تطبيق التأمين الصحي بمركز الظعاين قريباً

alarab
محليات 30 يونيو 2014 , 12:29ص









كشفت الدكتورة فاطمة يعقوب مدير مركز الظعاين الصحي في حوار لـ«
العرب» عن خطة مستقبلية تشمل تطبيق نظام الفواتير والتأمين الصحي ونظام معلومات الأشعة وأرشفة صور الأشعة، وبرنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون وافتتاح عيادات جديدة مثل عيادة الامتناع عن التدخين، وكذلك افتتاح عيادة الموجات الصوتية، وعيادة المعالجة والوقاية من الأمراض الانتقالية، إلى جانب زيادة عدد العيادات الحالية في الأسبوع لتتناسب مع عدد المراجعين والزيادة المتوقعة في المستقبل. وأكدت ،أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تتبنى العديد من الأفكار والاستراتيجيات التي تهدف من خلالها إلى تقديم أعلى مستوى من الخدمات المتميزة عبر مراكزها الصحية، مشيرة إلى أن مركز الظعاين الصحي كان له الحظ الأوفر من هذه الأفكار من خلال ما تم استحداثه في المركز من خدمات.

ولفتت إلى أن تطبيق نظام المعلومات الطبية سيرنر (Cerner CIS) في خطوة تجريبية بمركز الظعاين ابتداءً من 29 أبريل الماضي يوفر الوقت للمريض ويضمن الحفاظ على حماية معلومات المريض وسريتها، إلى جانب تطبيق النظام الإلكتروني الخاص بالأسنان (كير ستريم) carestream، مؤكدة في الوقت ذاته أن تطبيق النظام الإلكتروني للمعلومات الطبية قد يسجل تأخرا في إدخال معلومات المريض في الزيارة الأولى على النظام الإلكتروني من قبل موظفي الاستقبال، وتسجيل التاريخ المرضي والقياسات الحيوية من قبل الكادر التمريضي عند كل زيارة للمركز، وذلك لضمان سلامة المراجع.








كم عدد المسجلين بالمركز وعدد المراجعين يوميا؟




- عدد المسجلين بالمركز يبلغ ما يقارب 18 ألف مراجع.




كم عدد الحالات التي يستقبلها المركز سنويا وما المناطق التي يخدمها؟




- متوسط عدد المراجعين لمركز الظعاين 207 مراجعين يوميا، وقد استقبل المركز عام 2013 حوالي 32626 زيارة ما بين مراجع ومريض. وفي العام الحالي 2014 بلغ عدد الزيارات من شهر يناير إلى مايو (19175)، ومرفق في الرسم البياني إحصائية بعدد الحالات التي استقبلها المركز خلال هاتين السنتين.




وماذا عن عدد العاملين بالمركز؟




- يبلغ عدد العاملين بالمركز 126 موظفاً وموظفة ما بين صحيين وإداريين.




هل سيكون هناك مركز جديد بمنطقة الظعاين؟




- في الوقت الحالي ليس هناك خطة لإنشاء مركز جديد، على اعتبار أن المركز الحالي أنشأ العام 2011.




هل من خطة مستقبلية لتطوير المركز؟




- نعم هناك خطة مستقبلية، وتشمل العمل على تطبيق نظام الفواتير والتأمين الصحي ونظام معلومات الأشعة وأرشفة صور الأشعة، وبرنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون وافتتاح عيادات جديدة مثل عيادة الامتناع عن التدخين، وكذلك افتتاح عيادة الموجات الصوتية، وعيادة المعالجة والوقاية من الأمراض الانتقالية، إلى جانب زيادة عدد العيادات الحالية في الأسبوع لتتناسب مع عدد المراجعين والزيادة المتوقعة في المستقبل.




ما العيادات التي يضمها المركز، وهل هو قادر على استيعاب كل المراجعين؟




- نعم المركز قادر على استيعاب كل المراجعين حاليا، وهو يتكون من عدة أقسام وعيادات تقدم باقة متنوعة من الخدمات الصحية المتكاملة تتمثل في التالي: خدمة الاستقبال وجدولة المواعيد والتسجيل ، عيادات الطب العام (للرجال وأخرى للنساء)،عيادات الأمراض المزمنة ، عيادة الطفل السليم والتطعيمات الدورية، عيادات الأسنان ، عيادة المرأة السليمة ،عيادة العيون ،عيادة متابعة الحوامل.

وهناك أيضا خدمات أخرى، تشمل خدمة العناية المنزلية لكبار السن المقعدين (مثل إعطاء إبر الأنسولين، معالجة الجروح، متابعة القياسات الحيوية)، والخدمة الاجتماعية، وخدمة الأشعة، وبرنامج صحة الفم والأسنان لطلاب المرحلة الابتدائية، إلى جانب خدمات القومسيون الطبي للقطريين ومواطني مجلس التعاون، ناهيك عن خدمات التثقيف الصحي للحوامل، والخدمات التمريضية، وخدمات الصيدلة، خدمات المختبر، الملفات الطبية الإلكترونية، التطعيمات الموسمية، خدمة وجود الأمن، خدمة العملاء (حياك)، خدمة المحاسبة المالية، خدمة وجود أماكن مخصصة لانتظار المراجعين، وكذا خدمة وجود مواقف لسيارات المراجعين.




هل يقدم المركز توعية حول الأمراض المزمنة؟




- بكل تأكيد يقدم المركز التوعية المستمرة سواء للأمراض المزمنة أو الانتقالية أو الأمراض الوبائية التي تظهر بشكل مفاجئ والتي لها خطورة بالغة على المجتمع، وذلك عن طريق عمل محاضرات توعوية بالمركز وتوزيع مطويات بلغات مختلفة للتوعية، وأيضا التنسيق مع المدارس لعمل محاضرات لطلاب المدارس سواء بزيارتهم في المدارس أو استضافتهم في المركز وبالتنسيق مع الاختصاصية الاجتماعية بالمركز، هذا، بالإضافة إلى المثقفة الصحية في عيادة الحوامل وكذلك في عيادة الأمراض المزمنة.




ما أهم الأمراض التي تنتشر بين الغالبية العظمى من المراجعين؟




- هناك أمراض مؤقتة مثل نزلات البرد وكذلك أمراض مزمنة مثل السكري وضغط الدم وآلام المفاصل وارتفاع نسبة الكولسترول بالدم وحالات الربو الشعبي، لكن الأمراض المزمنة والبرد أكثر الحالات التي يستقبلها المركز. (انظر الجدول)




هل يوجد بالمركز عيادات تخصصية للأسنان والعظام والعيون ونحوها؟




- كما ذكرت سابقا هناك عيادات للأسنان وعيادة للعيون، وليس لدينا عيادة عظام في الوقت الحالي، ويتم تحويل الحالات إلى عيادة العظام بمستشفى الخور، وبخصوص الجزئية المتعلقة بخدمات الأسنان يقوم مركز الظعاين بتقديم خدمة علاج الفم والأسنان عن طريق توفير ثلاث عيادات مجهزة بأحدث التقنيات بتقديم العلاجات الأولية في جراحة الفم وعلاج العصب والحشوات المتطورة كالحشوات الضوئية علاج اللثة وطب أسنان الأطفال وقائم عليها طاقم طبي مكون من 6 أطباء أسنان و6 مساعدي أطباء. كما تتوفر بالمركز وحدة تعقيم على أعلى مستوى لضمان، بهدف الوصول للمستوى الأمثل لمكافحة العدوى وتقديم الخدمة الوقائية والعلاج المرضي لرواد المركز.

كما يشارك مركز الظعاين في برنامج الصحة المدرسية بتخصيص إحدى عيادات الأسنان لعمل مسح وعلاج لطلاب المدارس، وهذا التزام منا بدورنا نحو تربية نشء سليم متعافى.




ماذا عن نظام المواعيد، وكيف تعالجون إشكالية المواعيد الطويلة التي تشكو منها غالبية المراكز الصحية؟




- نظام المواعيد مطبق بالفعل في المركز على جميع العيادات التخصصية منذ بداية منتصف 2012، ويوجد قائمة انتظار لكن ليست طويلة حيث تراعى الأولوية للحالات المرضية التي تستدعي ذلك.




يرى بعض المراجعين أن تطبيق نظام المعلومات الطبية في أول محطة تجريبية بمركز الظعاين سبب نوعا من البطء في إنهاء الفحوصات الطبية، ما ردكم؟




- بالعكس، تطبيق نظام المعلومات الطبية سيرنر (Cerner CIS) يوفر الوقت للمريض ويضمن الحفاظ على حماية معلومات المريض وسريتها، ونحن نفخر لكوننا المركز الأول الذي تم فيه تطبيق نظام المعلومات الطبية. والنظام الإلكتروني الخاص بالأسنان (كير ستريم) carestream. وقد بدأ تطبيق واستخدام نظام سيرنر في مركز الظعاين ابتداءً من 29 أبريل 2014 وحتى هذا اليوم أثبت نجاحا كبيرا وردود فعل إيجابية والحمد لله، من خلال جهود الجميع من أطباء وموظفي الصيدلة، وموظفي المختبرات وكادر التمريض والمتخصصين وجميع مقدمي الرعاية الصحية، وموظفي عيادة الأسنان وموظفي التسجيل والمواعيد، وتعد هذه الخطوة إنجازاً كبيراً وهاماً في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للصحة في دولة قطر، وتماشيا مع رؤية قطر 2030 لتقديم خدمة راقية وتبسيط مراجعة المرضى في مراكز الرعاية الأولية ومستشفيات الدولة، وذلك عن طريق توفر بياناتهم الطبية في أي مكان يقومون بزيارته. ومن المتوقع حدوث بعض التأخير وأسئلة جديدة مثل التعرف على هوية المراجعين من قبل المختصين في المركز، ومن الأمور التي قد تستغرق بعض الوقت مع إدخال نظام السجل الإلكتروني هو إدخال معلومات المريض في الزيارة الأولى على النظام الإلكتروني من قبل موظفي الاستقبال، وتسجيل التاريخ المرضي والقياسات الحيوية من قبل الكادر التمريضي عند كل زيارة للمركز، وذلك لضمان سلامة المراجع. وأذكر هنا بعض النقاط البارزة على هذا الإنجاز في مركز الظعاين وهي: يتم تسجيل جميع زيارات المرضى، والمواعيد الجديدة والمتابعة على نظام سيرنر، يتم تسجيل التشخيص وملاحظات الطبيب وطلب الأدوية والفحوصات المخبرية، والأشعة وغيرها من أوامر الطبيب عن طريق سيرنر،ويتم تسجيل القياسات الحيوية، وصرف الأدوية من الصيدلية وعرض نتائج الفحوصات على نظام سيرنر، لم تعد تستخدم أي ملفات ورقية، يتم تسجيل التطعيمات على نظام سيرنر، تم توفير أجهزة جديدة وإضافية لمستخدمي نظام سيرنر مثل أجهزة الكمبيوتر والطابعات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والماسحات الضوئية، تم تركيب أجهزة طبية جديدة ومتطورة وسيتم ربطها بالنظام مثل أجهزة القياسات الحيوية الجديدة، وأجهزة تخطيط القلب وأجهزة قياس السكر وغيرها،رفع سرعة شبكة الاتصال إلى 100 ميجابايت،توفير خدمة الإنترنت المجانية للمراجعين،تم تدريب جميع مستخدمي نظام سيرنر في مركز الظعاين على استخدام نظام سيرنر.




وماذا عن انعكاس حصول المؤسسة على الاعتماد الكندي، على المراكز الصحية؟




- كما تعلمون، فقد نجحت المؤسسة في الحصول على الاعتماد الدولي الكندي للجودة في تقديم الخدمات الصحية وأدى هذا الأمر لوجود سياسات وإجراءات جديدة تنصب جميعها في توفير الأمن والسلامة للمراجعين والعاملين.




بعض المراجعين يشتكون من نقص في بعض الأدوية مثل (فيتامين د)، ويضطرون لشرائع من الصيدليات الخاصة، ما قولكم؟




- حرصا من إدارة المركز على توفير جميع الأدوية الموجودة على قائمة الرعاية للمراجعين الذين يأتون من الدوحة، فإن نظام سيرنر الإلكتروني يعطي إشعارا للمسؤولين بالصيدلية في حال وصول الدواء للحد الأدنى، قبل فترة كافية من الزمن، مما يجعل طلبه سهلا تفاديا لنقص الدواء من الصيدلية وعليه كل الأدوية متوفرة للمراجعين، إلا في حالة عدم توفرها في المخازن الرئيسية للمؤسسة.




وهل يقدم المركز خدمة الرعاية المنزلية؟




- نعم، نقدم خدمة الرعاية المنزلية للمرضى في منازلهم، وذلك للمرضى غير القادرين على الحضور بأنفسهم لتلقي الخدمة بالمركز الصحي.




وماذا عن الشكاوى من مواعيد المختبر وقصر مدة أخذ العينات؟




- بالنسبة إلى الفحوصات الطبية فلا يوجد بطء فيها بل بالعكس النظام الإلكتروني الجديد (سيرنر) ساعد على إنجازها وإتمامها وإرسالها إلى ملف المريض بوقت قياسي، أما بالنسبة إلى فترة سحب العينات يقوم المختبر بسحب العينات من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة التاسعة صباحا، وفي بعض الأحيان لغاية التاسعة والنصف وبالنسبة إلى العينات المرسلة إلى مستشفى الخور ومستشفى حمد العام. أما بالنسبة إلى الفحوصات التي تجرى في مختبر المركز كفحص صورة الدم والبول والبراز، فتستمر تستمر إلى الساعة الثانية عشرة أو إلى الواحدة وحسب حالة كل مريض. أما فحص الكيمياء الحيوية فيستمر سحب العينات من المرضى في بعض الأحيان لغاية الساعة العاشرة أو أكثر أيضا اعتمادا على حالة كل مريض.