صحة الأحاديث الواردة في جند مصر
باب الريان
30 يوليو 2013 , 12:00ص
كتبه صلاح الدين الإدلبي
- حديث «ستكون فتنة خير الناس فيها الجند الغربي»
رواه البخاري في التاريخ الكبير والبزار وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة والطبراني في الكبير والأوسط وابن قانع في معجم الصحابة والحاكم من طريق عبدالرحمن بن شريح أنه سمع عميرة بن عبدالله المعافري يقول حدثني أبي أنه سمع عمرو بن الحمق يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ستكون فتنة خير الناس فيها الجند الغربي». قال عمرو بن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر.
[عبد الرحمن بن شريح مصري ثقة مات سنة 167. عميرة بن عبدالله المعافري قال الذهبي في الميزان وابن حجر في اللسان: مصري لا يُدرى من هو، أبوه عبدالله المعافري لم أجد له ترجمة] فهذا إسناد تالف.
- حديث «إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا، فذلك الجند خير أجناد الأرض، لأنهم وأزواجَهم في رباط إلى يوم القيامة»
رواه ابن عبدالحكم في فتوح مصر وابن عساكر في تاريخ دمشق من طريقين عن ابن لهيعة عن الأسود بن مالك الحميري عن بحير بن ذاخر المعافري عن عمرو بن العاص عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[الأسود بن مالك الحميري لم أجد له ترجمة. بحير بن ذاخر المعافري قال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام: سياف الأمير سلمة بن مخلد، وكان أيضاً من حرس عبدالعزيز بن مروان، وذكره ابن حبان في الثقات]. فهذا إسناد شديد الضعف.
- حديث «مصر كنانة الله في أرضه، ما طلبها عدو إلا أهلكه الله»
ذكره الملا علي القاري في كتاب الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة.
- قال السيوطي في حسن المحاضرة: عن كعب أنه قال: «في التوراة مكتوب: مصر خزائن الأرض كلها، فمن أراد بها سوءاً قصمه الله».
وعن كعب أنه قال: «لولا رغبتي في بيت المقدس ما سكنت إلا مصر»، قيل: ولمَ؟ قال: «لأنها بلدة معافاة من الفتن، ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه، وهي بلد مبارك لأهله فيه».