المقدم محمد القحطاني لـ «العرب»: بحث إمكانية استخدام «الدرون» في مكافحة الحرائق

alarab
المزيد 30 يونيو 2024 , 01:08ص
منصور المطلق

 مستعدون للتعامل مع أي بلاغ حرائق.. وعلى مدار الساعة
 اجتياز الدورات الأساسية شرط الالتحاق بإدارة العمليات بالدفاع المدني
 مراكز الدفاع المدني موزعة على المناطق الجغرافية لضمان أفضل استجابة

كشف المقدم محمد عبد الكريم القحطاني مساعد مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني، عن بحث إمكانية استخدام طائرات درون في مكافحة الحرائق. وقال إنه يتم حالياً إخضاع (طائرة الدرون) للتجربة والتدريب لمعرفة جدوى استخدام هذه التقنية في مكافحة الحرائق.
 وأضاف المقدم القحطاني في حوار مع «العرب»: من الممكن أن تسهم هذه التقنية في إطفاء الحرائق بالتحكم عن بعد بصورة أسرع، بالإضافة إلى التقليل من الموارد لإطفاء الحرائق وكذلك الوصول إلى أماكن يصعب وصول رجال الإطفاء إليها، وهو ما يوفر الوقت والجهد.
وأشار القحطاني إلى اطلاق حملات توعوية خلال موسم الصيف لكثرة الحرائق، بالإضافة إلى الحملات التوعوية والتثقيفية التي ينظمها قسم التثقيف الوقائي بإدارة الوقاية حول كيفية الوقاية من الحرائق، وأوضح أن الإدارة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي بلاغ حريق في مختلف المواسم وعلى مدار الساعة تحسبا لأي طارئ.

وحول مدى الاستجابة لبلاغات الحرائق، قال مساعد مدير إدارة العمليات: «روعي ان تكون مراكز الدفاع المدني موزعة على المناطق الجغرافية بحيث تضمن أفضل استجابة وهذا ينطبق على السيارات والآليات المتخصصة في كل مركز من المراكز»، مؤكدا وجود تنسيق مسبق بين مراكز الدفاع المدني في حالة البلاغات الكبيرة عندما تكون هناك حاجة لدعم إضافي، مع مراعاة عدم تأثر القدرة على الاستجابة للبلاغات الروتينية عند أي مركز في حالة إسناد مركز آخر مستجيب للحدث.
وأشار إلى اخضاع عناصر الدفاع المدني لمختلف الدورات في هذا المجال، موضحا أن هناك دورات تأسيسية (إطفاء، إنقاذ) لكل مرتب الدفاع المدني يجب الحصول عليها واجتيازها للالتحاق بإدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني، بالإضافة إلى دورات تخصصية وتدريبات داخلية وخارجية ومناهج دراسية متعلقة بالدفاع المدني، وذلك لصقل خبراتهم وتمكينهم من القيام بالأعمال الموكلة لهم على أكمل وجه.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:

حرائق الصيف
◆ نريد الاطلاع على استعداداتكم لموسم الصيف حيث تكثر الحرائق ؟
¶ في البداية نشكركم على إتاحة هذه الفرصة، وبخصوص السؤال فبالنسبة لإدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني فهي دائما على أهبة الاستعداد والجاهزية في مختلف المواسم وعلى مدار الساعة تحسبا لأي طارئ، بالإضافة إلى الحملات التوعوية والتثقيفية التي ينظمها قسم التثقيف الوقائي بإدارة الوقاية حول كيفية الوقاية من الحرائق، خصوصا في موسم الصيف حيث تكثر الحرائق خاصة حرائق الأجهزة الكهربائية ووحدات التكييف، لذلك تؤكد الحملات التوعوية على ضرورة تجنب الممارسات والسلوكيات الخاطئة التي تسبب تلك الحوادث، مثل اهمال الصيانة الدورية للمكيفات ومراوح الشفط، وعدم التأكد من صحة تمديدات أنابيب الغاز، إضافة إلى التحميل الزائد للكهرباء وترك الأجهزة الكهربائية في حال تشغيل مستمر وخاصة المكيفات، وننصح بضرورة اقتناء وسائل السلامة اللازمة (طفايات، بطانيات الحريق، كواشف الدخان) من أجل محاولة السيطرة على الحرائق في الوقت المناسب، وتقليل ما قد ينجم عنها من أضرار وخسائر.

سرعة الاستجابة
◆ ما مدة الاستجابة لبلاغ حريق.. وهل هناك تنسيق بين أفرع الإطفاء في مناطق الدولة في حال الحاجة للمساندة؟
¶ روعي ان تكون مراكز الدفاع المدني موزعة على المناطق الجغرافية بحيث تضمن أفضل استجابة وهذا ينطبق على السيارات والآليات المتخصصة في كل مركز من المراكز وبالتأكيد يوجد تنسيق مسبق بين مراكز الدفاع المدني في حالة البلاغات الكبيرة عندما تكون هناك حاجة لدعم إضافي، مع مراعاة عدم تأثر القدرة على الاستجابة للبلاغات الروتينية عند أي مركز في حالة إسناد مركز آخر مستجيب للحدث.
◆ ماذا عن التنسيق مع الإدارات الأخرى في حالات الحرائق مثل «الفزعة» والتحقيق ودورهم في موقع الحريق؟
¶ في حالة الاستجابة للبلاغات يتم تنسيق تحرك دوريات الفزعة والتحقيق عن طريق غرفة العمليات المشتركة بمركز القيادة الوطني (NCC) وذلك لتسهيل وصول آليات الدفاع المدني، بالإضافة إلى تأمين الموقع، كما أن هناك أيضا تنسيقا وتمارين مشتركة بين الإدارات المعنية بوزارة الداخلية لضمان الاستعداد والجاهزية للاستجابة لأي بلاغ.

 دورات (إطفاء.. إنقاذ)
◆ ما الدورات التي يخضع لها أفراد الإطفائية سنويا وكم عددها ؟
¶ هناك دورات تأسيسية (إطفاء، إنقاذ) لكل مرتب الدفاع المدني يجب الحصول عليها واجتيازها للالتحاق بإدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني، بالإضافة إلى دورات تخصصية وتدريبات داخلية وخارجية ومناهج دراسية متعلقة بالدفاع المدني، وذلك لصقل خبراتهم وتمكينهم من القيام بالأعمال الموكلة لهم على أكمل وجه.
◆  هل جميع عمليات الإطفاء تتم عن طريق المركبات وهل لدى الإدارة طائرات إطفاء، وفي أي الحالات يتم استخدامها؟
¶ تمتلك الإدارة العامة للدفاع المدني أحدث وأفضل أسطول إطفاء وإنقاذ للاستجابة لأي حدث، وحاليا يتم إخضاع (طائرة الدرون) للتجربة والتدريب لمعرفة جدوى استخدام هذه التقنية في مكافحة الحرائق، حيث من الممكن أن تسهم هذه التقنية في إطفاء الحرائق بالتحكم عن بعد بصورة أسرع، بالإضافة إلى التقليل من الموارد لإطفاء الحرائق وكذلك الوصول إلى أماكن يصعب وصول رجال الإطفاء إليها، وهو ما يوفر الوقت والجهد.