ملفى القصيد

alarab
منوعات 30 يوليو 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد. Twitter: @mohdalmanna3i لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى تويتر : :malfaelge9eed@ * يا رب عبدك الشاعر / حمد البريدي الشاعر النجم / حمد البريدي أهدانا قصيدة حصرية خص بها ملفى القصيد لشهر رمضان يا رب عبدك / عاصي وكله ذنوب ( ما شاف من دنياه الا ظلامه ) ! شفت الفتن تسطو على النفس من صوب وشفت الهدى .. درب واحب التزامه وابليس من بيني ومن بينه حروب عقب الاذان وقبل رفع الاقامه !! ارجيك يا رب» برحماك .. مطلوب تغفر لمن يرفع يديه ب قيامه اضيق .. والخافق من الهم مشبوب شبة حطب بدو ٍ عشاهم كرامه !! واعصاك ماهو قصد وااعود وتنوب لوعاتي .. ويبقى بصدري علامه !! وانت الغفور وعبدك اليوم متعوب ذنبه كسر ظهره .. وانهك عظامه للمهتدي درب وللعاصي دروب يا رب ثبتني على الاستقامه الناس قالوا .. كل ممنوع مرغوب وابليس من يقدر يجود .. خطامه !! كل يوم اقول استغفر الله .. وبآتوب واخاف قبل آتوب تاتي الندامه !! القلب غآوي والامل وجه مشحوب والصبر مفتاح الفرج ,, والسلامه ؟؟ دنيا تدور .. وكلها نقص وعيوب ؟؟ والضيق في وجه المشاريه شامه ؟؟ كل شي فالدنيا . . مقدر / ومكتوب (غمامة تبرق .. وتمطر غمامه ؟؟) ما دام مابه حد .. بالعمر محسوب والموت للانسان .. آخر ختامه !! تكفين يا الدنيا .. تخليني اتوب خايف من الله .. قبل يوم القيامه * جنان النعيم محمد بن مستور المري مايشرح الصدر لأمنه طرأ ماطرا وقام البنادم على كل اتجاه »ن» يهيم إلا لأخذ ركعتين وخذ كتاب وقرأ آيات ذكر من كتاب العزيز الحكيم يرتاح باله ويحذف هم وقته ورا يحماه ربه من محايل بليس الرجيم يالله تغفر ذنوب كبر هضبة كرا ياواحد عن جميع الكون كله عليم وعسا آخر أيام عمري داخل أم القرا وأموت لك ساجد»ن»وسط الحرم يأكريم واليا أنقلوني من الأكتاف تحت الثرا وراحوا وأنا في ظلام القبر مالي نديم يالله تجعل علي من دون نارك ذرا واجعلي القبر روض من جنان النعيم ويوم اجتماع الخلايق والخلايق عرا وتشخيص الإبصار في هاك النهار العظيم يوم ان كل بما قدم بعمره يرا يوم من الهول فيه يشيب رأس الفطيم عفوك ليا كل واحد عن مصير درا أما نعيم الجنان الخلد ولا الجحيم معاد فيها مشايخ ووزراء واومرا مايفلح إلا من آتى الله بقلب سليم يالله دعيتك ودمعي فوق خدي جرا يالله ثبات»ن» على سراطك المستقيم انت الغفور الرحيم وحن إليك فقرا إغفر لنا الذنب وارحم ضعفنا يأرحيم * يارفيف الماء الشاعر / فهد المساعد يا رفيف الماء .. وفجر العيـد .. وأحـزان الموانـي يا أكثر أهل الأرض طيبـة قلـب .. وأسـرار دفينـه المكـان اللـي هنـا .. مليـان ضحكـات ، وأغانـي والكـلام اللـي بغيـت أقـول .. يحتـاج ل سكينـه ! شوفي الركـن البعيـد هنـاك .. كنـه صـدر حانـي هـذا هـو اللـي يليـق ب شاعـر وبنـت حزينـه! أنسـي الشـارع ، وعتمـات الزوايـا، والمبـانـي هاتـي يدينـك نلـف الغـيـم ونشـكـل مديـنـه !! عنـدي الليلـة كـلام وصمـت .. وآخـاف الثوانـي تظلمه .. أو تظلـم اللـي فيـه كـم ضاعـت سنينـه بـس لازم تسمعـيـن الـلـي أبــي والا تـرانـي لو بعيده لك .. نسيت .. ورحت أقول اللي تبينـه شي واحد قبل ما أبـدأ .. مـا أبـي أي شـي ثانـي يخطر ف بالك .. وأنا أكشف لـك شعـور تجهلينـه ! إن أنا .. وبكـل مـا تحملـه «أحبـك» مـن معانـي كنت،وراح أبقى أحبك .. لين .. مدري وش هو لينه !! بـس والله ماقـدرت أنسـى .. ولا همـي نسـانـي لا ذكـرت إنسـان .. فيـه أسـرار مابينـك وبينـه كـل مـا تطـري علـي فكـرة هــواك الأولانــي أشعـر إنـي أنطعـن مليـون مـره مـن يديـنـه! أشعـر إن عيونـك.. الله مـا خلقهـا إلا عشـانـي كيف كانت تبتسـم لـه؟!.. قولـي إنـك تخدعينـه !! صورة إنـه كـان يمسـح دمعـك .. تزلـزل كيانـي وكيف كـان يلـم شعـرك .. ويتبعثـر فـي يمينـه حتى اسمـك يـوم رحـت أدللـه .. حظـي رمانـي.. نفس الاسم اللي يقول .. بذمتـك ماهـي غبينـه !؟ وكنـي اللـي .. كـل مـا أناديـك بالاسـم الفلانـي أطلـب النسيـان .. يتـرك منـه شـي تذكرينـه !! لا تظنينـي أنانـي .. لا .. أنـا مانـيـب أنـانـي لو سلمت من الغرق . بامـوت فـي ظهـر السفينـه! يا إني ما أكمـل وأعانـي .. أو أكمـل ثـم أعانـي.. كل ما اسمع طاري اسمه .. أو تجي عيني في عينـه! أينا كـان الضحيـه ؟.. وأينـا اللـي كـان جانـي ؟ مـدري !.. ولكـن قـراري لازم إنــك تقبليـنـه: مثـل مـا أكـره فكـرة إنـه واحـدٍ ياخـذ مكانـي ما أقدر أجلس في مكـان إنسـان.. كنتـي تعشقينـه * رمضان الخير الشاعر / علي العضلي نصبح بهالدنيا عن الناس أغراب وكلٍ له دروبه وغيه وجهله وحن ندري إن إعمارنا «رمشة اهداب» والناس بالدنيا يعيشون « وهله « تجرنا الدنيا ولا نحسب إحساب والوقت يسرقنا ولا ننتبه له وماندري إن الخير في وصل الأقراب وان الغنى « لا قبّل الرجل كهله « نقطع مواصيل الرحم دون أسباب وكلٍ تلاهى في حياته عن أهله نمش ونشوق الرجل بدروب غيّاب ومن قال صبحك خير ؟ محنا « من أهله « ويمر شهر الخير ويجمع إحباب ويحيي قلوب من المواصيل رهله تقريب أنفس جمعة إحباب وأصحاب لوهم على صحنٍ محد ذاق نهله ولو هي مصاعبهم كما إجبال وهضاب كل المصاعب صارت اليوم سهله جانا رمضان الخير ياخير ماجاب ليته علينا يمرْ على مهل مهله ! * شهر الله الشاعر : أحمد هلال شهر الله : قــيمات و ثريد و بطون تـــسعى للمــزيد كل يوم نــترقب أكـــــــــل في شكله وطعمه فريـــد خبيص وممروس وهريس وبرياني من بيت أم حميد وبعد الفطور إحنه نصيح: يمه دخيلج/ شي جديد تبولة، فتوش ، وصحنـــ كِبة ، وبسبوسة بسميد بس همنه نزلط في الشهر صرنه إلى السفرة عبيد شهر الله فرصة في العمر عمرك ترى ما هو مديد صل رحمك وموج بعطف وإقرأ في آيات الوعيد وكثر صلاتك عــالنبي بتعيش كل لحظة سعيد * رسائل إلى القمر الكاتبة / فجر عبدالله ومن الشعر ما قتل تزهر موهبة الشعر والكتابة كما تزهر الورود في الحقول وتتفتح الكلمات لتعطر بأريجها سماوات الأدب والفكر .. تكون كما شلال عذب ماؤه حلو مذاقه .. وتطير إليه و حوله فراشات الذوائق ترتشف منه غذاءً فكريا رائعا ترتسم ملامحه الإبداعية في الذاكرة الأدبية والشعرية ..! مَلَكة الشعر والكتابة نعمة أم نقمة ؟ متى تكون نعمة ومتى تكون نقمة ؟.. لن أتطرق للحديث عن موهبة الشعر والكتابة حين تكون نعمة .. بل سينحصر المقال للحديث عن موهبة الشعر والكتابة حين تتحوّل من نعمة إلى نقمة .. نقمة حين يتحول الشاعر أو الكاتب إلى فيلسوف لم ولا يعرف أبدا أبجدية الفلسفة .. بل حديثه أحجار في معطف غروره تثقل كاهل جهله فيسقط ويغرق في بركة نتنة تسمى الزندقة .. يحدث هذا حين يتوهم الكاتب أو الشاعر أن التهجم وذكر الذات الإلهية والرسول – صلى الله عليه وسلم – بما لا يليق من القول سلما للشهرة السريعة .. فيطلق العنان لكلماته التي تفوح منها رائحة كريهة عفنة تعفن أفكاره وحروفه التي يريد بها التطاول على الذات الإلهية ورسوله وحبيبه المصطفى – صلى الله عليه وسلم – ناسيا أن التفلسف شيء والسفاهة والسفالة شيء آخر ..!! رائع أن يتعمق الشاعر أو الكاتب في أعماق الفلسفة لكن سمج وقبيح أن يتحول من الإيمان إلى الكفر بل هي المأساة نفسها والانحطاط الفكري والروحي ولا يكتفي ب « إذا ابتليتم فاستتروا « بل يعلنها جهارا نهارا ويحاول بث سمومه ما بين سطور كلماته .. لينشر هذا العفن والتردي والانحطاط متحديا مشاعر المسلمين ويظن بعدها أن الكتابة والشعر صك غفران يبيح له كل شيء حتى التهجم على المقدسات .. لقد أصبح الفكر الإلحادي أخطبوطا يمتدّ ويلتفّ بأذرعه حول أفكار البعض ويخنق فيهم فطرتهم الإيمانية ويحوّلهم إلى ببغاوات يكررون عبارات الكفر والزندقة بكل برود وقلة أدب متناسين أن هناك فرق شاسع ما بين حرية التعبير والجهر بالكفر ونشر الفساد الفكري .. ! حرية التعبير التي يتشدّق بها البعض ويجعلها شماعة لكل شاردة فكر عفنة ولكل واردة رأي نتنة .. ما هي إلا جسر ينهار بهم في واد الجهل والضلال لأن الحرية ليست فوضى بقدر ما هي مسؤولية ورسالة وخصوصا في مجال الشعر والأدب .. قافية وكلمات تنطلق كما رصاصات طائشة تريد هدم احترام المقدسات ماهي إلا رصاصات فارغة لا تحدث دويا ولا تترك خدشا في حصن المقدسات لأنها سرعان ما ترتدّ تلكم الرصاصات لصاحبها أقصد تلكم القوافي والكلمات لتعري مقصده وهدفه وتكشف عن تعفن فكره وقلة أدبه فمن لا يحترم الذات الإلهية ومكانة الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا يحترم شيء .. حتى أنه يفقد احترامه لنفسه .. في أعماقه ثمة نور الفطرة الذي أطفأه لكن بقية البقية – ربما – لا تزال في قلب كل إنسان شهد الشهادتين وآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا .. ذلك النور الفطري هو الذي يجعل هذا المتعدي – شاعرا أو كاتبا – يفقد احترامه لنفسه ويرى فيها جبنا وفسادا وأنه ما كان عليه التعرض للمقدسات ولهذا وجب وضع حدّ لهذا الفيروس المسمى الفكر الإلحادي والتهجم على الذات الإلهية ونبيه الكريم .. الحرية لو مدّ بساطها لكل من هبّ ودبّ ستكون فوضى عارمة بل إعصارا لا يبقي ولا يذر .. الحرية الشعرية والأدبية ليست التعرض للمقدسات والاستخفاف بها والتهجم عليها .. بل الحرية مسؤولية ورسالة وأولى بنودها احترام المقدسات وعدم التطاول عليها .. وأجد وضع قانون أو قوانين للنشر الأدبي سواء منه الورقي أو الإلكتروني بحيث يتم معاقبة كلّ من تسوّل له نفسه التهجم على الذات الإلهية أو الرسول صلى الله عليه وسلم .. أمر لابد منه ومن يبغي عرض عضلاته الفكرية ويتشدّق بأنه حرّ عليه أن يبحث عن وسيلة أخرى غير هذه التهجم والتعرض وقلة الأدب مع الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم – ليس سلما للشهرة بل سلما للنزول إلى الدرك الأسفل من جهنم .. والحرية الفكرية والأدبية أرقى من أن تكون قلة أدب وعدم احترام المقدسات.