الصالح العام، وشددن على أهمية انتخاب أعضاء المجلس بعيداً عن أي معايير باستثناء معياري الكفاءة والأمانة.
ونوهن عبر»العرب» بأن قانون نظام انتخاب مجلس الشورى يؤكد على الاستحقاق التاريخي للمواطنة، وينم عن روح تزرع للمستقبل آفاقاً مضيئة للأجيال المقبلة، وأكدن أن المجلس المنتخب سيعزز مكانة دولة قطر على الخارطة الدولية.

الوطنية ليست شعارات
«نحن مقدمون على هذه التجربة الانتخابية وللمرة الأولى، فيجب علينا إدراك مقومات واجبنا الوطني ومسؤوليتنا الأخلاقية تجاه الوطن والمواطن».. بهذه العبارة بدأت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح عضو مجلس الشورى المعين حديثها، وأضافت: «يجب العمل على إنجاح هذه التجربة بكل مراحلها وممارساتها ومضامينها والعمل على توثيقها كتجربة صحية مثمرة في عمليتي الانتخاب والترشح وخياراتنا وأصواتنا».
وتابعت: «إن الوطنية ليست مجرد شعارات وعواطف وقتية في مناسبات معينة، بل انتماء وولاء مستدام ومتجدد وممارسات قائمة على الأمانة في العطاء والإنجاز، لهذا أيا كانت أولوياتنا وخياراتنا في التصويت فيجب أن تستند إلى تفكير سليم وتفاضل لمصلحة الوطن والمواطن».
وأكدت د. هند أن الشعب القطري مقبل على مرحلة حاسمة ومصيرية في تاريخ قطر الحديث، مما يتطلب التكاتف من أجل مواصلة البناء والإسهام فيها بهدف الصالح العام بعيداً عن أي معايير أخرى إلا معياري الكفاءة والأمانة.

قطر المستقبل
من جانبها قالت الدكتورة وفاء اليزيدي: إن ما جاء حول قانون نظام انتخاب مجلس الشورى يؤكد على الاستحقاق التاريخي للمواطنة مع روح تزرع للمستقبل آفاقاً مضيئة للأجيال، وترسم آمال أمة اتحدت منذ قديم الزمان وما زالت، كذلك تعبر عن إرادة حكومة وشعب في الاستمرار في ممارسة الشورى فيما بينهم لما فيه فائدة لـ «قطر المستقبل».
وأكدت أن النقاط التي تم طرحها في قانون الانتخاب مفصلة وركزت على قوة الشباب وتدعيمهم، وأعطت المجال للكثير، ووضحت في خطوات سلسلة آلية تحقيق روح الشورى في المجتمع الواحد، مشيرة إلى تضمين ما جاء بشأن الدعم والمساواة في الحقوق الاجتماعية، معبرة عن سعادتها بإتاحة الفرصة للعنصر النسائي في المشاركة الانتخابية في مجتمع متمدن مثل قطر.
وختمت حديثها قائلة: «اليوم نرسم للمواطن طريق الحضارة التشاورية والرؤية المنطقية للجماعة الذين أمرهم شورى بينهم».

تجارب تثقل تجربة الشورى
وأكدت إيمان عبدالعزيز آل إسحاق - مستشار بوزارة الثقافة، أن مجلس الشورى المنتخب سيعزز مكانة دولة قطر على الخارطة الدولية، مشيرة إلى أن عدداً كبيراً من المواطنين منذ الإعلان عن الانتخابات بدأوا فعليا البحث والتحري عن التجارب السابقة إقليميا والاستفادة من دروسها لصقل تجاربهم المقبلة، وبالفعل بدأت الدورات التدريبية برغبة من الجميع وبمشاركة فاعلة في هذه الانتخابات.
وتابعت قائلة: «أثلج صدورنا جميعاً القانون الذي ظهر أمس متحلياً بالشفافية والنزاهة التي كنا ننشدها، وشددت كذلك عن البعد عن الطائفية والقبلية، وهذا ما تعودنا عليه من قيادتنا الرشيدة لضمان كافة الحقوق والواجبات والممارسات وحيادية كافة المؤسسات تجاه أي مرشح، تحقيقا لمبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص».
وطالبت إيمان آل إسحاق الجهات الإعلامية بالتحلي بالحياد والكفاءة من خلال الفرص العادلة في التغطية الإعلامية لكل مرشح، مشيدة بتوسيع الدوائر لتشمل جميع شرائح وفئات المجتمع من كل منطقة بالدولة، واعتبرت أن البوادر خير دليل على البدء بخطوات ثابتة وممارسة مدروسة وتخطيط سليم موجه لخدمة المجتمع والمواطن وكل من يعيش على أرض قطر.