

انطلقت فعاليات المسارين الثاني والثالث من مسارات المخيم العلمي لصيف ٢٠٢٢، الذي ينظمه ويشرف عليه النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب.
وكان المسار الأول انطلق في 19 يونيو الفائت وهو مخصص للفئة العمرية من 7 حتى 14 سنة للجنسين ويحمل عنوان STEM ومما يميزه تنوُّع الأنشطة العلمية والورش التفاعلية والتكنولوجية فيه، أما المسار الثاني مسار واحة الصناع فهو مخصص للفئة العمرية من خمسة عشر وحتى ثمانية عشر عاماً للبنين والبنات، حيث يحتوي البرنامج على تصميم وتركيب وبرمجة محطة الأرصاد من الناحية التقنية ويتم تنفيذ البرنامج في المعامل المهيأة والتي تم تزويدها بأحدث التكنولوجيا لمساعدة المشاركين والمبتكرين الشباب لتنفيذ مشاريعهم.
كما أن المشاركين سيتمكنون من مشاركة آرائهم والاستفادة من الخبرات المتوافرة لدى المشرفين والمهندسين المختصين لاستكمال المشروع وربطه بنظام التخزين السحابي للحصول على معلومات عن الحرارة والرطوبة وسرعة واتجاه الريح وجودة الهواء وتسجيلها في قاعدة بيانات سحابية، وبالتالي إمكانية إنشاء نموذج تنبؤ عن الطقس يمكن الاعتماد عليه في أنشطة الحياة المختلفة مثل النقل والزراعة والرحلات البحرية.
وصرح المهندس سلمان السليطي رئيس مركز واحة الصناع، بأن هذا المسار يعتبر تطبيقا عمليا لعدة مجالات وتخصصات منها الإلكترونيات ومجال الهندسة العكسية ومنها البرمجة، بالإضافة إلى مجال التصميم والتصنيع الرقمي ثلاثي الأبعاد.
وأضاف السليطي: وقد حرصنا عند وضع البرنامج أن يكون التنفيذ مبنياً على عدة أسس منها تغليب الجانب العملي على الجانب النظري والتعامل المباشر وبشكل آمن مع التجهيزات التكنولوجية الحديثة التي وفرها النادي العلمي القطري في مركز واحة الصناع، بالإضافة إلى الحرص على أن يخرج المشاركون في هذا المسار بفائدة علمية وعملية متميزة، ويهيئ هذا المسار بيئة ثرية للإلهام والإبداع لدى المشاركين ويمكّنهم من تطوير المهارات التقنية وتنمية مواهبهم مع مدربين متخصصين، مما يحفّز شغفهم بالتكنولوجيا ويساعدهم على استكشاف اهتماماتهم المستقبلية.
وأشار إلى أن المسار الثالث هو مخصص للفئة العمرية المتوسطة للبنين والبنات ويتميز بأنه يركز على مجال العلوم والطب والفلك من خلال التطبيق العملي، وحول أهمية هذا المسار ومميزاته قالت السيدة مريم الكواري مشرفة ومدربة البرنامج إن هذا المسار يجمع بين العلم والتوعية والترفيه وتعميق مدارك المشاركين في الجوانب العملية من خلال ورش عمل متنوعة تتراوح بين التعرف على جوانب من صحة الإنسان مثل صحة الكلى والأسنان والتعرف على آلية عمل كلٍ منها وكيفية المحافظة عليها ثم يتعرف المشاركون على الماء من الناحية العلمية وأهميته بالنسبة للحياة وما يتميز به الماء عن بقية السوائل، وأخيراً سيكون للفلك نصيب في هذا المسار من خلال مشاهدة الأفلام العلمية في القبة العلمية التي تعتبر تقنية حديثة لعرض الأفلام ثلاثية الأبعاد وبزوايا ٣٦٠ درجة.