مصر: تحالف دعم الشرعية يدعو إلى «يوم غضب عارم»

alarab
حول العالم 30 يونيو 2014 , 10:56م
القاهرة – أ.ف.ب

دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي يضم حركات إسلامية أهمها جماعة الإخوان في بيان إلى "يوم غضب عارم"، في ذكرى عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي الخميس المقبل. وقال البيان إن التظاهرات ستبدأ عصرا في القاهرة من 35 مسجدا.

وأكد أن "الثورة إيمان ورمضان شهر ثورة ونصر فخذوا منه المدد والعبرة والخبرة وأعلنوا غضبتكم لله بقوة".

وطالب التحالف أنصاره بالدفاع عن النفس. وقال البيان "ليكن أول شهيد دافع لبركان غضب لا يتوقف دون تفريط في سلميتكم المبدعة حصنكم الحصين والدفاع عن النفس حق شرعي".

على صعيد آخر، قتل ضابطا شرطة وأصيب 10 آخرون أمس الاثنين في تفجيرين قرب القصر الرئاسي في القاهرة، في الذكرى الأولى للتظاهرات الحاشدة المناهضة للإخوان المسلمين التي أدت إلى عزل مرسي في الثالث من يوليو 2013.

وقالت وزارة الصحة إن الانفجارين أسفرا عن مقتل اثنين وإصابة عشرة آخرين من بينهم شخص بترت قدمه وآخر بتر ساعده، فيما أعلنت وزارة الداخلية مقتل ضابطي شرطة في الانفجارين قرب قصر الاتحادية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الشرطة "اشتبهت" في عبوتين ناسفتين بالقرب من قصر الرئاسة، وعند قيامها بالتعامل معهما لتفكيكهما "انفجرت إحداهما ما أدى إلى مقتل العقيد أمين عشماوي خبير المفرقعات بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة".

وأكدت الوزارة في بيان ثان أن عبوة ثانية أثناء محاولة رجال الشرطة تفكيكها أدت إلى مقتل المقدم محمد لطفي من إدارة المفرقعات في وزارة الداخلية وإصابة عدد آخر من رجال الشرطة، بحسب ما أكد مصدر أمني.

كما أصيب أحد أفراد هيئة الإسعاف وبترت يده نتيجة الانفجار، وفق صحافي من فرانس برس في موقع التفجير، حيث كانت سيارات إسعاف تتوجه مسرعة لنقل المصابين.

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول القصر وأغلقت الطرق المؤدية إليه.

وتأتي هذه التفجيرات قرب القصر الرئاسي بعد أقل من شهر على تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي منصبه رسميا في الثامن من يونيو الجاري.

وتصاعدت أعمال العنف في مصر خلال الساعات الـ48 الأخيرة.

وقتل أربعة من رجال الشرطة في شمال سيناء مساء السبت في هجوم شنه مسلحون مجهولون قالت الشرطة إنهم من العناصر "التكفيرية". وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من مقتل مدنيين صباح اليوم نفسه في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مركز اتصالات تابع للشركة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية في ضاحية 6 أكتوبر بغرب القاهرة.

وكانت الهجمات التي تستهدف بشكل أساسي حتى الآن الشرطة والجيش توقفت تقريبا منذ شهر وأعلنت مجموعات جهادية مسؤوليتها عنها، إلا أن السلطات تتهم جماعة الإخوان المسلمين -التي بات كل قيادييها تقريبا في السجن- بأنها على صلة بالتنظيمات الجهادية.